خاطر النور
12-04-2007, 09:15 ص
تقدير الاحتياج التدريبي:
هي العملية التي يتم بها تحديد وترتيب الاحتياجات التدريبية واتخاذ القرارات ووضع الخطط بشأن تلبية هذه الاحتياجات.
تحديد الفئة المستهدفة بالتدريب.
تعريف وتحديد الاحتياجات.
قياس مستوى القصور ومعوقات الأداء.
ترتيب الاحتياجات حسب الأولوية.
تحديد أهداف التدريب بناء على نتائج تقدير الاحتياجات.
وعن طريق عملية تقدير الاحتياجات التدريبية يمكن التوصل إلى الآتي:
نوع ومستوى التدريب المطلوب.
الأفراد الذين يحتاجون إلى تدريب.
فالاحتياج يعبر عن الفجوة بين الوضع الراهن (ما هو كائن) والوضع المأمول أو المثالي (ما يجب أن يكون).
وإذا طبقنا هذا المفهوم على متدرب ما فإن ذلك يحدد (الفجوة في القدرات) وهي النقص في المعارف والخبرات والسلوك والاتجاهات التي تحول دون القيام بأداء المهام الوظيفية بالمستوى المطلوب.
وعبر هذا المفهوم نسنطيع أن نفرق بين نوعين من الإجراءات المحتملة عند اكتمال عملية تقدير الاحتياجات على النحو التالي:
* تأهيل الموظف للوظيفة: وذلك باختيار وتوفير التدريب المناسب.
* تفصيل الوظيفة على الموظف: وذلك بأن يعاد تحديد الوصف الوظيفي (مهام ومسئوليات شاغل الوظيفة) لتناسب معارف، مهارات واتجاهات الموظف.
معرفة مستوى الاحتياج:
هناك مشكلة حقيقة تظهر عند قياس فجوة القدرات وذلك بسبب صعوبة تحديد المستوى الحالي للمعارف، المهارات والاتجاهات لشخص ما كلياً أو جزئياً، لتسهيل هذا ا لأمر فإن هناك (5) مستويات يمكن استخدامها لوصف مستوى شخص ما.
الانعدام
معرفة الشخص بهذا الموضوع معدومة تماماً.
النقص
بعض المعرفة العامة لكنها غير كافية.
الكفاية
قدر مناسب من المعارف والمهارات للقيام بالمهام لكن الأداء غير فعال.
الدقة
المستوى المطلوب لتحقيق دقة وانتظام الأداء.
الإتقان
الجمع بين الدقة والسرعة في الأداء.
ويمكن تحديد نوع التدريب بناءاً على مستوى الأداء المطلوب وفق مستويات الأداء على النحو التالي
(5) الإتقان
القدر المثالي من المعارف، المهارات والاتجاهات.
(4) الدقة
معارف، مهارات واتجاهات للأداء الدقيق.
(3) الكفاية
قدر مناسيب من المعارف، المهارات والاتجاهات للقيام بمهام وظيفية محددة.
(2) النقص
قدر غير كافٍ من المعارف، المهارات والاتجاهات عن الموضوع.
(1) الانعدام
لا يملك أي معلومات عن الموضوع
وفي معظم الأحيان يوجه التدريب لمعالجة فجوات الأداء بين المستويين الثاني والرابع.
مستويات التدريب:
بعد تحديد فجوة الاحتياج التدريبي تأتي مرحلة المعالجة وهي تحديد مستوى التدريب المطلوب للفرد لردم تلك الفجوة... وهناك ثلاثة مستويات للتدريب:
التدريب التنويري:
المستوى الأول الذي يتم توفيره من التدريب والغرض منه رفع الوعي لدى المستهدفين فيما يتعلق بأهمية موضوع أو أمر ما. وهذا النوع من التدريب يهدف في المقام الأول إلى ردم الفجوة بين المستوى الأول والثاني من الاحتياجات التدريبية.
التدريب التشغيلي:
هذا النوع من التدريب يشمل نوعين من المتدربين:
النوع الأول: هم المتدربين الذين لا يملكون قدراً كافياً من المعارف والمهارات والاتجاهات حول موضوع ما.
النوع الثاني: هم الذين يملكون قدر مناسب من المعارف والاتجاهات اللازمة للقيام بمهام وظيفة محددة وهذا النوع من التدريب يهدف إلى رفع مستوى أداء الذين في المستوى الأول والثاني إلى المستوى الثالث.
التدريب التطبيقي:
هو التدريب المتخصص في مجال عمل المتدرب وربما يفيد هذا النوع في متابعة التدريب التشغيلي وهو يهدف إلى تحسين القدرات الأدائية للمتدرب في بيئة تشابه الظروف التي تتطلبها مسؤولياته الوظيفية. وهذا النوع من التدريب يهدف إلى رفع مستوى الأداء من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع.
منقول بتصرف ..... ودمتم سالمين
.
هي العملية التي يتم بها تحديد وترتيب الاحتياجات التدريبية واتخاذ القرارات ووضع الخطط بشأن تلبية هذه الاحتياجات.
تحديد الفئة المستهدفة بالتدريب.
تعريف وتحديد الاحتياجات.
قياس مستوى القصور ومعوقات الأداء.
ترتيب الاحتياجات حسب الأولوية.
تحديد أهداف التدريب بناء على نتائج تقدير الاحتياجات.
وعن طريق عملية تقدير الاحتياجات التدريبية يمكن التوصل إلى الآتي:
نوع ومستوى التدريب المطلوب.
الأفراد الذين يحتاجون إلى تدريب.
فالاحتياج يعبر عن الفجوة بين الوضع الراهن (ما هو كائن) والوضع المأمول أو المثالي (ما يجب أن يكون).
وإذا طبقنا هذا المفهوم على متدرب ما فإن ذلك يحدد (الفجوة في القدرات) وهي النقص في المعارف والخبرات والسلوك والاتجاهات التي تحول دون القيام بأداء المهام الوظيفية بالمستوى المطلوب.
وعبر هذا المفهوم نسنطيع أن نفرق بين نوعين من الإجراءات المحتملة عند اكتمال عملية تقدير الاحتياجات على النحو التالي:
* تأهيل الموظف للوظيفة: وذلك باختيار وتوفير التدريب المناسب.
* تفصيل الوظيفة على الموظف: وذلك بأن يعاد تحديد الوصف الوظيفي (مهام ومسئوليات شاغل الوظيفة) لتناسب معارف، مهارات واتجاهات الموظف.
معرفة مستوى الاحتياج:
هناك مشكلة حقيقة تظهر عند قياس فجوة القدرات وذلك بسبب صعوبة تحديد المستوى الحالي للمعارف، المهارات والاتجاهات لشخص ما كلياً أو جزئياً، لتسهيل هذا ا لأمر فإن هناك (5) مستويات يمكن استخدامها لوصف مستوى شخص ما.
الانعدام
معرفة الشخص بهذا الموضوع معدومة تماماً.
النقص
بعض المعرفة العامة لكنها غير كافية.
الكفاية
قدر مناسب من المعارف والمهارات للقيام بالمهام لكن الأداء غير فعال.
الدقة
المستوى المطلوب لتحقيق دقة وانتظام الأداء.
الإتقان
الجمع بين الدقة والسرعة في الأداء.
ويمكن تحديد نوع التدريب بناءاً على مستوى الأداء المطلوب وفق مستويات الأداء على النحو التالي
(5) الإتقان
القدر المثالي من المعارف، المهارات والاتجاهات.
(4) الدقة
معارف، مهارات واتجاهات للأداء الدقيق.
(3) الكفاية
قدر مناسيب من المعارف، المهارات والاتجاهات للقيام بمهام وظيفية محددة.
(2) النقص
قدر غير كافٍ من المعارف، المهارات والاتجاهات عن الموضوع.
(1) الانعدام
لا يملك أي معلومات عن الموضوع
وفي معظم الأحيان يوجه التدريب لمعالجة فجوات الأداء بين المستويين الثاني والرابع.
مستويات التدريب:
بعد تحديد فجوة الاحتياج التدريبي تأتي مرحلة المعالجة وهي تحديد مستوى التدريب المطلوب للفرد لردم تلك الفجوة... وهناك ثلاثة مستويات للتدريب:
التدريب التنويري:
المستوى الأول الذي يتم توفيره من التدريب والغرض منه رفع الوعي لدى المستهدفين فيما يتعلق بأهمية موضوع أو أمر ما. وهذا النوع من التدريب يهدف في المقام الأول إلى ردم الفجوة بين المستوى الأول والثاني من الاحتياجات التدريبية.
التدريب التشغيلي:
هذا النوع من التدريب يشمل نوعين من المتدربين:
النوع الأول: هم المتدربين الذين لا يملكون قدراً كافياً من المعارف والمهارات والاتجاهات حول موضوع ما.
النوع الثاني: هم الذين يملكون قدر مناسب من المعارف والاتجاهات اللازمة للقيام بمهام وظيفة محددة وهذا النوع من التدريب يهدف إلى رفع مستوى أداء الذين في المستوى الأول والثاني إلى المستوى الثالث.
التدريب التطبيقي:
هو التدريب المتخصص في مجال عمل المتدرب وربما يفيد هذا النوع في متابعة التدريب التشغيلي وهو يهدف إلى تحسين القدرات الأدائية للمتدرب في بيئة تشابه الظروف التي تتطلبها مسؤولياته الوظيفية. وهذا النوع من التدريب يهدف إلى رفع مستوى الأداء من المستوى الثالث إلى المستوى الرابع.
منقول بتصرف ..... ودمتم سالمين
.