المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سلسلة مختارات في تطوير الذات


أبويارا
31-07-2005, 02:12 ص
عندي عدد كبير جدًا من البرامج التدريبية والمقالات والملخصات من انتقاءات ومختارات
تدور حول تطوير الذات..........ورغبة في نشر الفائدة ومدى جسور التواصل بيننا
ساقوم بتحميلها تباعًا هنا........ويمكنكم المشاركة بما لديكم.

أبويارا
31-07-2005, 02:16 ص
11 مفتاح للقيادة
لا يعني وجود شخص ما في أعلى الهيكل التنظيمي أنه أصبح قائداً فذاً، والعكس صحيح أيضاً. القيادة مهارة يمكن أن يكتسبها أي شخص بغض النظر عن مركزه في المجتمع: ربة منزل تقود أسرتها، معلم يقود طلبته، مدير عام يقود منشأته، أو رئيس دولة يقود شعبه. لا تختلف مبادئ القيادة الناجحة ولكن قد تختلف آلياتها ونطاق تطبيقها! وإذا عرفنا أن أفضل من يتبع القائد، هو قائد مثله، يقدر قيمة الرؤية، ويتبناها بسرعة، ويعمل نشطاً في تحقيقها وإزالة معوقات الوصول إليها، فإنا هذا يعني أننا جميعاً يجب أن نسعى لنتحلى بمواصفات القيادة الناجحة. القادة الناجحون يوظفون اختلافهم لانتاج رؤية أقوى وأفضل، ولا يتمسكون برأيهم، فقط لأنه "رأيهم". من هنا يظهر أن القيادة الناجحة التي نتحدث عنها هي ليست تلك التي في المثل العامي "المركب التي يقودها قبطانين تغرق". صحيح أن البعض قد يولدون ولديهم هذه المواصفات بشكل فطري، إلا أن الحقيقة، ان القيادة هي عبارة عن مجموعة مهارات يمكن تعلمها، وزيادة صقلها بالممارسة المستمرة. المهم العزم والإصرار على الاستمرار في محاولة تحسين هذه المهارة.

المفتاح # 1: حدد الرؤية

اجب على هذا السؤال: كيف سأكون بعد سبع سنوات؟ كيف سيكون الكيان الذي أقود بعد سبع سنوات؟

المفتاح # 2: حدد أهدافاً تشكل حافزاً للعمل

يترجم القادة بيان الرؤية السابق إلى أهداف وخطة عملية تربط عملهم اليومي بها ويتابعون مدى تقدمهم نحو تحقيقها.

المفتاح # 3: ضع نظاماً ديناميكاً من المعتقدات

يقنع (ولا يفرض) القائد تابعيه بأن نجاحهم الشخصي مرتبط بتحقيق هذه الرؤية مرتكزين على أخلاقيات عالية.

المفتاح # 4: شكل الفرق الملائمة للعمل

لا يقود القائد النظام أو الماكينة أو المنتج، القوائم المالية، إنما يقود الأفراد الذين يشغلون الماكينة ويطبقون النظام، ويبنون سمعة المنتج، ويحققون نتائج الربحية. لا شئ أكثر أهمية من تشكيل الفريق الفذ من حولك.

المفتاح # 5: قم ببناء شبكات رفيعة المستوى

إما أن ينشئ القائد الشبكات التي تضيف قيمة للمنظمة ككل أو ينضم إلى أحداها.

المفتاح # 6: امنح من تقود السلطة كاملة لحل المشاكل

ولكن بعد اعطائهم المهارات، الوعي، المعلومات، والموارد التي يحتاجونها لكي ينجحوا في التنفيذ.

المفتاح # 7: فوض الشخص المناسب لتولي القيام بالمسئوليات الهامة

هذا يعني العمل الجاد لإيجاد وتجهيز خلف لك يستطيع مواصلة المسيرة نحو تحقيق الرؤية.

المفتاح # 8: اعمل علي تقدير كل من يحقق إنجازاً بمنحه الحوافز المغرية

الإشادة والمكافئة للأفراد أو الفرق العاملة التي يسهم أداؤها إلى تحقيق الرؤية. هكذا يشعرون أنهم جزء منها.

المفتاح # 9: وفر الدعم اللازم بشكل ملموس

كما أن التحكم المطلق لا يصلح، كذا التفويض الأعمى. تخل عن البرج العاجي، وعش مع من تقود ووفر لهم الموارد المتاحة لك لدعم أعمالهم.

المفتاح # 10: إنشاء القنوات المعلوماتية الفعالة

حتى أمهر الأفراد لا يمكنه اتخاذ القرار بدون المعلومات. سرعة الحصول على المعلومة يعني سرعة اتخاذ القرار.

المفتاح # 11: درب فريق العمل وقدم الاستشارات اللازمة في حينها وقم بالإشراف على سير العمل

التدريب، التدريب التدريب! احصل عليه، اعطه الآخرين، شجعهم على التعلم وعلى تعليم الباقين.

"ليقف القائد رجاءً! قلت القائد لا من يشغل أرفع المناصب. "القدوة" الذي يلهم الناس بتصرفاته. قد لا يكون هو الشخص الذي يحصل على أعلى راتب، بل الذي يتحمل المسؤولية ويتخذ القرار وقت الأزمات، وعندما يحجم الآخرين خوفاً من الفشل. هو ليس الآخذ، بل المانح. هو ليس المتحدث، بل المستمع".

منقول

Monem
31-07-2005, 07:43 ص
كريم يا أبا يارا
وشكرا للمعلومات وبانتظار المزيد منها

أبويارا
01-08-2005, 02:58 ص
فاضل يا Monem
اشكرك وابشر بالمزيد عن قريب

SAMAR
11-08-2005, 12:06 م
اخي الفاضل ابو يارا

ذكرت في مقالتك أن هناك المزيد
فأين هذا المزيد ؟
أم ترانا سننتظر كثيراً :confused:
ربما كان عدم حماس الإخوة والأخوات كثيراً هو السبب في تأخرك
واتفهم ذلك وأعذرك
وحقيقة أني كذلك في غاية العجب من عدم تحمس الأعضاء لمثل هذه الموضوعات
كيف ينتمون للتخطيط الذي يهدف اول ما يهدف إلى التطوير وتحقيق الأحلام بعد تحويلها إلى أهداف واقعية ، ثم لا يشاركون في مثل هذه المواضيع ؟؟
اليس غريباً هذا الأمر ؟

ماجد السعيد
11-08-2005, 02:51 م
الأخ أبو يارا سلمت يداك ، ونحن بانتظار المزيد .
الأخت سمر ، لعل للإخوة والأخوات عذرا ًفنحن في إجازة صيفية لعل الجميع يعود
بعدها أكثر نشاطاً وبالتالي مشاركة وتفعيلاً .
محبكم
ماجد السعيد

أبويارا
16-10-2005, 01:28 ص
إخوتي الأفاضل
اعتذر لكم عن التوقف الاضطراري
لظروف خارجه عن إرادتي
انقطعت بسبها عن النت في الفترة الماضية
وأعدكم مجددًا بمواصلة المسير
ولكن ربما تكون البداية الفعلية بعد رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران

ولكم جميعًا مودتي
أبويارا

فرح
21-12-2005, 04:36 م
اخي الكريم ابو يارا
اشكرك واثابك الله لما تساهمه في نشر الفائده
احب هالنوعيه من المواضيع لتطوير الذات وتقييمها وذلك للارتقاء بها
لذا استميحك خاصه وانك سمحت لنا بالمشاركه ان اضع موضوع عن تقدير الذات واساهم بشي بسيط بسلسلتك الرائعه رغم انها اول موضوع لك بالسلسله ولكن وفقت بالاختيار

من نواحي تقدير الذات ..( إدارة العقل)


نظرة إيجابية غير مشروطة:
من خلال نظرتنا إلى النفس البشرية أن لها قيمتها الكبرى، وأن الله أودع فيها من الطاقات والقدرات العظيمة التي استحقت بها الاستخلاف في الأرض، وأن الله ـ تعالى ـ قد كرم الإنسان وفضله على سائر خلقه، من خلال هذه النظرة فإن على كل منا أن يحاول أن يستمسك بهذا الموقف من النظرة الإيجابية غير المشروطة تجاه أنفسنا.
ـ وعندما يقدر الإنسان ذاته لا نعتبر ذلك من الأنانية وحب الذات، بل بالعكس فإن تقديرنا لأنفسنا يقدم لنا الأساس لكي نكون كرماء ومنتجين مع الآخرين، فالشعور بالذنب والحاجة الدائمة للاطمئنان من الآخرين إنما يقودنا إلى حب الذات وإلى الأنانية وإلى انعدام السعادة كذلك.
هل من المهم أن تقيم نفسك ولماذا؟
من الأهمية بمكان أن تقيم نفسك، فإن تقييمك لنفسك يساعدك على بناء حياتك على أساس آمن، إنك ستفوز بالكثير إن عاملت نفسك باحترام مثل الشخص الذي يتمتع بقيمته الداخلية.
وتقييم نفسك يختلف عن حبك لنفسك، ونحن قد نحترم ونعجب بشخص ما ولكننا لا نحبه، وقد نقبل بفكرة أن الشخص الذي نحبه له قيمته الداخلية.
لا معايير مزدوجة:
هل لديك معيارًا تقيس به الأمور مع الآخرين ومعيارًا آخر أرقى عند قياسك لنفسك؟
إنك لو طبقت هذه المعايير المزدوجة فإنك تعمل على تقويض ـ أي هدم ـ نفسك باستمرار. إن هذا الأمر بمثابة محاولة لبناء منزل فوق الماء أو الطين يقوم ثم يسقط.
أسباب تقليل قيمة الذات:
يرجع ذلك إلى نوع من العبارات يرددها الإنسان منها:
1ـ أين نحن من هؤلاء؟
ينظر الإنسان إلى سير التابعين وإلى العظماء من علماء المسلمين والقادة والمجاهدين ثم ينظر إلى نفسه فإذا هو لا شيء بالنسبة لهؤلاء، ونسي أن إعجابنا بهؤلاء لا يمكن أن يمحي أن لكل منا قيمة في هذه الحياة، وأن الله خلقنا وكرمنا وحملنا في البر والبحر وسخر لنا الدواب والماء والرياح، وأسجد لنا الملائكة وأقسم بنفوسنا فقال: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} [الشمس:7]
فكيف لا يكون لنا قيمة؟
2ـ سيكون الأمر نوعًا من التعالي:
التعالي هو النظر إلى النفس والآراء وتقييمها بصورة أكبر مما تقوم بها مع الآخرين، وإذا قمت بالحط من قيمة نفسك فإنك بذلك تقوم بنفس الخطأ الذي يرتكبه الشخص المتعجرف المتعالي، لكن بالعكس إنك بذلك لا تكون عادلاً مع نفسك.
وهنا يفهم خطأ مفهوم التواضع ومقت النفس الذي يحثنا عليه الشرع.
فالشرع دائمًا يخاطب النفس بخطاب مزدوج ليحقق لها التوازن، فدائمًا هناك الخوف وهناك الرجاء، هناك المغفرة وهناك العقاب، فأنت قد أعطاك الله المواهب وجعل لك قيمة في هذه الحياة، ولكن لعمل وللخلافة في الأرض وليس للكبر والبطر والغرور والاستبداد.
فأعطاك الله ما أعطاك منَّة منه وفضل يستوجب الشكر.
فهذا رسولنا الكريم يثني على أصحابه بما هم أهله ومع ذلك كانوا أكثر الناس تواضعًا وإنصافًا.
فهذا هو الصديق وهذا الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل، وهذا أمين هذا الأمة، وهذا أسد الله، وهذا سيف أسله الله على الكافرين وهذا وهذا، لقد عرف ـ صلى الله عليه وسلم ـ قيمة أصحابه وعرفوا قيمة أنفسهم وقيمة الآخرين، وبعد ذلك تواضعوا ولكن لله عز وجل، وخضعوا الجناح للمؤمنين، ولا يخفض الجناح إلا من شعر بالقوة والثقة.
3ـ لقد كنتُ سيئًا:
أحيانًا ما نقلل من تقييم أنفسنا، ليس لأننا قد منينا بخيبة الأمل في إنجازاتنا، بل لأننا أصبنا بخيبة الأمل والرجاء في أنفسنا وفي شخصيتنا المعنوية وأننا لم نرتق إلى مستوى معاييرنا الشخصية في السلوك، لذا نقوم بجلد أنفسنا بلا رحمة.
والأخطاء مما لا شك فيه سبب في إعادة النظر إلى كثير من الأمور، ولكن لا يجب أن نجعل لكل الأخطاء وسيلة لكي نهدم بها ذواتنا، بل الواجب أن نصحح الخطأ بسرعة، وأن نعتبر أن الإنسان دائمًا يخطئ، لكن الإنسان المحترم يسارع إلى تلافي الأخطاء وتحويلها إلى خبرات ومهارات يمكن الاستفادة منها في المستقبل، وهذا هو المنهج الرباني في التعامل مع الأخطاء، فها هم الصحابة في غزوة أحد يخطئون ويخالفون أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وها هو القرآن ينزل بقرعهم على فعلتهم ويوبخهم على أخطائهم، ولكن يربت على ظهورهم ويقول لهم: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139]
ـ فالإنسان يحاسب نفسه ولكن يحاسبها الحساب الإيجابي الذي يولد العمل والإنجاز والثقة بالذات، وليس المقت السلبي الذي يورث القلق والفزع واحتقار الذات والصراع معها.
ـ إن الإحساس بتدني قيمة الذات يعمل على تآكل الحياة، ويجعل الإنسان ينزلق إلى ما هو أسوء مع اليأس والإحباط، ولكن نظرة الاحترام إلى الذات تدفع الإنسان إلى معالي الأمور والحذر من الوقوع في الزلل.
وهذه هند بنت عتبة تجادل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في زنا الحرة وتقول في تعجب: 'أوتزني الحرة'؟
نعم لا يمكن أن تزني الحرة، وكيف تزني من تحترم نفسها مثل هند.
وكذلك 'أو يسرق الشريف؟'.
لا، ولا يفعل أبدًا مساوئ الأخلاق من قدر ذاته ونظر إليها نظرة احترام حقيقية

اختكم فرح

أبويارا
22-12-2005, 06:16 م
تحية طيبة للجميع

أبويارا
22-12-2005, 06:21 م
الحقيقة استميحكم عذرًا
عن التقصير
ولكن كانت لدي مشكلة في تحميل الملفات وتم اصلاحها

للجميع تحياتي

أبويارا
22-12-2005, 06:24 م
وهذه على عجل مجموعة مما لدي

وبودي من فرح والجميع مشاركتي في هذه السلسلة

ودمتم مبدعين

أبويارا
22-12-2005, 06:31 م
إن أحاسيسك الشخصية قد لا تكون سليمة في الكثير من الأحيان ولا يمكن الثقة بها . كان الناس جميعا يعرفون بأن الشمس تدور حول الأرض .. لماذا؟ لأنه بامكان كل شخص ان يخرج في أي لحظة و يشير الى السماء قائلا : "أترون !! لقد تحركت الشمس". ولذا فان الاستنتاج كان هو أن الأرض هي مركز الكون ولكن تغير هذا المفهوم و أثبت علميا على ان الشمس هي مركز الكون ولقد كانت هذه شجاعة من المكتشف الذي أثبت ذلك ليتحدى "حكمة" الخبراء , وفي النهاية لاقت نظريته قبولا من قبل الناس عامة ,.
الألم هو أقوى الطرق والسبل لتغيير قناعاتنا...ان اعادت النظر في قناعاتنا ونتائجها أمر حيوي وذلك للتأكد من أنها تمنحنا القوة, ولكن كيف تعرف أي قناعات تتبنى؟
الجواب هو أن تعذر على شخص حقق النتائج التي تنوي لتحقيقها في حياتك . فمثلا هؤلاء الأشخاص قد يمثلون القدوة بالنسبة لك و سيوفرون لك بعض الاجابات التي تسعى للحصول عليها. وخلف جميع الأشخاص الناجحين لابد أن لديهم مجموعة من القناعات التي تعطيهم القوة .
السبيل لتوسيع حياتنا هو أن نتمثل بحياة أولائك الناس الذين يحققون نجاحات بالفعل.
"ماالذي تعتقد أنه يميزك عن الآخرين؟"
"ما هي القناعات التي تعتقد أنك تنفرد بها؟"
"نحن ما نفكر فيه, فكل ما فينا ينبع من أفكارنا وبافكارنا نصنع عالمنا"
الحقيقة تمر بثلاث مراحل
أولا: تكون موضوع سخرية.
ثانيا: تتم معارضتها بعنف.
ثالثا : وفي النهاية يتم تقبلها على أنها واضحة لا تحتاج لدليل.
فالكلمات التي نستخدمها باستمرار تكون النسيج الذي يمثل الطريق التي نفكر فيها, بل وتأثر على القرارات التي نتخذها. مثلاً:
أنا لا أنام, أنا لا أعرف , أنا لا أستطيع , أنا لا أقدر , أنا عندي مشكلة , انا أنسى كثيرآ , أنا لا أحفظ , أنا لا أحب الرياضيات تذكر نفسك هل قلت شيئا من هذا القبيل؟
الأمان الحقيقي الوحيد في الحياة ينبع من معرفتك أنك ستحدث تحسينات وتغيرات على نفسك بطريقة ما في كل يوم من الأيام.
لن أعاني من القلق اذا غيرت نمط حياتي , لأني أعمل و أجتهد لتحسينها يوما بعد يوم, تذكر أن مفتاح الحياة الناجح هو تنمية الشعور بالثقة )يعالج عن طريق التنوم الايحائي( عليك أن تدرك بأن قناعتنا تتغير بتجميع المزيد من الخبرات.
"كما يفكر المرء في أعماق قلبه , هكذا يكون"
عن طريق العلاج بالتنوم الايحائي نستطيع تغيير جميع المفاهيم
(من كتاب المدرب الشهير انتوني روبنز ) .

منقول من موقع المدرب المبدع:أ.صلاح معمار..حفظه الله ورعاه

أبويارا
22-12-2005, 06:36 م
الناجح دائمًا بيسأل نفسه كيف...؟
الفاشل سؤاله الأبدي..لماذا...؟

أبويارا
22-12-2005, 06:46 م
كيف..؟
تفتح لك أبواب للعمل والبذل والعطاء


لماذا..؟
تحكم إغلاق الأبواب والنوافذ...لتفتح أمامك شاشات كبيرة تستعرض من خلالها
كبواتك في الحياة والمواقف الأليمة التي مريت بها طوال حياتك

فرح
22-12-2005, 08:02 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وسلمت يداك اخي
واشكرك بانك اتحت لنا هالفرصه للمشاركه بسلسلتك الرائعة
اود ان اطرح وصايا من اجل تحقيق الذات وقد قراتها بمنتدى تخونني ذاكرتي عن اسمه ولكن احتفظت بالموضوع بجهازي واردت ان اطرحه لكم

وصايا مهمة من اجل تحقيق الذات

خمسة وصايا تستطيع ان تحقق ذاتك من خلالها اقرأ بتركيز فهي الطريق السهل لتحقيق الذات .
1_ على الفرد ان لايعزل نفسه عن مجتمعه بل يجب عليه ان يأخذ قسطه مع كل مايمكن أن يقدمه المجتمع له كما عليه بالمقابل ان يقدم للمجتمع كل مايستطيع.
2_ ان اختيار المهنة يلعب دوراً اساسياً في تحقيق الذات، إذ ان اختيار المهنة والمهنة نفسها مرتبطان مباشرة بالحرية والواجب والمسؤولية.
3_ على الفرد ان يشعر بقوة انه لامجال أمامه للخيار بين ذاته والاخر وبين أمته والأمم الأخرى.
4_ من اجل تنمية الذات لابد من وجود نوع من (معاكسة الظروف) لان السهولة عدو لدود لكل إبداع وكل تقدم اذ ان المشكلة ليست في عدم وجود التحديات بل في طريقة الإحساس بها. ان نعمة التكيف جعلت بني البشر يتلاءمون مع الصعوبات التي تواجههم تلاؤماً سلبياً.
5_ البيئة الملائمة لها اثر كبير في تحقيق الذات لأن البيئة الضاغطة التي تقيد الفرد بالقواعد والضوابط سوف تعمل على عدم تحقيق المسار الطبيعي لتحقيق الذات.

اختكم فرح :)

أبويارا
23-12-2005, 03:51 ص
مشاركة مميزة

وأركز على أهمية
-معاكسة الظروف.
و
-البيئة الملائمة أو قل البيئة المحفزة..والابتعاد والفرار من البيئة المثبطة المحبطة الميئسة المتشائمة السلبية وهؤلاء منتشرون ويشكلون الأغلبية في معظم مجتمعاتنا ولا سيما في مجتمعك المهني (الزملاء).ففر منه فرارك من الأسد إن لم تستطع حملهم معك فتجنب مجالسهم السلبية.

أبويارا
24-12-2005, 04:07 م
أيضًا ....كيف..؟

أبويارا
24-12-2005, 04:16 م
كيف تتغلب على الخوف والقلق النفسي

أبويارا
24-12-2005, 04:19 م
كتاب
القوة الفكرية

فرح
25-12-2005, 03:59 م
اخي ابو يارا
جزاك الله الف خير
كم هي رائعه مشاركتك
ارجو ان لا تبخل علينا نتظر المزيد
انت كريم والمنتدى يستاهل
اختكم فرح :) :)