SAMAR
24-10-2006, 05:27 ص
إخوتي الكرام الأحبة
http://epforum.net/images/smilies/aaa0asmilies.gif
هذه مقالة دونها أستاذ كبير في العربي الموحد
وأنقله لكم هنا للفائدة
ثم أنقل لكم ردي وتعقيبي عليه
وهذا ما كتبه الأستاذ بدر 10
( ما اعرف ليه ماسمى نفسه بدر 14 ، أخاف إنه خاف على نفسه من الفتنة http://epforum.net/images/smilies/35.gif )
---------------------------------------------
هذا ما كتبه قبل عامين بالنص
كل عام وأنتم بخير.
يقول أحد الشعراء :
عيد بأي حال عدت يا عيد * * * لما مضى أم لأمر فيك تجديد http://www.4uarab.com/vb/images/smilies/yellowbig/icon_sad.gif
ويعتبر كثير من الناس ما قاله الشاعر ( حكمة) لهم في حياتهم .
ولكن لحظة!!
ما هو مفهوم العيد عند جميع الديانات؟
أليس هو تعبير عن الفرح والشكر لله تعالى؟
أعزائي نعرف أن أمتنا تمر في هذه اللحظات بمواقف صعبة ، والكثير من الألم يعتصر أفئدة شعوبها ، ولكن أليس من حقنا أن نفرح بأعيادنا كما ينبغي؟؟
إن هذا اليوم هو يوم توزيع الجوائز على الصائمين ، وما أجملها من فرحة عندما يهدينا خالقنا أجمل هدية ويعتقنا من النار .ولقد كان النبي وصحبه يلبسون أحسن الثياب ويفرحون بقدوم العيد ، ولا يعتبرون هذا اليوم تكريساً للأحزان كما يعتبره هذا الشاعر ، إنما هو يوم للتعبير عن الفرحة والسعادة.
ومن أفضل ما أطلعت عليه من أدباء العرب وشعرائها هو ما ذكره الأديب الكبير (مصطفى صادق الرافعي ) رحمه الله عن المعاني التي يمثلها له العيد ، وسأقتطف لكم بعضاً من الروائع التي نثرها .
يقول الرافعي((جاء يوم العيد ، يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحده لا يستمر أكثر من يوم .
زمن قصير ظريف ضاحك ، تفرضه الأديان على الناس ، ليكون لهم بين الحين والحين يوم طبيعي في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها .
يوم السلام، والبشر، والضحك ، والوفاء ، والإخاء، وقول الإنسان للإنسان : وأنتم بخير
يوم الثياب الجديدة على الكل اشعاراً لهم بأن الوجه الإنساني جديد في هذا اليوم .
يوم الزينة التي لا يراد منها إلا إظهار أثرها على النفس ليكون الناس جميعاً في يوم حب .
يوم العيد ، يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه ...
يوم تعمم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة .
ذلك اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة ، والى أهله نظرة تبصر الإعزاز ، والى داره نظرة تدرك الجمال ، والى الناس نظرة ترى الصداقة .
وما أسماها نظرة تكشف للإنسان أن الكل جماله في الكل .
وخرجت اجتلي العيد في مظهره الحقيقي على هؤلاء الأطفال السعداء .
على هذه الوجوه النضرة التي كبرت فيها ابتسامات الرضاع فصارت ضحكات .
وهذه العيون الحالمة التي إذا بكت بدموع لاثقل لها .
وهذه الأفواه الصغيرة التي تنطق بأصوات لاتزال فيها نبرات الحنان من تقليد لغة الأم .
على هؤلاء الأطفال السعداء الذين لا يعرفون قياساً للزمن إلا بالسرور .
هؤلاء المجتمعين في ثيابهم الجديدة المصبغة اجتماع قوس قزح في ألوانه .
ثياب عملت فيها المصانع والقلوب ، فلا يتم جمالها إلا بأن يراها الأب والأم على أطفالها .
ثياب جديدة يلبسونها فيكونون هم أنفسهم ثوباً جديداً على الدنيا .
هؤلاء السحرة الصغار يخرجون لأنفسهم معنى الكنز الثمين من قرشين ..
ويسحرون العيد فإذا هو يوم صغير مثلهم جاء يدعوهم إلى اللعب ..
وينتبهون في هذا اليوم مع الفجر ، فيبقى الفجر على قلوبهم إلى غروب الشمس .
ويلقون أنفسهم على العالم المنظور ، فيبنون كل شيء على أحد المعنيين الثابتين في نفس الطفل : الحب الخالص ، واللهو الخالص .
ويبتعدون بطبيعتهم عن أكاذيب الحياة ، فيكون هذا بعينه هو قربهم من حقيقتها سعادة .
هؤلاء الأطفال الذين هم السهولة قبل أن تتعقد .
والذين يرون العالم في أول ما ينمو الخيال ويتجاوز ويمتد .
ويأخذون من الأشياء لأنفسهم فيفرحون بها ، ولا يأخذون من أنفسهم للأشياء كيلا يوجد لها الهم .
ويعرفون كنة الحقيقة ، وهي أن العبرة بروح النعمة لا بمقدارها .
فيجدون من الفرح في تغيير ثوب للجسم ، أكثر مما يجده القائد الفاتح في تغيير ثوب للملكة .
هؤلاء الحكماء الذين يشبه كل منهم آدم أول مجيئه إلى الدنيا .
حين لم تكن بين الأرض والسماء خليقة ثالثة معقدة من صنع الإنسان المتحضر .
حكمتهم العليا : أن الفكر السامي هو جعل السرور فكراً وإظهاره في العمل .
وشعرهم البديع : أن الجمال والحب ليسا في شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح .
وإذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس ، كثرت السعادة ولو من قلة .
أيها الناس ، انطلقوا في الدنيا انطلاق الأطفال يوجدون حقيقتهم البريئة الضاحكة، أحرار حرية نشاط الكون ينبعث كالفوضى ، ولكن في أدق النواميس .
يثيرون السخط بالضجيج والحركة ، فيكونون مع الناس على خلاف ، لأنهم على وفاق مع الطبيعة .
وتحتدم بينهم المعارك ، ولكن لا تتحطم فيها إلا اللعب ..
لا يفرح أطفال الدار كفرحهم بطفل يولد ، فهم يستقبلونه كأنه محتاج إلى عقولهم الصغيرة .
ويملأهم الشعور بالفرح الحقيقي الكامن في سر الخلق ، لقربهم من هذا السر .
وكذلك تحمل السنة ثم تلد للأطفال يوم العيد ، فيستقبلونه كأنه محتاج إلى لهوهم الطبيعي . ويملأهم الشعور بالفرح الحقيقي الكامن في سر العالم لقربهم من هذا السر .
أيتها الرياض المنورة بأزهارها .
أيتها الطيور المغردة بألحانها .
أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها .
أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم ،
أنت شتى ، ولكنك جميعاً في هؤلاء الأطفال يوم العيد! )).
وهذه دعوة مني للجميع : فلنعش طفولتنا في هذا العيد
ومن العايدين http://www.4uarab.com/vb/images/smilies/wavey.gif
http://epforum.net/images/smilies/aaa0asmilies.gif
هذه مقالة دونها أستاذ كبير في العربي الموحد
وأنقله لكم هنا للفائدة
ثم أنقل لكم ردي وتعقيبي عليه
وهذا ما كتبه الأستاذ بدر 10
( ما اعرف ليه ماسمى نفسه بدر 14 ، أخاف إنه خاف على نفسه من الفتنة http://epforum.net/images/smilies/35.gif )
---------------------------------------------
هذا ما كتبه قبل عامين بالنص
كل عام وأنتم بخير.
يقول أحد الشعراء :
عيد بأي حال عدت يا عيد * * * لما مضى أم لأمر فيك تجديد http://www.4uarab.com/vb/images/smilies/yellowbig/icon_sad.gif
ويعتبر كثير من الناس ما قاله الشاعر ( حكمة) لهم في حياتهم .
ولكن لحظة!!
ما هو مفهوم العيد عند جميع الديانات؟
أليس هو تعبير عن الفرح والشكر لله تعالى؟
أعزائي نعرف أن أمتنا تمر في هذه اللحظات بمواقف صعبة ، والكثير من الألم يعتصر أفئدة شعوبها ، ولكن أليس من حقنا أن نفرح بأعيادنا كما ينبغي؟؟
إن هذا اليوم هو يوم توزيع الجوائز على الصائمين ، وما أجملها من فرحة عندما يهدينا خالقنا أجمل هدية ويعتقنا من النار .ولقد كان النبي وصحبه يلبسون أحسن الثياب ويفرحون بقدوم العيد ، ولا يعتبرون هذا اليوم تكريساً للأحزان كما يعتبره هذا الشاعر ، إنما هو يوم للتعبير عن الفرحة والسعادة.
ومن أفضل ما أطلعت عليه من أدباء العرب وشعرائها هو ما ذكره الأديب الكبير (مصطفى صادق الرافعي ) رحمه الله عن المعاني التي يمثلها له العيد ، وسأقتطف لكم بعضاً من الروائع التي نثرها .
يقول الرافعي((جاء يوم العيد ، يوم الخروج من الزمن إلى زمن وحده لا يستمر أكثر من يوم .
زمن قصير ظريف ضاحك ، تفرضه الأديان على الناس ، ليكون لهم بين الحين والحين يوم طبيعي في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها .
يوم السلام، والبشر، والضحك ، والوفاء ، والإخاء، وقول الإنسان للإنسان : وأنتم بخير
يوم الثياب الجديدة على الكل اشعاراً لهم بأن الوجه الإنساني جديد في هذا اليوم .
يوم الزينة التي لا يراد منها إلا إظهار أثرها على النفس ليكون الناس جميعاً في يوم حب .
يوم العيد ، يوم تقديم الحلوى إلى كل فم لتحلو الكلمات فيه ...
يوم تعمم فيه الناس ألفاظ الدعاء والتهنئة مرتفعة بقوة إلهية فوق منازعات الحياة .
ذلك اليوم الذي ينظر فيه الإنسان إلى نفسه نظرة تلمح السعادة ، والى أهله نظرة تبصر الإعزاز ، والى داره نظرة تدرك الجمال ، والى الناس نظرة ترى الصداقة .
وما أسماها نظرة تكشف للإنسان أن الكل جماله في الكل .
وخرجت اجتلي العيد في مظهره الحقيقي على هؤلاء الأطفال السعداء .
على هذه الوجوه النضرة التي كبرت فيها ابتسامات الرضاع فصارت ضحكات .
وهذه العيون الحالمة التي إذا بكت بدموع لاثقل لها .
وهذه الأفواه الصغيرة التي تنطق بأصوات لاتزال فيها نبرات الحنان من تقليد لغة الأم .
على هؤلاء الأطفال السعداء الذين لا يعرفون قياساً للزمن إلا بالسرور .
هؤلاء المجتمعين في ثيابهم الجديدة المصبغة اجتماع قوس قزح في ألوانه .
ثياب عملت فيها المصانع والقلوب ، فلا يتم جمالها إلا بأن يراها الأب والأم على أطفالها .
ثياب جديدة يلبسونها فيكونون هم أنفسهم ثوباً جديداً على الدنيا .
هؤلاء السحرة الصغار يخرجون لأنفسهم معنى الكنز الثمين من قرشين ..
ويسحرون العيد فإذا هو يوم صغير مثلهم جاء يدعوهم إلى اللعب ..
وينتبهون في هذا اليوم مع الفجر ، فيبقى الفجر على قلوبهم إلى غروب الشمس .
ويلقون أنفسهم على العالم المنظور ، فيبنون كل شيء على أحد المعنيين الثابتين في نفس الطفل : الحب الخالص ، واللهو الخالص .
ويبتعدون بطبيعتهم عن أكاذيب الحياة ، فيكون هذا بعينه هو قربهم من حقيقتها سعادة .
هؤلاء الأطفال الذين هم السهولة قبل أن تتعقد .
والذين يرون العالم في أول ما ينمو الخيال ويتجاوز ويمتد .
ويأخذون من الأشياء لأنفسهم فيفرحون بها ، ولا يأخذون من أنفسهم للأشياء كيلا يوجد لها الهم .
ويعرفون كنة الحقيقة ، وهي أن العبرة بروح النعمة لا بمقدارها .
فيجدون من الفرح في تغيير ثوب للجسم ، أكثر مما يجده القائد الفاتح في تغيير ثوب للملكة .
هؤلاء الحكماء الذين يشبه كل منهم آدم أول مجيئه إلى الدنيا .
حين لم تكن بين الأرض والسماء خليقة ثالثة معقدة من صنع الإنسان المتحضر .
حكمتهم العليا : أن الفكر السامي هو جعل السرور فكراً وإظهاره في العمل .
وشعرهم البديع : أن الجمال والحب ليسا في شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح .
وإذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس ، كثرت السعادة ولو من قلة .
أيها الناس ، انطلقوا في الدنيا انطلاق الأطفال يوجدون حقيقتهم البريئة الضاحكة، أحرار حرية نشاط الكون ينبعث كالفوضى ، ولكن في أدق النواميس .
يثيرون السخط بالضجيج والحركة ، فيكونون مع الناس على خلاف ، لأنهم على وفاق مع الطبيعة .
وتحتدم بينهم المعارك ، ولكن لا تتحطم فيها إلا اللعب ..
لا يفرح أطفال الدار كفرحهم بطفل يولد ، فهم يستقبلونه كأنه محتاج إلى عقولهم الصغيرة .
ويملأهم الشعور بالفرح الحقيقي الكامن في سر الخلق ، لقربهم من هذا السر .
وكذلك تحمل السنة ثم تلد للأطفال يوم العيد ، فيستقبلونه كأنه محتاج إلى لهوهم الطبيعي . ويملأهم الشعور بالفرح الحقيقي الكامن في سر العالم لقربهم من هذا السر .
أيتها الرياض المنورة بأزهارها .
أيتها الطيور المغردة بألحانها .
أيتها الأشجار المصفقة بأغصانها .
أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم ،
أنت شتى ، ولكنك جميعاً في هؤلاء الأطفال يوم العيد! )).
وهذه دعوة مني للجميع : فلنعش طفولتنا في هذا العيد
ومن العايدين http://www.4uarab.com/vb/images/smilies/wavey.gif