مشاهدة نسخة كاملة : شاركونا ...في ...أجمل إحساس
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الشائع أن نحاول مشاركة الغير ومن يهموننا بالتحديد في أحزاننا وأتراحنا
وهذا أمر جيد من وجهة نظر الصحة النفسية ، لأن التنفيس يعتبر كصمام أمان ونافذة تهوية صحية للنفس المتعبة ، تخلص النفس من أثقالها الملقاة على عاتقها ، وتخفف الضغوط الانفعالية حتى لا يتصدع بناء الشخصية
ولكن ما بالنا نجد القلة القليلة تحرص على مشاركة الغير أجمل أحاسيسها
ترى ما هو السبب ؟
أتراها برمجة سلبية تعودنا عليها من الصغر ، بحيث لا نتشارك في أجمل الأحاسيس إلا إ ن كانت مناسبة رسمية :
أم تراه الخوف من الحسد على تلك المشاعر الجميلة بحيث نخاف فقدانها لو بحنا بها [/ :eek:
أم أن السبب هو أن أجمل احاسيسنا تكون غالباً مربوطة بأمور تعودنا أن نخجل بالبوح بها ;) :)
-------------------------------
والان ما رأيكم أن نكسر القاعدة أو نغيرها على أقل تقدير بحيث نخصص هذه المقالة للبوح بأجمل الأحاسيس
فما أكثر المقالات التي تحدثت عن أقسى الأحاسيس والألام -
وبعدين هذه المقالة مخصوص ل " Ambassador " اللي طالبني بطريقة غير مباشرة بالتوقف عن الأحزان في مقالة " قناعة المسئول بالتخطيط "
------------------------------
كيف يكون ذلك ؟؟
1- يمكنكم أن تكتبوا بكل حرية وتطلقوا العنان لمشاعركم الجميلة أن تتحدث
2- أويمكنكم كتابة موقف واحد أو حالة واحدة ( في كل مرة ) شعرتم فيها بمشاعر جميلة اعتبرتموها هي القمة في جمال الأحاسيس في ذلك الوقت ولا زلتم تتذكرون جمالها حتى هذا الوقت
فما هي أجمل اللحظات التي شعرتم فيها بتلك المشاعر الجميلة ؟؟
ولماذا ؟؟ ( سؤال لماذا فيه شي ء من التطفل ولذلك هو اختياري ويمكن ألا يجيب عليه الشخص )
3- أو يمكنكم مشاركتنا كذلك في تحليل عدم رغبة الكثيريين في البوح بمشاعرهم الجميلة ، لو لم تكن رغبة في البوح بمشاعركم الجميلة
تحياتي
الإخوة والأخوات الكرام
كالعادة .. الاستجابة ضعيفة
بعكس المنتديات الأخرى التي يكون فيها التفاعل قوياً - في الغالب-
أظن أن قراء هذا المنتدى من الذين بلغوا من الكبر عتياً
خلينا أقول ( معظمهم ) وبلاش أعمم حتى لا اروح في داهية من الشباب أو الشابات بشكل مخصوص
وربما هم من الذين يحملون هموم العالم على أكتافهم ، فلم يعودوا قادرين على التفاعل مع السعادة
أو حتى منح أنفسهم فرصة لاسترجاع المشاعر الجميلة
.................................................. ........................
هل نحن أمة تعشق الحزن ؟ :(
أم أن مشاعرنا تبلدت من هول الصدمات التي نتلقاها ، حتى أننا لم نعد نشعر أو نعرف كيف نسعد أنفسنا :confused:
وإذا حاولنا ذلك نشعر بالذنب ، وكأن الشعور بالسعادة أمر غير لائق لمن يعمل في جهة حكومية أو رسمية
فالطبيعي أن يكونوا دوماً متجهمين
ويكونوا دوماً وكأن على رؤسهم الطير
تخيل معي لو أن مسئولاً كبيراً كان يتحدث مع مرؤسيه بصدق وسعادة عن مواقف حصلت معه أشعرته بالسعادة الغامرة
وهل ستساءل عما أصابه حتى يتكلم بتلك الطريقة :eek:
ترى هل تعتقد أن قيمته ستقل أمام مرؤسيه لأنه تباسط معهم وعبر بصدق عن مشاعره الجميلة ؟؟
ربما عند البعض
وبالطبع لا عند البعض الآخر
وأنا من البعض الاخر
------------------------------------------------------------------
وسأكون أول من يعبر لكم
وسأنقل لكم بصدق متى كنت أشعر بسعادة غامرة في طفولتي
أكرر ما سأذكره حدث في طفولتي ، وليس الآن ، وللطفولة أحكامها المختلفة
" لنبدأ الموقف أو الحكاية "
كان ياماكان في قديم الزمان ( بس قديم أوي حتى لا تقعدوا وتقولوا حكايات جدتي )
كنت عاملة زعيمة زماني في طفولتي ، وكانت صويحباتي يحضرن يومياً لنقطة التجمع وهي بالطبع عند مدخل دارنا
وعن نفسي لا يمكن أروح لأحد ، صويحباتي هن من يحضرن عندي ، وعندها أخطط كيف سنقضي هذا اليوم ، وربما أضع خططاً لعدة أيام
وعندما أتذكر الموقف أتعجب لماذا كانوا ينقادون لي بهذا الشكل ؟؟
لأني أعرف نفسي فلم أكن يوماً أميل للكلمات الحلوة أو المديح الزائد التي تجعل الآخرين ينقادون لك ، ولا أحب التدليل ( لااحب أن يدللني أحد ولا أحب أن أدلل الناس )
بل أني كنت ولازلت أميل للصراحة ولو كانت جارحة
أذكر أني كنت أشعر بسعادة غامرة عندما أضع خطط اليوم والجميع ينفذها طواعية
وأذكر أني أعتبر نفسي مسئولة عن صويحباتي كأنهن " رعيتي " وأعتبر نفسي مسئولة عن حمايتهن من الأولاد الأشرار ( حسب مفهومي في ذلك الوقت )
حقيقة كان ذلك الإحساس يسعدني حينها رغم سني الغضة والصغيرة
ولكم أن تتساءلوا : هل كنت مستبدة في ذلك الوقت ؟
والجواب :- ؟؟؟؟؟
فكروا فيه لبرهة
وسأحلل سر ذلك الشعور لكم بكل موضوعية انطلاقاً من دراساتي العديدة والمتخصصة في مجال علم النفس وتحليل السلوك الإنساني
وبإمكانكم كتابة مواقف اشعرتكم بالسعادة في الصغر أو الكبر
ولكم أن تطلبوا تفسيرها وتحليلها - في حال عدم معرفتكم سبب هذا الشعور- مع تقديم بعض التفصيلات عن الموقف ليتسنى لي التحليل
القاكم في الحلقة المقبلة للتفسير والتحليل
لاتذكرني بجدتي
لاتذكرني بتلك الأيام الوردية
حين كنت في أحضانها طفلة على سجادة رومية
تسكب لي الشاي بأطياب المدينة العطرية
ونار الكانون موقدةٌ , ورائحة الهواء جمرية
فتضع يدي الصغيرتين بين راحتيها الندية
وأبدأ في سرد مذكراتي الطفولية
لا أحد كجدتي يعرف أسرار الطفلة الشقية
****
لم تكن جدتي فحسب بل كانت في الحي جدة كل صبية
سمراء جامحة كالخيل البرية
تأبى المهانة وتترفع عن كل دنية
في حكمتها وفراستها هي الأنثى العربية
*****
لم تعرف جدتي...... لم تعرفها
لم تسمعها حين تسرد الحكايا الأسطورية
أوحين تترنم بالأهازيج الشعبية
******
لم تعرف جدتي...... لم تعرفها
لم تصحبكَ إلى الحرم يوما
ولم تدلك على الحجرات النبوية
ولم تحصنك بالأذكار الصباحية والمسائية
ولم تسبقك دعواتها إلى قاعات الاختبارات المدرسية
مسكين....مسكين
من لم يحظ بجدة كجدتي البهية
*****
حين تسافر احمل لجدتي كل الأشواق القلبية
ورسالة من صدري إلى أحضانها شجية
ودعاء خالصا يتقبله رب البرية
الغالية والعزيزة سما
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااه
ما أعذب ما كتبت
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااه
ما أجمل ما كتبت
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااه
كم من المشاعر الجياشة نحو الجدات أحييت
***********************************
من الصعب أن تدمع عيني ولكن بقراءة ما كتبت تحركت الدمعة تسيل نحو وجنتي
لأني كنت ولا زلت أحب جدتي - رحمها الله -
وفي الكثييييييييييييييييير والكثير من خصالها
-----------------------------------------------------------------------
بالطبع لن استطيع الكتابة بمثل كلماتك الندية العذبة
كلماتك التي تفيض حباً وحناناً
وشوقاً وعرفانا
كلماتك التي تحمل بداخلها الحنين لجيل حظي بمشاركة الجدات للأمهات في التربية
فكان كل منهما يكمل الآخر
لست بشاعرة ولا أديبة
ولكني ربما أستطيع تدوين شيء مما حركت في صدري من مشاعر نحو جدتي
وبالطبع اقتبس مما كتبت وأغير بما يناسب جدتي
-------------------------------------------------------------------------
لم تعرف جدتي...... لم تعرفها
لم ترها حين تتصرف بطريقة أسطورية
أوحين تترنم بكلماتها الإيجابية
******
لم تعرف جدتي...... لم تعرفها
لم تصحبكَ إلى الحرم يوما
ولم تدلك على الحمائم المكية
ولم تحصنك بالأذكار الصباحية والمسائية
ولم تسبقك دعواتها إلى قاعات الاختبارات المدرسية
************
حفظتني الأوراد اليومية
ومن قبلها سور مكية ومدنية
علمتني احترام السنن النبوية
حتى خلت أن السنن واجبة
************
احتوتني بالحب والحنان
ورغم ذلك .....علمتني كيف أكون قوية
ولي ذات وشخصية
لله درها تعرف كل ذلك .. وهي أمية
**************
مسكين....مسكين
من لم يحظ بجدة كجدتي القوية
*************
شكراً سما على مشاركتك لنا بأحاسيسك الندية
Ambassador
08-06-2006, 12:44 ص
كل الشكر للأخت الكريمة SAMAR
موضوعك يبعث على البهجة والسرور
ولكي تكتمل السعادة ، علينا ان نتقاسم مشاعرها مع الشخص المناسب ;)
وإلا جاءتِ النتائج عكسية [ عاد انت محللة وأدرى بهذا الشي ] :o
اما المواقف السعيدة فكثيرة ولله الحمد ، وبحسب نشوتنا وقتها ، نستطيع ان نجزم بان هذه الحظات هي الأمتع ولم يكن لها مثيل سابقاً ........ وهكذا
بالنسبة لي : حين اختلط الرجـــاء بالأمنيــةِ الحلم.......... (الذي كان أبعد من نجمة سماء) ليصبح واقعاً ، كأجمل ركنٍ وردي يمكن أن ينسجه خيال ، نخشى عليه حتى من أنفسنا ، ونراعيه بأعيننا
حينها شعرتُ بقمةِ السعادة -ولازلت -وقبلها بفضل الله الكبير علي
تمنياتي بدوام السعادة لكل اعضاء المنتدى الكرام .
الأخ الفاضل Ambassador
تحية طيبة
اولاً :- اشكر في البداية مشاركتك لنا بأجمل أحاسيسك زادك الله حبوراً وسعادة
ثانياً أعقب :-
من الجميل أن يحقق المرء أحلامه
ولكن الأجمل أن يحققها بأكثر مما يطمح ويريد حيث قلت " حين اختلط الرجـــاء بالأمنيــةِ الحلم.......... (الذي كان أبعد من نجمة سماء) ليصبح واقعاً "
ولكني أحب أن أنوه ( بلاش نقول أمنية لأن معنى الأمنية اللغوي والمصطلح الشرعي لها الوارد في القرآن والسنة تعني أنه أمر سلبي وليس إيجابي )
وربما يتسنى لي الوقت يوماً لأطرح الفرق بين الأهداف ، الأماني ، الأحلام
ثالثاً :- حسب معلوماتي من نتائج دراسة طوليةقامت بها جامعة هارفرد ( امتدت للعشرين عاماً ) لعينة من الأشخاص وكان من نتائج تلك الدراسةأن من كانت اهدافه واضحة من الصغر يستطيع تحقيقها بسهولة في الكبر وبنسبة تصل إلى 110% - 150 %
ويبدو أنك حققت تلك النسبة بدلالة قولك " (الذي كان أبعد من نجمة سماء) ليصبح واقعاً "
ترى هل كنت تخطط لذلك الهدف الذي وصلت له ......من فترة طويلة وكان واضحاً أمامك ؟؟ :confused:
أم أن هناك أمر آخر........ ;)
الخلاصة :- أغبطك أخي السفير على ما أنت فيه من سعادة ونشوة رغم أن سببها غير واضح من كتابتك
د.الجوهرة سعودالجميل
10-06-2006, 11:17 م
موضوع شيق جميل ........وليس بغريب على كاتبته
وبعد:
اجمل احساس عندما تكون ساجدا لرب العالمين تسبحه بخشوع وتدعوه في جوف الليل ....وتستغرق في شتى انواع الدعاء والتسبيح الذي يتدفق دون ان تشعر ...ثم تصلى الفجر وورد الصباح فتشعر بسعادة لاتوصف وانشراح لايقارن ........وبعدها تستقبل يومك هانئا ..متفائلا .. يبارك اللله لك الوقت والعمل والنشاط ...........
هذا اجمل احساس وجدته
وما اوحش الايام التي تمضي دون ..........هذه اللحظات.
مناحي الثالث
11-06-2006, 10:38 ص
احساسيات أثريه
مثل كل سنه نجحت وخذت الاول على المدرسه
(( ابد ما يعرف يتسذب )) مثل اي بثر ومثل اي بزغ يبي له نجوحه ...... على طول دفيتها للشايب....... وقعدت اتحقرص عنده ..... قال لي الشايب تدلل يا وليدي وش تبي هديه نجوحك على طول فقيت ثمي وقلت ابي أتاري أم اشرطه وانا مدري وشي اصلاً بس اسمع بها ...... والمشكله ماعندي تلفزيون .
والشايب الله يسلمه قال والله لو تفحط وتصير مقهوي وزير (( قمة التواضع عنده )) مابه أما اتاري والا تلفزيون اما الثنتين اغسل يدك في حوض البهم أبي افهمه وهو متنح يا يبه وهو مصر يقول مابقى اللا هي تبي تمشي كلامك علي ياذا البزر شغلها على الفرن ماهوب شغلي فارق عني لا أجلدك في حوض ها الماء اللي معي واخليك تقحص زي ما يقحص السلوقي ويقعد يكركر هعهعهعهعهعههعهع ذا الماصل واروح لميمتي وهي قاعدتن تطبخ الغداء وتلعط من الملاس عشان اذا جا وقت الغداء تقول يمك مالي فيه وهي طول وقت الطبخ تلحس من الملاس ........ قلت يمه وترد علي وهي تمصمص اصابعها وش تبي ياوجه التيس قلت ابوي يبي يشتري لي أتاري أم اشرطه وأنا كنت مدنق رأسي عشان اكسر خاطرها ومهوب شاري لي تلفزيون وما خذت الا الملاس في صدري وتقول يا الفاجر تبي تجيب افلام ودنفسه يا السرسري انا من شفتك ترقد من دون فنليه وانا غاسلتن يدي منك وانا اللي اقحص قصحت السلوقي اللي يقول عنها الشايب ...... واجي واغط راسي في حمام السباحه حقي وتطلع لي دخنه .
هجمه مرتده تمشي مليون : قبل محدن يتميلح ويقول من وين لك حمام سباحه وانت وجه فقر ترى حمام السباحه حق اخوي الكبير سعد زارفه من المحطه البنزين هو عباره عن درام وشاقه من فوق ومسويه لي مسبح خلصت الهجمه
الأخ الفاضل مناحي الثالث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مش كفاية إني بالكاد فهمت معنى اسمك من مقالة - أخرى - كتبتها ، حتى تأتي وتكتب الموضوع كله بألغاز :eek: :confused:
صدق أو لاتصدق أني لم افهم أكثر من نصف الكلمات :eek:
مع العلم أني كنت أحسب نفسي أني صرت خبيرة في اللهجات من برنامج " طاش ما طاش "
ولكن مصطلحاتك العجيبة ادخلتني ف يدوامة لمحاولة فهم الكلمات
وفي الآخر ريحت راسي وقلت في نفسي المهم فهمت جوهر الحكاية ومش مهم تفاصيلها " المسألة ومافيها إنك نجحت وقمت تدلل وتتشرط وطلبت هدية صعبة ( بالنسبة لوالدك)
مبروووووووووووووووووك النجاح
بس طمني جاءت الهدية أم لا ؟ ؟؟!!!!
-----------------------------------------------------------
بس لو حبيت تخدمني خدمة ترجم لي الكلمات التالية فأنا لم افهمها بسبب صعوبة اللهجة ( وأظنك متعمد تدرج كل التعبيرات الخاصة بمنطقتكم حتى أدوخ وأنا أحاول فهم المكتوب
س : سؤال : صحح ترجمة التالي واللي فهمتها من سياق الجملة وليس لأني أعرفها من قبل فكلها كلمات غريبة
1- بثر ومثل اي بزغ ( بالفهلوة فهمت أنها ربما تعني طفل صغير )
2- اتحقرص ( يمكن = اتلوى وأتمايل )
3- تقحص زي ما يقحص السلوقي ويقعد يكركر (يمكن = تقعد تتلوى زي الغنم عندما يصدر صوتاً )
4- وتلعط من الملاس ( يمكن= تتذوق الطعام من المعلقة )
5- دنفسه يا السرسري ( يمكن الدنفسه = ما يوجد في الأفلام من أمور تخدش الحياء ، ,السرسري في ظني أنها شتيمة ربما تعني ياقليل الحياء )
6-واغط راسي في حمام السباحه حقي وتطلع لي دخنه ( كيف تطلع دخنه من حمام السباحة ، ماني فاهمة :confused:
7- زارفه من المحطه البنزين ( يمكن= آخذه من المحطة )
8- هو عباره عن درام وشاقه من فوق ومسويه لي مسبح ( هذه ما فهمتها وكيف تكون مسبحاً
والحمد لله إنك وضحت مسألة المسبح لأني كنت أتعجب وأنا اقرأ ان هذا منتهى التناقض
والصحيح أني رغم توضيحك لم افهم الكلمات ولكني فهمت أنه ليس بمسبح حقيقي
-------------------------------------------------------------------
يوووووووووووووووووووووووووه
كلماتكم صعبة ( بالنسبة لي أعني )
أصعب من الكلمات المتقاطعة ، لو حليت تمرين للكلمات المتقاطعة كانت انتهيت أسرع
تصدق إني تنهدت الصعداء عندما انتهيت من القراءة وجمعت المعاني في راسي
----------------------------------------------------------
بس بصراحة دمك خفيف
وكلماتك حتى لو ما فهمتها أدخلت السرور والبهجة على قلبي
فكنت اضحك منها وأرددها على مسمع العائلة طبعاً ككلمات وليس ضمن سياق الجمل حتى اختبرهم
وأقول " فهمتوا شي "
ويأتيني الجواب " لا ... ما فهمنا شي ؟
كل الشكر والتقدير على مشاركتك لنا في اجمل إحساس
بالفعل أوجدت عندي في لحظة القراءة إحساس جميل
دمت بخير
العزيزة الغالية د. أم إبراهيم
تحية من عند الله مباركة طيبة
أجلت الرد والتعليق على ما كتبت لسبب وهو
أني كتبت هذه المقالة من سنتين في المنتدى العربي الموحد ، وكان أن دونت شيئاً يشبه ما كتب واردت أن أنقله هنا للتعزيز
أمهليني حتى أبحث عن المقالة وأنقل الجزء المرتبط بما دونت هنا
أجمل التحايا لمشاركتك الغالية لنا في " أجمل إحساس "
انتظريني ( اعد الا أتأخر )
الشمريه
11-06-2006, 09:01 م
اللحظات التى نشعر بها بالسعاده قصيره لاتلبث ان تغتالها تصاريف القدر
احيانا انا من احاول ان اقنع من حولى
ان القادم أجمل
ولكن صدقونى .......لا تاتى لحظه جميله الا وتتبعهها لحظات بل دهور من التعاسه
هـــــــاكم مثال بسيط ..
كانت لحظات التخرج من اجمل اللحظات التى عشتها ...........
ولكن ماذا بعدها ........أصبحت حبيسه البيت ثلاث سنوات :mad: :mad:
ثلاث سنوات وانا اركض وراء الوظيفه حتى تمنيت اننى لم اتخرج من الكليه...
وغيره من الامثله كثيره ........
كالزواج نسعد به فى البدايه ونعتبر تلك اللحظات من اجمل اللحظات
ولكــــــــــــن ماذا بعدها
.................................................. ......................
لحظه شوى .........!!!!!!!!!!!!!!
تذكرت شئ ............ :D :D
تعرفت على صديقه ظريفه ......وكانت اللحظات التى قضيتها معها جميله .....
بس
تزوجت وتناست كل صديقاتها ........................
الأخت العزيزة الغالية أم إبراهيم
تحية طيبة
رحت دورت المقالة ، وجيت جري
حتى اسمعي تنفسي كيف عالي من الجري ( ها ه .,,هاه ...آآآآآه )
----------------------------------------------------
باختصار أقول "
صدقت ِ
صدقت
ورب الكعبة صدقت
" اجمل احساس عندما تكون ساجدا لرب العالمين تسبحه بخشوع وتدعوه في جوف الليل ....وتستغرق في شتى انواع الدعاء والتسبيح الذي يتدفق دون ان تشعر ...ثم تصلى الفجر وورد الصباح فتشعر بسعادة لاتوصف وانشراح لايقارن ...."
--------------------------------------------------------------
والآن انقل لك ما كتبت من عامين تقريباً ويتوافق مع ما دونته لنا من مشاعر شفافة .
كتبت
" ولنبدأ بأحد أهم تلك المواقف ( أعني مواقف السعادة الغامرة )
اشعر بمشاعر لاتوصف
أشعر بسعادة غامرة لا أستطيع التعبير عنها
أشعر بفرحة كبيرة
أشعر بحلاوة ما بعدها حلاوة ، لا أجدها في اي موقف آخر
أتدرون متى يحصل معي هذا ؟؟
هل عرفتم ؟؟
هل توقعتم موقف ما ؟؟
أترك مسافات لكم للتفكير
والآن ماذا تتوقعون ؟؟
----------------------------------------------------
يحصل معي كل ذلك عندما أدعو ربي من كل قلبي ، وبكل ذرة في كياني
وخاصة في اوقات الشدائد أو المحن ، أو في الأمور الهامة أو المصيرية
ثم أجد الفرج من حيث لا اتوقع
وأجد الإجابة كما طلبت بالضبط وربما أفضل ( سبحانك ربي ما ألطفك مع من دعاك )
وأحياناً اكثر مما طلبت ( سبحانك ربي ما أكرمك مع من أمـّــلك )
حينها اشعر بمشاعر لا توصف
فما أجمل ان يشعر المرء ان له رباً يسمعه 0000ويحبه
يحبه حتى وهو عاص مخطىء
ما أجمل ان تشعر أن إلهك يحبك
ما أجمل ان تشعر أن إلهك كان معك 000سمعك 0000وحقق لك طلبك 000 لأنه يحبك
وأقول :- هل استحق بالفعل كل هذا ؟؟؟
هل أستحق ان يسمعني ربي ويستجيب لي ؟؟
هل استحق أن يحبني ربي بجلال قدره ، وأنا من أنا 00؟؟!!
أنا العبد الذي لم يعرف قدر ربه
أنا العبد الذي ما شكره كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
ولكن يخالجني حينها شعور قوي يقول " نعم تستحقين لسبب بسيط أن ربك هو
اللّـه جل جلاله
---------------
إلهي 000 يكفيني أنك إلهي
وهذا أجمل احساسي بالفعل
--------------
وإلى مشاعر اخرى جميلة لا توصف
مناحي الثالث
12-06-2006, 03:43 م
الاخت SAMAR مشاء الله عليك انتي جاوبتي عليها
السؤال السادس من كثر النظافه
بعدين شوفي المسبح هذا مايستعمله غير الي ساكنين في البر زي حكايتي
الهدية ماجت ارتاحي
الأخت الكريمة الشمرية
تحية من عند الله مباركة طيبة
اشكر لك مشاركتك في المقال ...
ورغم أن ردك يحمل الأسى بين طياته ، ولكن بدا لي من خلال كتاباتك روح مرحة ، منطلقة
ومن تحمل تلك الروح الجميلة ، الشفافة لايمكن أن متشائمة
-------------------------------------------------------
عزيزتي كتبت " لا تاتى لحظه جميله الا وتتبعهها لحظات بل دهور من التعاسه "
وأنا أقول :- أن تركيز الشخص على السلبيات ، والتعاسة تجلب له مزيداً من التعاسة
وهذا أمر مشاهد بدرجة تكاد تجعلها شبه حقيقيةحتى انهم يقولون " اللي يخاف من العفريت يطلعله "
وما يؤكد ذلك ما ورد في الثر " تفاءلوا بالخير تجدوه "
ولو أخذت الجانب المعاكس لهذا القول سيكون المعنى " توقعوا الشر تحصدوه "
--------------------------------------------------------------------
أما عن مثالك الذي ادرجته عن الوظيفة ففيه الكثير من المرارة
وبالطبع لديك بعض الحق في الشعور بمثل هذه المرارة والألم
ولكن دعينا نقول " هل يجديك الألم شيئاً ؟
هل يحل مشكلتك ؟
من وجهة نظر نفسية بحتة أقول هناك مدرسة تقول لك" إن كثرة تفكيرك في المشكلة ، يعززها ويزيدها "
وقد تتساءلين كيف يعزز التفكير في المشكلة المشكلة ويعقدها ؟؟
والجواب أنه يتسنفذ طاقتك في التفكير السلبي فلا يتبقى لديك طاقة للتفكير بشكل أفضل أو بشكل إيجابي او إبداعي في الحلول
فتبقى المشكلة
في حين أن طرح المشكلة للوراء ، والاسترخاء ، والتفكير الهادىء في الحل ، ولا شيء غيرالحل ، يفتح آفاقاً جيدة ولا يحصرها في التدريس او وظيفة معينة
ليس بالضرورة ان تأتيك حلول سريعة ، جاهزة موعلبة ، ولكن مجرد إعطاء عقلك اللاواعي الحرية للتفكير دون ضغوط ودون سلبيات سيوجه تفكيرك نحو الحل وحينها تجدين عقلك يفكر في حلول لم يكن ليفكر بها من قبل
حتى انك قد تتعجبين وتتساءلين " أين كنت عن هذه الحلول ؟؟ "
---------------------------------------------------
أما قولك عن الزواج
" الزواج نسعد به فى البدايه ونعتبر تلك اللحظات من اجمل اللحظات ....ولكــــــــــــن ماذا بعدها ,,"
من أخبرك بهذا الأمر ؟؟
وهل هي قاعدة عامة؟
هل جميع المتزوجون تعساء ؟
هل كل من تعرفينهم تعساء في حياتهم ؟
وإن زعموا ذلك فلماذا يبقون عليها ؟
اي أن الزواج - في الغالب - رغم وجود بعض المرارة فيه أحياناً فهو مصدر سعادة - في الغالب
---------------------------------------------------
ان للمشاعر الايجابية تأثير السحر ، والكل يملك رصيدا ليس بالسهل منه ، ولكنه موجود على شكل أحفورة محفورة في ذاكرتنا وما علينا الا أن نكشف الغطاء عنها ،لتنقلنا من حال إلى حال
رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته مليئة بالتفاؤل وبالمشاعر الايجابية بل كان يغير اسماء بعض اصحابه تيمنا بالاسم لمفعوله الساحر على السامع.
وأظن أن الجميع بات محتاجاً لاستعادة مشاعره الجميلة بين الفينة والأخرى حتى ننسى مرارة الحاضر
وإلا غلفنا الحزن من جميع جوانبنا من هول ما نرى ونسمع
منهجنا الإسلامي يدعو دوماً للتفاؤل
يدعو دوماً للنظر للجانب المشرق في الموضوع
ويدعو دوماً لـشعار ( إن غداً لناظره لقريب )
ويدعونا دوماً للتفكر بمنظور ( أليس الصبح بقريب ) وذلك حين يشتد سواد الليل
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .... فرجت وكنت أظن أنها لا تفرج
بكل هذه المنطلقات ينبغي أن نعيش ونسير
فبها تكون الحياة ( كما وصفها لنا صلى الله عليه وسلم ، حلوة ، خضرة )
وبها تكون الحياة بكل مرارتها وقسوتها لونها
بمبي بمبي بمبي
الأخ الكريم مناحي الثالث
السلام عليكم
الحمد بشرتني أن ثقافتي في اللهجات المحلية ممتازة
بس بيني وبينك " تراني ما عرفتها من البداية ، ولكني خمنتها تخميناً من سياق الجمل و، وسياق الحكاية
ولو تلفظ بها أحد أمامي ككلمات مجردة لم أكن لأعرفها "
بس عاد ، هذا سر بيني وبينك لا تعلم أحد
-----------------------------------------------------------
أما عن تفسيراتك عن تساؤلاتي فكانت شافية لأني كنت قاعدة اضرب اخماس في اسداس واضع تصورات لـ الدخنة ( وأنا ماني عارفة إيه هي الدخنة "
-------------------------------------------------
تعرف إني زعلت علمتني إن ( الاتاري ما جا ) لأني كنت قاعدة افكر :- هل اخترعت آلة تشغل الأتاري بدون تلفاز :confused:
وكنت افكر كيف اسطو على اختراعك ذاك وأحصل به على براءة الاختراع ؟؟
وكمان ملايييييييييييييييين من الدولارات :eek:
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
وراح يصير عندي فلوووووووووووووووووووووووس
والبركة في مناحي وأفكاره
بس ياخسارة راحت علي :cool:
مناحي الثالث
14-06-2006, 08:48 ص
SAMAR اجل خمنتيها تخمين اقطع يدي ان ماكنتي يومك صغير تلعبين في الشارع مع العيال
ماعلينا المهم ملكتي وزواجي اليوم في الخرج يعني زوجتي :eek: خرجيه وتراه عائلي عشان متقولون ماعزمنا
يوم السبت بعلمكم وش صار ماصار ادعولي انه يسهل امري مع ذالخرجيه
الشمريه
15-06-2006, 09:00 م
ألف مبرووووووك
وعقبال ما تزوج مناحى الرابع وتفرح بمناحى الخامس وتشوف مناحى السادس
امزح .. :rolleyes: :rolleyes:
بالتوفيق .......
مناحي ...يا مناحي
أين أنت ؟
حتى لو صرخت بعلو صوتي أجزم أنك لن تسمعني
مش فاضي ;)
هو وقته أحد يناديك :eek:
معاك حق
:)
الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرت في أحد المقالات أني لا احتمل أن يبدأ الإنسان أمر ما ولا يكمله - إن كان في يده أن يفعل -
على فكرة على الأمر لو زاد عن حده يعتبر أحد الاضطرابات النفسية وهو الجنوح نحو الكمال :eek:
بس الحمد لله :p
هذا الطبع موجود عندي بدرجة محمودة :) وليس متطرفة :eek:
------------------------------------------
ولذلك أرغب في إيراد و تفسير الموقف الذي أدرجته في اول مقالتي
رغم أني لم أجد امن ي قارىء جرأة في حاول التفسير
ما علينا سأورد على التفسير بنفسي
-------------------------------------------------------
تفسير شعوري بالسعادة من انقياد صويحباتي الصغيرات لي في الصغر هو
بالطبع ليس هو من الدكتاتورية في شيء ( رغم أن ظاهره كذلك )
وليس هو من الأنانية في شيء ( رغم أن ظاهره كذلك )
اما التفسير الحقيقي لذلك فهو
حسب تحليل نمطي الشخصي على برنامج ( MBTI )
وحسب تحليل نمطي الشخصي على برنامج ( DISC )
وحسب تحليل نمطي الشخصي باستخدام البرامج العقلية العليا
يكون ما فعلته طبيعيا – في تلك السن –
لاحظ
قلت في تلك السن الغضة ، ولم أقل الآن
أذكركم أن ما دونته كان عبارة عن مشاعر طفولية بريئة
حتى لا آجي بكره وأجد من يكتب عني " يامستبدة "
فهذا تصرف طبيعي من صاحب المرجعية الداخلية ، الحكمي ، المدقق ، الناقد عندما يكون صغيراً في السن ويفتقد الخبرة والنضج التي تمكنه من الحكم الصحيح
وهذا تصرف طبيعي من صاحب النمط " عالي السيطرة ، عالي النفوذ " عندما يكون صغيراً في السن ويفتقد الخبرة والنضج التي تمكنه من الحكم الصحيح
والشعور بالسعادة عند تحقيق مخطط الشخص عالي السيطرة ، وعالي النفوذ أمر طبيعي لأن أكثر ما يسعد هذا النمط هو الانتصار ، وأكثرما يخافه الفشل
ولكن ما هو الانتصار الحقيقي بمفهومه الشامل والعميق ؟؟
هذا ما كنت أجهله حينها
وبالطبع عرفته بعد فترة من الزمن
-----------------------------------------------------------------
ولكن ما العبرة من كل هذا ؟؟
أورده هاهنا مخصوص لسيف الحق وأبو عبدالرزاق
حتى لا يقول صار منتدى حيص بيص
ويقول الآخر " لافض فوك "
وأروح انا فيخبر كان
نمط الإنسان الشخصي في النادر أن يتغير ولكن تقييمه للأمور هو الذي يختلف
ومثال ذلك :- يبقى - في الغالب نمط الشخص ولنقل أنه ( عالي السيطرة وعالي النفوذ ) ولكن سيختلف مفهومه لمعنى السيطرة ومعنى النفوذ ومتى يكون مطلوباً ، ومتى يكون مذموماً ، ويختلف تبعاً لذلك تصرفه
وفي لغة التخطيط أقول :-
لو شخصت واقعك بشكل صحيح
ستكونحلولك صحيحة - لو ملكت الخبرة الكافية -
ولو شخصت واقعك خطأ ، سيكون تصرفك خاطئاً ولو ملكت خبرات الدنيا
-------------------------------------------------------------------
أخيراً أجد بعض الوقت لنقل مواقف تشعرني بالسعادة في وقتي الراهن
يعني سأنقل لكم خبرة عجوووووووووووووووووووز ، وما يشعرها بالسعادة
والآن بإمكانكم كتابة مواقف اشعرتكم بالسعادة في الصغر أو الكبر
ولكم أن تطلبوا تفسيرها وتحليلها - في حال عدم معرفتكم سبب هذا الشعور- مع تقديم بعض التفصيلات عن الموقف ليتسنى لي التحليل
إخوتي الكرام الأعزاء
تحية طيبة
حيث أن الإجازة قد ابتدأت
أحب أن أنقل لكم شيئا من أجمل مشاعري
طبعاً طبعاً أصلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخدة أجازة
بين الخضرة والمية والوجه الحسن
وطبعاً طبعاً الوجه الحسن هو ( أنا ) ولو كنت عجوووووووووووووووووووووز
اصل مرآتي الداخلية في غاية الجمال
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااو
( اصل الواااااااااااو علامة السعادة عندي )
و بعد ما أرجع من السفر بعد شهر تقريباً ( قولوا بالسلامة بإذن الله )
ياخوفي ياخوفي ألاقي درزن مرايات تنتظرني ومكتوب عليها
" الله يخليك لا تشوفي نفسك بالمرايا الداخلية بس
تسمحي تشوفي نفسك بهادي المرايا كمان " :D :p
بس لا همني :cool:
لأني اثق في مراااااااااااااتي الداخلية وبس ;)
القاكم بعد شهر
سلام من القلب
د.الجوهرة سعودالجميل
29-06-2006, 09:57 م
يا حبيبة قلبي ........شهر كثيييييييييييييييييييير
والله كثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
خوذي المحمول معاك ............وربع ساعة في كل اسبوع ......
طلي على المنتدى ...........اكيد تحلى بك ولك الاجازة ....
والا شايفة ...........؟؟؟...بس هونت اكمل .... !!!!!!اكيد عرفت قصدي ؟؟؟
اجازة سعيدة وبالتوفيق ........... وعندنا امل باطلالتك ..........
وفق الله الجميع
إخوتي وأحبتي الكرام
:MBMAY:
عدت ويارب العود أحمد
فجأة تذكرت مقالتي هذه .....ربما كان العيد وما يجلبه من بهجة وسرور هو السبب
حينها تذكرت أجمل إحساس
والحقيقة أني من بضعة أعوام أجد مشاعري مختلطة في العيد
فتارة أشعر ببهجة وسعااااااااااااااااااااااد ة :clp: :clp:
وأخرى تجد الغصة طريقها إلى قلبي :angr:
ولأني محللة سلوك بشري تجدوني دوماً ارفق التحليل مع الروشتة
وسبب تضارب هذه المشاعر عندي ، واخالها عند كثيييييييييييييييييرين غيري هو :-
فأما سبب البهجة فهو العيييييييييييييييييييييييييييييييييييد ببهجته ، وفرحته
حتى اني أحب أنشودة صفاء أبو السعود مع الأطفال " أهلاً أهلاً بالعيد " دون أي انشودة أخرى
ورغم أني لست من هواة الأغاني ولكني احب أن اسمع هذه الأنشودة بالتحديد في العيد فهي تدخل إلى قلبي مشاعر كبيرة من البهجة
فكرت في السبب ؟؟!!
فوجدت أنها أصبحت رابطاً قوياً على مستوى ذاكرتي العميقة أو ( عقلي الباطن ) لمشاعر طفولة سعييييييييييييييدة للغاية كانت تبتهج بالعيد ايما ابتهاج وكانت هذه هي الأنشودة الوحيدة التي يعرضها التلفاز حينذاك ، فبمجرد سماعها ثانية تعود لي نفس المشاعر التي كنت اشعر بها وأنا اسمعها وأنا طفلة
ولكني توقفت مرة أخرى وتساءلت :-
ياترى هل السبب أني أحب فترة طفولتي ولذلك أعز كل ماهو مرتبط بتلك الفترة ؟
أم هو الحنين لمشاعر بريئة لا تعرف الحزن او الألم ؟؟!!
أم هو كلاهما معاً ؟؟
...............................
أما الغصة فمنشؤها هو حال أمتنا ومآلها حسب ما هو واضح من الطريق الذي تسير فيه
أحياناً أتمنى لو كنت ساذجة ، بسيطة الفكر ، ( على نياتي أوي أوي أوي ) حتى لا اتعب قلبي بأ مور اعرف أنها ليست بيدي
وعلى فكرة هناك فترة من حياتي كنت فيها فعلاً فعلاً فعلاً ( على نيااااااااااااااااااااااااااااتي اوي أوي أوي ) حتى اني استغرب وفي نفس الوقت أ حمد الله أنه لم يحدث لي أي مكروه من شدة طيبتي التي تكاد تصل إلى السذاجة ( بس انتبهوا لم أعد أبداً كذلك ........لا يروح حد يقول كدا وإلا كدا ترى ياخد على راسه على طووووووووووووووول )
والحقيقة أنه تأتي علي ّ فترات أتمنى فيها لو أني بقيت كما أنا بسيطة الفكر ، لا أفكر كثيراً
ياسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام كنت اكون مرتاحة وآخر تمام
ربما
ربما
ربما
ربما
بصراحة أحاول أعديها وأقنع نفسي أني في الماضي كنت أفضل ، ولكن الحقيقة أن عقلي يرفض
ربما لديه قناعات أخرى ، وربما له رأيان
ربما
ربما
-----------------------------
قبل أن اختم احب أن أقول أني ولله الحمد استطيع التخلص من الغصة بسهولة
وربما أستطيع منعها قبل أن أشعر بها حقيقة
ولكن
شيء ما في داخلي يمنعني من أوقفها و يدفعني لأن اشعر بها ، ربما يشعرني ذلك بالارتياح لأنه يشعرني بأني جزء من هذه الأمة
لذلك أعتبرها مشاعر إيجابية وصحية في النهاية
---------------------------
قلت سأعود وها قد عدت لكم بأحاسيس مختلطة
وليتكم تشركونا بمشاعركم عن العيد السعيد
وانت يا د.أم ابراهيم ( بالذات ) احب أن أرى مشاعرك في هذا العيد مدون هاهنا
د.الجوهرة سعودالجميل
24-10-2006, 05:34 ص
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يا سمر
قلبتي المواجع
مشاعري بالعيد..................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
دائما احمد الله ان رزقني بارادة قوية استطيع معها ادارة ذاتي والتغلب على كل ماهو سلبي
بلا مجاملة لم يمضي عيد في حياتي ما استشعرت الغصة ...وهلت الدمعة عند الاستعداد للعيد( وفي صباح العيد تنجلي تلك المشاعر ....................واتعايش مع من حولي كما يجب ان يكون ....حتى الملابس استعد باجملها ولكن استخسر البسها صباح العيد وكأن شئيا داخلي ( وشو له ....)
وفي كل لية عيد تنطلق الاهاويج ترحيبا به .......
وانا اردد
عيد باي حال عدت يا عيد .....الخ
لهموم الامة الاسلامية جزء بسيييييييط من هذه المعاناة ، والباقي ( ...........................) :angr:
هههههههه عزيزتي .....
اكيد تقولين هذي تبي تحليل عميق ......!!!
والغريب ان هذا الشعور ليس عام واو عامين ..................(.ما اتذكر عيد عدل....)
والحمد لله ان هذه المشاعر لا تتضح للناس بل العكس تماما .(اجد من يحسدني على الابتسام والفرح وووو....( على رأي المثل الشعبي --لابس خلاخل والبلا بالداخل-).............
وهذه نعمة من الله تعالى
ليس تشأؤم................
و............ .... بس .... ( اقول ايه ..والا ايه ......لايتسع المجال )
وكل عام وانت بخير
:rse:
عزيزتي الغالية د. أم إبراهيم
كل عام والجميع بخير ، وصحة ، وسرور
يبدو أن لديك أمور عظام " لهموم الامة الاسلامية جزء بسيييييييط من هذه المعاناة ، والباقي ( ...........................) http://epforum.net/images/smilies/008.gif
ولكن ما يجعلني مطمئنة ان إرادتك أعظم منها
و روحك أقوى من الشدائد المحيطة بك
وهذا يعطيك شعوراً جميلاً بالقوة والانتصار في زخم الأحداث والآلام
-------------------------------
أتمنى أن تقرئي مقالة " عيد ...باي حال عدت يا عيد " حتى نهاية السلسلة وتشاركينا الرأي
د.الجوهرة سعودالجميل
26-10-2006, 02:29 ص
زعيمة الابداع
:MBMAY: :shk:
قرأت ما سطرته اناملك الكريمة من درر سمرية رائعة كروعة صاحبتها
وانا معك في كل ما ذكرت من الحكمة الالاهية للعيد ، والمسلمين
بس ... انت طلبت ان تعرفي مشاعري بالذات
افاوجزتها لك بلا رتوش
ولكن ...................
لا يعني ذلك ايماني بمشاعري او قناعتيبها....او استسلامي لها.
فالمشاعر محصلة عوامل متعددة شكلتها
( والمؤمن يجدها نعمة من الله .....حلاوة الايمان تضيع مرارة الابتلاء)
لذلك
اجتماعيا متعايشة بشكل يكاد لا يصدقني احد لو صارحتهم بهذا الشعور؟!!!
اشكر اهتمامك .. نفع الله بك وبارك في جهودك وجعلها في موازين اعمالك
( اعذريني لركاكة الاسلوب ..اكيد تقولين اش هالحكي ... كلمات متقاطعة.. بس ترى عقدتني التطورات الاخيرة انحذفت المشاركة لاكثر من مرة ... وبعدين انا في طريقي للنوم ... وما حبيت ا بيت الرد لبكرى )
تصبحين على خير:slep:
:rse:
أيتها الغالية أم إبراهيم
تحية طيبة
كتبت " اجتماعيا متعايشة بشكل يكاد لا يصدقني احد لو صارحتهم بهذا الشعور؟!!!
صدقيني أني اصدق انك تستطعين التعايش بطريقة تفوق من ليست لديه أي عقبات في حياته
ولذلك كتبت " ولكن ما يجعلني مطمئنة ان إرادتك أعظم منها
و روحك أقوى من الشدائد المحيطة بك "
دمت سعيدة وطيبة