المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : صناعة النفس 000 هل تجيدها ؟؟


SAMAR
05-08-2005, 11:02 م
صناعة النفس 000 ، كن ابن عملك ، كن انت

--------------------------------------------------------------------------------

الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل لكم مقدمة اعجبتني من كتاب " هكذا يصنعون أنفسهم 0000شخصيات ومواقف " للكاتب والمؤلف فوزي معروف 000 منشورات اتحاد الكتاب العرب 1997 م - مع شيء من التصرف - مع توضيح النقاط الهامة بلون مغاير
وبالطبع قد اختلف قليلاً مع بعض ما ورد في المقدمة
وأفتح باب النقاش لمن أراد
---------------------------------------

صناعة النفس ..!!
ماذا تعني ؟

المعروف في لغتنا العربية، أن صانع نفسه هو " العصامي " وهذه الكلمة منسوبة إلى " عِصام " حاجب النعمان وصارت تعني الشخص الذي يَشرف بنفسه لا بآبائه ولعل ذلك كان أصل القول الشائع " كن عصامياً لا عظامياً " أي - اصنع نفسك مثل عصام ولا تتكل على مجد الآباء الذين صاروا عظاماً ..
كما أن بيت الشعر العربي الشهير يشير إلى عصام هذا حين يقول :

ونفسُ عصام سّودت ْ عصاما
وعلمّته الكرّ و الإقداما

وكلمة " عصامي " هذه تُقابل في اللغة الانجليزية " صانع نفسه " Selfmade
وفي اللغة الفرنسية 00000000" ابن عمله".
كتبتها لكم بالحبر السري واللي يعرف فرنسي هو الذي سيقرأها فقط :)

***
كل عامل جاد في اختصاصه هو صانع لنفسه
وكلُّ مَنْ يستطيع التفوق في ناحية ما من النشاط الإبداعي الإنساني الاجتماعي يمكن أن يصير من العظماء إذا اتجه للإبداع في هذا النشاط ورغب فيه .
قد يكون العامل رائداً اجتماعياً إذا أدرك في نفسه ناحية يتميز بها، ويعمل على استغلالها .. كما قد يكون الزارع والطبيب المعلم والفنان وغيرهم .. إذا عرف كلٌّ منهم تلك الميزة وركزّ جهوده لخدمتها، خاصة أنه في العصر الحديث تغيرت الظروف التي تحيط بالفكر الإنساني نتيجة الثورة الشاملة في كل ما يتعلق بحياة الإنسان وفكره .. إذ مال الناس في القرن العشرين إلى الإيمان بالصفات المكتسبة، والتي صارت في الغالب هي التي تحدد لنا منزلتنا أو حظّنا في الحياة بما صنعناه بأيدينا، بعد أن كانوا في القرون الماضية يميلون إلى الإيمان بالوراثة على أنّها القدر، الذي يَعّين لنا حظّنا في الحياة بما ورثناه من كفايات عن الآباء والأجداد ..

ترى هل ينطبق هذا الكلام علينا نحن المسلمين ؟؟
أم لازلنا نتغنى بأمجاد الأندلس السليب ؟؟
****
ليس العظماء00 من نوع واحد في المعرفة فبعضهم مبدع في الأدب، وبعضهم عالمٌ أنقذ البشرية من بعض آلامها، وبعضهم فيلسوف أنار بأفكاره بعض الزوايا في الفكر .. التقوا جميعاً على هدف نبيل: هو خدمة الإنسان والإنسانية .. والتقوا جميعاً على الطريق للوصول إلى هذا الهدف، وهو " العمل .. ثم العمل " فصاروا عظماء خالدين .
قد يختلف الناس على مستوى الإبداع عند هذا أوذاك كما قد يختلفون حول بروز الفروق الفردية بين هذا المبدع أو ذاك .. ..
****
000000000الأعمال الإبداعية هي نتاج مبدعين أفراد، وإن كان الإبداع نفسُه جزءاً من الحياة الاجتماعية .. ومن ثم ليس في مقدور أية عبقرية فردية - ما عدا العبقرية الخالدة لمحمد صلى الله عليه وسلم - أن تخلق مثلاً تياراً فنياً أومرحلة فنية، بل قُصارى ما تفعله العبقرية الفردية أن تدمغ بطابعها الفردي مرحلة من المراحل ذات المصدر الاجتماعي، فالمبدع لا يمكن أن يعبر عن مجتمعه وعصره إلاّ إذا كان ثّمة تفاعل وتأثير إيجابي، بين " أنا " المبدع، و " نحن " المجتمع .. لأن الإبداع الحقيقي دائماً يكون من أجل الآخرين ( المجتمع )
000000كما يُلاحظ المرءُ أن - بعض - الكتابات الحديثة، قد بالغ بعضها في إكبار دور الجماعة والبيئة وأضاف كل شيء إليها وأنكر دور الفرد .. وإذا ذكر فعلى أنه أداة من الأدوات ليس له قوة ولا عمل ولا إرادة.
بينما يُلاحظ أن بعضها الآخر قد بالغ - بالعكس - في دور الفرد فأعطاه كلَّ شيء، وألغى دور المجتمع والبيئة كما ألغى السابقون دور الفرد .
وهؤلاء مخطئون كماأخطأ أولئك لأن الفرد قوّة قد تكون عظيمة الأثر أو ضئيلة، لكنها تبقى قوة لهاأثرها في تكوين قوةالجماعة .. فليس من الموضوعية أن نجعل الفرد كل شيء ونهمل دور المجتمع ،ولا أن نهمل دور الفرد لنعطي كلَّ شيء للمجتمع .
***
إن الصلة العامة التي تجمع هؤلاء، هي الإيمان بقدرة الإنسان على تجاوز نفسه دائماً والإيمان بتقدم المجتمع .. وأن عمل الإنسان الخلاق،هو صانع العبقريات الخالدة ..وليس فيهم واحد اعتمد على " الإلهام " فقط في إبداعه و خلوده ..وإنْ اعترف بعضهم بوجود " الإلهام " فهو اعتراف على طريقة " فلوبير" الذي قال: " الإلهام يعني أن تجلس إلى منضدة العمل "الكتابة " كل يوم وفي نفس الساعة "
كما أن القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء، هوتغلّب الإرادة والعزم ،على أي عامل آخر في حياتهم
بحيث يُحسُّ القارئ لأعمالهم والدارس لحياتهم ،بأنهم صنعوا عبقرياتهم بأنفسهم، كما يشعر أنّهم لا يكادون يملكون موهبةً من نوع تميزهم عن غيرهم من البشر العاديين، وأن موهبتهم كانت ثمرة إرادتهم واستمرارهم في العمل، وهنا تتجلى عظمتهم الإنسانية .. ففي حياة كل واحد منهم، نجد نافذة ندخل منها إلى نواحي العظمة عنده .. كمانجد في جواب كل واحد فيهم عن سؤال حول حياته، أو قد نجد الجواب في حياته نفسها،أو في بعض أعماله .. نجد أن العظمة كامنة في إرادة الإنسان عندما يعقد العزم على أن يكون عظيم الأثر
ولعل الشاعر العربي قصد إلى هذا المعنى حين قال:

والنفس راغبةُ إذا رغبتها
وإذا تُردُّ إلى قليل تقنعُ
وكان المتنبي غيرَ بعيد عن هذا حين قال:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم 000000

من علامات النضج في الإنسان أن يفيد من تجارب غيره ليختصر الكثيرمن الوقت الذي يمكن أن يهدره وهو يجرب هذا ويُقلع عن ذاك .. وأن الإنسان لا يحتاج أن يكون موهوباً، خارق الذكاء كي يكون عظيماً ،وإنّمايكفيه أن يكون ذا قلبٍ يقظٍ، وضميرٍ حي، وإرادة مصمّمة ،يشعر أن الحياة لا تكون حياته حقاً، إلاّ إذا أُنفقت في عمل مُتصل من أجل الدين ، الحرية والحق والعدل،
وهنا يضيء قول " فيخته ": " .... أما أن تكون حراً فهذا لا شيء وأما أن تصبْح عظيماً فهذا كل شيء " لأن الإنسان الحقيقي هومخلوق العمل والإرادة .0000000

اتفق الناس أن تاريخ الرجال العظام، هو خير مدرسة للناس .. وفي سيرهم دروسٌ عظيمة الفائدة تدفعنا دائماً إلى الأمام .
والرجال العظام لا ينحصرون في مجال واحد من مجالات الحياة بل هم كمايقول " فولتير ": " من وفرّوا السعادة للبشر وهدوا الناس سُبل الحرية، ودعوا إلى ما يحقق المثل الإنسانية العليا " .
انتهى
------------------------------------------------------------------------------------------------
اخيراً :- اقول كيف نعوّ د أنفسنا أن يكون لنا في حياتنا ما نعيش ونعمل من أجله كي نبرر وجودنا الفاعل ؟

يبقى النبوغ - أوصُنع النفس - ظاهرة اجتماعية فردية لم تستطع أكثر الظروف ظلاماً وقهراً أن تمحوها أوتحطّ من قدرها، وسوف يبقى النابغون - صانعو أنفسهم - مشعلاً يُضيء الدّرب نحو التقدم في العصور كلِّها .
وأول العظماء سيد الخلق والبشر محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
--------------------------------
أختم المقالة بقولي

فهل تستطيع أيها ألإنسان أن تكون عصامياً ؟؟
هل تستطيع أن تكون متفرداً ، متميزاً ؟؟
هل تستطيع أن تكون ابن عملك ؟؟
هل تستطيع أن تكون أنت ؟؟
الجواب بيدك وحدك متى ما قررت أن تكون كذلك

ماجد السعيد
06-08-2005, 08:56 ص
كلام رائع ، وأتفق تماماً مع مضامينة . شكراً لك على هذا الاختيار ، وهلا ذكرت النقاط التي تختلفين فيها مع صاحب المقال . لأنني وبصراحة لم أجدها ( وجهة نظر خاصة ) .

أبويارا
06-08-2005, 09:11 ص
كلام رائع وطرح مميز واختيار موفق
سعدت جدًا بهذه المشاركة..واستميحك عذرًا في نقلها لمنتدى التدريب التربوي التابع لمنتديات المعرفة التعليمية
والف شكر

SAMAR
06-08-2005, 01:29 م
الأستاذ االفاضل ماجد السعيد
اشكرك على تعقيبك

بعض نقاط الخلاف البسيطة أدرجتها ضمن المقالة حيث اضفت ما كنت ارى أنه ضروري لاكتمال المقالة وهي من كلامي وليس من كلام المؤلف
ولذا كتبت - انه منقول - مع شيء من التصرف-
يعني تصرفت من حالي لبالي
ولكن معك حق كان ينبغي أن اكتب إضافاتي بلون مغاير حتى يتضح رأيي أو إضافتي
ربما أشير إليه في مقالتي اللاحقة

وهناك إضافات اخرى سأوردها تمثل ايضاً رأيي الشخصي وفيه جوانب لم ترد بالمقدمة المذكورة
وسأوردها في المقالات القادمة

تحياتي وتقديري

SAMAR
06-08-2005, 01:33 م
الأستاذ الفاضل ابو يارا

تحية من عند الله مباركة طيبة

يمكنك نقل المقالة وما يتبعها من مقالات
وافضل ان تدرج اسم الكاتبة ايضاً ( يعني Samar) لأن المقالات القادمة ليست من المقدمة المذكورة ولكنها تصب في نفس الاتجاه

Monem
06-08-2005, 01:48 م
شكرا يا سمر

أبويارا
07-08-2005, 11:32 ص
وهذا ماتم فعلاًSamar
وإليك رابط الموضوع في منتدى التدريب التربوي - منتديات المعرفة التعليمية.


http://www.almarefa.net/vb/showthread.php?t=21658

SAMAR
07-08-2005, 02:27 م
إخوتي الكرام 0000سلمكم الله جميعا
استكمل معكم ما بدأته ولكن هذه المرة أورد أفكاري وقناعاتي الخاصة

في ظل الظروف الراهنه ومايحدث الان في العالم
وما يجري للأمة المحمدية هنا وهناك
فقد تكالبت قوى البغي والعدوان علينا
ولست هنا امجد نظرية المؤامرة التي تعلمونها ولكني أذكـّــر بالحديث الشريف الذي يتحدث فيه عن زمان ٍ لنا - نحن امة الإسلام - يتكالب فيه علينا الأعداء " تكالب الأكلة على قصعتها ، قالوا : -- الصحابة - أمن قلة ٍ نحن يومئذ ٍ يارسول الله؟
قال :- لا ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل " أو فيما معناه
ترى :- هل نحن في هذا الزمان ؟؟
رحماك ربي هل وصلنا لمرحلة الغثاء ؟

واحسرتااااااااااااااااه
واااااااااااااسلاامااااه


ولكن توقفي يا نفسي
هل يفيدك التحسر بشيء ؟؟
أم أن عليك شيئاً آخر ؟
أعود من التحسر لأتكلم بقلم العقل والمنطق فأقول :-
من أجل هذه الظروف العصيبة بالتحديد نحتاج بشدة للعصاميين
فهل يحق لنا أن نبحث عن المعتصم في هذا الزمن الصعب :confused:
ترى من يكون ؟؟
وهل هو موجود بالفعل ؟

أقول :- نعم المعتصم الجديد هو كل عصامي بجاول أن يبني شيئاً في مجد الأمة
نعم المعتصم الجديد هو كل عصامي يحاول ان يصحح شيئاً - ولو بسيطاً - من أخطاء الماضي في أي مجال كان

حتى إذا لم توجد الأنظمة الكفيلة بإحداث تغيير على أرض الواقع ، فمن الممكن لشخصيات قررت ألا تكون ابداً عادية أن تحدث تغييراً ولو بعد حين
أن التركيز على السلبيات والضعف - الذي نحن فيه- يضعف همتنا
وهذا بالطبع لا يعني ألا ننظر للسلبيات بل ننظر إليها بعين العقل والتفكر ، وليس بعين القلب حتى لا نتألم ونحبط

لو فكر الشخص بمنطق المصلحة العليا ، ومصلحة الأمة فينبغي أن يكون من قناعاته الآتي :-
1- ليس من الضروري أن يجني الثمرة سريعاً
2- وليس من الضروري أن يكون جاني الثمرة زارعها
3- وأن الفجر لناظره لقريب
4- لو تغيرت انا إيجابياً سيتغير العالم من حولي
5- تتسع دائرة التغيير الإيجابية بشكل مطرد ومضاعف ( كما تتضاعف وتتكاثر الخلايا بالانشطار ) كلما زاد عدد الأشخاص الذين يغيرون انفسهم - وانفسهم فقط -
6- لو غيرت مفاهيمي عن العالم فهذا يعني ان خارطتي الذهنية عن العالم تغيرت
7- يكفي أن يكون الشخص عصاميا متى ما قرر ان يكون مميزاً ، متفرداً

باختصار قرر أن يكون نسيج وحدة

ويجمع كل ماسبق قوله تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "


-----------------------------------------------------------------
في انتظار تعليقاتكم
ولحديث المدينة بقية

SAMAR
09-08-2005, 03:28 م
الإخوة والأخوات الكرام
لازلت معكم في العصامية
----------------------------------------
لكي ننقل العصامية من النظريات إلى التطبيق ، اكتب لكم شيئاً من استراتيجيات التنفيذ

من استراتيجيات الوصول للعصامية

1- القناعة بان الشخص نسيج وحدة بذاته ، وانه كائن متميز بإمكانه تحقيق الكثير والكثير ، فبداخل كل منا عملاق يملك من القدرات الشيء الكثير الكثير ، والمهم أن نعمل بطقاقة هذا العملاق ، وليس بطاقة المهزوووووووووووم

2- وجود فكرة واضحة إبداعية أو جيدة على الأقل في ذهن الشخص الراغب في الوصول للعصامية ليصل بها للعصامية والتميز
ولعل من المناسب أن أدون " إذا كنت لا تدري أين طريقك ، فكل الطرق هي طريقك ، وليس مهماً أي طريق تسلك "
3- شدة إيمان الشخص وقناعته بان الفكرة ممكنة التحقيق بغض النظر عن ما اذا كانت الفكرة صحيحة او خاطئة...
فعلى قدر إيمان الشخص بفكرته تنطلق طاقاته للعمل
وبعبارة أخرى يمكنني القول " يحصل المرء على ما يعتقد أنه يمكنه الحصول عليه "

4- الإيمان بأن هناك اراض ٍ كثيرة لزراعة العصامية فيها00 فأرض الله واسعة وليس علينا أن نحجر على أنفسنا ونعمل في إطارات ضيقة
ومن هذه الأراضي بالطبع عقول الكثيرين من محبي الخير والصلاح والتقدم لهذه الامة.

5- العمل على توفير الظروف المناسبة ( وبعبارة حسن التخطيط وحسن الاستعداد "


6- االالتزام والعمل الدؤوب الايجابي المبني على نفس الفكرة الا وهي العصاميه


7- الوقود الذاتي وكأنك تصنع مركبة وقودها من ذاتها 0000لا ينضب لانه ينبع من الذات
ويكون ذلك بتجديد الطاقة الإيجابية بداخلك بشكل مستمر ، وتفريغ اي طاقات سلبية تعوقك عن العمل
ولعلي أكتب مقالة مستقلة عن الإيجابية وكيف نصل لها - لاحقاً -
-------------------------------------------------------------------
وللحديث بقية

SAMAR
16-08-2005, 03:44 م
إخوتي الكرام
كتبت هذا الموضوع في العرب يالموحد وكان أن اضاف أحد الإخوة " رعد السويدي " المقالة التالية
فكتب بالنص ( يعني عملت قص ولزق )

تختلج النفس بالكثير من المشاعر عندما تسمع او تقرا بالعصاميه لان الكلمة لها وقع في العقل
ليس كونها كلمة، فما اكثر الكلمات ، ولكن كونها كلمة تدفع كل من يقرئها او يسمعها للتوقف
عندها للتفكير والمقارنة ، فهناك من يرتهب كونها تتعارض مع وجهات نظره واسلوب تفكيره ،
وهناك من يحس بالتقصير تجاه معانيها كونه يمتلك الحس الكافي والشعور العميق لضرورة تطبيق الكلمة ، بيد ان الظروف المحيطة حالت دون ذلك ، وهناك من يخفق قلبه فرحا وزهوا كونه احد العصاميين القلائل في حدود معرفته بالعصاميين في الوقت الحالي.

سؤال يطرح نفسه .. هل للعصامية قانون ؟
هل لها طول وعرض ؟
هل يمكن ان تكون مقاساتها ملائمة على احد دون الآخر ؟
والاهم من ذلك كله ، هل العصاميه معناها ان اعتمد على نفسي في جمع المال كما يفهمها الكثيرين. ؟

يمكنني القول ان العصامية لا حدود لها، تدخل في جميع المجالات ، تتكيف مع يريدها ويعمل بها ،
قنوعة ان اعطيتها القليل ،
معطائة محبة ان اعطيتها الكثير،
تساندك مهما كان الاتجاه العصامي الذي ستختاره ..فان قررت ان تكون عصامي المشاعر، فمبروك لمن احببت مهما كانت صفته التي تربطك به ، ابا واما ، زوجا كان ام زوجة ،اخا كان ام اختا ، جارا كان ام بعيدا ، صديقا كان ام صديقة ،
قريبا كان ام ليس بذي قربى ،( مالي شغل هو اللي كتب وأنا نسخت فقط )

فباختيارك العصامية في المشاعر فانك سوف لن تكره من احببت وتجل من انجبتك وسهرت عليك وتحترم من كد وعمل كثيرا لاطعامك وكسوتك وانت غض طري العظم، ولن تنظر لغير من اخترت الارتباط به كشريك للحياة وتحب ابناءك كأنهم واحد وتعين اصدقاءك وتحترمهم ،و تساند اخوانك واخواتك ، وتكون اخا لجارك وايجابيا مع كل من تعرف ... وهنيئا لك حب كل هؤلاء الذين سيغمروك بحبهم وحنانهم واحترامهم ومساندتهم لك في كل وقت وحين ، فمن جد وجد ومن زرع حصد...

هل ترون كم جميلة تلك العصامية ... اسميناها عصامية المشاعر فاذا بها تستجيب لنا وتدعونا لاستعمالها وترينا انها لا تحتاج وقتا لتعلمها بل تحتاج الى عزيمه وايجابية من قبلنا لتعطينا ثمارها وما اجمل ثمارها ، ثمارها الحب والتآخي.
سنحاول في المرة القادمة ان نضعها في اطار آخر ونرى ان كانت ستستجيب.
انتهى كلامه -
----------------------------------------------------------
فهل منكم من سيحاول أن يضعها في إطار آخر ؟؟
أم تراكم تنتظرون المعلومات على الجاهز ؟
احياناً أتساءل ( مما رأيت هنا ) :- هل التخطيط والعمل به مدعاة للنشاط أم الكسل ؟؟

SAMAR
06-09-2005, 09:05 م
إخوتي الكرام 000 سلمكم الله جميعا

أكمل معكم رحلة العصامية وصناعة النفس
وانقل لكم رأي أحد من كتب في العربي الموحد في هذا الموضوع ( الهيل )
كتب يقول
---------------------------------------------------------------------------------
" العصامي اعتقد ان من سبقوني قد قالوا ما ليس بأمكاني اضافة جديد بعدهم .. لكنني اطرق الامر>>

من زاوية شخصية ومفهوم مترسخ الكثير منه لدي منذ امد بعيد .. فأجو ان لاتؤاخذوني لو شطحت قليلا!!>>

في مفهوم العصامية ومدلولاتها.. الواضحة والتي لاتقبل الاجتهاد تعريفا..اجد ان الظروف تلعب دورا لابأس>>

به في تكوين العصامي .. فالزمن والظروف .. قد تخلق اكثر من عصامي ..ولو نظرنا للتاريخ لوجدنا كثيرمن>>

عظمائه .. تسنمو المجد من عصاميتهم .. وتخلّق الانسان بماتفرضه الظروف تجعله عصاميا .. احيانا>>

فمن تجبره الحياة وشظف العيش على اسلوب محدد من الحياة نجده اكثر قابلية لان يصبح عصاميا >>

وتدفعه قوة العزيمة والاصرار لتحقيق اهداف هو يتمناها .. ويثابر من اجل الوصول لها .. ليس الهدف>>

ان يصبح تاجرا بل الاهداف تتساوى اذا وصل الانسان بعصاميته للغاية التي ينشدها>>

>>

ومن جانب اخر نجد ان هناك من هم ليسوا في حاجة العصامية .. لان كل مايتمناه اتى اعتمادا بجهد عصامي اخر فاصبح عصاميا بالتبعية !!>>

لكنني اعرف نوع اخر لايؤمن بتبعية العصامية .. فنراه اكثر عصامية واعتمادا على نفسه .. فيما رسمه من اهداف لحياته>>

اذا لايولد الانسان ومكتوب على جبينه ( عصامي .. او متنبل!) >>

من وجهة نظري العصامية باب مفتوح لكل البشر .. قد تجد نفسك تبحث عنه اذا اقفلت جميع المخارج لتدلف منه لكن النتائج غالبا مضمونة بتوفيق الله اذا احسنا العمل ..>>

لكن سؤاالي ماهو الفارق بين العصامية ..؟؟ والتحدي؟؟( وان كنت متيقن ان العصامية هي تحدي للذات)>>

وان الفشل نسبته قليلة لدى العصامي!!>>

ماهو المنهج العقلي ؟ والنفسي ؟ والعضلي ؟ لهذا العصامي؟؟>>
----------------------------------------------------------------------------------------------
ماشاء الله عليه كتب وأضاف
وطرح الكثيييييييييييييييييييييييييييييييييير من التساؤلات
لا ادري هل اجد من يشاركني في الإجابة عليه ؟؟

ام علي ّ ان أكتب الإجابة وحدي ؟؟

سأنتظركم ربما اجد من يملك الإجابة أو بعضها على الأقل

تحياتي