Ambassador
24-11-2006, 03:41 ص
:bsm:
في الوقت الذي يراهن ويطمئن كاسباً رهانه -كل من عرفت- على حكمتك ورجاحة عقلك ، وفي الوقت الذي يغبطك رفاقك فيه على رزانةٍ تتكيف بها مع بياض الأيام وسوادها
أقول في ذلك الوقت ..... يقبع تحت أضلعك قلبٌ ضعيف وإرادةٌ أضعف
خيالاتٌٌ كالجبال لم تنحتها رياح العقلانية .... لكنها يوماً ستدكها دكاً
أملٌٌ كبير من كرم الزمان ليس بيائس.... هو كالطفل اليتيم يصحو يتراءى له سراب عودة والده وليس بعائد ؟!
يعلم و يعلم ويعلم ويظل يأمل ...... لا عجب فمن غيره المسكين ؟!
تغبط كأسه التي يحتسيها فهي أقرب إليه منك ، والأجمل أنه لن يؤلمها متى ابتعد ... تضحك أم تبكي لما وصلت إليه حالك !!
تحاور نفسك لتخلُص وإياها إلى الصواب لكن احتمالُهُ أمرُ من دواءٍ تتجرعه راضياً * ومعاتباً لمن تبين أنه الخصم والحكم ...... وهذا من أشد البلاء .
تعاهد أن تسكن وإلى منطقي الأمور تركن .... يغالبك الشوق إلى رؤية حتى ديار ليلى فتنقض عهودك العينُ التي تدمع .
تتساءل عن القادم ، ترجو لنفسك المتعبة الشفاء تعللها بالصبر ، ووسط هذا تعاودك الأماني ماذا لو ..... ؟!
نعم ماذا لو ؟!
ينهرك من يشفق على وجدانك ، يسألك أن تصحو وترجوه ألا يُذهب الأماني مذهب ماتعِ أيامك قبل (أحدها ) البائس .
لا يكفي أن تظنه لك وفياً كما لا يكفي أن يخالج صدره حنين .... وحديث لن يبوح لك به !!
تخشى ألا يزيدك بقاؤك في بلاط الملك إلا شقاءً ، لكنك لا تخشى خروجك منه ليقينك بأنه ليس لروحك بعده بقاء ...
.............
* جاء الرضا من عظيم قدرِه عندك
منقول / [ نديم الملك ]
.
في الوقت الذي يراهن ويطمئن كاسباً رهانه -كل من عرفت- على حكمتك ورجاحة عقلك ، وفي الوقت الذي يغبطك رفاقك فيه على رزانةٍ تتكيف بها مع بياض الأيام وسوادها
أقول في ذلك الوقت ..... يقبع تحت أضلعك قلبٌ ضعيف وإرادةٌ أضعف
خيالاتٌٌ كالجبال لم تنحتها رياح العقلانية .... لكنها يوماً ستدكها دكاً
أملٌٌ كبير من كرم الزمان ليس بيائس.... هو كالطفل اليتيم يصحو يتراءى له سراب عودة والده وليس بعائد ؟!
يعلم و يعلم ويعلم ويظل يأمل ...... لا عجب فمن غيره المسكين ؟!
تغبط كأسه التي يحتسيها فهي أقرب إليه منك ، والأجمل أنه لن يؤلمها متى ابتعد ... تضحك أم تبكي لما وصلت إليه حالك !!
تحاور نفسك لتخلُص وإياها إلى الصواب لكن احتمالُهُ أمرُ من دواءٍ تتجرعه راضياً * ومعاتباً لمن تبين أنه الخصم والحكم ...... وهذا من أشد البلاء .
تعاهد أن تسكن وإلى منطقي الأمور تركن .... يغالبك الشوق إلى رؤية حتى ديار ليلى فتنقض عهودك العينُ التي تدمع .
تتساءل عن القادم ، ترجو لنفسك المتعبة الشفاء تعللها بالصبر ، ووسط هذا تعاودك الأماني ماذا لو ..... ؟!
نعم ماذا لو ؟!
ينهرك من يشفق على وجدانك ، يسألك أن تصحو وترجوه ألا يُذهب الأماني مذهب ماتعِ أيامك قبل (أحدها ) البائس .
لا يكفي أن تظنه لك وفياً كما لا يكفي أن يخالج صدره حنين .... وحديث لن يبوح لك به !!
تخشى ألا يزيدك بقاؤك في بلاط الملك إلا شقاءً ، لكنك لا تخشى خروجك منه ليقينك بأنه ليس لروحك بعده بقاء ...
.............
* جاء الرضا من عظيم قدرِه عندك
منقول / [ نديم الملك ]
.