خاطر النور
21-07-2006, 05:08 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس أجمل من قراءة سيرةٍ ذاتية لمن أُخِـذت بشخصهِ وأُغرمت بكفاحه ونجاحه أو أنك حتى امتثلته قـــــدوة
سيرة ملئى بالتجارب والخبرات والمعارف وعلو الهمة والثقافة .
ويزداد هذا الجمال حين تحلق مع بديع وصف الكاتب لحقبةٍ زمنية لم تُعاصرها
وبكل مظاهر تلك البيئة وأبناء جيلها .... (1) .
[[ أحسب.. بل وأكاد أجزم أنه لا ينافس الدكتور غازي القصيبي في التأليف غير الدكتور الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر، إذ لا يكاد يمر بعض حين إلا ويرفدني البريد بإصدار جديد لمعالي الدكتور الخويطر.
آخر ما تسلمته من إصدارات الدكتور عبدالعزيز الخويطر الجزء الثاني من مؤلفه: «وسم على أديم الزمن _ لمحات من الذكريات». ]] ... والكلام هنا للأستاذ / عبدالله عمر خياط
(( وســـمٌ على أديـــم الزمـــن _ لمحات من الذكريات )) ... (2)
ماهو إلا ابحار في عالم الخويـــطر الأدبي والتاريخي والنفسي ، دار فيها حديثه عن البيئة ومظاهر الحياة في عنيزة خاصة وفي نجد عامة ؛ ثم انتقاله منها إلى مكة وعن اكمال تعليمه هناك الذي بدأه في مسقط رأسه عنيزة ، وعن مراحل النهضة التعليمية ، وكذلك عن الحج والعديد من الأشياء .
يقول الأديب الوزير عن كتابه :
[[ هو نافذة في بيت بعينه إلى ساحة بعينها، اخترت أن أضعها أمام القارئ لتكون لبنة في سجل تاريخ مجتمعنا، آملاً أن تفيد.
ولعلها تشجع كل من استطاع أن يمسك القلم، ويكتب، أن يفعل ذلك، ويصف لنا حياته، وما مر به، ولا أحدد من يجب أن يكتب، ولكني أعتب على كل جامعي أن لا يكتب حياته، فمجلد في رف البيت عن حياة الشخص هو ابن من أبنائه ]] .
ويُــــضيف حفظه الله :
[[ بعض الحياة الاجتماعية أخذت منى شيئاً من الالتفات، وحرصت عليها، لأنها لم تعد قائمة الآن، ومع مرور الزمن سوف لا تُذكر........ ]] .
السيرة الذاتية لهذا العلم طالما انتظرناها ، ونحمد الله على ان أصبحتِ الان بين أيادينا
وللدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويــطر _ اطال الله بقائه _ فائق الشكر وعظيم التقدير على اتحافنا بها .
............................................
(1) _ ان كنت ممن يحمل بين أضلعه حنيناً :heart: للمادة التراثية .
(2)_ في أجزائه الأربعة .
ليس أجمل من قراءة سيرةٍ ذاتية لمن أُخِـذت بشخصهِ وأُغرمت بكفاحه ونجاحه أو أنك حتى امتثلته قـــــدوة
سيرة ملئى بالتجارب والخبرات والمعارف وعلو الهمة والثقافة .
ويزداد هذا الجمال حين تحلق مع بديع وصف الكاتب لحقبةٍ زمنية لم تُعاصرها
وبكل مظاهر تلك البيئة وأبناء جيلها .... (1) .
[[ أحسب.. بل وأكاد أجزم أنه لا ينافس الدكتور غازي القصيبي في التأليف غير الدكتور الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر، إذ لا يكاد يمر بعض حين إلا ويرفدني البريد بإصدار جديد لمعالي الدكتور الخويطر.
آخر ما تسلمته من إصدارات الدكتور عبدالعزيز الخويطر الجزء الثاني من مؤلفه: «وسم على أديم الزمن _ لمحات من الذكريات». ]] ... والكلام هنا للأستاذ / عبدالله عمر خياط
(( وســـمٌ على أديـــم الزمـــن _ لمحات من الذكريات )) ... (2)
ماهو إلا ابحار في عالم الخويـــطر الأدبي والتاريخي والنفسي ، دار فيها حديثه عن البيئة ومظاهر الحياة في عنيزة خاصة وفي نجد عامة ؛ ثم انتقاله منها إلى مكة وعن اكمال تعليمه هناك الذي بدأه في مسقط رأسه عنيزة ، وعن مراحل النهضة التعليمية ، وكذلك عن الحج والعديد من الأشياء .
يقول الأديب الوزير عن كتابه :
[[ هو نافذة في بيت بعينه إلى ساحة بعينها، اخترت أن أضعها أمام القارئ لتكون لبنة في سجل تاريخ مجتمعنا، آملاً أن تفيد.
ولعلها تشجع كل من استطاع أن يمسك القلم، ويكتب، أن يفعل ذلك، ويصف لنا حياته، وما مر به، ولا أحدد من يجب أن يكتب، ولكني أعتب على كل جامعي أن لا يكتب حياته، فمجلد في رف البيت عن حياة الشخص هو ابن من أبنائه ]] .
ويُــــضيف حفظه الله :
[[ بعض الحياة الاجتماعية أخذت منى شيئاً من الالتفات، وحرصت عليها، لأنها لم تعد قائمة الآن، ومع مرور الزمن سوف لا تُذكر........ ]] .
السيرة الذاتية لهذا العلم طالما انتظرناها ، ونحمد الله على ان أصبحتِ الان بين أيادينا
وللدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويــطر _ اطال الله بقائه _ فائق الشكر وعظيم التقدير على اتحافنا بها .
............................................
(1) _ ان كنت ممن يحمل بين أضلعه حنيناً :heart: للمادة التراثية .
(2)_ في أجزائه الأربعة .