المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : وصية خروف لابنه


أبو عبد الرحمن
26-11-2006, 01:03 ص
وصية خروف لابنه ‎



ولدِى إليْكَ وصيّتي عَهْدَ الجدودْ
الخوف مذهبُنا نخافُ بلا حـدودْ

نرتـاحُ للإذلالِ في كـنف القـيودْ
و نعـافُ أن نحيا كما تحيا الأسودْ

كـُنْ دائماً بينَ الخـِرافِ معَ الجمـــيعْ
طأطئ الرأسَ وسِـرْ في درْب ذلّتِكَ الوضيعْ

أطِـع الذئابَ، يعيشُ مِنّا مَنْ يُطيعْ
إيّاكَ يا ولـدِى مُفـارَقةَ القطـيعْ

لا تَرْفع الأصواتَ في وجْهِ الطـغاهْ
لا تَحْـكِ يا ولَدِى ولوْ كمّمُوا الشفاهْ

لا تَحْـكِ حتّى لوْ مشَـوْا فوْقَ الجِباهْ
لا تَحْـكِ يا ولدِى فـذاكَ قَدَرُ الشـياهْ

لا تستمعْ يا ولدى لقولِ الطائشـينْ
القائليـــن بأنّهم أُسْدُ الْعَـريــنْ

الثائــرينَ على قيود الظالمــينْ
دعْهُـم بُنَّىَ و لاتكُـنْ فى الهالكينْ

نحـن الخِـرافُ فلا تُشَّـِتتُكَ الظنونْ
نحيـا وهْـمَ حـياِتنا مِلءَ البطـونْ

دعْ عِزَّةَ الأحْـرار، دعْ عنكَ الجنونْ
إنَّ الخـرافَ نعيمُها ذُلٌ وهُـــونْ

ولـَدىِ إذا ما داسَ (إخـوتك) الذئـابْ
فاهْربْ بنفسِـكَ وانجُ مـنْ ظِـفْرٍ وناب

و إذا سـمِعْتَ الشَـتْمَ مِنْهُم والسِـبابْ
فاصْـبرْ فانَّ للصــبْرِ جَـزيلَ ثـوابْ

إنْ أنْتَ أتْقَـنْتَ الْهُروبَ مِنَ النِـزالْ
سـتحْيَا خروفاً سـاِلماً فى كُلِّ حالْ

تحـيا سـليماً مِنْ سـؤال واعْـتقالْ
مِنْ غضْـبة السـلْطانِ ومِنْ قيلٍ وقالْ

كُـنْ حكيماً و لاتكـن أحـْمَقاَ
نافِـقْ بُنَّىَّ مع الورى وتمَـلَّقاَ

و إذا دُعِيتَ إلى احْـتفالٍ فصفّقاَ
و إذا رأيْتَ الناسَ تنْهِـقْ فانْهَـقاَ

انْظُرْ ترى الخرفان تحيا فى هناءْ
لاذُلَّ يُـؤذيهـا ولاعـيشُ الإمَاءْ

تمْشِـى ويعْلوُ كلَّمَا مشَـتْ الثُغـاءْ
تمشي و يحْـدُوها إلى الذبْح الحداءْ

ما العزُّ ؟؟؟ ما هذا الكلام الأجوفُ؟؟؟
مَـنْ قـال إنَّ الذلَّ أمرٌ مُـقْـرِفُ؟؟؟

إنَّ الخروفَ يعـيشُ لا يتأفَّفُ
مادام ُيسْـقَى في الحياةِ ويُعْلَفُ

منقول .. حاولت اعرف الشاعر ولم افلح ..

خاطر النور
26-11-2006, 03:26 م
:MBMAY:

أبو عبدالرحمن .......... من المقصود بالخراف هنا ؟!

أم أنها فقط خــــــــــــــــــــــراف

أمتعتنا جزيت خيراً .

؛؛؛؛

أبو عبد الرحمن
26-11-2006, 03:50 م
أن المعنى في بطن الشاعر ... وهو كل من يرضى حياة الهوان والذل و .... و.....و .. الله يستر علينا جميعا :rse:

د.الجوهرة سعودالجميل
26-11-2006, 04:01 م
:MBMAY:

اكثر من رااااااااااااااااائع

ينطبق على من الغبي الذليل
يعني بلغة اهل نجد

كمخ


:rse:

الشمريه
26-11-2006, 05:51 م
هـــــذا خـــــروووف محتــــــرم جدااااا ياابو عبدالرحمن :)

لاأدرى لمــــاذا وانا اقرأ وصيته لابنه قفز الى ذهنى

جـــــــــامعه الدول العربيه :slep: ......يمكن فيه وجه شبه

****************************************

:rse:

ونصيحتى ... لا تبحث عن الشاعر فلن تجده ابداااااااا

أبو عبد الرحمن
26-11-2006, 11:01 م
نفس ما رد في ذهنكم هو ما ورد في ذهني .. ..لكن أعجبتني والله ِ ... وأشم رائحة اسلوب الشاعر القدير أحمد مطر
أكيد تذكرون قصيدته:

" نعم أنا إرهابي "

الغربُ يبكي خيفـةً
إذا صَنعتُ لُعبـةً
مِـن عُلبـةِ الثُقابِ .

وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي
مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً
حِبالُها أعصابـي !

والغَـربُ يرتاعُ إذا
إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ
مَـزّقَ لي جلبابـي .

وهـوَ الّذي يهيبُ بي
أنْ أستَحي مِنْ أدبـي
وأنْ أُذيـعَ فرحـتي
ومُنتهى إعجابـي ..
إنْ مارسَ اغتصـابي !

والغربُ يلتـاعُ إذا
عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً
في هـدأةِ المِحـرابِ .

وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي
مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ
ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ
ألفـاً مِـنَ الأربابِ
ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا
مَزابِـلِ الألقابِ
لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ
وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ
شعائرَ الذُبابِ !

وَهْـوَ .. وَهُـمْ
سيَضرِبونني إذا
أعلنتُ عن إضـرابي .

وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ
رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ
سيصلبونني علـى
لائحـةِ الإرهـابِ !

رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ
أمّـا أنا، فإنّني
مادامَ للحُريّـةِ انتسابي
فكُلُّ ما أفعَلُـهُ
نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ !

هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي
فليحصـدوا ما زَرَعـوا
إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي
وفي كُريّـاتِ دمـي
عَـولَمـةُ الخَـرابِ .

هـا أنَـذا أقولُهـا
أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا ..
أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ
بالقُبقـابِ :

نَعَـمْ .. أنا إرهابـي !
زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها
إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي .

لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ
بلْ مخالِبـي !

لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ
بـلْ أنيابـي !

وَلـنْ أعـودَ طيّباً
حـتّى أرى
شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها
عائـدةً للغابِ .

نَعَـمْ .. أنا إرهابـي
أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ
ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي
أن يرتـدي دَبّـابـةً
لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ
إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي !

حفظكن الله