المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : تجربتي في التخطيط


خاطر النور
13-02-2006, 03:04 ص
مقدمة
الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع مفتوح لمن يحب المشاركة بتجربته او مناقشة فحوى تجربتي آملةً أن تجدوا فيها جزءاً من فائدة

( تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! ) 1/3

في الوقت الذي تنقلت فبه بين عدة مواقع تربوية في الميدان كنت ألمس بشدة قدرتي الضعيفة على التخطيط للعمل مهما اجتهدت أو قرأت ، كانت بعضاً من الأعمال التطويرية ترد في لحظات تساؤلٍ - أو تأملٍ - حين نوفق إليها تبعثرها رياح التوقيت غير المناسب أو غيرها من المعوقات ...
فضلاً عن غياب التخطيط على مستوى الإدارة أو القسم وفي ظني لستم بحاجة إلى تعداد سلبياته !!
أقول في هذا الوقت يتم ترشيحي للإشراف على التخطيط – قبل إنشاء الوحدات – وسط توقعاتي بنجاح جيد نسبياً في ظل حاجة الجميع المعلنة للتخطيط .
ويبدأ العمل وبحق يحتاج - كغيره – إلى مزيج من الثقة بالنفس ووضوح الهدف والكثير من التفاؤل ، وإلى قراءة واطلاع ساهم في توضيحها عملياً الاستفسارات والدعم الفني من المشرفين في الادارة العامة للتخطيط (1) ورئيس التخطيط في ادارة البنين (2) " فلهم كل شكري وتقديري " ،ناهيك عن قناعة مدير التعليم بالتخطيط الذي ساهم في السير قدماً في كافة مراحل العمل .
ولوجود جانب إداري في العمل فقد احتجت إلى التعرف على مايلزم من خبرات تخص ادارة الاجتماعات و المكاتبات الادارية ورفع التقارير وغيرها ...
كان كل مدير إدارة ورئيس قسم قد تلقى تدريباً في التخطيط وكذلك الحال بالنسبة للأقسام النسائية والمشرفات التربويات إلا أن التنفيذ يحتاج إلى تمكُن المشرفة على التخطيط - او رئيسته – جيداً منه لتقديم كل العون اللازم .
كانت البداية باختيار فريق التخطيط من مديرات الادارات أو من تنوبها ورئيسات الأقسام وبعض المشرفات التربويات (3) و ..............
نلتقي باذن الله في الجزء الثاني


-- -- -- -- --

(1) مع شيء من التشجيع وتقبل الخطأ مما يعطي أماناً أكثر في البوح عن الأفكار لطلب الاستشارة .

(2) في ذاك الوقت كانت بعض الوحدات مشتركة بين البنين والبنات ومنها التخطيط قبل فصل الإدارات التعليمية .

(3) على ان تكون النسبة الاكبر منهن ممن يحملن هم الارتقاء بالعملية التربوية وذوات الأفق الواسع مع النظرة الشمولية للواقع التربوي في المنطقة .

.

د.الجوهرة سعودالجميل
14-02-2006, 12:00 ص
الاخت الكريمة ........ومشرفتنا خاطر النور
نوووووووووور المنتدى


ادارة التخطيط بالوزارة بذلت جهود كبيرة باحداث نقلة نوعية كبيرة في فرض التخطيط بالميدان ---- ان صح التعبير --
وتأسيس فرق العمل وتدريبهم

قبلهم .................تخطيط بالاحلام ......والواقع تخبييييييييييييييييييط

ها ه.................... اكمل ؟؟ والا ...
اخاف من ابو على ؟

اذا سمح لي المشرفين فللحديث بقية !!

خاطر النور
16-02-2006, 08:56 م
) تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! ) 2/3


تعددت الاجتماعات بفريق التخطيط ابتداءً بتحديد الأولويات من بين القضايا الملحة – في أول خطة تشغيلية للإدارة – وانتهاءً بكيفية توثيق البرامج بعد بنائها ( وفق نموذج الإدارة على الموقع ) ، أحدثت هذه المراحل اختلافاً كبيراً لدى البعض فأظهرت أفكاراً إبداعية لتحقيق الأهداف ومثابرة في تنفيذها كما كشفت عن بريق مصاغٍ مقلد ...!! والله المستعان

كانت هناك بعض الحركات المعادية للتجديد – وهذا طبيعي – برعت في اختلاق معوقات التخطيط ونشرها ، لأنه فرض نوعاً من الإلزام الذي يمقته البعض ناهيك عن المتابعة التقويمية المزعجة .
والأمر من ذلك أن صنفاً من القيادات المسئولة تحسب الاجتهاد في نجاح الخطة هو لإبراز جهود الوحدة (وهي النظرة القاصرة ) وليس لإحراز تقدم في العملية التعليمية بأكملها على مستوى الإدارة ، التي تكاتفت فيها جهود عدد كبير من الإدارات والأقسام في وقتٍ واحد وسط تنسيق ودعم فني من وحدة التخطيط .

بدأ ذلك يخبو مع بناء الخطة في عامها الثاني – والحمد لله – كما أخذ العمل يسير بانسيابية أكثر ليعطي مجالاً أكبر لنشر ثقافة التخطيط والقضاء على أمية مهارة مهمة كهذه في الميدان

مع إنشاء وحدة للتخطيط في إدارتنا أسندت إلي رئاستها ، وحرصت على الحصول على نسخة من جميع التعاميم الوزارية من إدارة البنين ،ومنها اتضحت لدي مهام الوحدة وغيره – إلى جانب الاطلاع المستمر والمشاركة في المنتدى -
عقدتُ العزم على أن نُصدر نشرات تربوية في التخطيط ربع سنوية ، ونقيم برامج تدريبية لمديرات المدارس والعاملات فيها (وكيلات – رائدات نشاط - مرشدات ..... ومن في حكمهن ) وتوزيع مفكرة تساعد في تنظيم الأعمال (أو ما يسمى بـ Daily Note ) وتم إدراج ذلك كله في خطة الإدارة .
ساءني أن ..........

نتابع ذلك في الجزء الأخير بإذن الله

تحياتي
.

خاطر النور
04-03-2006, 03:23 ص
( تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! ) 3/3

ساءني أن برامج قطاعات الوزارة لاترد إلى الإدارات والأقسام أثناء بناء الأخيرة لبرامجها حين وضعنا لخطة الإدارة التشغيلية ، مما يربك لاحقاً المنفذين خاصةً مع حداثة خبراتهم التخطيطية ، حتى ان المستهدفين قد يحرمون بعضاً من قيم البرامج خشية عدم القدرة على الوفاء بها ..!!
" ولو أن هذه القطاعات اكتفت بوضع الاهداف وتركت بناء البرامج للإدارات والأقسام " (1) لخلق ذلك جواً من الإبداع والتنافس الذي يُمكِن لاحقاً من نقل الجميل من خبراته كلاً بما يتناسب مع بيئته واحتياجاته لان الجهات التنفيذية أقرب إلى المستهدف واعلم به .

كما ساءني ان بعضاً من المشروعات البناءة على المدى الطويل في فكر الناشئة – والتي تعالج ظواهر اجتماعية مستجدة – (2) تاتي تحت صيغة عاجل وعاجل جداً مما يحرم بناء خططها الوقت الكافي للابداع في بناء برامج محققة للهدف ، ويحرمها المشاركة الاكبر من التربويين في الميدان حرصاً على سرعة الإنجاز.
على أن الجانب المشرق في الأمر هو أن اسناد مثل هذه المشروعات لوحدة التخطيط يكشف قناعة المسئولين بالتخطيط الذي يُجنب العمل من الوقوع في براثن الازدواجية و العشوائية ويسهل عملية المتابعة وحصد المنجزات مع الوقوف على المعوقات خطوةً خطوة .

ما أن تنفسنا الصعداء بسير ركب الخطة حتى فوجئنا بتحويل الخطة من عام دراسي إلى عام مالي وتغيير مايلزم ، وأستطيع ان أجزم ان هذا أرق الكثيرين وخاصةً حديثات العهد بالعمل .
غير ان تجربتي السابقة في التخطيط تحت مظلة وحدة البنين العام الماضي ذوي الخبرة الاكبر في التخطيط قد ساهمت في تجاوز ذلك .
ماحدث ان هناك بعضاً من الإدارات لم تردها ميزانية في الوقت الذي كنا فيه نعمل على بناء البرامج ( كالمشاريع – التقنيات التربوية – التدريب .... ) ، ولا أدري هل سيراعى ذلك في العام القادم ؟؟ فاعداد الخطة سيكون في الفصل الدراسي الأول ... (3)

قبل الختام أحسب أني وجدتُ جوهر العمل في التالي :

* إخلاص العمل لوجه الله تعالى وحسن التوكل عليه .
* امتثال قوله صلى الله عليه وسلم " إذا سألتم الله فسلوه الفردوس ؛ فإنه سر الجنة " وأعني ان نطمح إلى قمة الإنجاز والرضا الكامل عنه في أداء الأعمال الموكلة إلينا .
* فن التواصل مع الجميع وبث روح الفريق على الدوام وتقديم مصلحة العملية التعليمية على سواها .
* تقديم الدعم المستخلص من التجارب السابقة والمعوقات كتغذية راجعة .
* العناية بالشكر والتشجيع بمختلف أشكاله للمنجزين .
* التحلم والصبر صفات أساسية لاغنى عنها لمن يترأس وحدة كهذه .
* مداومة البحث والقراءة وحضور البرامج التدريبية .

أسأل الله أن يكون فيما كتبت جزءاً من فائدة ، ويسعدني مناقشة ماورد
دعواتي بالتوفيق للجميع ونتمنى أن يكتب بقية الأعضاء تجاربهم

تحياتي

=== === === === ===

(1) – المقولة هي للدكتور راشد بن غياض الغياض .
(2) – كحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب ، وإبراز جهود رجال الأمن فكرياً .... وغيرها .
(3) – نسعد بمعرفة الإجابة من المختصين .
.