المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : التـــــــــــــــــوازن


خاطر النور
27-11-2006, 01:20 ص
التوازن بين العمل والحياة الخاصة


" بتزايد الأعباء وتعدد المهام أصبح التوازن هو المعبر الوحيد للنجاح "

****

أفرزت العقود الأخيرة مشكلات تتعلق بعلاقة العمل بالحياة الخاصة. فالساعات الطويلة التي يقضيها المرء بين جدران المكتب بعيداً عن منزله وأهله بدأت تتزايد بصورة مستمرة، والكثير من الناس لا يكتفي بالبقاء في مكان العمل لثماني ساعات فقط، وإنما تمتد هذه الساعات لتصل في بعض الأحيان إلى اثنتي عشرة ساعة في اليوم الواحد، وهذه الساعات وإن كانت ذات نفع كبير بالنسبة للعمل فإن لها آثارها الأخرى الضارة بالبيت والحياة الأسرية، ومن هنا بدأت تظهر أهمية التوازن بين العمل المكتبي والوقت المخصص للأسرة والعائلة وللنفس.

البنى العائلية الجديدة:

بدأت العائلة التقليدية الحديثة التي يعمل فيها الأبوان أو أحدهما تشكل النمطين العائليين السائدين. ويؤثر هذا الشكلان في الطريقة التي يعمل بها الناس وفي الأسباب التي تدفعهم إلى العمل، وكذلك في الكيفية التي يعملون بها.

تأثير المرأة:


كمثال على تأثير المرأة في بعض المجتمعات هنالك في الولايات المتحدة الأمريكية واحدة من كل خمس عائلات تديرها النساء، في الوقت الذي يترتب عليهن أن يعملن وأن يرعين أطفالهن. و40% من النساء المتزوجات لديهن أزواج لا تتوفر لديهم فرص الكسب الملائم، وهؤلاء النساء يعملن لغرض تحسين الوضع المالي للأسرة.
وهنالك 80% من النساء العاملات سيدخلن في طور الحمل في مرحلة ما من سنوات حياتهن في العمل، ومعظم هؤلاء النساء سيعُدن إلى العمل خلال سنة من انتهاء إجازة الأمومة.
النسبة المئوية المتزايدة بين جميع العاملين هي من النساء. والنسبة المئوية المتزايدة بين الأمهات العاملات لديهن أطفال صغار. وسوف تكون النساء اللاتي لديهن أطفال المصدر الرئيس للنمو في عدد العاملين، وهذا يتطلب "طرقًا جديدة للعمل"، وسوف تكون المرونة والتكيف بمثابة شعار للعلاقات ضمن القوة العاملة الجديدة.


المشرفون على الرعاية ينضمون إلى صفوف القوة العاملة:

القوة العاملة معرضة للهرم والشيخوخة، وتتحمل مسؤوليات أكبر في رعاية الأطفال والشيوخ. التقليديون على شؤون الرعاية الأسرية -كانوا يوفرون الرعاية للأطفال الرضع والأطفال المرضى والآباء المسنين والأزواج المرضى- هم الآن منخرطون أو سوف يكونون كذلك بشكل تام في مكان العمل.

أولويات الرجال المتغيرة:

يتزايد عدد الرجال الذين يجمعون بين مسؤوليات العمل –ومسؤوليات الرعاية الأسرية؛ لأن عددًا أكبر من النساء أصبحن جزءًا من القوة العاملة. وحيث إن أكثر من 60% من الآباء توجد زوجاتهم في مكان العمل، ويشاركون بصورة مباشرة في مسؤوليات رعاية الأسرة، فإن جداول العمل تأثرت بذلك؛ لأن هؤلاء العاملات لا تتوفر لدى الجزء الأكبر منهن القدرة على الانتقال لمسافات بعيدة، عن مكان الأسرة. ولا يتمكنّ من العمل الإضافي أو الانتقال للعمل في موقع آخر.

الاهتمام المزدوج للعمال:

لقد أصبح العامل أشد اهتمامًا بـ "نوعية الحياة" التي تشمل العمل والحياة الخاصة. ولم يعد الأمر خيارًا بين العمل أو الحياة الخاصة. ويفضل كثير من العاملين الاستمتاع بالإجازات مع عائلاتهم على تحسين مستواهم المهني. كما أصبح وقت الراحة والاستجمام سواء بالنسبة للعائلة أو للفرد أثمن مما كان عليه في أي وقت آخر عبر التاريخ في كثير من المجتمعات الإنسانية.

دع السياسات تتغير


هنالك ضغط متزايد بالنسبة لكلا الوالدين لأن يشعر بأنه لا بأس من أخذ إجازة بمناسبة ميلاد الطفل، أو لحدث طارئ يتعلق بالطفل، أو بالأنشطة المدرسية، أو بالرعاية بالمسنين دون أن يعتريهم الخوف من أن يؤثر ذلك سلبًا على أعمالهم.
إن المشكلات المتعلقة برعاية الأطفال تضطر الوالدين العاملين للتغيب عن العمل بمتوسط ثمانية أيام في السنة. ولم يعد المحتمل أن تفضل العائلات العيش بصورة متجاورة (أي بالقرب من الأجداد والأقارب). وهم بذلك يقلصون من الحجم الزائد للشبكات العائلية، وبالتالي يخفّضون العدد المطلوب للرعاية في حالات الطوارئ.






بتصرف ..... (الإسلام اليوم) 4/11/1427






.

د.الجوهرة سعودالجميل
27-11-2006, 07:15 ص
:MBMAY:

بارك الله فيك
نقل موفق ............
وموضوع رائع.............

ويبقى الانسان الناجح من يستطيع

ادارة ذاته ووقته..

:rse: