المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أحسنت يا أستاذة نورة


سليمان الكريدا
10-06-2006, 04:11 م
أختي الكريمة الأستاذة نورة الخويطر اطلعت على موضوع (نظرة تجاه التخطيط التربوي) الذي خطه يراعك في عدد الجزيرة رقم (12293) الصادر يوم الجمعة 28 ربيع الآخر 1427هـ، الذي تميز بعمق الطرح وكشف عن حرصك على مصلحة العمل التخطيطي،
اضغط لقراءة المقال (http://epforum.net/showthread.php?t=279)
ويسعدني هنا أن أضيف:
إن مما يندى له الجبين أن نرى الكثير من الأنظمة التعليمية التي من حولنا تحقق المزيد من النجاحات في الميدان التربوي، على الرغم من أننا سبقناها بعقود في مجال التطوير التربوي، بينما تجدنا نزعم من حقبة لأخرى أننا نصحح أخطاء بعضنا البعض. وذلك يعود إلى سيطرة إستراتيجية العمل الفردي والتي ترتبط بشخصية المسؤول واعتماد تطوير العمل التربوي عليه.
فإذا ذهب هذا المسؤول وأتى آخر أخذ يعدل مسار السفينة من الاتجاه الذي حدده سلفه إلى الاتجاه الذي يراه صحيحا!! ونبقى في هذه البوتقة من عهد لآخر.
وما دمنا نعتمد على هذه الإستراتيجية فلن يكون هناك تخطيط، بل إن هذه النبتة لن نراها شجرة تزهو بورودها في ميداننا التربوي، ولن نتذوق ثمرها البتة.
لقد أثبت العمل المؤسسي دوره في تطوير العمل التربوي في الكثير من الأنظمة، وذلك يعني أن العمل لا يرتبط بشخصية المسؤول ولا بقناعته الشخصية بقدر ما يرتبط برأي الأغلبية المتخصصة في توجيه سير العملية التعليمية، وهذا ما ينقصنا مع الأسف الشديد. ولا ننسى قول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام (أنتم أعلم أمور دنياكم) حيث ضرب أروع واصدق مثال لقبول الرأي الآخر ولمبدأ التخصص، بل إن ذلك يثبت مبدأ الاعتراف بالتخصص، والذي مع الأسف لا يعترف به العديد من المسؤولين بشكل عملي يؤثر على اتخاذهم للقرار.
لقد غلب على العديد من التوجيهات لدى المسؤولين قوله تعالى: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} وفي رأيي المتواضع أن ذلك لا يعود للمسؤول بقدر ما يعود إلى المرؤوسين الذين اعتادوا على قول (نعم) بشكل آلي دون النقاش المنطقي والهادف مع المسؤول الذي يؤدي إلى اتخاذ القرار الصحيح.
إن ما ذكرته يا أستاذة نورة من دعامات تساهم بعد عون الله تعالى في تسارع نجاح التخطيط في الميدان التربوي يمثل جوانب تنفيذية مهمة جدا، ولكن في ظني أننا بحاجة إلى ثورة فكرية تجاه العلاقة بين الرئيس والمرؤوس ينتج عنها إعادة بناء لهذه العلاقة تعتمد على مبدأ (تعمل معي) وتتخلص من المبدأ الشائع (تعمل عندي) وتعتمد على النقاش الهادف الذي يصل إلى نتيجة تمثل جميع العاملين ولا تعتمد على الطاعة العمياء أو إبداء الرأي على استحياء.
وهذا سيضمن بإذن الله قطف ثمرة الالتزام من قبل الجميع بل والدفاع عن القرارات المتخذة من قبلهم، وفي ظني أننا لن نرى مجددا مختلف الألوان التي تظهر وتختفي بظهور واختفاء المسؤولين، وسنرى لونا واحداً يمثل الجميع لا يتأثر بتغيير الأفراد.
وحينما نصل إلى هذا المستوى من العلاقة، أعتقد وبقوة أن عملية التخطيط سوف تكون تحصيل حاصل يلتزم به الجميع، ذلك لأنه يعتمد على مبدأ المشاركة المسؤولة من قبل الجميع. بل لن نسمع بعد ذلك مصطلحات (أعددت، وعملت) وسوف نسمع (أعددنا، وعملنا).. والله من وراء القصد.

سليمان بن علي الكريدا/ الرياض
جريدة الجزيرة العدد 12308
السبت 14/5/1427هـ/ص36

Ambassador
10-06-2006, 10:28 م
الأستاذ القدير / سليمان الكريدا ............ تحية طيبة

** نعـــــم لثورتــــك الفكــــرية **

نظرتكم تجاه الموضوع هي بحق نظرة المخطط الاستراتيجي ، ذات بُــعد ركز على معالجة أصل المشكلة وليس على أعراضها ... كما أضفى استشهادكم القيم عليها المزيد من القــــوة


نتطلع الى المزيد من اثرائكم الفكري لموضوعات التخطيط ؛؛؛؛ والى الامام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

SAMAR
11-06-2006, 06:49 م
الأستاذ الفاضل سليمان الكريدا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أطرح رأيي فيما خطه يراعك رداً مادونته لنا الأستاذة نوره لي اقتراح وهو
أن يتم دمج الموضوعين ( أي مقالة الأستاذة نورة التي ادرجتها في المنتدى ، ثم ردك عليها في مقالة واحدة ) حتى يفهم القارىء عن اي شيء تتحدث
فقد يقرأ قارىء ردك هنا قبل ان يقرأ المقالة الأصلية لأن عنوان المقالة الأصلية " نظرة تجاه التخطيط التربوي " وردك جاء بعنوان "أحسنت يا استاذة نورة " ولا يوحي العنوان بوجود ترابط بين المقالتين
ولا يعرف القارىء الترابط إلا بعد قراءة الرد ثم العودة للمقالة الأولى الأصلية ، ثم العودة لردك ثانية


ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مشوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار طويل

طيب يعني ليه كل هذه اللفة الطويلة والتعب :confused:
أنت ناسي إنه فيه عواجيز في المنتدى ( زي حالاتي ) :mad:
----------------------------------------------------------
لولا أني محللة أنماط شخصية ، وأعرف النمط الشخصي للأستاذ سليمان الكريدا
ولولا أني أعرف توجهات بوصلة تفكير الأستاذ سليمان
ولولا أني قرأت له كثيراً مما كتبت ، وعرفت كثيراً من مواطن الشبه في التوجهات الفكرية لكلينا
وكم من المرات بيــّــت النية لكتابة شيء معين ، فأستيقظ لأجد الكريدا قد كتبه بأسلوب يختلف قليلاً عما نويته ولكنه يحمل نفس المضمون
وأكبر شواهدي على ذلك كتاباته وكتاباتي في موضوع الخطة مع زعيم الخطة وزعيم التخطيط في مقالة " سؤال مهم ..
وكذلك تعليقه وتعليقي على الهيكلة الجديدة كانت تحمل نفس التوجه وكأن هناك اتفاق مسبق بيننا علىتقسيم الكعكة ( وهذا لم يحصل )

لولا كل ماسبق
لاستدعيت الأمم المتحدة ولصحت بعلو صوتي " أنا انتشلت "
والمنشول هو بنات أفكاري الحبيباتي

وكان رحت في داهية يا استاذ سليمان بجد بسبب ما كتبت
وما كان في شيء راح ينقذك مني ( ولية ومفترية ، إيش تقول :mad: )


كل ذلك من باب المزاح
ولكن بالطبع بالطبع بالطبع أعرف أنه مجرد توارد أفكار ، وتوجه واحد في بوصلة التفكير ( بمحض الصدفة لاغير )
---------------------------------------------------------------------------------
و هذا سيناريو ما حصل

كتبت مقالات في موضوع " قناعة المسئول عن التخطيط " وكنت انطلق من كتاباتي من دائرة المشكلة ( بلغة الإدارة )
وبالطبع كان علي ّ أن اركز على " لماذا ؟ "

من منطلق إذا شــُـخـّص الداء عـُــرف الدواء

ومن السهل جداً معرفته من معرفة الأسباب المسببة له وتحليلها و كيف يمكن تلافيها

----------------------------------------------
وجاء الأستاذ سليمان وكتب في موضوع آخر يحمل نفس التوجه وهو هم التخطيط ، ولكن كتبها من دائرة الحل ( بلغة الإدارة ) وبالطبع كان عليه أن يركز على " كيف ؟ "
فجاءت كتاباتنا متطابقة في المعنى ة رغم زواياها المختلفة ( زاوية المشكلة ، وزاوية الحل )
وهذا التوضيح
----------------------------------------------------------
كتبت في أسباب عدم قناعة المسئول بالتخطيط " 13- الغيرة أو الحقد - من بعض المسئولين - على من سبقوهم من القيادات السابقة ممن عملوا بقوة في هذا المجال حتى برزوا فيه ، وهذا الشعور السلبي يدفعهم إلى تهميش وتقليل عمل السابقين ليبرز عمله فلا يبدو كمن يكمل عمل غيره فقط لاغير "

وهذا يوازي ما كتبه بالضبط ( قلت يوازي ولم أقل يساوي لأن زاوية الكتابة مختلفة كما اسلفت )
" تجدنا نزعم من حقبة لأخرى أننا نصحح أخطاء بعضنا البعض. "
-------------------------------------------
وكتبت " 14- ضعف ثقافة العمل المؤسسي بشكل عام على مستوى المملكة ، فأغلب العمل المتعارف عليه في كافة القطاعات الحكومية هو عمل أفراد وليس عمل مؤسسات ، وعندما يذهب الفرد تذهب معه كل أعماله ويبدأ من بعده في الغالب من الصفر كعادتنا "

وكتب ما يوازيه بقوله " وذلك يعود إلى سيطرة إستراتيجية العمل الفردي والتي ترتبط بشخصية المسؤول واعتماد تطوير العمل التربوي عليه.
فإذا ذهب هذا المسؤول وأتى آخر أخذ يعدل مسار السفينة من الاتجاه الذي حدده سلفه إلى الاتجاه الذي يراه صحيحا!! ونبقى في هذه البوتقة من عهد لآخر. "
-------------------------------------------------------

كتبت " 18- سبب هام للغاية تذكرته وأنا أكتب المثل " يافرعون مين اللي فرعنك
قال ما لقيت اللي يردني "
بحق أؤمن أن أحد أهم اسباب عدم قناعة - بعض - المسئولين انهم لم يجدوا من يقف لهم ممن يعمل تحت رئاستهم من يقول لهم بكل صراحة ووضوح " إنكم بطرقكم تلك ستغرقون السفينة التي تقودونها "
لايوجد من يقول لهم " أن عدم اخذهم بمعطيات التخطيط سيغرق سفينتهم ولو بعد حين "
بل دوما ً يجدون من يقول لهم
[CENTER]" ثم طال عمرك "
" الراي رايك ياطويل العمر ، والشور شورك ياطويل العمر "
" ليس بعد رأيك رأي "

وهذا يوازي ما كتبه بقوله
" لقد غلب على العديد من التوجيهات لدى المسؤولين قوله تعالى: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} وفي رأيي المتواضع أن ذلك لا يعود للمسؤول بقدر ما يعود إلى المرؤوسين الذين اعتادوا على قول (نعم) بشكل آلي دون النقاش المنطقي والهادف مع المسؤول الذي يؤدي إلى اتخاذ القرار الصحيح.
--------------------------------------------------------
وكتبت " ولو وجدوا من يقول لهم " قفوا أنتم تسيرون على الطريق الخطأ ، فإما أن تعدلوا نهجكم أو تفسحوا المجال لمن هو أكفأ منكم ليقوم بالتعديل "
لو وجد الرؤساء مثل هؤلاء المخلصين لحرصوا كل الحرص على التخطيط لأنه لا ينجيهم من تلك الورطة وذلك الإحراج إلا الأخذ بالتخطيط السليم "

وكتب ما يوازيه " في ظني أننا بحاجة إلى ثورة فكرية تجاه العلاقة بين الرئيس والمرؤوس ينتج عنها إعادة بناء لهذه العلاقة تعتمد على مبدأ ( تعمل معي ) وتتخلص من المبدأ الشائع (تعمل عندي) وتعتمد على النقاش الهادف الذي يصل إلى نتيجة تمثل جميع العاملين ولا تعتمد على الطاعة العمياء أو إبداء الرأي على استحياء.
--------------------------------------------------------------
كتبت " - 17- تقاعس الرأي العام وضعف تأثيره على مجريات الأحداث ربما لأننا لم نتعود بعد على حريةالرأي ، ولم نتعود ممارسة الديموقراطية حتى وهي ممنوحة لنا ، فلايزال الرأي العام يمجد ويقدس قرارات المسئول وكأنه منزه عن الخطأ ، فكيف يدرك المسئول أنه مخطأ ، مادام الرأي العام عبارة عن أبواق تكرر وتمجد راءه ؟
لو وجد كان هناك رأي عام قوي ومؤثر ومسئول لأضطر كل مسئول - محباً ومقتنعاً ....أو حتى مكرهاً مرغماً - أن يلجأ للأساليب العلمية في التخطيط ليضمن مخرجات لا تضعه موضوع المساءلة أو المحاسبة من الرأي العام الذي لايرحم المخطأ كائناً من كان "

وكتب ما يوازيه " عملية التخطيط سوف تكون تحصيل حاصل يلتزم به الجميع، ذلك لأنه يعتمد على مبدأ المشاركة المسؤولة من قبل الجميع "
-----------------------------------------------------

كتبت " لابد من وجود ضحايا أو كبش فداء ليحصل التغيير وحتىنتعود ممارسة الرأي الحر
ولكن من منا يقبل أن يكون كبش الفداء ، يـُــذبح ( وأعني يُـقال أو يـُــهمش ) ليكون شهيد الإصلاح ؟؟
كلنا نرغب في التغيير ، ونرغب في الأخذ بالتخطيط
ولكن لا أحد يرغب أن يكون هو كبش الفداء ليتم الأخذ بالتخطيط من بعده
وهذا يعني أننا نحتاج لثقافة التخطيط أكثر وأكثر
ونحتاج لثقافة المنبر الحر "

وكتب ما يوازيه " في ظني أننا بحاجة إلى ثورة فكرية تجاه العلاقة بين الرئيس والمرؤوس " فالثورة الفكرية تقوم على مبدأ وجود ضحايا - عادة - وعلى المنبر الحر
-----------------------------------------------------------
استخدمت التعبير المجازي " السفينة " بقولي ( عدم اخذهم بمعطيات التخطيط سيغرق سفينتهم )
واستخدمه بقوله " وأتى آخر أخذ يعدل مسار السفينة

واستخدمت كلمة " لنصل إلى ثمرات التخطيط "
وكتب هو " قطف ثمرة الالتزام "
وهذا يذكرني بشخص حدثني كثيرا عن ثمار العمل حتى احدث في داخلي زلزالاً :eek:

--------------------------------------------
وأتمنى لو أضاف في مقالته ما دونته ولم يدونه ضمن الخطط العملية لوضع التخطيط موضع التنفيذ
15- ضعف نظام المحاسبية على مستوى الدولة ، وهذا ينطبق على كافة القطاعات الحكومية ، فنحن نعاني من أزمة حقيقية في موضوع تحمل المسئولية والمحاسبة على الخطأ
لو كان هناك نظام محاسبي قوي لأضطر كل مسئول - محباً ومقتنعاً ....أو حتى مكرهاً مرغماً - أن يلجأ للأساليب العلمية في التخطيط ليضمن مخرجات لا تضعه موضوع المساءلة أو المحاسبة

" أما من أمن العقوبة فله أن يسي ء الأدب "
-------------------------------------------------------------------------

وتمنيت لو أني كتبت ما كتبه في مقالته ولم أكتبه ألا وهو قوله
" ولا ننسى قول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام (أنتم أعلم أمور دنياكم) حيث ضرب أروع واصدق مثال لقبول الرأي الآخر ولمبدأ التخصص، بل إن ذلك يثبت مبدأ الاعتراف بالتخصص، والذي مع الأسف لا يعترف به العديد من المسؤولين بشكل عملي يؤثر على اتخاذهم للقرار. "
----------------------------------------------------------

جمييييييييييييييييييييييييييييييييل جميييييييييييييييل هذا التكامل

سررت لتوارد الخواطر العجيب بيننا ، ومرده تشابه بوصلة التفكير والنمط الشخصي حسب مقياس D S IC
صدقني سررت بهذا التوارد ربما لأني اعتبرك مثلاً في التفكير المنطقي

دمت بخير