مشاهدة نسخة كاملة : بحوث في التدريب ...دعوة للمشاركة
د.الجوهرة سعودالجميل
06-04-2007, 01:06 م
:bsm:
:MBMAY:
ليكون لمنتدانا الجميل وهجه العلمي
ولتفعيل هذه الزاوية التي يخيم عليه الركود
وليجد الباحث والمطلع والزائر كل ما يريد
ولاهمية التدريب في عالمنا المتغير ..
وحيث معظم الاعضاء من قطاع التربية والادارة ومنهم مسئولين ..!!
لذا ....اوجه ...في بطاقة مليئة بالورود ( نستعيرها من خاطر النور)
دعوة للمشاركة
في ايراد بحوث عن التدريب ..وروابط لدراسات علمية في هذاالقسم من المنتدى
على ان يكون للعمل امانته العلمية ..والمعهودة من الجميع
وتذكروا دائما قول الرسول صلى اله عليه وسلم ( من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة )
بانتظار ابداعاتكم
جعلها الله في موازين حسناتكم ( ولا تنسونا من دعواتكم )
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
07-04-2007, 07:10 م
:bsm:
:MBMAY:
امري الى الله
سابدأ بطرح بحث اعجبني
تصور مقترح لرفع مستوى آداء برنامج إعداد المعلمين
في المملكة العربية السعودية
تقديم/ خديجة عمار قادي
المقدمة:
مهنة التعليم من أجل المهن وأعظمها؛ فهي مهنة الأنبياء. وقد حض الإسلام على العلم والعمل. و يكتسب التعليم أهمية خاصة للأدوار الجلية التي يقوم بها المعلم من تعليم وتثقيف، و توجيه و إرشاد، ونقل خبرات، والمساهمة في تهيئة أفراد قادرين على النهوض بأوطانهم و مجتمعاتهم. ففي السابق في القديم اعتمدت مهنة التعليم على الأساليب القديمة و الجهود الفردية سواء الأهلية أو التطوعية، و ركزت على تعليم الدين واللغة. و مع تطور و نمو المجتمعات اعتمدت الدول المختلفة التعليم النظامي وأنشأت مؤسسات تختص بمهنة التعليم. فقد أصبح مستوى التعليم علامة على تطور المجتمع ونمائه وحضارته، ووصلت مكانة المعلم إلى مرتبة عالية لدى الأمم المتحضرة.
و من هذا المنطلق فقد مر إعداد المعلم في المملكة العربية السعودية بمراحل متعددة فكانت بدايتها مع (معلم الضرورة) ثم انتقل إلى معلم (معاهد المعلمين) المتوسطة و الثانوية حتى ظهرت مراكز العلوم والرياضيات والكليات المتوسطة و أخيرا حان الوقت لإقامة كليات معلمين متخصصة عام 1409 هـ لتعبر عن احتياجات المجتمع وتشارك في تنميته، و من ثم كليات التربية المنفصلة أو المرتبطة بالجامعات.
و نظراً للتطور المعرفي الهائل و لظهور الكثير من نظريات التعلم و التعليم أصبح التعليم مهنة لها أصولها وقواعدها ومناهجها العلمية، فقد ظهرت الكثير من الاتجاهات المتطورة في مجال إعداد المعلم والتي تؤكد على ضرورة مجاراة العصر و ملاحقة التطورات العلمية والتربوية والتقنية و منها متابعة تطورات المناهج و تحديد ضروريات لإعداد المعلم مثل الإعداد العام، والتخصصي، والتربوي والتربية العملية و التدريب أثناء الخدمة. كما تتطلب التطورات التقنية الحالية أن يلم المعلم بطرق التعامل مع الوسائل التعليمية الحديثة كالتلفاز و الفيديو و الحاسب وبرامجه و الإنترنت و نحوه كيفية استخدامها بفاعلية مع طلابه. و لذلك أصبح تطوير برامج إعداد المعلم ضرورة أساسية لتلبية احتياجات المجتمع التنموية، و تماشياً مع متطلبات المجتمع و سوق العمل.
دعواتكم لي بالتوفيق
والى لقاء
:rse:
خاطر النور
08-04-2007, 12:23 ص
.
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/535-Jzakom.gif
خاطر النور
08-04-2007, 12:37 ص
http://abeermahmoud2006.jeeran.com/490-AlSalam.gif
العنوان: الاحتياجات التدريبية التربوية لأعضاء هيئة التدريس في كليات المعلمين بالمملكة العربية السعوديةالباحثون: حمدان أحمد الغامدي
على هذا الرابط : http://www.gesten.org.sa/default.asp?pageno=14&iPro=102&iType=8 (http://www.gesten.org.sa/default.asp?pageno=14&iPro=102&iType=8)
العنوان: وسائل التدريب الحديثة ودورها في تطوير أداء المهندسين في دول الخليج العربيالباحثون: د. عمر بن محمد باسودان
على هذا الرابط : http://www.gesten.org.sa/default.asp?pageno=14&iPro=198&iType=8 (http://www.gesten.org.sa/default.asp?pageno=14&iPro=198&iType=8)
.
د.الجوهرة سعودالجميل
08-04-2007, 08:00 ص
:bsm:
:MBMAY:
مشاركات مفيدة وابحاث قيمة
وفقك الله ...........نور المنتدى
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
10-04-2007, 06:55 م
:bsm:
:MBMAY:
نكمل االبحث السابق
مشكلة الدراسة:
منذ سنوات و مؤسسات إعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية تواجه الكثير من النقد حول مخرجاتها و برامجها التعليمية والتربوية. و يرجع هذا النقد لما يعاني منه التعليم العام في المملكة من مشاكل يرجع البعض الكثير منها إلى المعلمين القائمين على التدريس، ففي اعتقاد الكثير ( )أنهم لم يؤهلوا بالشكل الملائم و الجيد للقيام بدورهم المطلوب منهم للمساهمة في دفع التعليم إلى الأمام. و مما ذكرته الكثير من الدراسات و الأبحاث المتعلقة بإعداد المعلم في الوطن العربي و في المملكة العربية السعودية و لمسته الباحثة من تجربتها الشخصية كطالبة في كلية التربية للبنات بمكة المكرمة و التي تعد إحدى مؤسسات إعداد المعلمين في المملكة، فالمشكلة الكبرى تكمن في نوعية البرامج المتبعة في هذه المؤسسات و طرق تطبيقها و تقييم مخرجاتها.
تساؤلات الدراسة:
1. هل مخرجات مؤسسات إعداد المعلمين تقوم بدورها؟
2. لماذا نحتاج إلى تغير برامج مؤسسات إعداد المعلمين؟
3. هل تحقق برامج مؤسسات إعداد المعلمين في المملكة الحالية أهدافها؟
4. كيف يمكن التخطيط لبرنامج جديد و ناجح؟
أهداف الدراسة:
تهدف هذه الدراسة إلى:
1. تحديد الأدوار الأساسية المطلوبة من الطالب المعلم و التي يجب أن يدرب عليها في مؤسسات إعداد المعلمين قبل التخرج.
2. استعراض لبعض التجارب و البرامج العالمية في مجال إعداد المعلم.
3. عرض خطة برنامج مقترح لإعداد معلم القرن الحالي في المملكة العربية السعودية.
4. تقديم مقترحات لزيادة فاعلية مؤسسات إعداد المعلمين في المملكة العربية السعودية.
الموضوعات التي ستتعرض لها الدراسة:
أولاً: أدوار المعلم في العصر الحالي.
ثانياً: استراتيجية إعداد الطالب المعلم وفق أدوار المعلم الحالية.
ثالثاً: استعراض للتجربة العالمية في تدريب المعلمين و برامج إعداد المعلم.
رابعاً: دواعي تطوير برامج مؤسسات إعداد المعلمين.
خامساً: الخطة العامة لبرنامج مقترح لإعداد المعلم في المملكة العربية السعودية.
سادساً: المقترحات العامة لتحقيق الأهداف المرجوة من مؤسسات إعداد المعلم في المملكة.
وللحديث بقية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
11-04-2007, 09:07 ص
:bsm:
:MBMAY:
أولاً: أدوار المعلم في العصر الحالي
امتاز العصر الحالي بالتطور التقني الهائل و بالرغم من ذلك فلا يمكن لتقنية المعلومات و الاتصالات التقليل من أهمية دور المعلم، بل تتطلب تطويراً لدوره السابق و استحداث أدوار جديدة. إن أدوار المعلم اختلفت باختلاف مفهوم التربية الحديثة، فقد تغير مفهومها من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية وإكساب الطالب القدرة على أن يتعلم ذاتياً، فلذلك لم يعد المعلم هو الناقل للمعرفة والمصدر الوحيد لها، بل الموجه و المشارك في رحلة التعلم و الاكتشاف. كما تضمنت أدواره المحافظة على تقاليد المجتمع، و دوره العام كوسيط لنقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل، و فاعلية سلطته في إحداث التغيير الاجتماعي بالفكر والمعرفة، و كونه أداة الوصل بين عصر الأمس ومعرفته وعصر اليوم بما يحمله من تدفق معرفي هائل في حجم المعلومات وتقنياتها.(الدايل، 1409هـ)
كما تضمن دوره أن يكون رائد اجتماعي يسهم في تطوير المجتمع وتقدمه عن طريق تربية الأطفال تربية صحيحة تتسم بحب الوطن والحفاظ عليه، وتسلح تلاميذه بطرق العمل الذاتي التي تمكنهم من متابعة اكتساب المعارف وتكوين القدرات والمهارات وغرس قيم العمل الجماعي في نفوسهم، وتعويدهم على ممارسة الحياة و الديمقراطية في حياتهم اليومية ( جاد، 1999م).
فقد فرض النظام التعليمي الجديد أدوراً جديدة لتتماشى مع طبيعة المجتمع الذي انبثقت منه ومع فلسفته وأهدافه وقيمه. فمعلم اليوم لا يمكن أن يكون كمعلم الأمس يقف ليلقن التلاميذ المقررات منعزلاً عن زملائه المعلمين أو عن التيارات الفكرية والتقنية التي تحيط به، وإنما أصبح المنظم والمنسق لبيئة التعلم بما فيها من موارد وتوزيع العمل التعليمي، وكسر عادة التبعية عند التلاميذ وتشجيعهم على الاستقلال الفكري لمزيد من الخيال والإبداع(المشيقح،1422هـ). وتتلخص أدوار المعلم في عدد من الأمور و هي:
1. إتقان مهارات التواصل والتعلم الذاتي.
2. امتلاك القدرة على التفكير الناقد و البحث العلمي.
3. التمكن من فهم علوم العصر وتقنياته المتطورة واكتساب مهارات تطبيقها فى العمل والإنتاج.
4. القدرة على عرض المادة العلمية بشكل مميز، والإدارة الصفية الفاعلة وتهيئة بيئة صفية جيدة.
5. القدرة على استخدام التقويم المستمر والتغذية الراجعة أثناء التدريس.
6. القدرة على استثمار التقنيات التربوية و توظيفها. (المشيقح،1422هـ)
وللحديث بقية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
12-04-2007, 08:24 م
:bsm:
:MBMAY:
ثانياً: استراتيجية إعداد الطالب المعلم وفق أدوار المعلم الحالية
إن الخطوة الأساسية لوضع إستراتجية ملائمة لإعداد الطالب المعلم وفق متطلبات أدوار المعلم الحالية هي تغير النظرة نحو التدريس. فإن اعتبار التدريس مجرد نقل معلومات للتلاميذ ، و أنه ليس من الضروري أن يتعلم الجميع تعلماً جيداً. فوفق هذه النظرة التقليدية فإن إعداد الطالب المعلم لن يحتاج إلا لإتقان المعرفة و حفظها. أما إذا كانت النظرة إلى التدريس نظرة تربوية حديثة فنحن نحتاج إلى إعداد معلم قادر على تعليم التلاميذ بطرق فالطالب المعلم عليه أن يتدرب على التخطيط لعملية التعلم. و لذلك فعليه أن يتدرب على التطبيق و ليس "النظرية" و الممارسة و ليس الحفظ.
و لذلك فإن إعداد الطالب المعلم يجب أن يقوم على:
1. تحديد معايير علمية و تربوية وثقافية وصحية ملائمة لاختيار الطلاب المعلمين.
2. الاهتمام بالإعداد المسبق للطالب المعلم خلال تعليمه العام و الثانوي على وجه الخصوص قبل التحاقه بمؤسسات الإعداد.
3. التدريب الميداني المستمر للطالب المعلم خلال سنوات الدراسة.
4. إكساب الطالب المعلم القدرة على البحث و التجريب والتطبيق التربوي السليم.
5. تضمين تقنية المعلومات و الاتصالات و طرق توظيفها في مناهج إعداد الطالب المعلم.
6. تطبيق نظام لتقييم الطالب المعلم متضمناً كافة المستويات التربوية و النفسية و العلمية و الثقافية.
وللحديث بقية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
15-04-2007, 09:12 ص
:bsm:
:MBMAY:
ما رائكم ليكون للبحث فائدته
ان نسجل ما لدينا من ملاحظات عن واقعنا التربوي
مما سبق الا تلاحظون ضرورة الانتقاء لكليات التربية و لمهنة التربية والتعليم ؟؟
بما لايقل اهمية عن الانتقاء لكليات الطب ؟؟؟؟؟؟؟؟
مجرد رأي
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
16-04-2007, 08:37 ص
:bsm:
:MBMAY:
ثالثاً: استعراض لتجربة الدول العالمية و النامية في إعداد المعلمين
لقد ثبت أن الإعداد الفعال للمعلمين هو السبيل الأمثل لتحقيق التطور المنشود في التعليم، و لذلك نال اهتمام كل الدول. حيث سعت معظم دول العالم للإعداد التأهيلي الأساسي ليصل الطالب المعلم إلى المهنة وهو أكثر قدرة على القيام بالدور المنوط به ، فزادت سنوات الدراسة لتصل لدرجة البكالوريوس أو أعلى كمتطلبات قبل الانخراط في معاهد التعليم. ففي بريطانيا مثلاً زادت مدة إعداد المعلمين إلى ثلاث سنوات بدلاً عن سنتين في عام 1960م ثم زادة و في وقت وجيز إلى أربع سنوات ليتخرج المعلم بدرجة البكالوريوس. أما في بعض الدول كالولايات المتحدة الأمريكية و كندا أصبحت درجة الماجستير أمراً عادياً بين المعلمين. أما اليابان فقد اتبعت أسلوب الانفتاح على الثقافات العالمية فارتكز إعداد المعلمين فيها على إرسال البعثات التأهلية و الدورية لألمانيا و الدول الأخرى المتطورة، و اتبعت الصين الأسلوب ذاته عن طريق إرسال بعثات إلى أمريكا حتى يتمكن العائدون من نقل التقنية و التقدم العلمي في الدول المتقدمة إلى بلادهم مما يؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم المحلي.
أما في الدول النامية فأن التعليم الثانوي يستوجب أن يحصل المعلم على مؤهل جامعي والتعليم دون ذلك يعتمد على التأهيل (لمدة عامين) من معاهد المعلمين. و قد سعت كثير من هذه الدول لتحسين مستوى معلميها عن طريق زيادة متطلبات و شروط الالتحاق بالمعاهد، ففي كثير من الدول أصبحت شروط الالتحاق بمعاهد المعلمين مساوية لشروط الالتحاق بالجامعات.
وفي سبيل تحقيق التطور الكمي والكيفي في التعليم تسارعت عملية إنشاء معاهد المعلمين كما أن الجامعات أنشأت الكليات المتخصصة (التربوية) لهذا الغرض. إلا أن الأمر لم يكن بهذه السهولة بالنسبة للدول النامية، فحركة إنشاء المدارس وتوسع التعليم لم تكن لتواكب تزايد السكان و بالتالي زيادة المعلمين المدربين لم تكن بالقدر الكافي. ففي الهند مثلاً نجد أن 50٪ من المعلمين في المدارس الابتدائية غير مدربين(غير مؤهلين تربوياً)، وكذلك 90٪ من المعلمين في المدارس الثانوية. و هذا الوضع يكاد ينطبق على معظم دول أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية ودول البحر الكاريبي، وهنا يبدأ التساؤل عن إمكانية معاهد تأهيل المعلمين و الكليات التربوية و الكليات المتوسطة في توفير العدد الكافي و المؤهل من المعلمين. وفوق ذلك فإن تأسيس هذه المؤسسات أمر مكلف، فتكاليف المباني وتأسيس تلك المؤسسات بالوسائل المناسبة، وكذلك توفير أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرات العالية، فكل ذلك يكلف أموالاً طائلة.
وللحديث بقية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
22-04-2007, 04:55 م
:bsm:
:MBMAY:
رابعاً: دواعي تطوير برامج مؤسسات إعداد المعلمين.
في ضوء التطورات الدولية المتسارعة من الاكتشافات والمخترعات العلمية المصاحبة لثورة المعلومات و الاتصالات و تعاظم أهمية المعرفة و تغير بعض المفاهيم التي شغلت رجال السياسة والمخططين و التربويون وعلماء الاجتماع والاقتصاد زمناً، كما أن هناك جهود بذلت مع توجيه الإمكانيات للتخفيف من حدة الأمية الأبجدية و المعلوماتية التي مازالت تؤرق الباحثين والمهتمين لتصبح إحدى عقبات التنمية الرئيسية في الوقت الحاضر. بالإضافة إلى أن المؤثرات العصرية ستلقي أعباء جديدة على واقع الاقتصاد للدول النامية بصفة عامة و الدول العربية بصفة خاصة و لما لسوق العمل من خصوصية ومواصفات للعمالة التي يتطلبها والمتأثرة برياح العولمة والتي ستعمل على بروز أمية الحاسوب إلى جانب الأمية الأبجدية التي ما تزال دول العالم الثالث تحاربها وستكون المشكلة متشعبة(الدايل، 1409). و الحل الأمثل يتوجب تركيز الاهتمام بالتعليم الفني والتدريب المهني قبل غيره من أنواع التعليم الأخرى بوصفة أحد أبرز أداة التغير، إلى جانب التعليم كونه وسيلة لإعداد الإنسان وتأهيله للتعامل مع التقنية الحديثة ونتيجة للتحولات التي شهدتها الدول النامية و العربية و التي عكست نفسها على الواقع الاقتصادي و الاجتماعي و التربوي من خلال ارتفاع معدل البطالة و عدم القدرة على استيعاب جميع مخرجات التعليم والاقتصار على التوظيف في قطاعي التربية والصحة و الأعمال المكتبية و الإدارية فكل هذه الظروف تتطلب أن تؤخذ بعين الاعتبار في إعادة تكييف البرامج التعليمية والتدريبية من خلال إعداد برامج قصيرة و متوسطة أو طويلة هذا من ناحـية و من ناحية أخرى ضعف الكفاءة الداخلية للعملية التعليمية الذي يعزى إلى ضعف المعلم أولاً وعدم توازن الجوانب النظرية مع التطبيقية.
و من المشاكل الأخرى هي عدم وجود هيئة إشرافية مؤهلة لتغطي كافة التخصصات ولها باع في حقل العمل التربوي لما من شأنه تعزيز الإشراف والتوجيه وتحديد مفردات المناهج والتأليف وتقديم المشورة والقيام بالأبحاث. و من هنا نحن في حاجة لربط المناهج إن وجدت من حيث المحتوى والنوع بالاقتصاد الوطني ونوعية المهن المتوفرة والمتاحة، وإدخال مفهوم التقييم المستمر والتجديد والمتابعة في مناهج الإعداد والتأهيل وربطها بعالم العمل مع افتقارها إلى المرونة في استيعاب التطورات الحديثة. اختلال التوازن بين مخرجات التعليم الفني والمهني والطلب الاجتماعي الناشئ عن غياب الارتباط بين احتياجات التنمية ومؤسسات الإعداد الذي نجم عنه إضافة أعداد جديدة إلى قائمة الانتظار والبحث عن وظيفة. فنحن بحاجة إلى إعداد وتأهيل المعلم بحسب النوع و المرحلة التعليمية مع تزويده بكافة وسائل وأدوات المعرفة باعتباره حجر الزاوية في العملية التعليمية و أداه فاعلة في تجويد مخرجاتها.
وللحديث بقية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
28-04-2007, 08:58 ص
:bsm:
:MBMAY:
خامساً: الخطة العامة لبرنامج مقترح لإعداد المعلم في المملكة العربية السعودية
قبل البدء في تحديد الخطة العامة للبرنامج المقترح سأذكر أهم برامج إعداد المعلمين العالمية و منها(القرني، 1996):
1. النموذج التنموي و يركز هذا النموذج على التخطيط المسبق لعملية الإعداد قبل و بعد الخدمة.
2. النموذج السلوكي و يعنى هذا النموذج بالمهارات و الخبرات.
3. النموذج الإنساني و يركز على أهمية و كفاءة و قدرة الطالب المعلم في جميع المجالات.
4. النموذج السلوكي الإنساني و يعنى أداء المهارات النوعية و التسليم بوجود خصائص و حاجات للنوع الإنساني بحيث يكون هناك نوع من التكامل بين النموذج الإنساني و السلوكي.
5. النموذج الأكاديمي و يعنى هذا النموذج بالتركيز على المحتوى كأساس للتدريس الجيد.
6. نموذج البحث في التدريس و يحرص هذا النموذج على ضرورة وجود القناعة الكاملة للمهنة التدريس و كل ما يتعلق بها.
7. نموذج الشراكة و يحرص هذا النموذج على ضرورة المشاركة في إعداد المعلم من قبل جميع الفئات المعنية به.
8. نموذج إعداد المعلم على أساس الكفايات و يعنى هذا النموذج بضرورة إعداد المعلم على أساس الكفايات التعليمية المرتبطة بدوره كمعلم.
9. نموذج إعداد المعلم على أساس المحاكاة و لعب الأدوار و يعنى هذا النموذج بضرورة إلمام الطالب المعلم بجميع المشاكل و المفاهيم و كيفية مواجهتها عن طريق الممارسة و التجربة الفعلية.
و هذه بعضاً من البرامج المستخدمة في مؤسسات إعداد المعلمين في كثير من الدول العالمية و بعض الدول العربية و جميع هذه البرامج تحتوي على خصائص و مميزات و وسائل تقويم خاصة بها و البعض منها قد يواجه بالنقد و البعض الأخر بالضعف و لذلك فخطة البرنامج المقترح تشتمل على نموذج تنظمي متكامل يتضمن التسلسل المنطقي المتبع لبرامج إعداد المعلمين في الدول المتقدمة و التي حرصت في برامجها أن تكون على قدر كبير من الدقة و الفاعلية لتصل بالطالب المعلم إلى المستوى المطلوب للقيام بأدواره في العملية التربوية و التعليمية
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
04-05-2007, 09:02 ص
:bsm:
:MBMAY:
و بعض الدول العربية و جميع هذه البرامج تحتوي على خصائص و مميزات و وسائل تقويم خاصة بها و البعض منها قد يواجه بالنقد و البعض الأخر بالضعف و لذلك فخطة البرنامج المقترح تشتمل على نموذج تنظمي متكامل يتضمن التسلسل المنطقي المتبع لبرامج إعداد المعلمين في الدول المتقدمة و التي حرصت في برامجها أن تكون على قدر كبير من الدقة و الفاعلية لتصل بالطالب المعلم إلى المستوى المطلوب للقيام بأدواره في العملية التربوية و التعليمية. لذلك فخطة البرنامج المقترح تضمنت المراحل التالية:
معايير القبول (نوعية المدخلات)
المناهج و طرق التدريس المستخدمة في برنامج الإعداد
طريقة التقييم النهائية
المعلم
سنفصل كل منها لاحقا
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
12-05-2007, 01:55 م
:bsm:
:MBMAY:
معايير القبول (نوعية المدخلات)
المدخلات
برامج الإعداد
المخرجات
أهمية التركيز على مدخلات مؤسسات إعداد المعلمين، فهذه المدخلات تحدد نوعية المخرجات من برامج الإعداد و التي بدورها ستقوم بإعداد مدخلات جديد فهي عملية مستمرة. و لذلك يجب أن تبني هذه المؤسسات معايير و شروط تساعدها على انتقاء أفضل المتقدمين للالتحاق بها، ممن تتوفر لديهم السمات الخَلقية و الخُلقية المناسبة و القدرة العلمية والرغبة والميول نحو مهنة التدريس. فالنظام التعليمي الحديث يسخر الدراسات والجهود البحثية لتوجيه عملية القبول في المؤسسات التعليمية بصفة عامة و في مؤسسات إعداد المعلمين بصفة خاصة لإختيار أفضل العناصر التي ترغب في مزاولة مهنة التدريس مستقبلا و توجيههم إلى المسارات الدراسية التي تلائم قدراتهم و إمكانياتهم، الأمر الذي يقلل التسرب والفاقد التعليمي الناشئ غالبا عن عدم قدرة الطلاب على السير في برامجهم الدراسية التي يختارونها.
و لذلك يجب على هذه المؤسسات تصميم أدوات قياس معتمدة وفاعلة لتمكنها من الحكم على مستوى المتقدم للالتحاق بمهنة التعليم. و من هذه الأدوات تلك التي تقيس القدرة التحصيلية للطالب، أو التي تقيس المهارات والقدرات أو الميول والاتجاهات. و في الدول المتقدمة تختلف هذه المعايير و الشروط تبعًا لفلسفة التعليم التي تتبعها المؤسسة و أهدافها الخاصة ، إلا إنها تتفق على إتباع معايير محددة تنظم عملية القبول.
إن عملية القبول بمؤسسات إعداد المعلمين يجب أن تتم بالتنسيق مع المدارس الثانوية و وزارة التربية و التعليم (شؤون المعلمين و المشرفين التربويين) كما يجب أن تتسم عملية القبول بكونها عملية انتقائية تنافسية تعنى بقياس:
1. مستوى القدرات و الاستعدادات العقلية و الجسدية و النفسية. مثل تحديد السمات الشخصية والنفسية والقدرات التواصلية و الميول و الإتجاهات نحو مهنة التدريس وصحته العقلية والنفسية.
2. مستوى التحصيل المعرفي و الذي يجب أن يكون بدرجة مناسبة(معدل الثانوية العامة).
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
21-05-2007, 09:08 ص
:bsm:
:MBMAY:
المناهج و طرق التدريس المستخدمة في برنامج الإعداد
متطلبات التخرج في مؤسسات الإعداد العالمية و العربية و الخليجية و المملكة
متطلبات التخرج
الإعداد التربوي
الإعداد العام (الثقافي)
الإعداد التخصصي
التربية الميدانية
و المتطلبات الأساسية لمؤسسات إعداد المعلمين في بعض الدول العالمية و العربية و المملكة العربية السعودية و نلاحظ أن المتطلبات مشتركة في جميع المؤسسات. لكن الإختلاف يكمن في عدد الساعات المقررة لهذه المتطلبات (المشيقح،1422هـ):
عدد الساعات
المملكة
دول مجلس التعاون
متطلبات التخرج
الإعداد العام (الثقافي)
الإعداد التربوي
الإعداد التخصصي
التربية الميدانية
و يوضح الجدول السابق التفاوت الكبير في عدد الساعات المقررة لمتطلبات التخرج بين المملكة العربية السعودية والدول الأخرى. فنلاحظ أن الحد الأدنى يتراوح ما بين 120 – 128 ساعة دراسية بينما الحد الأعلى لهذه المتطلبات يقع بين 144-196 ساعة. أما بالنسبة للإعداد العام فيتراوح الحد الأدنى للساعات ما بين 15-60 ساعة. وبالمقابل نرى الحد الأعلى يقع بين 38- 124 ساعة. و يتفاوت عدد ساعات الحد الأدنى في الإعداد التربوي ما بين 6-30 وحدة مقابل حد أعلى قدره 32-90 ساعة. أما الإعداد التخصصي فيتراوح عدد ساعاته عند الحد الأدنى ما بين 25-66 ساعة، بينما الحد الأعلى بين 58-158 ساعة. و يتراوح عدد ساعات التربية الميدانية(العملية) عند الحد الأدنى ما بين صفر –6 ساعات، بينما يتراوح عند الحد الأعلى ما بين صفر –26 ساعة. كما يوضح الجدول أن التربية الميدانية (العملية) في الدول الأجنبية مثل أمريكا، بريطانيا، كندا، اليابان و الصين لا تحدد بساعات دراسية مطلقاً فهي مستمرة و متتابعة خلال عملية الإعداد- وهذا ما يجب أن يقوم عليه أساس إعداد المعلم في الدول العربية و في المملكة العربية السعودية- ففي بعض هذه الدول تبدأ التربية الميدانية منذ السنة الأولى في شكل زيارات ميدانية للفصول ثم تنتقل إلى صورة مشاركة تعاونية بين الطلاب و معلمي الفصول الدراسية لمساعدتهم في مهامهم و لإكساب الطالب المعلم الخبرة الميدانية المباشرة و في المستوى الثالث و الرابع يبدأ الطالب المعلم في ممارسة مهنة التدريس الفعلي في شكل دروس موجهة. كما أن الإعداد التخصصي لهذه الدول أقل عدداً مقارنة بالدول الأخرى حيث يُعطى العدد الأكبر للساعات المقررة للإعداد التربوي.
و بصفة عامة فإن تدريس مقررات الإعداد سواءً التربوي أو الثقافي أو الأكاديمي(التخصصي) يجب أن يتم عن طريق استخدام الطرق التالية:
وسائل و طرق مباشرة
وسائل و طرق غير مباشرة
المقررات و المواد الدراسية
السمنارات
(الحوارت التقديمية)
الكورسات الاختيارية المنوعة
الوسائل السمعية والبصرية المتعددة
المجلات و الدوريات الثقافية و التربوية
الواجبات المنزلية البناءة و الموجه
الدورات التدريبية و التأهيلية المنوعة
القراءة و استخدام المكتبة
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
29-05-2007, 01:52 م
:bsm:
:MBMAY:
طريقة التقييم
إن الأسلوب المستخدم لتقييم الطالب المعلم يعتمد إلى حد كبير على الامتحانات (تحريرية كانت أم شفهية ) تتم في العادة في نهاية كل فصل دراسي، لتقيس قدرة الطالب على استيعاب المادة الدراسية التي سبق أن حفظها عن ظهر قلب في كثير من الأحيان. و هذه الطريقة للتقييم تركيز على حفظ الطلاب للمعلومات والحقائق والنظريات على حساب الفهم واكتساب المهارات وتنمية القدرات العقلية. و طريقة التقييم في البرنامج المقترح فتقوم على عدة أمور منها:
1. إن المنهج يمكن الطالب المعلم دراسة المقررات تبعاَ لسرعته وقدراته الشخصية الخاصة، و بالتالي يكون تقييمه تبعاً لذلك.
2. يعتمد المنهج المقترح على تدريب الطالب المعلم على تقييم و تقويم ذاته و بشكل مستمر.
3. يرتكز التقييم على اختبار قدرات الطالب المعلم في مواقف معينة مدرب عليها مسبقاً.
4. إن مرحلة التقييم لا تعتبر مرحلة نهائية بل هي مرحلة دورية لتقوم بدور تشخيصي علاجي بصورة مستمرة.
5. عملية التقييم و التقويم تتم بشكل متكامل مع جميع القائمين على إعداد الطالب المعلم و المستفيدين منه مستقبلاً. فمعايير و شروط التقييم يجب أن تتم بعد تشكيل لجنة مشتركة من جميع الفئات المعنية لتحديد خصائص و سمات و معايير درجة تأهيل الطالب المعلم في البرنامج.
6. أن تتم عملية التقييم بشكل ملاحظة مستمرة خلال المواقف المختلفة التي يخضع لها الطالب المعلم أثناء إعداده.
سادساً: المقترحات العامة لتحقيق الأهداف المرجوة من مؤسسات إعداد المعلم في المملكة
مما سبق نلاحظ أن الأهداف المنشودة من مؤسسات إعداد المعلم في المملكة العربية السعودية لن تتحق إلا إذا اتسمت برامج هذه المؤسسات بما يلي:
1. الاهتمام بالمعرفة المهنية التدريب على إدارة الفصل.
2. التعليم من خلال الخبرة.
3. تنمية الإحساس بالانتماء.
4. المعرفة التامة بمادة التخصص.
5. فهم بيئة التلاميذ حسب المرحلة العمرية.
6. التدريب و التعريف بكيفية مواجهة الصعوبات (حل المشكلات).
7. معرفة طرق التدريس وسائل نقل المعلومات وتسهيل فهمها.
8. التدريب على كيفية إشراك جميع الطلاب في التعليم.
9. التدريب على كيفية توفير بيئة فاعلة للتعليم و تنظيم المادة التعليمية.
10. تعريف الطالب المعلم بأساليب تقويم الطلاب المتطورة للتأكد من تطور نموهم، وقابليتهم للتعلم واستعدادهم لتوظيف ما تعلموه لصالحهم.
11. معرفة طرق نقل المعلومات وتسهيل فهمها.
12. إعداد المعلم لتدريس نوعيات خاصة من الطلاب.
13. تعديل البرنامج ليتناسب مع احتياجات المجتمع و سوق العمل بشكل مستمر.
14. تدريب الطالب المعلم على الوسائل و الطرق الذاتية في التعليم و التقويم.
:rse:
الطموووح
05-06-2007, 01:02 ص
استجابة لدعوة د. أم إبراهيم أولا ....ودعوة الأخت كفاح لإنعاش منتدى التدريب على التخطيط ....ولجميع الأعضاء ....
سأرفق ـ بإذن الله ـ على دفعات مجموعة من البحوث التربوية المتعلقة بالتدريب وبعض البرامج التدريبية .......آمل أن تتحقق الفائدة المرجوة منها ....
بحث بعنوان تطوير نظام تدريب القيادات التربوية بالمملكة العربية السعودية في ضوء تحديات عصر المعلومات .. (http://upload.9q9q.net/file/1zYrPmKLh/-----------------------.rar.html)
ولكم تحياتي ......
الطموووح
05-06-2007, 02:53 م
:bsm:
وهذه أوراق عمل أخرى .............................
ولكم تحياتي ...
د.الجوهرة سعودالجميل
10-06-2007, 04:19 م
:bsm:
:MBMAY:
وفقك الله يا طموح 2007 وجعلها في موازين اعمالك
ملفات مفيدة جدا
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
21-06-2007, 03:23 م
:bsm:
:MBMAY:
شكرا لكل من اثرى الموضوع
وما زال الموضوع ينتظر ...ابداعات فكركم ........ودرر مكاتبكم من البحوث المحبوسة
انفضوا عنها الغبار .............واعرضوها
:rse:
د.الجوهرة سعودالجميل
04-07-2007, 12:58 م
:bsm:
:MBMAY:
من الكتب القيمة التي ذكرتها اختنا طموح 2007
اقتبست لكم هذه الفقرة المفيدة ..للموضوع
كفايات المدرب التربوي.
إذا ما أريد للتدريب أن يخطط وينفذ بأقصى فاعلية ، فيجب أن يكون المدرب التربوي أفضل العناصر من حيث التأهيل والخبرة والمعرفة التراكمية والمهارة الفنية بطرق التدريب الحديثة بالإضافة إلى إجادته للعلاقات الإنسانية.
وعندما نتأمل في الشروط الواجب توفرها في كل مدرب تربوي بصفة عامة التي منها :
الخبرة في مجال التدريب ، والمعرفة والمهارات بطرق التدريب ، ومهارات الاتصال ، والسمات والخصائص الشخصية لكل مدرب.
ويتبادر التساؤل التالي : من يقوم بالتدريب التربوي حالياً ؟
ومن خلال المعايشة الشخصية للمستفيدين من بعض البرامج التدريبية نجد أن :
* الأستاذ الجامعي الذي يكلف بالعمل في مراكز التدريب الجامعية ، يشكل له التدريب عبئاً وظيفياً إضافة إلى ما لديه من مسئوليات تعليمية وإدارية مما يجعل قيامه بالواجب التدريبي ينتابه بعض القصور وغالباً ما يكون معتمداً في تدريبه على الأساليب النظرية والاعتماد على المذكرات والأبحاث الوظيفية للمتدربين.
كما أن الأستاذ الجامعي في البرنامج التدريبي يعترضه عدم الثبات إذ كثيراً ما يتبدل المدرب دورياً رغبة في تكافؤ الفرص بين أساتذة كل قسم وشعبة. زد على ذلك كثيراً ما يكلف بالتدريب بعض الأساتذة الأكاديميين المتخصصين تخصصاً دقيقاً خالياً من الأساليب التربوية لنقص في الكوادر التدريبية وهذا ما يجعل الفائدة تتلاشى أو تنعدم.
• يقدم معهد الإدارة العامة بمختلف فروعه برامج تدريبية لمنسوبي وزارة المعارف في الجوانب الإدارية والمالية ، ويتميز مدربو معهد الإدارة العامة بالتخصص الدقيق في المادة التدريبية مما يعطي لكل متدرب الثقة فيمن يدربه ، إلا أن بعض مفردات تلك البرامج التدريبية يتم تطويعها قسراً لتوافق مرشحي وزارة المعارف من المعلمين والمشرفين إذ لا يوجد برامج ذات صبغة تربوية تهم شاغلي الوظائف التعليمية مما يقلل حجم الاستفادة من مدربي معهد الإدارة رغم تخصصهم في مجال التدريب.
• أما مدربو التعليم التربويون فأكبر عقبة تعترضهم عدم التأهيل التدريبي سواءً كانوا معلمين أو مديرين أو مشرفين .ويشكل نقص الخبرة وحداثة التجربة مع النقص في التأهيل وعدم الإلمام بوسائل التدريب الحديثة معوقات حقيقية تقلل جودة نواتج التدريب، ولعل نقص الكفاية التدريبية لدى هذه الفئات يدعونا إلى إيراد أهم الكفايات التدريبية التي يجب أن يتمتع بها وهي :
1- أن يكون لدى المدرب التربوي القدرة على تحديد الحاجات التدريبية للمتدربين.
2- = = = = = = = = = = = = = = تصميم البرامج التدريبية.
3- = = = = = = = = = = = = = = الإشراف فنياً وإدارياً على الدورات التدريبية.
4- = = = = = = = = = = = = = = تنسيق وتنظيم العمل بين فئات المستفيدين من الدورات التدريبية.
5- أن يكون لدى المدرب التربوي القدرة على تحقيق أهداف المشغل التربوي وغيره من أساليب التدريب الحديثة.
6- أن يكون قادراً على حساب الوقت المخصص للتدريب.
7- أن يكون لدى المدرب التربوي القدرة على تحقيق أهداف المشغل التربوي وغيره من أساليب التدريب الحديثة والإشراف عليها.
8- أن يكون قادراً على استخدام تقنيات التعليم كالحاسب الآلي وغيره من الأجهزة المعنية.
9- أن يكون لدى المدرب التربوي القدرة على متابعة أثر البرامج على الفئة المستهدفة من التدريب.
10- أن يكون لدى المدرب التربوي القدرة والرغبة في التدريب الذاتي.
ارجو ان ينال اعجابكم وتجدوا فيه الفائدة
:rse:
الطموووح
04-07-2007, 03:54 م
د. أم إبراهيم .....:rse: ...........................
وهذا يدفعني لتقديم المزيد عندما نجد من يقرأ ويتأمل ويستفيد ..
وهذا الكتاب المفيد هدية لك ... وإلى اللقاء
الطموووح
20-09-2007, 04:30 ص
:bsm:
:MBMAY:
نواصل المسيرة بإذن الله ..
ونكمل عرض أوراق العمل المتعلقة بالتدريب التربوي ......
د.الجوهرة سعودالجميل
11-10-2007, 07:29 ص
:bsm:
:MBMAY:
بارك الله فيك يا طموح 2007
جعلها الله في موازين اعمالك
:rse:
gondara
31-10-2007, 01:11 م
:mbmay:
بارك الله لك اخي الكريم على هذا المجهود وجعله في موازين حسناتك