المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : متى نقود العالم .........؟؟


د.ام ابراهيم
17-02-2006, 12:40 ص
استوقفني كلمة رئيس وزراء ماليزيا:

( نحن نرغب في ان يكون لنا دولة اسلامية ذات قوة عالمية تكمن في ضمان الا يتعرض المسلمون وبلدانهم للقهر كما هو شأنهم )

ماليزيا الدولة الفقيرة والتي تعرضت كدول شرق اسيا للكثير من الهزات
استطاعت الوصول في مدة وجيزة ...
ونحن بحمد لله نملك الكثير .... ؟؟
كيف صنعت ماليزيا من التخطيط ..وسيلة لتحقيق تلك الغايات .في مدة وجيزة ..؟؟

هل نستطيع ان نجتاز عقباتنا الحالية ( الاجتماعية والاقتصادية ) في مدة وجيزة كما فعلت ماليزيا؟

هل وجهنا تخطيطنا نحو الواقع والتطبيق في المناهج والادارة ؟ كيف ومتى؟

هل وظفنا كل امكانيتنا المتاحة لربط الخطط بالواقع والحياة في جو محاسبي صارم ؟

فكيف نصل الى قيادة العالم .... ونحن ارض الحرمين ..
.جعلنا الله تعالى اهلا للقيادة!!!!


اطرح هذه الاسئلة للنقاش وابداء الراي الحر ..كما عودنا منتدانا الرائع

امل ان يحضى هذا الموضوع عناية المختصين في ادارة التخطيط ومشرفينا الكرام

وفق الله الجميع الى ما يحب ويرضى ...

د. راشد بن غياض الغياض
18-02-2006, 02:33 م
مع احترامي الشديد لطرح أم ابراهيم لحلم قيادة العالم ، إلا أنني أرى - وسبقني كثير - أن أحد أسباب تأخرنا وعدم مواكبتنا للتقدم العلمي والتقني الهائل ، هو التفكير بالقضايا الكبرى وترك العمل بتغيير الواقع الذي نعيشه وتحسينه تدريجياً ، فمقومات القيادة عديدة جداً والخوض فيها يبعث إلى الاحباط ، خصوصاً أن الفجوة كبيرة جداً بيننا وبين العالم المتقدم قد تصل في بعض الدراسات إلى مئات السنين ، والخطوة الأولى والمهمة للبدء في الطريق المؤدية لتحسين الواقع الحالي هو تغيير النفس وفق ما أمر الله به سبحانه وتعالى ورسوله الكريم ( صلى اللعه عليه وسلم ) والتعامل الواعي مع التغيرات العالمية الحديثة ، ثم إصلاح الأسرة ثم المجتمع . فإذا تكون لدينا لبنة مجتمع صالح واعي لحاضره ومستقبله ، نبدأ بالتفكير بقيادة العالم .

خاطر النور
19-02-2006, 09:28 م
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت أم ابراهيم تساؤلاتك حول التخطيط موضوع شيق للنقاش ، لكن ربطه بقيادة العالم ساقه نحو اللاواقع ...

أقول إسلامياً عسى أن نكون في طريقنا للقيادة – كوننا أرض الحرمين كما تفضلتِ - فهناك :
جهود الدولة في موسم الحج ينوء بها العصبة أولو القوة ، وقد تصدت لها الدولة بكل امكاناتها.
حمَل الكثير من علمائنا ومشائخنا هم الدعوة – إضافةً إلى التبصير بالبدع الشركية في بعض البلدان الإسلامية –
طباعة المصاحف وتوزيعها .
افتتاح ودعم المراكز الإسلامية حول العالم
المبادرة إلى نصرة ومؤازرة المسلمين على مستوى الحكومة والهيئات والأفراد ، وغير ذلك كثير ..... (1)

أما القيادة على إطلاقها فلايمكن في رأيي أن تتفق مع وضعنا الإستهلاكي ، فلو أننا أمعنا النظر فيمن يقود العالم على مر العصور لوجدنا سمة مشركة وهي الاستقلالية بكافة جوانبها ، لذا علينا ألا نعجل .
والتخطيط سيلعب دوراً مهماً في ذلك في كافة قطاعات الدولة ، وجيد أن نال بناءُ الفرد منه نصيباً .

وكما تفضل الدكتور راشد لنركز الجهود على القفز في سلم الرقي(( داخلياً ))، ولنسرج خيول التقدم لسد بعضاً من ثغراته التي لا تخفى على اللبيب . ;)
وللحديث تتمة باذن الله .

== == == == ==

(1) – وددتُ لوكان ماذكر مدعماً بالإحصاءات لكن عزائي أنه معلوم لدى الجميع

.

د.ام ابراهيم
21-02-2006, 01:38 ص
استاذنا الفاضل الدكتور راشد
اشكر جهودك واهتماك
و شرف كبيييييييييير ان يحضى مقالي بتعليقك الكريم
ولكن
انا الوحيدة بالمنتدى التي جعلت الحلم جزء من راسمالي( الا تقرأ توقيعي اسفل كل مقال؟)
والحمد لله اننا اختلفنا ..لنلتقي فميزة المنتديات الرأي الحر والبوح الصريح

استاذنا الفاضل المقولة التي ذكرتها ( اسباب تأخرنا .... ) مقولة ليست صحيحة
رددت بالاعلامـــــــ.... الببغائي ، كما يرددون الان الانسان السعودي والكسل ..وعدم الرغبة في العمل ...
وحول ذلك عدة استفهامات ؟؟؟
ومن وجهة نظري فالبدء بالقضايا الكبرى لا يعني ترك الواقع !!
واذا لم يكن التخطيط قادرا على رسم المسار الصحيح لتغيير الواقع وصولا للقضايا الكبرى ( الاهداف ) فليس بتخطيط

ما مقومات القيادة ..فنملك منها الكثير ولكن نحتاج الى .......الكثير من المقومات الاجتماعية الايجابية من اجل التغيير ، وهذه ايضا يمكن تجاوزها بالتخطيط

وللحديث بقية

د. راشد بن غياض الغياض
21-02-2006, 03:36 م
أشكر أم ابراهيم على التقبل الواعي للاختلاف بالرأي والذي نتمنى أن يكون هو أحد ركائز منهجية الطرح في المنتدى ، ولي تعليق بسيط هو أنه عندما ذكرت أن أحد اسباب التأخر هو التفكير بالقضايا الكبرى لم اتوقف وقلت " وترك العمل بتغيير الواقع الذي نعيشه وتحسينه تدريجياً " ، فلا أحد ينكر أهمية التفكير بالقضايا الكبرى ، ولكن الاقتصار عليها والسعي لحلها بعيدا ًعن الواقع وتحسينه هو أحد أسباب التخلف .

د.ام ابراهيم
21-02-2006, 11:02 م
عزيزتي خاطر النور

دائما سباقة الى اثراء موضوعات المنتدى
شكرا لاهتمامك

ونحن كما سبق نملك الكثير من مقومات القيادة واهمها الدينية......
..ونحتاج الى المشاركة الايجابية والدور الفعال..............؟

خاطر النور
22-02-2006, 12:23 ص
الأخت أم ابراهيم ، الأخوة والأخوات أعضاء المنتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تجربة ماليزيا التخطيطية مثيرة ، نأمل ممن كان لديه خلفية عنها أن يكتب عنها تحت هذا الموضوع لتحقيق الفائدة
وسنتابع معاً باذن الله متابعة النقاش في الموضوع - آملين أن يحظى باهتمام الجميع -

وبالتوفيق ،،، تحياتي

.

د.ام ابراهيم
22-02-2006, 09:23 م
تجربة ماليزيا في التنمية تعتبر تجربة فريدة
كان اساسهاالتخطيط الجيد وخاصة التخطيط لاستثمار الموارد البشرية
ذكر رئيس وزراء ماليزيا في لقاء ..له..
(نريد أن نكون دولة متقدمة مع سنة 2020، هذه الخطة بدأت في 1990، خططنا لـ30 سنة لكي ننمو بمعدل 7% في السنة، ومع سنة 2020 سنكون دولة على نفس القدر من الثراء.. كأي دولة متقدمة، وتتوفر لدينا جميع وسائل الإنتاج والتصنيع والتقنية الموجودة في الدول المتقدمة))
وذكر ايضا في التقدم التربوي
(نستطيع أن ننتج اناس متعلمين ومهرة وباصرار إذا كانت سياستنا التعليمية هي نشر العلوم والتقنية في مجالات متعددة، الجميع يستطيع أن يقوم بهذا.. وتجربة ماليزيا تعتمد على إرادتنا إذا كانت لدينا الإرادة أن نقوم بذلك فأنا على يقين بأننا نستطيع ................الخ)

الى اي درجة نستطيع تقييم تجربتنا الحالية مع ما ذكر؟

للحديث بقية

د.ام ابراهيم
03-03-2006, 12:31 ص
منقول
تعطي ماليزيا الإعلام التربوي اهتماماً كبيراً سواء على مستوى الدولة -ممثلة في وزارة التربية والتعليم- أو مستوى المدارس وأولياء الأمور، ويعد من أولويات العمل التربوي لديهم.
ويصدر الإعلام التربوي بعض الدوريات ومنها المجلة التربوية الشهرية الموجهة للمعلمين التي يصدرها معهد أمين الدين باقي، المخصص للقيادات التربوية، بالإضافة إلى نشرة شهرية تُعنى بتثقيف المعلم وتوزع على المدارس وتوضع في غرفة المعلمين للاطلاع عليها بالمجان.
وفي مجال التلفزيون، خصصت وزارة الإعلام الماليزية أربع ساعات للبرامج التربوية التي تعدها وزارة التربية بمعدل أربعة أيام في الأسبوع من الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً.
وقد كان مركز الإنتاج التلفزيوني الذي ينتج البرامج التربوية تابعاً لوزارة الإعلام، وعندما رأت تلك الوزارة أنها لن تستطيع القيام بمهمة الإعلام التربوي أحالت المركز بكافة التجهيزات الفنية والكوادر الإعلامية البشرية إلى وزارة التربية لتعد الوزارة البرامج وتنتجها ثم تقدمها لوزارة الإعلام لبثها خلال الفترة المحددة لهذا الغرض، ويكون العاملون فيها بمنزلة معارين لوزارة التربية ثم يعودون إلى وزارة الإعلام عند الطلب حال تأمين القوى البشرية في وزارة التربية.
وفي مجال الإذاعة، تعمل الوزارة حالياً على إعادة بث البرامج الإذاعية التربوية التي كانت في فترة سابقة تعمل لساعات معينة ثم انقطعت.

د.ام ابراهيم
05-03-2006, 12:52 ص
(منقول )
:( بنية وتنظيم نظام التعليم
التعليم في ماليزيا مجاني ولكنه غير إلزامي، ومعظم المدارس في البلاد حكومية أو مدارس تدعمها الحكومة.
ويتكون التعليم النظامي في ماليزيا من أربع مراحل، يبدأ من المرحلة الابتدائية ومدتها ست سنوات، والمرحلة الثانوية الدنيا ومدتها ثلاث سنوات يليها سنتان للمرحلة الثانوية العليا وسنتان لمرحلة مابعد الثانوية (يطلق عليها الصف السادس).
وفيما يلي وصف لمراحل التعليم المختلفة في ماليزيا:
التعليم ما قبل المدرسة
ينتشر التعليم ما قبل المدرسة في جميع أنحاء ماليزيا من خلال أكثر من ستة آلاف مركز يلتحق بها الأطفال من سن الثالثة حتى الخامسة من العمر. ويخرج هذا النوع من التعلم عن نطاق سلم التعليم النظامي، ومع ذلك تتم إدارة 77% من هذه المراكز من قبل هيئات حكومية، أما البقية فتتم إدارتها من قبل المؤسسات الخاصة والمنظمات التطوعية. وتفرض جميع هذه المراكز رسوماً دراسية على الأطفال، ويختلف مقدار كل رسم من مركز إلى آخر.
مرحلة التعليم الابتدائي
يلتحق الأطفال بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي عند سن السادسة من العمر ولمدة ست سنوات. وتضم هذه المرحلة الصفوف من الأول إلى السادس، تقسم إلى حلقتين، تتكون الحلقة الأولى من الصف الأول إلى الثالث، والحلقة الثانية من الصف الرابع إلى السادس.
ويهدف التعليم الابتدائي إلى تنمية الطلبة تنمية شاملة، وتزويد الأطفال بأساس متين لاكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، بالإضافة إلى غرس مهارات التفكير والقيم لديهم من خلال المناهج الدراسية.
ويتوافر التعليم الابتدائي في ثلاثة أنواع من المدارس، تستخدم كل منها لغة معينة للتدريس وهي: المدارس الوطنية، حيث تكون اللغة المالاوية هي لغة التدريس، ومدارس تكون اللغة الصينية هي لغة التدريس، والنوع الثالث تكون لغة التدريس فيها اللغة التاميلية. ومع ذلك تدرس اللغة المالاوية كمادة إلزامية واللغة الإنجليزية كلغة ثانية في جميع المدارس في البلاد.
مرحلة الثانوية الدنيا
ينتقل الطلبة لهذه المرحلة بعد إتمامهم المرحلة الابتدائية، ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات، ينتقل طلبة المدارس الابتدائية الوطنية للصف الأول من هذه المرحلة مباشرة، بينما يلتحق طلبة المدارس الأخرى (الصينية والتاميلية) بصف يطلق عليه صف الانتقال لمدة سنة دراسية واحدة قبل انتقالهم للصف الأول من الثانوية الدنيا. يهدف هذا الصف الانتقالي إلى تمكين الطلبة من اكتساب المهارة في اللغة المالاوية والتي هي لغة التدريس في جميع المدارس الثانوية.
المرحلة الثانوية العليا
مدة الدراسة في هذه المرحلة سنتان، يلتحق بها الطلبة بعد إتمامهم للمرحلة الثانوية الدنيا. ويتم توزيع الطلبة على ثلاثة مسارات حسب أدائهم في اختبار الثانوية الدنيا، وهي:
المسار الأكاديمي
ويضم هذا فرعي العلوم الآداب، يقدم الطلبة في نهايتها اختبار شهادة التعليم الماليزية (mce).
المسار الفني
يقدم هذا المسار تعليماً عاماً مع تركيز المنهج على الأسس الفنية، ويقدم الطلبة في نهايته أيضاً اختبار شهادة التعليم الماليزية.
المسار المهني
يؤهل هذا المسار الطلبة للحصول على الشهادة الماليزية للتعليم المهني.
مرحلة مابعد الثانوية
تعد هذه المرحلة لطلبة الالتحاق بالجامعات المحلية والأجنبية ومعاهد التعليم العالي الأخرى، ويوجد في ماليزيا نوعان من البرامج التي تقدمها هذه المرحلة وهي:
برنامج الصف السادس
مدة الدراسة في هذا البرنامج سنتان، يعد الطلبة لاختبار عام ما بعد الثانوية.
برنامج اختبار القبول في الجامعات
عبارة عن صفوف تحضيرية مصممة بشكل خاص لتمكين الطلبة من تقديم الاختبارات التي تعقدها جامعات معينة لتحقيق متطلبات القبول بها. مدة الدراسة في هذا البرنامج تتراوح بين سنة إلى سنتين حسب الجامعة التي تقدم البرنامج.
التعليم الفني والمهني
يقدم هذا النوع من التعليم في نوعين من مدارس الثانوية العليا هما:
المدارس الثانوية الفنية
وذلك للتعليم الفني الذي يهدف إلى تزويد الطلبة بتعليم عام أكاديمي ومتخصص فني لتمكينهم من مواصلة تعليمهم العالي في المجال الفني أو الانخراط في سوق العمل، ومدة الدراسة في هذه المدارس سنتان، ويدرس جميع الطلبة في هذا النوع من المدارس المواد الأساسية نفسها التي يدرسها طلبة المدارس الثانوية الأكاديمية إلى جانب مواد التخصص الفنية.
المدارس الثانوية المهنية
وذلك للتعليم المهني الذي يهدف إلى توفير القوى العاملة الفنية للقطاعين الصناعي والتجاري، وتوفير منهج مرن وشامل لتلبية الاحتياجات الآنية والمستقبلية للصناعة في البلاد، وتزويد الطلبة بالأسس والمهارات والمعارف للتدريب والتعليم المستمر. ومدة الدراسة في هذه المدارس سنتان أيضاً. ويضم التعليم المهني مجالين من مجالات الدراسة المهنية هما:
- التعليم المهني العام: ويؤدي إلى تقديم اختبار شهادة التعليم الماليزية المهنية، تمكن الطلبة من مواصلة الدراسة في الكليات التقنية (البوليتكنيك) والمعاهد التعليمية الأخرى.
- التدريب على المهارات: يعد هذا المجال الطلبة لتقديم الاختبار الذي يعقده المجلس الوطني لشهادة الحرف والتدريب الصناعي.
وبدأت وزارة التربية الماليزية في الآونة الأخيرة بطرح برنامج تخصيص المدارس الثانوية المهنية، بمعنى أن تخصص كل مدرسة مهنية لصناعة معينة حسب موقعها وقربها من المصنع المعني بتلك الصناعة، بهدف مساعدة الطلبة على اكتساب خبرات علمية أكثر من خلال التدريب في موقع العمل.
ومن أجل تعزيز التعليم والتدريب المهني الجيد الذي يلبي احتياجات سوق العمل، قامت الوزارة بتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في تقديم برامج التعليم المهني، وتقوم عدد من الشركات والمصانع بتنظيم برامج تدريبية بهدف جعل المعارف والمهارات المهنية ذات صلة بواقع العمل.
وفي هذا الشأن، قامت الوزارة أيضاً بوضع «برنامج خصخصة مشاركة الوقت»، حيث صمم هذا البرنامج لإتاحة الفرصة للقطاع الخاص من الاستفادة من التسهيلات والمرافق الموجودة في المدارس المهنية والكليات التقنية لأغراض التدريب.

د.ام ابراهيم
05-03-2006, 12:57 ص
كنت احلم ............!!!!!!
و.. اصبحت ... اكلم نفسي.........؟؟؟

مؤشرات خطيرة ..................هل اعلن الرحيل عن التخطيط ومنتداه

هل من مجيب ؟؟

د. راشد بن غياض الغياض
05-03-2006, 03:42 م
نشكر لأم ابراهيم تفاعلها وحرصها على استمرار التواصل في المنتدى ، وأضم صوتي لصوتها بضرورة التفاعل واختيار الموضوعات التي تثري المنتدى ، مع ايماننا ان كل عمل يحصل له تذبذب في الصعود والهبوط ولكن يعاود الانطلاق بقوة مرة أخرى ، واعتقد ان جزء كبير من المسؤولية في تفعيل المنتدى والموضوعات التي تطرح يقع علينا نحن المشرفون على المنتدى ، وسيتم مناقشة ذلك وتصحيح الاوضاع قريباًً.
وفيما يتعلق بتجربة ماليزيا في التخطيط نتمنى أن يثرى هذا الموضوع خصوصاً موضوع الخطة الاستراتيجية التي تبنتها ماليزيا ( ماهي رؤيتها - أهدافها - برامجها .....الخ ).

د.ام ابراهيم
05-03-2006, 11:54 م
اولا :-
وفقك الله يا دكتور راشد على تفاعلك واهتمامك
ويكفيني فخرا ان تقرأ ما اكتبه...........

ثانيا:0 ( منقول)
(يهدف التعليم في ماليزيا بشكل عام إلى إعداد المواطنين بصورة أكثر ديناميكية وإنتاجية وإنسانية لمواجهة تحديات العصر. كما يهدف إلى إعداد الأفراد عقلياً وروحياً وعاطفياً وجسمياً إعداداً قائماً على الإيمان بالله وطاعته، وتحرص مناهج التعليم على تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات ليتحملوا المسؤولية والقدرة على المساهمة في عملية التنمية الوطنية لتحقيق وضع صناعي جديد، ولتحقيق وحدة ورخاء الأسرة والمجتمع والوطن.
وكما سبق وضعوا تصورا لما يجب ان يكون علية الانسان الماليزي عام 2020
وصممت (المناهج الدراسية)
حيث يتولى مركز تطوير المناهج بوزارة التربية مسؤولية صياغة المناهج الدراسية لجميع المدارس في ماليزيا، ويعتمد المركز في ذلك على الأهداف والفلسفة التربوية الوطنية. ويتم تطوير المناهج الدراسية تطويراً مركزياً بمشاركة عدد من الممثلين عن المعلمين والتربويين والمسؤولين بمكاتب التعليم في الولاية والمناطق.
وتهدف المناهج الدراسية إلى تنمية الفرد تنمية متوازنة ومتكاملة في المجالات المعرفية والتأثيرية والحركية النفسية، وغرس القيم الأخلاقية لدى الطلبة، وزرع قيم المواطنة والضمير الحي تجاه الوطن، وإنتاج قوى عاملة مدربة وماهرة للبلاد.
والاعلام التربوي كما سبق رافد اساسي لتفعيل المناهج .

وللحديث بقية

خاطر النور
08-03-2006, 09:51 ص
الأخت أم ابراهيم سعد المنتدى كثيراً بطرحك لتجربة ماليزيا ........ فلك جزيل الشكر

وقد خرجتُ من قراءته -تخطيطياً - بالتالي : " زرع قيم المواطنة والضمير الحي تجاه الوطن، وإنتاج قوى عاملة مدربة وماهرة للبلاد ، مع دور فاعل للاعلام التربوي في تطوير المناهج ."

هناك بلا شك عملية موافقة بين متطلبات سوق العمل المؤملة في الخطة وبين إعداد الفرد بالتعليم ،ماجعل التخطيط يؤتي ثماره اليانعة
وهو في ذات الوقت ماينقصنا لنهضة اقتصادية مماثلة -مع اختلاف الموارد- تحمل معها فرص عمل "وسعودة "

وسيدرك المتأني باذن الله حاجتهِ و بلا زللِ ،،،

الى الأمام عزيزتي في الموضوع لتتسع به آفاقنا فكراً مخططاً ......
تحياتي
.

د.ام ابراهيم
09-03-2006, 01:09 ص
اولا:- شكر مشرفتنا الغالية / خاطر النور لاهتمامك ومتابعتك
وفيما يلي وصف للمناهج الدراسية حسب المرحلة ونوع التعليم:
مناهج التعليم الابتدائي
تهدف مناهج التعليم الابتدائي إلى إكساب الأطفال المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب، وتنميتهم جسدياً وعقلياً ونفسياً. ويتحقق ذلك من خلال أسلوب التعلم الممركز حول الطفل، ويشمل ذلك استراتيجيات التعليم والتعلم التي تستخدم طرائق متنوعة مثل التجميع المرن للطلبة الملائم لتدريس مهارات معينة، والاهتمام الكبير بالاحتياجات الفردية للطفل من خلال الأنشطة العلاجية الإثرائية، وتكامل المهارات والمعارف في الدروس التي يتم تدريسها للطلبة، واستخدام المواد المتنوعة. ويتم توجيه الطلبة نحو العلوم والتكنولوجيا من خلال مادتي «الإنسان والبيئة» و«المهارات المحركة»، وتقدم كلتا المادتين ابتداءً من الصف الرابع الابتدائي.
تبلغ عدد الحصص الدراسية في الحلقة الأولى من التعليم الابتدائي (الصفوف الأول إلى الثالث)45 حصة أسبوعياً، مدة كل حصة 30 دقيقة. وفي الحلقة الثانية (الصفوف الرابع إلى السادس) 48 حصة أسبوعياً، مدة كل حصة 30 دقيقة.
المناهج المتكاملة للتعليم الثانوي
تعد المناهج المتكاملة للتعليم الثانوي امتداداً لمناهج التعليم الابتدائي. التي تطبق في جميع صفوف التعليم الثانوي الدنيا والعليا في جميع أنحاء البلاد. يهدف هذا المنهج إلى تقديم تعليم عام لجميع الطلبة باستخدام الطريقة المتكاملة التي تدمج المعارف والمهارات والقيم، والنظرية والتطبيق، والمنهج والأنشطة المصاحبة للمنهج، وثقافة المدرسة.
ويركز المنهج على اكتساب المعارف والمهارات التي تعزز من تنمية قدرات التفكير لتمكين الطلبة من عملية التحليل والتركيب والتفسير واستنتاج النتائج وطرح الأفكار البناءة والمفيدة. كما يركز المنهج على تدريس القيم الأخلاقية والاستعمال السليم للغة المالاوية لاكتساب المعارف وتعزيز مهارات التفكير.
مناهج المرحلة الثانوية الدنيا
توفر المناهج المتكاملة للمرحلة الثانوية الدنيا تعليماً عاماً للجميع، وتضم مواد أساسية تتكون من اللغة المالاوية واللغة الإنجليزية والرياضيات والتربية الفنية والعلوم والجغرافيا والدين الإسلامي والتربية الأخلاقية والتربية البدنية والصحية، ومواد إضافية تشمل اللغة الصينية واللغة التاميلية.
وتقدم في هذه المرحلة أيضاً مادة المهارات الحياتية وتنقسم إلى قسمين هما: الأساسي، ويتكون من المهارات اليدوية والتجارة والحرف اليدوية والتربية الأسرية. والاختياري، ويتكون من مهارات يدوية إضافية والاقتصاد المنزلي والزراعة. ويشترط على الطالب اختيار مجال واحد من مادة المهارات الحياتية.
وعدد الحصص الدراسية في هذه المرحلة 45 حصة أسبوعياً، مدة كل حصة 40 دقيقة.
المناهج المتكاملة للمرحلة الثانوية العليا:
مناهج المدارس الأكاديمية
يدرس في هذه المدارس المواد الأساسية نفسها التي تدرس في المرحلة الثانوية الدنيا، ما عدا مادة الجغرافيا والتربية الفنية والمهارات الحياتية. وتعتبر اللغة الصينية واللغة التاميلية مواد اختيارية إضافية في هذه المرحلة. وتصنف المواد الاختيارية تحت أربع مجموعات هي: العلوم الإنسانية، والمواد المهنية والتكنولوجيا، والعلوم، والدراسات الإسلامية.
وتدرس مادة الجغرافيا والتربية الفنية كمواد اختيارية ضمن مجموعة العلوم الإنسانية. وتشمل المهارات الحياتية عدداً من المواد الاختيارية مثل مبادئ المحاسبة، والعلوم الزراعية، والاقتصاد المنزلي، التي تقع ضمن مجموعة المواد المهنية والتكنولوجيا.
وقد وضعت شروط معينة لاختيار المواد الاختيارية، لضمان حفظ التوازن بين المجموعات الاختيارية الأربع، بالإضافة إلى ذلك، يكون التسجيل في مادة من مواد المجموعة الثانية الاختيارية (المواد المهنية والتكنولوجيا) إلزامياً.
مناهج المدارس الفنية والمهنية
يقدم في المدارس الفنية والمهنية بعض من المواد الأساسية التي تدرس في المدارس الأكاديمية. بالإضافة إلى ذلك يمكن للطلبة في المدارس الفنية اختيار مواد من ضمن ثلاثة مسارات هي الفنية، والزراعية، والتجارة. أما طلبة المدارس الثانوية المهنية فيمكنهم اختيار مواد من المجالات التالية: الهندسة، والاقتصاد المنزلي، والتجارة، والزراعة.
وتقدم المدارس المهنية أيضاً برامج تدريبية قصيرة المدى في المهارات تتراوح مدتها من ستة أشهر إلى سنة واحدة. ومن ضمن المقررات التي تقدم في هذه البرامج: التصليح الميكانيكي، اللحام، خدمات الراديو والتلفزيون، السمكرة، صناعة الأثاث، صيانة الأجهزة، التبريد والتكييف.
البرامج المصاحبة للمنهج
تعد البرامج المصاحبة للمنهج جزءاً مكملاً للمنهج الدراسي. وتوفر المدارس ثلاثة أنواع من هذه البرامج هي: الجهات الموحدة، الأندية، الرياضة. وتطبق هذه البرامج على مستوى المدرسة والمنطقة والولاية والمستوى الوطني. ويتم دعم بعض البرامج المصاحبة للمنهج مالياً من قبل بعض الجهات الحكومية والقطاع الخاص. فعلى سبيل المثال، يقوم البنك العام بتمويل مشروع مغامرة الشباب، ويمول المصنع الماليزي الأمريكي للإلكترونيات برنامج الحرف اليدوية للشباب، وتتولى دائرة الوحدة الوطنية مسؤولية برنامج الجسر الذهبي.
تعليم الكبار والتعليم غير النظامي
وزارة التربية في ماليزيا غير مسؤولة عن إدارة التعليم غير النظامي في البلاد، ولا توجد خطة وطنية لمحو الأمية. ومع ذلك توفر مختلف الجهات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية التابعة للوزارات برامج لتعليم الكبار كل حسب اختصاصها.
ويتوفر التعليم غير النظامي للشباب والكبار كشكل من أشكال التدريب في مهارات معينة وحرف مهنية تهدف إلى إعدادهم للأنشطة المنتجة والمشاركة بفاعلية في التجارة والصناعة والعمل في المنشآت الاقتصادية الأخرى، وتعزيز الوعي ببيئة العمل، وإحداث التغييرات في المجتمع.
ومن ضمن الجهات الحكومية التي تقدم مثل هذه البرامج: وزارة الموارد البشرية، وزارة الشباب والرياضة، وزارة الزراعة، وزارة الأرض والتنمية الإقليمية، وزارة الريف والتنمية الوطنية. وتشمل البرامج التي تقدمها هذه الجهات الحرف المهنية، تطوير المهارات، المهارات التعليمية الفنية، القيادة، إدارة الأعمال، الزراعة، التعليم ما قبل المدرسة، الهندسة الكهربائية والميكانيكية، والتجارة.


امل مشاركة المختصين بالمناهج لمقارنة ذلك بواقعنا وكيف نستطيع الافادة منه
وللحديث بقية

د.ام ابراهيم
18-03-2006, 12:58 ص
تم عرض بعض تجربة ماليزيا العامرة في التعليم

نحن بحاجة الى دراسة المؤشرات الايجابية لديهم وكيف يمكن توظيفها في تعليمنا الحالي ، ولنبدأ بتوظيفها في خططنا التشغيلية

واضافة الى الموضوع رأيت ان اضيف بعض ما قرأته مؤخرا

الواقع الفعلي للتعليم اليوم ونتائجه على مستوى الفرد والمجتمع، تظهر مدى الصعوبات التي تعوق تقدم الأمة أو حتى دخولها في حلبة السباق العالمي، والتصدي لمصطلحات الألفية الثالثة، مثل ثورة المعلوماتية، والعولمة، والتلوث البيئي، والسلام العالمي وغيرها. وأول هذه الصعوبات التي تعوق تقدم الأمة تتمثل في المخرجات الضعيفة للتعليم اليوم:
فمعظم الطلاب لا يقرؤون ولا يكتبون، ولا يتواصلون بشكل جيد.
ومعظم الطلاب لا يفكرون ولا يبدعون، ولا يتأملون بشكل جيد.
ومعظم الطلاب لا يناقشون ولا يحاورون، ولا يجادلون بشكل جيد.
ومعظم الطلاب لا ينتجون ولا يبتكرون، ولا يكتشفون بشكل جيد.
إن من تحديات القرن الحادي والعشرين أن يحقق غالبية الأطفال نجاحاً أكاديمياً واجتماعياً مقبولاً في المدرسة.

وكما يشير جيف سبرينج "فإن فشل نسبة عالية من الأطفال أكاديمياً يجب ألا يكون مقبولاً في أي دولة تصبو إلى تحقيق النجاح في الاقتصاد المعولم.
وعلاوة على ذلك، فإن الدول لا تستطيع أن تحقق تلك الغاية إذا ماكان ثلث سكانها يفتقرون إلى المهارات والحوافز التي تدفعهم نحو المواطنة الصالحة." ( ديفيز، 2000، ص 19).

د.ام ابراهيم
28-03-2006, 11:55 م
منقول...........ورد في كتاب تربية المستقبل الماليزية..

التجربة الماليزية التي اتجهت في تطوير تعليمها نحو إدخال التقانة وربط التعليم بالصناعات المحلية. وتشير مقدمته إلى السؤالين الاستراتيجيين اللذين وجدت ماليزيا نفسها تواجههما:
هل تقبل أن تقوم بدور هامشي في العالم الجديد الذي بدأ يتشكل في ظل ثورة المعلومات وتقنيات الاتصال والناتوتكنولوجي (التقنية الدقيقة)؟
وهل تكتفي بعمليات التجميع الصناعي التكميلي لصالح الشركات الكبرى متعددة الجنسيات؟

في عام 2002م رصدت وثيقة «رؤية ماليزيا» التي طرحها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد تسعة تحديات ستواجه ماليزيا إذا أرادت الاصطفاف بجانب الدول الصناعية الكبرى في القرن الحادي والعشرين،
وكان التحدي السادس منها يؤكد ضرورة إقامة مجتمع علمي متقدم قادر على الإبداع واستشراف المستقبل، وليس مجتمعًا مستهلكًا للتكنولوجيا.
وكان من صدى وثيقة «رؤية ماليزيا» زيادة اهتمام وزارة التربية الماليزية بتطوير معارف التكنولوجيا الأساسية وقدرات الابتكار، وتصميمها لمنهج دراسي خاص بمادة دراسية اختيارية خاصة بأسس التكنولوجيا تحت مسمى «المهارات الحية Living Skills» يتعلمها الطالب من الصف الرابع حتى التاسع. وينصب الهدف الرئيس لهذه المادة على تخريج طلاب ذوي علاقة وثيقة بالتكنولوجيا والاقتصاد، ما يؤهلهم للتكيف مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات الحياة المعاصرة المتغيرة دومًا.
ويعرض هذا الكتيب في مئة وعشرين صفحة من القطع الصغير تجربتين حيويتين في التعليم الماليزي ارتبطتا برؤية ماليزيا الطموحة في الانتقال من مجرد «مقاول صناعي» إلى منتج حقيقي لصناعات أعلى مستوى وأغلى قيمة.
التجربة الأولى: مادة الاختراعات
كان الهدف من تدريس مادة الاختراعات منذ عام 1955م في المدارس الثانوية الماليزية تلبية الحاجة إلى عمالة قادرة تقنيًا على الإسهام في العالم الصناعي والابتكار فيه. وقد جاء تصميم منهج مادة الاختراعات (التي تعتبر توسعًا وإضافة مكملة لمادة المهارات الحية) معتمدًا على التكنولوجيا وعلى العديد من المناهج والمهارات الخاصة في حل المشكلات وفي ابتكار منتج يحمل الجدة والقيمة الاقتصادية. لذا أعد منهج مادة الاختراعات ليحتوي في خطوطه العامة على خمسة عناصر:
*مشروعات الاختراعات الجديدة.
*التصميم باستخدام الحاسوب.
*التسويق.
*حقوق الملكية الفردية.
*توثيق الاختراعات.
ويتم تدريس مادة الاختراعات في أربع حصص أسبوعية، كل حصة 40 دقيقة، بفصل دراسي متوسط عدد الطلاب فيه من 20 إلى 25 طالبًا. وإجمالي المدة الزمنية التي تخصص للمادة خلال عامين دراسيين (المرحلة الثانوية) هي 70 ساعة. وتقدم وزارة التربية الماليزية منحة أولية لكل مدرسة تقوم بتدريس مادة الاختراعات تبلغ 1.315 دولار عن كل طالب يتم تسجيله لدراسة مادة الاختراعات ابتداءً، وتتبعها منحة سنوية بمبلغ 10.5 دولار لكل طالب.
ويطالب كل دارس لمادة الاختراعات بتقديم منتجه الخاص (المبتكر)، وحقيبة ملفات مصاحبة تمثل توثيقًا دقيقًا لمشروعه الفردي، وأساسًا معتمدًا لتقويم أدائه.
وتؤدي مناقشات الطلاب المستمرة والنقد والتحليل داخل الفصل للمقترحات الشخصية إلى مساعدة الطلاب في تحسين مشروعاتهم. ويقوم المعلم في أثناء مثل هذه الورش الحوارية بتقديم الإرشادات والنصائح ومراقبة طلابه بدءًا من تحديد المشكلة حتى صناعة المنتج واختباره.
ومن العلامات الفارقة لمنهج مادة الاختراعات عن المناهج التقليدية برنامج «ربط الطلاب بالصناعة المحلية» التعاوني بين مركز تطوير المناهج وإدارات التعليم بالولاية من جهة وإحدى وأربعين منشأة صناعية محلية من جهة أخرى، والذي يتيح للطلاب معايشة حقيقية للبيئة العملية ولمراحل الإنتاج المختلفة. ويمنح كل طالب اجتاز مدة التدريب العملي في أحد مواقع الصناعة المحلية (القريبة لمدرسته) شهادة تثبت حضوره للبرنامج التدريبي، وتبين المهارات التي اكتسبها في أثناء فترة التحاقه به.
ومن المعايشة المباشرة التي يحصل عليها الطلاب (علاوة على التدريب في المصانع المحلية) تكليفه بالتعامل مع الأجهزة الآلية المبرمجة (الروبوتات) سواء بالتشغيل أو التركيب والفك أو الصيانة. ويراعى في البرنامج المعد لهذه الوحدة من منهج الاختراعات تحفيزه لخيال الطلاب وإثارته لاهتمامهم بميكانيكا الإلكترونيات «Mechatronics» وهندسة الآلات ذاتية الحركة «الأوتومات Automation». وتعمل وزارة التربية الماليزية التي بدأت تزود المدارس الثانوية بالروبوتات بدءًا من عام 2000م على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة العلمية والعملية من هذه الوحدة الدراسية في مادة الاختراعات باختيار مجموعة متنوعة من الروبوتات المبرمجة مثل: الروبوت الميكانيكي البسيط نسبيًا، والروبوت الميكا ـ إلكتروني المبرمج، والروبوت محدود الحركة، والروبوت الأكثر حركة، والروبوت المجسي الضوئي المتطور والذي يعمل بالأشعة الحمراء وغيرها.
ومن هذه العلامات الفارقة ـ أيضًا ـ اهتمام مادة الاختراعات المتزايد بمهارات التوثيق وكتابة التقارير وإعداد العروض التحريرية والشفهية. وفي هذا الشأن قام مركز تطوير المناهج وإدارات التعليم المحلية بوضع عدة أدلة لتعليم الطلاب وتدريبهم على عرض تصوراتهم، وكيفية العثور على الأفكار والعمل على تخضيبها وصياغتها على النحو الأفضل، وعلى طرق التخطيط والإعداد الجيد والتنظيم ثم الاختراع وتقويمه.
أما مراقبة تنفيذ برنامج مادة الاختراعات بشكل عام فتختص بالإشراف الدوري الذي يتولى إجراء عمليات مسح شامل ودقيق وجمع بيانات تفصيلية. وتسهم الدراسات الميدانية والاستبانات في إجراء الإصلاحات والتطويرات المستقبلية اللازمة للمادة. كما تسهم الندوات والمؤتمرات في حصول المعلمين أنفسهم على حلول المشكلات التي تصادفهم في أثناء عملية التطبيق. ويمكن أن تكون أبرز المشكلات التي يحاول صانعو السياسات التعليمية الماليزيون معالجتها في مادة الاختراعات:
*صعوبة إدارة الحصص الدراسية العملية مع عدم وجود اختبارات نهائية تحريرية، ووجود طلاب ذوي قدرات متفاوتة وميول متباينة.
*افتقار ورش العمل المدرسية إلى الآلات والأدوات المناسبة وحاجة المعلمين إلى المساعدة فيما يتعلق باختيار هذه الأدوات وشرائها.
*محدودية فرص الالتحاق بمستوى أكاديمي أعلى في مجال الاختراعات، حيث لا توجد في ماليزيا حاليًا سوى جامعتين تأخذان بالاعتبار الدرجات التي ينالها الطالب للقبول فيهما وهما: جامعة ماليزيا للتكنولوجيا، وجامعة مار للتكنولوجيا.
وتؤدي التغذية الراجعة المستمرة المتعلقة بتطبيق منهج الاختراعات دورًا حيويًا في تقويم المناهج، حيث يتم تلقي معلومات قيمة للغاية من عدة قنوات:
*الزيارات المنتظمة من قبل العاملين في مركز تطوير المناهج لمراقبة المدارس ومقابلة المعلمين ومديري المدارس.
*اللقاءات التنسيقية السنوية بين مركز تطوير المناهج وجميع الإدارات والأجهزة التربوية والحكومية.
*القرارات التي تصدر عن الاجتماعات والندوات التي تعقد حول مادة الاختراعات سواء على المستوى القومي أو على مستوى الولايات الماليزية.
وللتأكد من استمرارية برنامج مادة الاختراعات بالقدر نفسه من النجاح تعمل «اللجنة الوطنية المركزية National Central Committee» وفق مستوياتها القومية والمحلية والمدرسية بالتنسيق مع مركز تطوير المناهج وإدارات التعليم بالولايات والمدارس على:
*إعداد الأدلة والجداول الزمنية للتنفيذ.
*وضع التلاميذ في الصناعة الملائمة.
*مراقبة إدارة البرنامج.
*تقويم مدى فاعلية البرنامج وإعداد تقارير حولها.
ويشير التقرير الذي نشرته وزارة التربية الماليزية عام 1999م على خلفية «الخطة القومية لتقويم المناهج» إلى رضا المعنيين بالعمل التربوي عن منهج مادة الاختراعات. وجاءت معظم مقترحاتهم منصبًا على:
*الميزانية المخصصة لكل طالب يدرس المادة.
*توفير الأدوات وتحديث البرمجيات.
*زيادة الوقت المخصص لبرامج الرسم والتصميم الهندسي.
*تشجيع الطلاب على البحوث والتجارب التي تطور المنتجات المحلية.
ولأن مادة الاختراعات ذات أبعاد متعددة ومعلومات متجددة أصبحت المهمة الملحة الملقاة على عاتق «مركز تطوير المناهج CDC» بوزارة التربية الماليزية تتمثل في التدريب المهني العميق لمعلميها والذي يشمل المحتوى والمهارات التقنية وبرامج الحاسوب وتطبيقاته الهندسية، والعناصر التربوية ذات الصلة بالتعليم، لا سيما أن معظم معلمي مادة الاختراعات يأتون من تخصصات وخلفيات أكاديمية مختلفة. ومن أجل تحقيق هذا الغرض تم استخدام «دورة التوجيه» كنواة تنطلق منها عملية التشعيب (توزيع المعلمين على دورات تدريبية) وتشتمل هذه الدورة على عناصر متنوعة تعطي المعلم فكرة شاملة عن برنامج منهج الاختراعات بما في ذلك أسباب وغايات وأهداف البرنامج ومحتواه وتقويمه. وبعد حصول المعلمين على التدريب الأساسي «scad» يتم توجيههم فيما بعد لمجالات أخرى أكثر تخصصًا.

وللحديث بقية ................الى لقاء

wael
18-04-2006, 06:24 م
:confused: [الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله... أختنا الكريمة جزاكم الله خيرًا فمقالتك أثارت في شجون غريب والعنوان في حد ذاته يحتاج إلى قلب حي ليفجر فيه براكين من المشاعر الفياضة لما يحمله من معان.
ولكن بداية لي استفسار.... هل تقصدين بقيادة العالم ( المملكة العربية السعودية) حرسها الله...؟؟؟؟!!!!!
إن كان ذلك ماقصدت فمعذرة أختي الكريمة أن أعتب عليك هذه النظرة القاصرة والضيقة لمفهوم القيادة، فأول ما وقع في ذهني بعد قراءة العنوان هو قيادة أمتنا ( أمة الإسلام ) مجتمعة على كلمة سواء لذلك العالم - أو بمعنى عودة الخلافة مرة أخرى لتقود أمتنا العالم بحضارة هم في أشد ومسيس الحاجة إليها .... أرجو أختي الكريمة الرد بداية على استفساري ولنا بعد ذلك مقال..... حفظك الله وبارك فيك :confused:]

د.ام ابراهيم
19-04-2006, 12:35 ص
اخيتي الغالية

00فكيف نصل الى قيادة العالم .... ونحن ارض الحرمين ..
.جعلنا الله تعالى اهلا للقيادة00

ما اوردته من عنوان قصدت فيه ان اثير موضوع ان نستعيد مجد امتنا الاسلامية والعربية وان نكون كما ارادنا الله تعالى خير امة اخرجت للناس ...فنحن ارض الحرمين ..ولا احد ينكر تميزنا واعتزازنا وخدمتنا لهما .

نريد ان نقود العالم فكريا وسلوكيا من خلال اشمل الاديان واكملها
نريد ان نقود العالم بخطط تربوية تنموية قادرة على بناء الانسان المسلم المواطن المنتج والمبدع المعتز بقيمه وعقيدته الاسلامية
نريد ونريد.....................و

عزيزتي ... نحن نملك كل مقومات القيادة ، ونملك صفات عقلية وسلوكية وارادة وعزيمة قلما توجد في الشعوب الاخرى
ولكننا للاسف تخلينا عن الكثير واصبح يبهرنا بريق الغريب ، وتطربنا طبول الاخر ..
ففقدنا وحدتنا ...وابعدنا عن عقيدتنا ...حتى اصبحنا نستورد ........كل شيئ واي شيئ.

ولسان حالنا .............يقول ويقول
كيف نصنع المجد ...وكيف نستعيده .....

الحديث ذو شجون .................
وعذرا يا اختي الكريمة لركاكة الاسلوب ، فقد يخونني التعبير....للانني استرسل بالكتابة دون تحضير وتنميق ..
.ارجوا ان تكون الصورة واضحة

بانتظار نقاشك الكريم ......فهدفنا ان .................نلتقي ....!!!

wael
19-04-2006, 12:06 م
الأخت الفاضلة: د. أم إبراهيم بداية أود أن أسجل إعتزازي بمستوى فكرك الراقي، فقليل من الناس من يحمل هذا الهم وخاصة من الرجال فما بالك أختي أعزك الله إن كان من يحمل هذا الهم من النساء، فالأمر بحق لابد أن يكون محط إعجاب وتقدير. وهذه ليست مجاملة ولكنها شهادة حق أسأل المولى عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتك.
ثانيًا،وإن كان هذا لا يهم كثيرًا ولكن حتى يكون التصور واضح في طرح الأفكار فأنا أخوك ولست أختك ويشرفني أن تكوني لي أختًا في الله.
ثالثًا أحب أن أؤكد على أمر وهو عشقي لبلاد الحرمين، بل والله وأقسم غير حانث لو خيرت بين أن أقيم بالمدنية أو مكة وأن تكون لي الدنيا بأثرها لفضلت أن أقيم بهما على أن يقبض الله روحي هناك، حيث الأحبة محمدًا وصحبه، ومعذرة أنا لم أجد أبدًا في أسلوبك أي ركاكة فلا تقللي من شأنك، وتحدثي دائمًا بصورة إيجابية عنها فهكذا نراك.
أختي الكريمة: أنا لن أزيد شيئًا على كلامك السابق فقد كفيتي ووفيتي في تلك العبارات ولكن أضيف شيئ بسيط هو أن هذه الأمة لن ترى عزًا ولا مجدًا إلا إذا رجعت رجوعًا حقيقيًا إلى ربها عز وجل وأيقنت أن بيدها مقومات المجد والعز والفخار ولكن كما قلت بارك الله فيك: (... نحن نملك كل مقومات القيادة ، ونملك صفات عقلية وسلوكية وارادة وعزيمة قلما توجد في الشعوب الاخرى
ولكننا للاسف تخلينا عن الكثير واصبح يبهرنا بريق الغريب ، وتطربنا طبول الاخر ..
ففقدنا وحدتنا ...وابعدنا عن عقيدتنا ...حتى اصبحنا نستورد ........كل شيئ واي شيئ.)
أختنا الفاضلة: لابد أن يكون هناك تغيير حقيقي شامل على كافة الجبهات في البيت وفي الشارع وفي المؤسسة وفي المدرسة، وفي وفي وفي ......... لابد من كوين الفرد المسلم ثم البيت المسلم ثم المجتمع المسلم،وبغير ذلك لن تفلح أي محاولات للإصلاح...كما قلت بارك الله فيك نريد ان نقود العالم فكريا وسلوكيا من خلال اشمل الاديان واكملها
نريد ان نقود العالم بخطط تربوية تنموية قادرة على بناء الانسان المسلم المواطن المنتج والمبدع المعتز بقيمه وعقيدته الاسلامية
نريد ونريد.....................وللحديث بقية وتقبلي تحياتي وتقديري

د.ام ابراهيم
03-05-2006, 07:51 ص
عذرا اخي الكريم wael

فالعتب على النظر كما يقولون ....

واشكر لك جهودك وثناءك .............جعلها الله في موازين اعمالك

وبانتظار ..............ماتتحفنا به من رأي سديد

وفق الله الجميع

omsalama30
03-05-2006, 09:20 ص
الاخت د. ام ابراهيم
بعد التحية
ماليزيا اهتمت باهم عنصر فى عملية التنمية وهو العنصر البشرى لذلك حققت التنمية فى فترة وجيزة . ويمكننا ان نقود العالم اذا طورنا تخطيطنا التربوى ومناهجنا وخرجنا كوادر تستطيع اقتحام كل المجالات والمنافسة والنجاح فى كل موقع ودربنا هم.

د.ام ابراهيم
12-05-2006, 09:05 ص
وفقك الله اختي الكريمة omsalama30 لتفاعلك واثراءك الموضوع

وما زلنا بانتظار المزيد من الردود .....
فنحن بحاجة الى اراء المختصين بالادارة التعليمية لمناقشة السلم التعليمي لدينا ، ماله وما عليه ...........،
واراء المختصين بالتخطيط التربوي لتحديد معالم الاستراتيجية التربوية الحالية ، والمستقبلية ومناسبتها مع التقدم العلمي الحالي ..............،
واراء المختصين بالمناهج ماذا قدمت مناهجنا الحالية ، ماهي المناهج التي نحتاجها في عصر التدفق العلمي كيف يمكننا تجاوز المرحلة الحالية ................،
وآ راء المختصين في اعداد المعلم ....الذي اصبح عائق اكثر منه معين لتحقيق الاهداف ؟!!!!!!
اراء المختصين برياض الاطفال اذ تعد المرحلى من 3-6 مرحلة تكوين شخصية الطفل ........ماذا قدم له وكيف نستطيع معالجة التنشيئة الاجتماعية او حتى مساعدتها في التكوين الاولي للفرد ،
واراء المختصين العلوم والرياضيات التي افردت لها الامم الكثير والكثير ونحن مازلنا ( مع الخيل يا شقراء............؟؟)واراء المختصين بالاعلام التربوي .....ماذا قدمنا له في عالم الفضائيات .................الخ
هذه اهم ما اراه ( وعندي قصر نظر ) كركائز هامة ...لنقارن تجربتنا بالتجارب الاخرى ولنخرج برؤية نقدية واضحة.

بانتظار الردود التي تسعد النفس ... وتشرق بمنتدى التخطيط .........

( اعذروني لركاكة الاسلوب ).
وفق الله الجميع

نجمة
12-05-2006, 02:21 م
عزيزتي د.أم إبراهيم
اسمحي لي أولا أن أهنئك على مشاركاتك القيمة في المنتدى وأنا من أشد المعجبات بطرحك وآر ائك وصراحتك و......
أخيتي تطلبين الآراء والردود حول مانحتاجه وما ينبغي أن يكون جزاك الله خيرا على حسن النية
باعتباري مختصة في المناهج والتنمية البشرية استطيع أن أسطر لك الصفحات الطوال حول ما ينبغي ولكن ماذا بعد؟
أخيتي مانحتاجه معروف بل ومكتوب تمتلئ به الأضابير التي تحمل توصيات الاجتماعات واللقاءات والندوات والمؤتمرات و....التي لانشكك في مصداقيتها والتي نطالب بتفعيلها
بعد كل لقاء نرقب بأمل ثم لانلبث أن نعود صفر اليدين ويطوي النسيان تلك التوصيات والدراسات و:........لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ كل هذا الهدر؟
ما أحسننا في طرح الأطرو حات والأبحاث وما أروعنا في المداخلات والمناقشات و............وعندما يبدأ الفعل ينهزم الجمع ويولون الأدبار ويدفع الوطن أ جور التذاكر والفنادق والقاعات وثمن الورق والأحبار

أعتقد يا أخيتي أننا تجاوزنا مرحلة التشخيص ونقف بهيبة على أعتاب مرحلة الفعل خلف إدارات كانت مشغولة بالمحافظة على مناصبها وباتت مشغولة بالهيكلةوستبحث غدا عن مايشغلها عملا بالنصيحة المصرية 0(تشتغل كتير تغلط كتير تترفد ،ما تشتغلش خالص ماتغلطش خالص تترقى) :(

wael
14-05-2006, 11:54 ص
أختي الكريمة الفاضلة: مازلت مصرًا على أن أجعلك إن شاء الله تتخلي عن هذا الحديث السلبي عن كتاباتك، التي أرى فيها قمة في التفكير والمصداقية - نحسبك كذلك - وعتبي عليك وربما هذه هي من ضمن فقداننا لقيادتنا للعالم بالقياس بالمستويات العليا، هي هذا الحديث السلبي للنفس، أختي الكريمة - المحترمة الراقية في كتاباتك تعلمت أنني عندما أزور أحد الشخصيات في مكتبه عندما أنصرف لا أعتذر أبدأ وأقول ( آسف على إزعاجك) أو (آسف على أاني أخذت من وقتك ) أختي الكريمة العزيزة، الراقية في كتاباتك هذه البرمجة السلبية الغير مباشرة بعد فترة تؤثر بشكل عجيب على النفس وكذلك على رؤية من حولك لك.
أنت لو قلت لابنتك وهي تحضر لك شيئًا من المطبخ ( ديري بالك لا تقعي ) هذا الإيحاء في الغالب يجعلها تقع.
ولكن لو قلت لها ما شاء الله أنت رائعة أنا أعرف أنك قوية وستحضرين هذا الشئ. فهذا بالطبع أفضل بكثير.
فقولي أختي: أنا رائعة .. كتاباتي راقية.. وكل يوم أنا اقدم إنجاز فمثلاً لاحظت أن موضوعاتك ما شاء الله بها أكبر نسب من الردود والحوارات، وموضوعات جدًا ذات قيمة فكرية عالية.
أختي الكريمة .... أرجو أن تكتبي المرة القادمة هذه العبارة: ( الحمد لله الذي وفقني لتلك المقالة ).
أنت راقية في أسلوبك ..... راقية في تفكيرك ..... موضوعية في طرحك وعباراتك... ولك مني التحية :) :)

د.ام ابراهيم
17-05-2006, 12:11 ص
غاليتي نجمة
ما اكبر سعادتي وسعادةة الاعضاء بما ستطرحينه من صفحات
فالذكرى تنفع المؤمنين

اوافقك الرأي في كثرة ما كتب وبحث ؟؟ ومصيره
وفي رأي
مشكلة ما يكتب وما يتم بحثه ... مرتبطة بعدة عوامل ........يطول شرحها
ولكن بدون المشاركة الايجابية الفاعلة ......لاتتحقق اي نتيجة مهما كان العمل

فهل جمعت نتائج وتوصيات هذه الابحاث وعرضت على المسئولين والمختصين في مواقعهم ؟
على الاقل - بصورة اقتراحات ،
هل ضمنت خطط العمل في الميادين المختلفة ؟
هل حرصنا على متابعة كل جديد في مجال اعمالنا واهتماماتنا ؟؟
ان كان واجب الجميع متابعة المستجدات ........اليس من واجب الباحثين ايضا ايصال اصواتهم ليكون لعملهم وابحاثنهم فائدتها وقيمتها ؟؟
.........ولو كان الامر كذلك لما ادرجدت الابحاث في مخازنها دون فائدة تذكر !!!!!!!

سنظل هنا وهناك نطالب ونطرح وكما يقول المثل الشعبي في الحجاز ( كثر الضرب على الحديد يفك اللحام )

ونردد ما اطولك يالليييييييييييييييييييييييييل !!

وفقك الله ، وشكر لمداخلتك القيمة ،
وبانتظار ما تسطره اناملك الغالية .......
.جعلها الله في موازين حسناتك..

د.ام ابراهيم
17-05-2006, 12:28 ص
اخي الكريم wael

الحمد لله الذي وفقني لاخ مثلك ....وبعد :
شكري وامتناني لتفكيرك الراقي واسلوبك السامي
لقد
اثقلني حرف الدال الذي اضافه لاسمي مشرفنا الغالي سليمان الكريدا.........!؟؟

وتعلم اخي الكريم ان الاسترسال بالكتابة بدون تدقيق معرض للخطا ،
وفي اكثر من مقالة بعد يوم او يومين اراجع ما كتب حول الموضوع فاكتشف اهمية اعادة الصياغة اللغوية وعدم اكتمال الفكرة ...وبعض الاخطاء الاملائية الغير مقصودة والحمد لله
فجل من لا يخطئ
ونحن بمنتدى علمي يضم كبار المتخصصين ويرتاده الكثير ..من المتميزين .لغويا وعلميا .........
لذلك رغبت التنويه حول ذلك ...
اما ما يرد ( عن قصر النظر فهي .(بيني وبينك -...خط رجعة ..........)
لست سلبية ولكن الحمد لله اذا استجاب دعواتي دائما .......اللهم اجعلني في عيني صغيرا وفي اعين الناس كبيرا

وكرر الحمد لله ان وفقني لاخوة امثالك ..

د.ام ابراهيم
17-05-2006, 12:33 ص
اخوتي اخواتي

لنطرح كل سلبيات الماضي خلفنا وننطلق نحو قيادة العالم ....

هاتو مالديكم حول استراتيجيتنا التربوية .........ودعونا نختلف .......لنلتقي بقوة واصرار

با نتظار مناقشة ما سبق

وفق الله الجميع

د.ام ابراهيم
08-06-2006, 11:26 م
وبعد طول انتظار ......لمشاركاتكم ؟؟
اعود ..........لاكمل الحلم القادم !!!!!

مالذي يجبرنا على جعل سلمنا التعليمي كما هو عليه ؟؟
هل نحن بحاجة الى ان يقضي الطفل 6 سنوات في مرحلة واحدة ؟
ام نحتاج الى فرد ذو سلوك خاص ... ومهارات محددة ...؟

السلم الحالي ، لم يكن وليد واقع فعلي وانما تمت استعارته سابقا من احدى الدول العربية.
فلماذا نستمر عليه؟؟؟ ولدينا من الهموم التربوية والتنموية ما يجبرنا على الاصلاح............؟؟
طالما نريد التجديد ونسعى الى مواكبة التغيرات العالمية ....؟

عندما بدأ التعليم في بلادنا ...انتقل بعض الاباء من الكتاب وادرجوا في فصول دراسية بعضهم بالرابع ، وبعضهم اجري له اختبار شهادة المرحلة الابتدائية .........
والكثير من خريجي المرحلة الابتدائية انذاك ...الحقو بمعاهد االمعلمين ليتخرجوا معلمين ....وبعضهم شغل مناصب المشرف التربوي .....وذلك الوضع كما نقول انه حلول عاجلة للسعودة واحلال المواطن ...
ولكنها في نظري حلول رائعة وسليمة .في ذلك الوقت.......

الكلام كثير ..........ولن اطيل .........وما زال لدي الامل في تجاوبكم .........
وبانتظار ردودكم

وفق الله الجميع

د.ام ابراهيم
16-06-2006, 10:58 ص
سأواصل...........الحلم ............؟؟؟


ماهي مواصفات المخرج التعليمي لدينا في كل مرحلة والتي نريد ان نخطط لها ؟؟

اليست تلك المواصفات اهم قاعدة في تحديد السلم التعليمي ؟

هل تساوت دول العالم في السلم التعليمي؟؟ ولماذا ؟

ما هي ايجابيات وسلبيلت كل سلم تعليمي ؟؟

ماهي مخرجات تلك الدول ؟؟

ساواصل الحلم بمشاركتكم........؟؟

وللحديث بقية .

د.ام ابراهيم
02-07-2006, 12:48 ص
وبفضل دعمكم الكريم يستمر الحلم الجميل


لم اعثر ابقاكم الله تعالى على اي مواصفات لمخرجنا التعليمي ترقي بمواصفات الاستراتيجية التربوية التي نريد ؟؟

ولا المدة الزمنية المطلوبة والتي من خلالها يمكننا تحديد السلم التعليمي ؟؟

ثم جميع مناهجنا على اتساعها وكثافتها مازالت دون مستوى المهارات والابتكارات ..التي يتطلبها جيل اليوم.

وما زال من يقدم تلك المناهج ( المعلمين )محصورا بحدود رؤيته القاصرة ومهاراته المحدودة
وما زالت الضغوط الاجتماعية وغيرها مؤثرا على مسيرة المدرسة والمعلم ، مؤثرة بما يتلقاه جيلنا من تعليم وتعلم

ولعلي انجح في استنفار اقلامكم الذهبية ..............لنكمل الحلم القادم

وفق الله الجميع

د.ام ابراهيم
12-07-2006, 12:53 ص
لاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسة (الرياض):
تركيز التعليم الابتدائي على المعارف الأساسية والمعاني الوطنية:
توجيه التعليم الثانوي نحو خدمة الأهداف القومية:
العناية بتأسيس معاهد تدريب المعلمين والتدريب الصناعي:
التوافق مع التطورات التقنية والمعلوماتية:
الانفتاح على النظم التعليمية المتطورة:
فالمدرسة الذكية هي مؤسسة تعليمية تم ابتداعها على أساس تطبيقات تدريس وإدارة جديدة تساعد التلاميذ على اللحاق بعصر المعلومات، وأهم عناصر المدرسة الذكية هي: بيئة تدريس
توظيف التعليم الجامعي لخدمة الاقتصاد:
الربط بين التعليم وأنشطة البحوث:
الاهتمام بتعليم المرأة:

د.ام ابراهيم
14-07-2006, 01:28 ص
تلك أهم السياسات التعليمية التي انتهجتها الحكومة الماليزية، وتكلفتها الاقتصادية والنتائج المثمرة التي حققتها هذه السياسات على مدى العقود الماضية
في كل الأحوال فإن التجربة الماليزية تقدم نموذجا يحتذى به، فلا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو إلا بتكثيف الاستثمار في قطاعات البشر الذي أصبح أهم عناصر العملية الإنتاجية في عصر تُعد فيه المعلومات والتكنولوجيا هي المدخل لاقتصاد قوي.

وللحديث بقية

د.ام ابراهيم
26-07-2006, 12:25 ص
لثلاثة عقود انطلقت الجياد الماليزية على مضمار التنمية الاقتصادية لا يكبحها كابح، حتى كبت في أغسطس 1997 في الأزمة المالية التي أطاحت بنصف قيمة عملتها ولكن ما لبثت الجياد أن نهضت من كبوتها لتعاود الانطلاق ولتحقق ماليزيا أفضل أداء اقتصادي في إقليم جنوب شرق آسيا بعد الأزمة. وهكذا أضحت التجربة الماليزية متميزة في انطلاقة التنمية وفي النهوض من الكبوة.
ومن اسباب النجاح
الاهتمام ملحوظ بتنمية القوى البشرية من خلال التأهيل والتدريب والتعليم، وخلال سنوات الخطة رُصد حوالي مليار ونصف رنقد ماليزي لتمويل مشروعات الصندوق القومي للتعليم العالى، بجانب اعتماد صندوق تنمية الموارد البشرية وقروض صندوق التدريب التي تصل إلى عدة مليارات.
وقد تبنت الخطة السياسات التالية لتنمية الموارد البشرية: (أ) زيادة عرض قوة العمل الماهرة لسد الحاجة في مجالات الصناعة.
(ب) تحسين وتسهيل فرص التعليم بمستوياته المختلفة؛ من أجل زيادة الدخول وتحسين نوعية الحياة.
(ج) تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية والمستوردة.
(د) تعزيز وتحسين نظم الأجور وربطها بالإنتاجية والعمل.

ياليت نرقى بتعليمنا الفني لخدمة الاقتصاد .......

د.ام ابراهيم
27-07-2006, 12:04 ص
اكمالا للفائدة رايت ان انقل لكم ما كتبته جريدة الاقتصادية اثناء زيارة مليكنا الغالي للماليزيا

حيث اسفر اللقاء (عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات الصناعة والتبادل التجاري، منع الازدواج الضريبي، والتعاون العلمي والثقافي. بالطبع هناك تباين في الفرص التي ستهيئها هذه الاتفاقيات للطرفين من بلد إلى آخر من البلدان الأربع لأسباب ترتبط بحجم السوق ونضجه من جانب، ومساحة الأرضية المشتركة في الثقافة والقيم بين المملكة وكل من تلك البلدان من جانب آخر. فعلى سبيل المثال لا يمكن مقارنة الفرص التجارية التي يشكلها حجم سوق دولة صغيرة كماليزيا لا يزيد عدد سكانها على 25 مليون نسمة بتلك التي يمكن اغتنامها في سوق الصين التي يزيد عدد سكانها على 1300 مليون نسمة.

لكن من منظور آخر. هناك عوامل مشتركة وأوجه شبه كبيرة بين المملكة وماليزيا تجعل تجربتها، مقارنة بالآخرين ، في إدارة مواردها وإصلاح مؤسساتها الاقتصادية والتعليمية نموذجاً أكثر واقعية للمحاكاة في المملكة والإفادة من إنجازاته وإخفاقاته . فماليزيا دولة مسلمة عدد سكانها مكافئ لسكان المملكة، كما أنها إلى عهد قريب تعتمد إلى حد كبير على تصدير الزيوت النباتية الخام كمصدر أساس للدخل.
منذ عام 1971م بدأت ماليزيا تحولاً تدريجياً نحو تنويع مصادر دخلها للخروج من مأزق الاعتماد على مصدر وحيد للدخل وما يشكله ذلك من تهديد لأمنها ومستقبلها. وارتكزت خطة عملها على تنمية قطاع الصناعة لاسيما المنتجات ذات التقنية والقيمة العالية من بضائع إلكترونية وما شابه. وتبلغ صادرات ماليزيا في الوقت الراهن نحو 150 مليار دولار سنوياً أو ما يعادل سبعة أضعاف قيمة صادرات المملكة غير النفطية. وبالإضافة إلى نجاحها في تنويع مصادر دخلها ، تتمتع ماليزيا بمؤشرات اقتصادية جيدة من حيث دخل الفرد الذي يصل إلى عشرة آلاف دولار سنوياً، والدين العام الذي يقل عن 50 في المائة من الناتج القومي.
كنت قد شاركت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في مؤتمر اقتصادي في العاصمة الصينية "بكين" رعته مجلة Business Week، وكان مقعدي في حفل عشاء افتتاح المؤتمر بجوار ضيف الشرف رئيس وزراء ماليزيا السابق الدكتور محاضير بن محمد الذي يُعزى الفضل إليه بعد الله تعالى في تصميم وإدارة الخطط التي نهضت بماليزيا خلال الـ 30 عاماً الماضية . تحدثنا عن تلك الحقبة من تاريخ ماليزيا، واستشرفت من حديثه الدور المهم الذي لعبته الإصلاحات في قطاع التعليم، إذ تنبهت ماليزيا في وقت مبكر حينئذ إلى أن العلم يشكل العنصر الأهم في أي نشاط اقتصادي، أي أنه أكثر أهمية من المواد الخام بل ومن المال أيضاً. فالعلم والتعليم محركان أساسيان للنمو الاقتصادي لما يحققانه من زيادة في إنتاجية العامل وإبداع في وسائل الإنتاج. وكان من بين الإصلاحات التي أدخلتها ماليزيا في مؤسسات التعليم العالي أن أبرمت اتفاقيات للتعاون مع مراكز علمية بارزة في العالم لتطوير المناهج ونقل التقنية، ومن تلك المراكز جامعة (إم. آي. تي) MIT .
ترددت في سؤال الدكتور محاضير عن السر في نجاح التجربة الماليزية بينما أخفق آخرون أُتيحت لهم الفرصة نفسها التي كانت متاحة لماليزيا والأدوات نفسها التي استعانت بها . لقد ترددت في السؤال لأن التاريخ حافل بإنجازات في مسيرة الأمم لا تفسير لها سوى أن الله تعالى قيض رجالاً من طراز فريد في الزمان والمكان المناسبين لأداء عمل تذكره لهم الأجيال من بعدهم وأحسب أن تجربة ماليزيا واحدة من تلك الإنجازات.


وفق الله الجميع

د.ام ابراهيم
10-08-2006, 04:59 م
واكمل حلمي الجميل القريب باذن الله
لنتسأل كيف نستطيع قيادة العالم بمكوناتنا الشخصية الحالية
ماذا نريد .؟؟...........وكيف يجب ان نكون؟؟

وكأني ( بالتأكيد ) ارى معظم توصيات الدراسات الادارية والنفسية
والتي تهدف للوصول بفاعلية وكفاءة إلى الأهداف المحددة في برامجنا التخطيطية سواءً في الحياة الخاصة، أو في الحياة العامّة التي تشمل بيئة العمل والمجتمع
تؤكد على الدور الايجابي ، والتوافق بكل انواعه............
ولكن !!!
ترى ماذا نفعل للتمكن من الالمام بجميع الأمور، وتوظيفها من ثم في صالحنا؟!.
ماهي الاولويات .الذاتية...........................الان

إننا بحاجةٍ ماسّة إلى التعامل العقلاني والإتزان لدى كل إنسان مع ذاته
وهو ما عُرف مؤخراً بالذكاء العاطفي

(( منقول بتصريف ))
يغرف "كولدمن" الذكاء العطفي بأنه (قدرة التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، لأجل تحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـلٍ سلـيم في علاقتنا مع الآخرين.
ويرتكز تكوين الذكاء العاطفي على ركيزتين أساسيتن
هما
1-الوعي
2- والفعل.
والوعي يتفرّع إلى فرعين رئيسين؛
الأول يتجه بنا نحو الوعي بالذات، من خلال قدرتنا المستندة إلى الثقة بالنفس والموضوعية في التقييم على فهم الشعور الشخصي، وماذا يحفز طموحنا الداخلي، وأثرها على من يتعايشون معنا من الآخرين، بما يوفر لنا القدرة على التحكم الرشيد في كل ما يصدر عنا من أقوال وأفعال سواء المبادِرة أو تلك التي تصنف على أنها ردود فعل.

أما الفرع الثاني فيتجه نحو الوعي الاجتماعي أو الوعي بالبيئة المحيطة بنا، والذي يتبلور في قدرتنا على تلمّس مشاعر الآخرين وكيفية تشكلها وتاثرها، والتصرف المثالي من قبلنا بما يتواءم مع تفاعل الآخرين واستجابتهم العاطفية.
ويندرج تحت هذا الوعي بالبيئة المحيطة قبول الآخر والإعتراف به مهما بلغت حدة الإختلاف، والتعايش مع تلك الأطياف المتنوعة من الثقافات والعادات والقيم الأخرى، سواءً في البيئات المنافسة كبيئة الأعمال، أو في البيئات العملية كزملاء العمل والمدراء ومن يدخل تحت مسؤولياتنا من الموارد البشرية، أو في البيئات الإجتماعية الأخرى من أفراد العائلة والأقارب.

وللحديث بقية باذن الله

د.ام ابراهيم
11-08-2006, 12:05 م
:bsm: :: :shk:
أما الركيزة الثانية للذكاء العاطفي
فهي الفعل او ( العمل)
الذي يتفرّع إلى فرعين رئيسين
1) الإدارة الذاتية
2)المهارات الاجتماعية؛
فالإدارة الذاتية تعني القدرة الفائقة على إصدار الحكم،بالتفكير العقلاني وغير الإنفعالي قبل العمل
بما يتيح لنا التحكّم بجميع السلوكيات الفردية. ويتطلب ذلك ضرورة إيجاد الحافز الذاتي لدى المرء،
وحينما ننشئ الحافز ونرسخه في ذواتنا مع إيماننا القوي بقيمته وحمايته من التلاشي أو الإضمحلال مع مرور الوقت، كإيماننا بقيمة العمل الجاد ، والصدق في التعامل مع الآخرين، والتكيف مع التغيرات والتطورات المحيطة بنا، والإحساس بالمسؤولية، والجودة في تنفيذ الأعمال والمهام التي توكل إلينا، كل تلك الصفات وغيرها تتيح للانسان إيجاد إدارةً ذاتية نشطة في داخل كل نفسٍ تنتهج آلياتها.
أما الفرع الثاني المتمثل في المهارات الاجتماعية،
فيكمن في قدرتنا على بناء وإدارة العلاقات الاجتماعية بصورةٍ فاعلة وكفؤة، وهو ما يتطلب منا أن ننجح في التواصل بفاعلية مع الآخرين عملاً لا قولاً فقط ، نتمكن من خلالها من إقناع الأطراف الأخرى بأهمية وسلامة قناعاتنا وأفكارنا،
فالمدير الناجح على سبيل المثال في مثل يفترض أن تكون لديه العديد من الصفات الأساسية ،
مثل قدرته على تحقيق التغيير في بيئة إدارته بفاعلية وكفاءة،
والقدرة المتميزة على بناء وقيادة فرق العمل التي تحت مسؤوليته وإدارته.
كما ان رب الأسرة، الذي يتطلب موقعه الاجتماعي أن يتمكن بنجاح من غرس القيم الفاضلة والسلوكيات الرفيعة في أبناءه وبناته، يما يؤهلهم لأن يصبحوا أفراداً تتوافر لديهم القدرة على التعايش البناء والناجح والمثمر في مستقبلهم.
فهناك العديد من الخيارات المناسبة والمتوافقة مع العقل، والحس الإنساني المتزن، والمبادئ والمثل التي أوصت بها الأديان السماوية، وبغض النظر عن التسميات "الذكاء العاطفي" أو "العادات السبع للقادة الإداريين" أو "نجاح الشخصية" ومئات التسميات الأخرى، إلا أن جميعها تتفق أو تتلقي عند نقطة المصالحة الكاملة، والتواءم التام مع النفس، فتوفير الطمأنينة لها من خلال الإيمان بالله ثم بالعمل الصالح، والوصول بها عبر طريق العقل إلى المراتب العليا من الإنسانية،
توجد أجواءً منسجمة من الراحة والسعادة والاستقرار والنجاح والإنجاز. ومن مهم أن يصلالانسان بذاته إلى مرتبةٍ تؤهلها لأن تحقق التفاعل المثمر والكفؤ مع المحيط المُعاصَر، وأن يكون في مستوى سرعة تغير ما حوله بما يمتلكه من إيمان وعلم وخبرة، كل ذلك يؤهل المرء لأن يحقق النجاحات والطموحات التي يسعى خلفها.

إنها معادلة سهلة التركيب والمضمون، غير أنها تتطلب منا بذل الكثير من التضحيات والجهود والوقت، وحينما ننظر لنتائجها المضيئة والرائعة وقيمتها الثمينة، فإننا نتفق جميعاً على ضرورة بذل تلك المتطلبات، كما نتفق على استحقاق من وصل إلى أهدافه وطموحاته لكل المكاسب التي حققها نظير ما بذله من جهد ووقت فائقة الثمن ....

: :: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
منقول بتصرف
الا يؤهلنا هذا المستوى........... لقيادة العالم ..........بخصائص العرب السيكلوجية ؟؟؟ :nocom:

د.ام ابراهيم
12-08-2006, 02:05 ص
:angr:

من يحلم معي ؟من يشاركني هذا الهم ؟

سعدت كثيرا بان زوار هذا الموضوع تجاوز 1000 زائر
ولكن
اين المقترحات ؟ اين الحلول؟اين الاراء؟

ما زلت احلم ........ :angr:

د.ام ابراهيم
15-08-2006, 12:02 ص
:MBMAY:
قد تواجه شخصا لا يوجد في حياته أهداف يطمح لتحقيقها،
وقد تصطدم باخر قد تجاوز الأربعين أو الخمسين من عمره بلا هدف.....بلا خطط..........الخ
ترى !!!!!!!!
كيف سيكون المجتمع إذا كان أغلبيته لابأخذون التخطيط في الحسبان ؟؟
وكيف يمكن لأي برامج تنموية تسعى لتطوير الاقتصاد والمجتمع والأنظمة أن تنجح وأهم محركاتها ( الانسان )* يفتقد ....حتى أبجديات الإتصال والتفاعل مع برامج وأهداف تلك الخطط التنموية ؟!

الكثيرٌ من الدراسات التنموية الحديثة؛ توصلت إلى أن تحقيق التقدم والإرتقاء الحضاري مرهونٌ بالدرجة الأولى بمدى ما تحقق وتوافر للإنسان في أي مجتمع من مستوى تربوي وتعليمي كفؤ.
فمتى نرقى بمخرجنا التعليمي الى التفاعل الايجابي مع المجتمع وووووووو.....................ياقلبي احزن :angr:

هل من تعليق؟؟ :nocom:

د.ام ابراهيم
17-08-2006, 06:36 م
:bsm:
:MBMAY: :shk:

ونعود ......................

الاستثمار في رأس المال البشري هو أسمى استثمار إنسانياً ........وإبداعياً........ وحرية ؟!!
وأكثره ربحيةً وعائديةً وإنتاجيةً وتنافسيةً اقتصادياً ومهارياً،
وأرقى سلعةً وتقنيةً،
وأكثره مواطنيةً واندماجاً اجتماعياً ووطنياً،
وأعلىأخلاقيةً ومسؤوليةً،
وأفضل تطويراً للتقنية نفسها وبالتالي للإنتاج،
وأكثر إعداداً للمشاركة المجتمعية وإطلاق المبادرات.
فالاستثمار في التعليم هو خير استثمارٍ في عالمٍ متقلصٍ ..وشديد الاندماج .....والترابط ......والتشابك،.....
وهو الركن الأساسي في رهان التنمية البشرية ............

وللحديث بقية
:rse:

د.ام ابراهيم
24-08-2006, 07:25 م
:bsm:
قرأت لكم ( بتصريف)


تعتبر الهند واحدة من دول العالم الثالث التي شهدت نموا سريعا ومتزايدا في مجال إنتاج وتطوير التكنولوجيا، وربما عاد ذلك بشكل مباشر إلى اهتمام الهند بالتعليم التقني والتكنولوجي، خصوصا مجال تقنيات برامج الكمبيوتر والإنترنت، حتى أصبح الهنود يشكلون أكبر شريحة من مدراء شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الرغم من ذلك فإن عهد الهند بالتكنولوجيا ليس بالبعيد، و يتذكر ميرتي، 53 عاما، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة انفوسيس تكنولوجيز التي تتخذ من بنجالور بالهند مقرا لها، شكل الصعوبات التي كانت تواجه صناعة التكنولوجيا الناشئة في العام 1981م، وهو العام الذي أنشأ فيه شركته التي تخصصت في مجال إنتاج برامج الكمبيوتر، قائلا : لقد كانت سرعة اتخاذ القرار في الحكومة بطيئة بشكل غير عادي، فمسألة الحصول على رخصة لاستيراد أجهزة كمبيوتر مثلا كانت تستغرق من 18 إلى 24 شهراً، ومن 15 الى 20 رحلة إلى العاصمة دلهي ، في الماضي . واليوم وبعد انتشار التكنولوجيا لم يعد يصعب على ميرتي الحصول على جهاز كمبيوتر، بل أصبح مثله، مثل الملايين من الهنود، يحمل معه مفكرته المهنية الإلكترونية في سفراته بالطائرة. أما على مستوى استثماراته في مجال التكنولوجيا فقد أصبحت شركته تقوم بتصدير خدمات البرامج إلى شركات مثل نورد شتروم وديل في اليابان، كما أصبحت تمثل واحدة من أهم شركات تصنيع تكنولوجيا المعلومات المزدهرة بالهند، وخلال العام الماضي ارتفعت المكاسب الصافية لشركة انفوسيس المدرجة أسهمها بسوق ناسداك الأمريكية بأكثر من الضعف إلى 61 مليون دولار أمريكي بمبيعات بلغ حجمها 203 مليون دولار وبالطبع هناك دروس مستفادة من قصة نجاح ميرتي فهو من الذين بنوا ثروتهم من الصفر، ويقول معلقا على وضعه: ليس من الضروري أن تكون ابنا لرجل غني حتى تصبح مغامراً بمشروع تجاري ، فصغار اليوم يرغبون وبشكل كبير جداً في تحمل المخاطر لأنهم يلمسون مكافآت ضخمة مقابل الأعمال الجادة التي يقومون بها. ويعزى نهوض قطاع صناعة تصدير البرامج في الهند، والتي تنمو بمعدل يزيد على 50% سنويا، بشكل مباشر إلى القطاع الخاص الذي كان له الباع الأكبر في تطوير قطاع التكنولوجيا بأكمله. ويعلّق أتول فيجاي كار مدير جنوب آسيا بمؤسسة انتل على نهوض صناعة البرامج الكمبيوترية قائلا إن الهند لا تمتلك البنية الأساسية اللازمة للتصنيع كبير الحجم، سواء كان ذلك مرتبطاً بالرقائق الإلكترونية أو لعب الأطفال، وتستغرق مسألة استيراد المعالجات الإلكترونية الدقيقة لهذا البلد أسبوعاً حتى اليوم، أما صناعة البرامج فهي مختلفة الوضع، فيشير اش بهار دواج رئيس منطقة آسيا والمحيط الهاديء بمؤسسة فليكسترونكس العالمية، وهي شركة سنغافورية كبرى متخصصة في التعاقد على تصنيع الإلكترونيات إلى أن البرامج لا تحتاج الى بنية أساسية، فبطبق فضائي على سطح مبنى يمكنك الاتصال ببقية العالم.
وهذا هو جوهر قصة بنجالور ومراكز تطوير البرامج الأخرى المنتشرة في حيدر آباد، ومدراس، وبومباي أو بونه ففي الهند حمى إنترنتية، فشركات الإنترنت الناشئة تملأ الشوارع، وهناك انتشار رهيب لمقاهي الإنترنت التي تستهدف بشكل كبير أولئك الذين ليست لهم المقدرة المادية على تحمل تملك جهاز كمبيوتر شخصي وتوصيل خدمة إنترنت بالمنزل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــانتهى

الله المستعان :banned:

wael
26-08-2006, 08:28 م
الأخت الفاضلة: د. أم إبراهيم ولأني لم أزر الموقع منذ فترة لشدة الانشغال ولما دخلت مباشرة دخلت على مقالاتك وفوجئت بهذا الكم الهائل من الإصرار والعزيمة على طرح فكرتك وحلمك الجميل الذي أسأل الله أن يجعله واقعًا يتحقق سعدت جدًا بهذه الروح التي تتحلين بها، وتأكدت أن نظرتي لك حقيقة وليست مجاملة، ولأني لا علاقة لي بالعملية التربوية في المملكة فلم أستطع إضافة رد على أطروحاتك، ولكن ما أضيفه فقط تعليق بسيط على قضية التخطيط وأهميته في حياة الإنسان سواء الوظيفية أو العامة، ويكفي أن أضرب هذا المثل في الفارق بين من يخطط ومن لا يخطط
أولى خطوات تطوير الذات

نزل أحدهم من بيته ووقف أمام الباب وهو في كامل أناقته وحسن هندامه

أخذ يشير بيده إلى سيارة أجرة وبالفعل لم تمر بضع ثواني حتى توقفت أمامه سيارة أجرة

فتح الباب وركب السيارة فنظر إليه السائق في أدب واحترام وسأله إلي أين تريد الذهاب يا سيدي؟

صمت صاحبنا برهة غير قصيرة والسائق ينتظر رده وعندما طال انتظاره

سأل الراكب مرة أخرى وقال له: عفواً أين تريد أن نتوجه يا سيدي؟

رفع الراكب رأسه وتنحنح وكأنه يبحث عن صوته ولمع في عينيه حيرة محبطة ملأت المكان وقال .... لا أدري

لم يصدق السائق نفسه وقال ماذا؟ لا تدري إلى أين تذهب؟ جاء الرد خجولاً مهزوزاً نعم

سؤالي لك ماذا سوف تفعل لو كنت أنت هذا السائق؟ هل سوف تطرد الراكب؟ أم هل تشك في قواه العقلية؟ أو ماذا أنت فاعل؟ مهما يكن رد فعلك فلا أظن أنك ترضى عن سلوك ذلك الراكب وهذه حقيقة فكلنا في الغالب لن نرضى عن مثل هذا السلوك من الضياع والحيرة

ولكن هل سألت نفسك أين تريد أن تذهب بحياتك أنت بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟

هل عندك وجهة تولي وجهك شطرها؟ هل تعرف إلى أين تقود عربة حياتك؟

هذه الأسئلة قد تكون غريبة بعض الشيء ولكنها مهمة جداً حتى لا يكون المرء في حياته مثل ذلك الراكب التائه الذي لا يدري أين يذهب

إن أول خطوات تطوير الذات بل إن أهم خطوات النجاح في الحياة على الإطلاق هي معرفة الإنسان لرسالته وهدفه في الحياة التي تصبح ضرباً من العبث أو على أحسن الأحوال مكافحة المشاكل والعيش في منطقة ردود الأفعال فكيف يمكن للمرء أن يكون مبادراً وهو لا يعرف ما يريد

والحمد لله أننا نحن المسلمون نعلم أن لنا غاية رئيسة من الوجود على الأرض وهي عبادة الله بالاستخلاف في هذه الدنيا وعمارتها ولنا في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسوة حسنة لمن يريد أن يكون صاحب رسالة في الحياة

ولنا كذلك أسوة في أصحابه من بعده الذين ملأوا الدنيا علماً وعدلاً ونوراً؛ فذاك همه تعليم الناس القرآن وذاك همه إقامة حكم الله في الأرض بما يرضي الله وثالث همه نشر العلم وآخر شراء ما يحتاج الناس وتوفير الأمن والاستقرار لهم وآخر همه النصح والإرشاد وهلم جراً

ثم جاء من بعدهم التابعون وتابعوا السير في رسائلهم نحو الله كل حسب قدراته وطاقاته على طريق الرعيل الأول في عبادة الله. وأرجو من الله أن يجعل هذا الموقع خطوة تساعد في هذا الطريق

إن اختلاف الشخصيات والقيم والقناعات والتصورات تعلمنا أن الإنسان وقدراته تختلف عن أي مخلوق آخر فلقد كرمه الله بهذا التميز والاختلاف حتى يستطيع أن يعمر الأرض ويبلغ في طريقه إلى الله بإحسان النية فيما يقول أو يعمل حتى تنقلب عاداته عبادات فيسلك منهج الأولين في التقرب إلى الله

إن هذا الاختلاف بيننا يعتبر مثلاً على عظمة قدرة الله وحكمته حيث خلق لكل جانب من جوانب عمارة الأرض خلقاً مهيئين خصيصاً للقيام بذلك الجانب فمن الناس من يحب خدمة الآخرين ومنهم من يحب المعرفة والعلم ومنهم من يحب الأمن والاستقرار وتوفيرها لنفسه وللآخرين ومنهم من يعشق الجمال والمتعة في مخلوقات الله وكونه البديع ويحب إبرازها وإظهارها وهكذا وصدق المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قال

كل ميسر لما خلق له

لذا يجدر بكل واحد منا أن يحول هذه الطبائع التي فطره الله عليها وتعود عليها إلى عبادات ينال بها رضا الله ويحتاج في ذلك إلى فهم نفسه ومعرفتها ومن ثمَّ استحضار النية السليمة عند القيام بما يميل إليه من أعمال

وحتى تكتمل معرفة الإنسان بنفسه لابد أن يتعرف على منظومة القيم والمعتقدات عنده و التي تجعله يختلف عن أي إنسان آخر والتي تؤثر في كل قراراته وأحكامه والتي تبنى عليها الرؤية والرسالة والأهداف في مجمل حياته. وهذا الأمر الممتع الجميل أشبه ما يكون برحلة استكشاف في أعماق النفس البشرية والتعرف عليها بشكل أقرب وأدق.

أختي الفاضلة المحترمة لك مني كل التقدير والاحترام.... :rse:

د.ام ابراهيم
26-08-2006, 09:16 م
الاخ العزيز wael :shk:

كم انا فخورة بهذه السطور
فهي اجمل دافع للعطاء ، والحمد لله الذي وفقني لاخ مثلك

وانتظر .ردي.................قريبا

:rse:

wael
27-08-2006, 06:11 م
:bsm:

الأخت الفاضلة: د. أم إبراهيم قليل من الناس من يستطيع أن يصبر في الدفاع عن قضيته، فسرعان ما يترك الميدان عند أول عقبة أو أول عثرة تقابله، وهذا بصدق ما أعجبني في كتاباتك، وكما قلت لك من قبل: قليل من الرجال من يحمل هذا الهم، فما بالك لو حمله النساء، والمرأة لو عرفت بحق أن تغيير المجتمع بالكامل يتوقف على فهمها وعقلها وصلاحها لتغير سلوك كثير من نسائنا، وأظن أنك من هذا الصنف القليل الذي يحمل هذا الهم ولا نزكيك على الله.
ومعذرة إن كنت أستطرد في مدح كتاباتك ولكنها بحق تستحق ذلك الثناء، وخاصة أنني لست أول من مدحها في هذا المنتدى، ولعله دافع لمن يقرأ ذلك على التفاعل معها، ولقد هممت أن أرسلها لك عبر بريدك الألكتروني ولكني آثرت أن أكتبها هنا لعل الكثير يتفاعل معها حتى تعم الفائدة.
لك مني كل التقدير والاحترام.....! :rse: :heart:

د.ام ابراهيم
31-08-2006, 12:45 م
:bsm:

يا اخي الكريم ....... wael

ذكرت في تعقيبك الوفي الوافي (( إن أول خطوات تطوير الذات بل إن أهم خطوات النجاح في الحياة على الإطلاق هي معرفة الإنسان لرسالته وهدفه في الحياة التي تصبح ضرباً من العبث أو على أحسن الأحوال مكافحة المشاكل والعيش في منطقة ردود الأفعال فكيف يمكن للمرء أن يكون مبادراً وهو لا يعرف ما يريد ))

فقد اصبت الحقيقية
فالايمان بالله وحده من يقودنا الى النجاح والتفوق والتوفيق والهدف الاسمى للخلق .... وبنعمة الايمان يقينا الله تعالى من الكثير ما علمنا ومالم نعمل ......والايمان يجعلالمؤمن دائما ينظر للسلبيات والمصائب والمحن ... كأدوات امتحان للصبر والاجر والثواب ......
فالمؤمن قوي العزيمة ...متوكلا على الله ....مأجور على كل اجتهاد وعلى كل مصيبة ........ :love:
================================================== =====================
اما ثناؤك يا اخي الكريم ...فقد اعجزني عن الرد ...لسمو ما كتبت ............
ولكن يكفيك مني دعوة اخيك المسلم في ظهر الغيب

وللحديث بقية

:rse:

wael
31-08-2006, 01:01 م
:bsm:

الأخت الفاضلة.. د. أم إبراهيم :rse:
هذا الرد الرائع أغني عن كثير الكلام الذي قلته ،
وكما يقولون قل لي من تصاحب أقل لك من أنت.
وأنا أقول: قل لي ما هدفك أقل لك من أنت.
ولي استفسار صغير أختي الفاضلة، ولأني وجدت كتاباتك متعددة في مجالات عدة وفي نواحى متفرقة من المنتدى - ما شاء الله - الله يبارك، فهل لي أن أعرف طبيعة عملك؟ حتى يكون عندي تصور أكبر عن خلفية تلك الكتابات، وهذا طبعًا إن ل يكن فيه حرج لك....! :brk:

د.ام ابراهيم
31-08-2006, 02:29 م
الاخ الكريم wael ::
:MBMAY:

تخصصي تخطيط تربوي ، واعتذر عن التفاصيل حتى لايكون منتدى للتعارف والثناء.!!......... :shk:

ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

فكر معنا في قيادة العام !!! والدعوة عامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــة

وفقك الله

:rse:

wael
02-09-2006, 10:19 ص
أختي الكريمة د. أم إبراهيم
جزاكم الله خيرًا أنا ما قصدت أن يكون هذا الحوار كما قلت منتدى للثناء والتعارف، ولكن كان الدافع لذلك الأمر ( ولا أنكر إعجابي بكتاباتك مرة ثانية ) عدة أمور:
(1) هو تميزك في طرح المواضيع.
(2) الحكم على الشئ فرع عن تصوره. فطرح القضايا الهامة كلما كانت الخلفية الثقافية لمن يطرحها معروفة كلما كان الحوار بناءًا، وإلا لما دون العظماء سيرهم الذاتية في مؤلفاتهم.
(3) أنا ما أردت الخوض في تفاصيل حياتك بارك الله فيك، ولكن أردت فقط كما قلت لك أن أعرف هذه المرجعية التي أهلتك لذلك، حتى يكون الطرح مناسبًا، وحتى يكون لكل مقام مقال، ومن السهولة أختي العزيزة أن أنقل من أي مكان من على الشبكة أي موضوع رائع وأضعه، ولا يكون من اجتهادي أو تفكيري أو حتى عندي القدرة على إدارة الحوار من خلاله، هو مجرد نقل لأملأ به مشاركاتي فحسب.
(4) الأمر الآخر وبصدق هو افتقاد أمتنا كما قلت لك لمن يحمل أفكارًا إيجابية فالكثير إلا من رحم الله يعيش كالغثاء لا هم له إلا مأكل ومشرب وملبس وشهوة، حتى شهوته الحلال التي أعفه الله بها أهملها وتوجه إلا ما يشبع غريزته من الحرام عافانا الله وإياك، فالمرء حينما يجد تلك النماذج الإيجابية، يسعد أيما سعادة،وخاصة إذا كانت في مكان التوجيه والقيادة.
(5) ولأني بفضل الله عملت في أكثر من عمل مؤسسي فأنا في الأصل مهندس زراعي، وعملت بالتدريس، ثم بمركز متخصص للدراسات، ثم الآن في تنمية الموارد البشرية أشعر من خلال تلك المواقع مدى افتقاد أمتنا لتلك النماذج الإيجابية على معظم بل كل مستويات العمل المؤسسي لأمتنا العربية.
وأنا لا أنسى حينما كنت مدرسًا جاءت أم لأحد تلامذتي تقدم لي الشكر أمام مدير المدرسة، على موقف بسيط فعلته مع ابنها خارج عن نطاق العملية التعليمية بل كان موقفًا تربويا وأبويًا، لا تعلمي مدى سعادتي وقمة افتخاري بذلك، ولم يكن بفضل الله الموقف الوحيد لأمواحدة- وأنا لاأذكي نفسي معاذ الله - ولكن هي نقطة سأنطلق منها إن شاء الله لموضوع قيادة العالم وهي غياب النموذج المثالي للقيادات على مستوياتنا المختلفة ( البيت - المؤسسة - الشارع - ......).
وأن قيادة العالم ليست عملية إدارية أو نموذج ونظرية يتم تطبيقها وفق ضوابط أو في قالب محكم كآلة صماء فقط.
قيادة العالم في الأصل عملية إنسانية من الدرجة الأولى ثم يأتي بعد ذلك تباعًا النظريات والضوابط الإدارية .
وللحديث بقية إن شاء الله
أختي العزيزة: مرة ثانية أحيي فيك طرحك ونبل أخلاقك وأعتذر عن أي سوء فهم حدث :rse:

د.ام ابراهيم
08-09-2006, 12:54 ص
:MBMAY:

اخي الكريم wael

ذكرت ان قيادة العالم عملية انسانية.........

.وهذا بالفعل هو الاساس ...الذي يجب ننطلق منه ؟؟

فالانسان هدف التنمية ووسيلتها الاولى والاخيرة ..........

وصناعة الانسان ـــ ان صح التعبير ـــ هي قضية التربية .............!! لنعود ونتسأل :

ماذا ................ولماذا .................وكيف ..............؟؟؟؟؟

وقد سبق ان طرحت السؤال........ماهي مواصفات الانسان السعودي ؟؟ في استراتيجيتنا الحالية؟؟

وو..........تصبحون على خير .!!...اريد ان اكمل حلمي الجميل ..

:rse:

wael
10-09-2006, 10:20 ص
:MBMAY:
بصدق.... :angr: لقد أحزنتني تلك المقولة التي وردت في مقالتك يا دكتورة، لا لشيء إلا أنها ومن وجهة نظري أول مراحل الفشل في قيادة العالم،وهي تلك النظرة الجزئية المحدودة، ففي الوقت الذي يتجه فيه العالم إلى القيادة الجماعية من خلال التكتلات العالمية، سواء كانت على حسب الجنس أو المعتقد أو الشكل أو اللون، ننظر نحن تلك النظرة الجزئية ونظن أننا نحسن صنعًا، بصدق يا دكتورة، لقد آلمني هذا النقاش الطويل الذي كنت أظنه بناء... و كنت أظنه يروي عطشي وفجأة ما وجدته إلا سراب زاد من عطشي. :crying:
أختي الفاضلة: لقد استطاع أعدائنا فعلا قتل روح الجماعة والأمة الواحدة فينا، وأصبحت حدود أوطاننا هي تلك التي نعيش فيها، ونسينا أو تناسينا أن حدود المسلم هي كل بقعة ينطق عليها مسلم بلاإله إلا الله، وليس الإنسان السعودي أو المصري أو الكويتي أو أو أو............ بل الإنسان المسلم هو ذلك العملاق الي نأمل أن يستيقظ من نومه وغفلته ليعود إلى مجد أجداده فيقود العالم مرة أخرى، هذا ما نأمله أن تعود الأمة المسلمة إلى قيادة العالم، وليست تلك الدويلات التي فرقها أعدائها في حدود موهومة، وشتت قوتها في رايات وعصبيات عمياء.
ونسينا أوتناسينا، مقولة الرشيد عليه من الله الرحمات، لتلك السحابة: أمطري حيث تمطري فسوف يأتينا خراجك.
أكتفي بهذا أخيتي ... والقلب يتفطر كمدًا على ما وصلنا إليه، وأقول لك لن ترى الأمة مجدًا وعزًا إلا بعودة الخلافة الراشدة، سواء أن تكون بالمملكة أو بغيرها المهم أن تكون هناك راية واحدة يتجمع الكل حولها.
وإن كنت أعشق بلاد الحرمين ولو أنفقت مثل أحد ذهبًا حتى أقيم بمكة أو المدينة لأنفقت مثله، ويعلم الله شوقي لبلاد بها الأحبة محمدًا صلى الله عليه وسلم وصحبه، ولكن حسب المحب أنه يأمل أن يكون مع من أحب يوم القيامة.

:bye:

د.ام ابراهيم
13-09-2006, 10:30 م
:MBMAY:

سنفتقدك يا اخي wael ، ولكن لا حول ولا قوة الا بالله :angr:

الاخوة الاعضاء
انعم الله علينا بتقنية النت لتكون عونا لنا في تبادل ما يفيد ، وهو بالفعل سلاح لما وجه له
وفي منتدانا الرائع ............عرض لقضايا التربية والتعليم ....ونحن فيها جنود سنجزى باذن الله خيرا على كل كلمة مفيدة ( فمن سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة..........)
لذا لاتبخلوا على انفسكم بالاجر ..

فالمقترحات والاراء فيها خير كثير للقاري والباحث ومن هو في الميدان ....وكل ذلك خدمة وطنية .
وقيادة العالم ...........؟؟ ( كنتم خير امة اخرجت للناس...........)
( اعتقد اجتهادا ....انها جهاد .او سنة او........... ما ادري والله ؟ وش رايكم .!!! ) :boo:
؟؟!! ( انا مالي .......خاطر النور ...لقبتني بالامام ..........!!!! )

المهم نريد في الحلقات القادمة ان يكون هذا المنتدى منبرا للنقد البناء ..وانتم اهلا له .........

.وللحدبث بقية :rse:

wael
14-09-2006, 03:04 م
:bsm:

إن من أخطر الأوقات التي يتخذ فيها الإنسان قراراته هي تلك الأوقات التي يكون فيها إما حزينًا جدًا أو سعيدًا جدًا، لذلك يوصى علماء التربية بتجنب اتخاذ أي قرار في مثل تلك الأوقات.
ولا أنكر أني استفدت كثيرا جدا من هذا المنتدى وخاصة مقالات د. أم إبراهيم ويعز علي أن أفارقه وأفارق كاتبيه فلكم مني كل الحب والتقدير ولنتابع معا حلم د. أم إبراهيم، فربما كلمات بسيطة تتغير بها آمال وطموحات عديدة وهذا ما أتمناه. وأرجو سرعة التفاعل فلربما رسالة أو عبارة غيرت الكثير في حياة المرء.
وتعليقي على مقالتها السابقة لعلها تتفهم ما قصدته بالضبط.
ومعذرة على هذا الاقتباس ممن لهم عندنا أثر:
هل تذكرون غريبا عاده شجن
من ذكركم ، وجفا اجفانه الوسن

يخفي لواعجه، والشوق يفضحه
فقد تساوت لديه السر والعلن

ياويلتا !! ايبقى في جوانحه
فؤاده، وهو بالاطلال مرتهن

. :rse:

د.ام ابراهيم
15-09-2006, 07:40 ص
:bsm:

يعتبر التعليم الفني من اهم انواع التعليم ارتباطا بسوق العمل ..............؟؟
ولكن اين موقعه من وزارتنا الكريمة ؟
متى بدأ؟ ماهي نتائجه ؟ كم نسبة الملتحقين بسوق العمل منه؟
اين النصف الاخر ( المرأة ) منه ؟
ماهي خطط ؟ تطوراته ..؟ اين هو الان ..........آآآآآآآآه ه ه ه

..لا اطيل عليكم من لديه مشاركه او رأي حول ذلك فليتفضل ...

:rse:

sjabrs
15-09-2006, 08:02 ص
بسم الله الرحمن الرحيم

اولا :شكرا لصاحبة الموضوع . وثانيا : شكرا لجميع من تفاعل مع هذا الموضوع المهم.
اود ان اطرح مالدي على عجالة وباختصار:

ان من يقود العالم اليوم هم بشر مثلنا ولكنهم يختلفون عنا في وجود هدف لديهم في الحياة . فلو ان الجميع منا في عمله اصبح له هدف سامي للرقي بالوطن وليس لانتظار اخر الشهر لاستلام راتبه من جهاز الصرف الآلي لكنا على الأقل في وضع افضل مما نحن فيه .

لذا اعتقد ومن اولويات البدأ بالسير نحو الطريق الصحيح غرس مفهوم الهدف لدى جميع العاملين.

وشكرا للجميع.

د.ام ابراهيم
15-09-2006, 10:56 ص
:MBMAY:

وفقك الله اخي الكريم sjabrs

على هذا التفاعل الجميل

ولقد اصبت عين الحق فالهدف هو قائد الانسان .............ولكن!!!!!!!

كيف نبني هذا التوجه في سلوك الافراد ؟

اليست مسئولية التربية التربية المدرسية ........!! والمؤسسات الاجتماعية ؟؟

فاين ذلك ؟

بانتظار مشاركاتكم ..........

واكرر شكري الجزيل للاخي الكريم sjabrs

:rse:

وفق الله الجميع

د.ام ابراهيم
18-09-2006, 10:41 م
:bsm:

حفظك الله ..................عاجزة عن شكرك ..............وفقك الله

ولكن وبشفافية المنتدى .............ما اقدر على الكلام الحلو

والا.....................انسحب من المنتدى !!!!!!

بدون زعل كما ذكرت ...........!!اخي الكريم ...............وثق تماما باني سادعوا لك ...

:rse:

د.ام ابراهيم
18-09-2006, 10:58 م
:MBMAY:

قدر لي تطبيق قياس كفايات الصف الثالث ابتدائي .........باشراف مكتب التربية لدول الخليج العربي
واليكم ما شاهدت؟

طالبات على اعتاب الصف الرابع ..........
شعلة من الذكاء والحماس وسرعة البديهة .......في منطقة نائية وفي منطقة ما في ممكلتنا الغالية !!! اذهلني اثناء التطبيق .......؟؟
عدم قدرتهن على قراءة السؤال وفهمه ؟؟
تعودهن على اسلوب الايحاء..!!

شعرت بالحزن .........لهذه الطاقات العقلية ...والبراعم الواعدة ....التي تقولبت ...في قوالب شتى ..
تنازعتها معلمات ...وعوامل اخرى ................

فكيف نقود العالم ، وهولاء جنودنا ؟؟ واذا كان هذا حال الفتيات !! فكيف بالفتيان ؟؟؟؟

الله المستعان

:rse:

د.ام ابراهيم
24-09-2006, 03:33 ص
:bsm:

:MBMAY:

طالعنا الاستراتيجيات الخاصة بماليزيا ........وسنتابع استرتيجيات بعض الدول ، لعل فيه بعض المؤشرات الهامة التي تفيد في حللللللللللللللللللللللمي الجميل !!!!!!!!!

سنذكر محاور الاستراتيجيات الخليجية والعربية والعالمية .........ولدي امل كبير بمشاركة الاعضاء والمشرفين

سنكمل

:rse:

د.ام ابراهيم
05-10-2006, 03:46 م
:bsm:
:MBMAY:

بعد عرض للتجربة الماليزية في التعليم ( عرضتها بطريقة طرح مواضيع للنقاش ...)

ولاعجابي الشديد بالتجربة الماليزية .....رأيت ان اعرض لكم الركائز التي تبنتها الاستراتيجية الماليزية


1- الانسان محور الاهتمام والاستثمار
2- التأكيد على الهوية ........ والقيمية.
3- تنمية المهارات الحياتية
4- تنمية المهارات التكنلوجية.
5- الاهتمام باشكال جديدة للتعليم .
6- تنويع التعليم الثانوي وربطة بالتنمية الصناعية ..... :nocom:
7- استقرلية المدارس والمبادرات الابداعية .

ولعلها تكون ..................................!

وللحديث بقية

:rse:

د.ام ابراهيم
14-10-2006, 02:34 م
:bsm:
:MBMAY:
وخارج الاسترانيجية الماليزية
نجد ان للدول الغربية ايضا تجارب رائده..........ومنها بريطانيا
حيث تركز على

1-اشراك مختلف الاطراف الفاعلة في المجتمع في عمليات اتخاذ القرارات التربيوية
2-اشراك القطاعين العام والخاص في تمويل المدارس
3-تنويع التعليم باللتكنلوجيا الحديثة
4- تنويع المسارات الدراسية في التعليم الثانوي

وللحديث بقية
:rse:

د.ام ابراهيم
19-10-2006, 01:47 ص
:bsm:
:MBMAY:
تابع لبريطاني

5- اعطاء المعلم السلطة والموارد اللازمة لتساعده في عملية التعليم
6-التركيز على رفع مستويات الاداء وليس على التنظيمات الهيكلية
7-وضع استراتيجية واضحة للارتقاء بالبحث والتنمية في مدارس المستقبل

...............هل نعجز نحن عن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والى اللقاء مع محاور اصلاح تربوية اخرى :rse:

د.ام ابراهيم
20-10-2006, 06:41 ص
:bsm:
:MBMAY:

يراودني منذ مدة تسأؤل

لماذا لا تتولى الادارة العامة للتخطيط صياغة استراتيجية تربوية ،جرئية ، ايجابية ، تتناسب ومتغيرات العصر الحالي وتعرض على المسئولين

لا تقولون عندنا ..............شفنا الموجود.!!!!!!!!!!!!!!

لا تقولن صغنا .......... ما شفنا لها اثر !!!!!!!!!!!!!!!!!

ماهي المبادرات ؟ وما العوائق والصعوبات؟

هاانا طرحت تساؤلي ...............وبالتأكيد غيري كثير يراوده نفس السؤال

( وجهة نظر بلا رتوش )

اما ان تجد آذان صاغية

:rse:

د.ام ابراهيم
03-11-2006, 12:17 ص
:bsm:
:MBMAY: :shk:
اخوتي الكرام
لعلي .............في الركن البعيد الهادي وفي نفس المكان من منتدى التخطيط الذي اعتدت فيه ان احلم بمفردي ..
تطورت احلامي .... ولم يشاركني في قيادة العالم ...سوى التصفيق ....
اعود اليكم

لاوجز بعض العوامل التي ساعدت المنظومات التربوية على النجاح ومنها :

1- التعامل مع التعليم من اعلى مستوى سياسي ... قاليابان انبثقت وثيقة اصلاح التعليم والتي حملت الاستراتيجيات السبعة من اللجنة الوطنية لاصلاح التعليم وسميت خطة قوس قزح لتطوير التعليم في القرن الحادي والعشرون.
2- جميع تلك الدول تعيش حالة تحدي حضاري وهي تسعى لان يكون لها مكانها على الخريطة العالمية ( راجعوا مقولة ريئ وزراء ماليزيا...السابقة ).
3- الاهتمام المجتمعي بالتعليم وحب العلم والمعرفة لدى الكثير من الشعوب وتخصيص جزء كبير من الدخل الاسري لتعليم ابنائهم .
( و............منهم... من يصرف لملئ الكروش ........)
4- السرعة والحسم في تنفيذ الاستراتيجيات وتذليل الصعوبات واحداث تغييرات بنيوية في القوانين والتشريعات لتستجيب لمتطلبات التغيير.

قارنوا وفقكم الله ........وبانتظار ردودكم

:rse:

Developer3k
13-11-2006, 02:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

من المواضيع الهامة والعصرية ( متى نقود العالم !!! )

أولاً مع كل تقديري واحترامي للدكتور / راشد الا أني أختلف معه (من وجهة نظري) فيما اسماه ( حلم ).
واتفق في غيرها ألا وهي تثقيف وتقوية البنية التحتية وخاصة الموارد البشرية باعتبارة ثروة وطنية.

ان قيل أنت خيالي ........... قل كلا أنا طموح

( كل ما نراه عظيماً بدأ بفكرة صغيرة ولكن بهمة قوية ).

كيف نهضت اليابان وألمانيا وماليزيا وفي زمن قياسي بعد تعرض كل منها الى أحداث شبه متشابهة ؟

اعتقد خصصت 80% من تركيزها على التعليم والتطوير والجدية والواقعية.

لدينا معظم مقومات قيادة العالم ...... لنفكر في الجزء الذي ينقصنا ألا وهو الطموح والرغبة.


مع تحيات

عبدالواحد قاري

د.ام ابراهيم
13-11-2006, 07:21 ص
:clp:

رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع :shk:
يا استاذي الكريم

بارك الله فيك
وجعلها في موازين اعمالك

وللحديث بقية

:rse:

د.ام ابراهيم
20-11-2006, 11:24 م
:MBMAY:

اخي الكريم Developer3k
استكمالا لما ذكرته

حول الرغبة والطموح
اننا نعاني من ضعف المشاركة المجتمعية في صياغة ا الاستراتيجيات التربوية
واعتبارها مسئولية رجال التعليم فقط ........وهذه اشكاليتنا
ليس المقصود بالمشاركة في القنوات الاعلامية ، ولكن المشاركة بجميع فئات المجتمع وقطاعاته الخاصة والحكومية...................بمنهجية علمية عملية ...........تلزم المجتمع بالمسئولية التربوية

اين نحن من ذلك :nocom:


:rse:

د.ام ابراهيم
07-12-2006, 09:31 ص
اعجبتني مقولة الاستاذ محمد الانصاري في كتابه / تجديد النهضة باكتشاف الذات ونقدها.

والذي يستغرب من صمت الامة الاسلامية

يقول( ان تكون ازمة ومأساة شاملة ولا يكون مقابلها استنهاض ثقافي وفكري وادبي ردا عليه ، وتفاعلا مع الامها وتشخيصا لاسبابها وتباينا لسبل الخروج منها -- فهذه هي المأساة الحقيقية -- مأساة الثقافة العربية ومأساة الفكر والوجدان العربي ، ومأساة المثقفين العرب هذا هو موضع القلق الحقيقي او يجب ان يكون )

ماذا يقول التربويون ..........اترك الجواب لكم لعل فيه ما يقربنا الى الحلم :smdown:

:nocom:

:rse:

د.ام ابراهيم
21-12-2006, 10:05 ص
:bsm:
:MBMAY:

ايها المسلموووووووووووووووووووووون....

ما احوجنا الى نفير حضاري
مرجعه الاسلام
ومنهجه التخطيط
وطريقه العمل الدؤوب
وشعاره الانتاج والجودة

عندها ستأتي اللحظة التاريخية التي تجتمع فيها
الارادة الالهية
وارادة الكون
وارادة الانسان

ليعود لحضارتنا
نورها
وكرامتها
ومكانتها

والى فجر جديد

د.ام ابراهيم
21-12-2006, 02:19 م
:bsm:
:MBMAY:

ايها المسلموووووووووووووووووووووون....

ما احوجنا الى نفير حضاري
مرجعه الاسلام
ومنهجه التخطيط
وطريقه العمل الدؤوب
وشعاره الانتاج والجودة

عندها ستأتي اللحظة التاريخية التي تجتمع فيها
الارادة الالهية
وارادة الكون
وارادة الانسان

ليعود لحضارتنا
نورها
وكرامتها
ومكانتها

والى فجر جديد

++++++++++++++++++++++++++

لنحث الخطى نحو الفجر الجديد
نريد استراتيجسة تربوية
تحقق ما ذكر اعلاه ( في ..........) سنوات

متى؟

:rse:

كفاح
23-12-2006, 01:19 م
أختنا د. أم ابراهيم حفظك الله وأعضاء هذا المنتدى

من أرض الإسراء اكتب اليكم وأقول ان الصههيونية العالمية أصبحت أخطبوط في العالم فقط لأنها عرقت كيف تخطط استراتيجيا فان كل مرحلة نمر بها هنا في فلسطين , مهما كانت !!!!!!!!!!!!!موثقة بخططهم وفي التوفيت المسجل عندهم
لذالك ارجو ان تبقي توقيعك كما هو ويا حبذا لو ضفت علية ( الاستعانة في الله)
وفقك الله

د.ام ابراهيم
25-12-2006, 07:26 م
ههههههه

رائعة يا كفاح ... فانت الوحيدة التي علقت على توقيعي
يبدوا اننا شركاء في الهم العربي

هكذا اراد الله للامة الاسلامية
(يعود الاسلام غريبا بين اهله...........؟)

ولكن لابد من صحوة ..........

تعالي معي نحلم بقيادة العالم

وباستراتيجية رائدة .........!!!!!

بانتظارك

:rse:

كفاح
26-12-2006, 10:48 ص
,جزاك الله خيرا على هذه الدعوة فإنني جاهزة وعلى اتم الإستعداد للحلم بل الاحلام لكن على شرط نبدأ بعدها بالتخطيط

د.ام ابراهيم
08-01-2007, 07:24 ص
:bsm:
:MBMAY:

كل الشكر والتقدير لقبول الدعوة ( وعذرا للتأخير..)

وبانتظار الحلم الاسلامي الجميل ...من كفاااااااااااااااااااااااااااح

اسم على مسمى


:rse:

ريميه
20-01-2007, 10:09 ص
:MBMAY:

اختي الدكتوره الغاليه ...

لقد استفدت من كتابتك هنا الشيء الكثير ...

جعلها الله في ميزان حسناتكـ

بصراحه

كنت اطلع على المنتدى فأعجبتني كتابااتكـ

ولهذا اشتركت في هذا المنتدى الرائع ..

اختي الغاليه

ابهرني تطور ماليزيا

فهل يوجد بماليزيا معوقات لسياستهم التعليميه ؟؟

وما ذا ينقص التعليم السعودي او ماهو الشيء الجيد الذي

نطمح لأن يكون لدينا مثل ماليزيا؟؟

أرجو الاجابه اذا تكرمتي ..

واسعدكـِ الرب اينما حللتي ..


.


تحياتي لكـِ :rse:

خاطر النور
20-01-2007, 03:40 م
مرحبـــــ:clp: ــــــا بك ريمية في منتديات التخطيط


تساؤلك رائع .. ماذا لو أفردتي له موضوعا يشارك فيه الجميع بالمقارنة


***

تحياتي

د.ام ابراهيم
20-01-2007, 11:37 م
:bsm:
:MBMAY:

زدت منتدانا اشراقا وبهجة
فمرحبا ريمية واهلا بك عضوة تنثري الدرر بروائع ارائك الهادفة
تساؤلاتك جاءت في الصميم

ذلك حلم .........نسال الله له التحقيق ...

غاليتي


حسب ما قرأته عن التعليم الماليزي ..لا يوجد سياسات تعوقه بل على العكس وضع ضمن الاولويات الاساسية لتطور ماليزيا..والوصول بها الى الدول الصناعية

ولدينا من الامكانيات افضل مما لديهم ..
يعوقنا ..اساليب بشرية متناقضة ومتنافرة .وجهود تبذل بلا تنسيق ...
و
و
و

والله المستعان

اكرر شكري وتقديري ..وفقك الله ..

:rse:

ريميه
21-01-2007, 03:31 م
http://epforum.net/images/smilies/aaa0asmilies.gif


أختي الغاليه : خاطر نور

اشكركـِ جزيل الشكر على هذا الترحيب...

ولا مانع لدي بأن تنقلي هذه المشاركه كـ موضوع مستقل

ولكـِ جل الشكر والامتنان ... http://epforum.net/images/smilies/004.gif


_____________________________


غاليتي الدكتوره

اشكركـِ جزيل الشكر على ترحيبكـِ

وردكـ على استفساري ..

لكن

الا توافقيني الرأي بأن سياسة ماليزيا

يعوقها تعدد الاجناس ؟ مابين ماليزيين وصينيين وهنود

وأيضا كونها مكونه من عدة جزر ؟

أي المقصد لو لم تكن هناكـ هذي المعوقات لكان التعليم افضل واعلى منزله ..!


.


فنحن بالسعوديه ولله الحمد لايعوقنا ما ذكرت سابقاً

ولكن من وجهة نظري

التعليم الفني والمهني لدينـا يحتاج لدعم والتطوير ...

خصوصا النظره لتعليم الفني لدينا سئيه ,, فيجب البحث عن خلل هذه النظره

ومعالجته...

مارأيكـ دكتوره

انتظركـ

ولا ما نع من مشاركة الكل ..

فالحوار لتحقيق الحلم كما قالت دكتورتنا الغاليه مفتوح ... http://epforum.net/images/smilies/smile.gif


.


تحياتي...http://epforum.net/images/smilies/004.gif

فتى الإسلام
21-01-2007, 04:03 م
:bsm:

:POY:


:rse: على موضوع متى نقود العالم وأنا الذي أوصلنا إلى هذا المنتدى هو موضوع كيف سوف نقود العالم والآن أفكر كيف ممكن أن نحقق ذلك وكنت أبحث عن دروس في التخطيط من أجل أن أخطط بطريق سليم وأحتاج إلى مساعدك كي لا نقع بأخطاء التي وقع بها غيرنا لذلك أخي الدكتور أطلب منك المساعدة والله يبارك فيك

طالب من سورية يحب إن تصحه الأمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د.ام ابراهيم
22-01-2007, 12:13 ص
:bsm:
:MBMAY:

اسعدني كثيييييييييييييييييييييييييرا مداخلتك القيمة
يا عزيزتي ريمية

ذكرت ما نصه ( الا توافقيني الرأي بأن سياسة ماليزيا
يعوقها تعدد الاجناس ؟ مابين ماليزيين وصينيين وهنود
وأيضا كونها مكونه من عدة جزر ؟
أي المقصد لو لم تكن هناكـ هذي المعوقات لكان التعليم افضل واعلى منزله ..!)

__________________

واقول لك رغم هذا.. استطاعوا تحقيق مكانة رفيعة في التصنيع وغيرها وتجربتهم التعليمية متميزة
.

وصدق حدسك ...

فنحن بالسعوديه ولله الحمد لايعوقنا شئيا ... ؟؟

واقول ..تنقصنا......... استراتيجية متكاملة ومترابطة................

وما ذكرتيه عن التعليم الفني
اعتقد انه بدأ يتلاشى ولا ادل على ذلك من نسبة اعداد الملتحقات الان بالتعليم الفني .فاقت التوقعات ..والكثير منهن جامعيات ..يعدن تأهيلهن....لمطالب التنمية .

وكذلك الرجال

( ومن وجهة نظري ) ما يعوق التعليم الفني لدينا هو مشكلات سوق العمل ...اكثر منها نظرة اجتماعية

فمع العولمة ...والتجارة العالمية ..زاد تطلع الافراد للمادة ..والعمل المربح ...
وستنتهي هذه الظاهرة ..نهائيا خلال سنوات ( ..والله اعلم ...)


:rse:

د.ام ابراهيم
22-01-2007, 01:05 ص
:bsm:
:MBMAY:

مرحبا بك ..فتى الاسلام
في منتدى التخطيط ....الذي

وانا و( بالتأكيد )كافة الاعضاء والعضوات في خدمة العلم ...والتخطيط ..

...ابعث ما تريد ...وسنوافيك بما لدينا من خبرات متواضعة

وفقك الله

:rse:

فتى الإسلام
23-01-2007, 05:37 م
:bsm:
:MBMAY:

إن شاء الله سوف أقوم قريباً بمرسلتك بارك الله بجهودك
:POY:

د.ام ابراهيم
24-01-2007, 08:09 ص
:bsm:
:MBMAY:

حياك الله يا فتي الاسلام

بانتظارك

:rse:

د.ام ابراهيم
17-02-2007, 08:17 م
:bsm:
:MBMAY:

في مشروع الملك عبد الله ابقاه الله لتطوير التعليم
بارقة امل
فهل تستطيعون ترجمتها ( معشر المخططين ) لقيادة العالم ؟؟

بانتظار التباشير

:rse:

عصام شريفي
09-03-2007, 02:40 ص
:MBMAY:
جزاك الله خيرا على الصبر والمصابرة
..................................لا بد من ثمر له يوما وإن لم يعقد
اقترح عليك ذكر خلاصة لما تقدم ذكره ضمن هذا القضية الكبيرة
ومرة أخرى ... شكرا لك
طيبة الطيبة:rse:

د.ام ابراهيم
15-03-2007, 11:04 ص
:bsm:
:MBMAY:

الاخ الكريم / عصام شريفي
شكرا لثناءك العطر ، وجعلها الله في موازين الاعمال
وان شاء الله سأتابع الموضوع
ولكن
لا نستغني عن مداخلاتكم

:rse:

د.ام ابراهيم
03-04-2007, 06:29 ص
:bsm:
:MBMAY:

في مشروع الملك عبد الله ابقاه الله لتطوير التعليم
بارقة امل
فهل تستطيعون ترجمتها ( معشر المخططين ) لقيادة العالم ؟؟

بانتظار التباشير

:rse:
======================

من يأتينا من اروقة الوزارة بما تم حيال هذا المشروع ؟
فلا تخطيط ولا تطوير ولا تعليم ....بلا مشاركة مجتمعية ؟!!

بانتظاركم ؟

:rse:

د.ام ابراهيم
22-04-2007, 05:19 م
:bsm:
:MBMAY:

وجدت هذه الاحصائية المؤلمة
فنقلتها ....علها تهدينا السبيل الى قيادة العالم

( أما إذا نسبنا المبالغ المنفقة على أنشطة البحث والتطوير إلى عدد السكان فإننا نحصل على أن الوطن العربي كان ينفق نحو 23 دولار للفرد في العام على أنشطة البحث والتطوير عام 1980 مقابل 47 دولار في العالم و171 في الدول المتقدمة و4 دولارات في الدول النامية. وقد أصبح الوضع عام 1990 نحو 14 دولار في الوطن العربي مقابل 86 في العالم و 354 في الدول المتقدمة و 5 دولارات في الدول النامية. )

المعهد العربي للتخطيط بالكويت

ترى كم ننفق على مظهرنا الخارجي ...وديكورات منازلنا ..؟؟

والله المستعان

:rse: