مشاهدة نسخة كاملة : شعر المقاطعات
خاطر النور
29-01-2006, 10:00 م
من أظرف ما قرأت حول المقاطعة
أنصر رسولك واعمل الخيـر لاخـراك .... علـك بـأذن اللهْ 0تنـال الشفـاعـه
واعلم بان الشـرق والغـرب يشنـاك .... لازم تعـي وتكـون عنـدك قنـاعـه
(الدينمر كيين) : صاروا مـن أعـداك .... ومن (كوبنهاجـن) لا تـورِّد بضاعـه
أجبان (بوك) وزبدة وسمن (لوربـاك) .... لاتشتريهـن لـو تعيـش ابمجـاعـه
ولا تجلـب ( الدانـو) بتاتـاً لأبنـاك .... حتى ولو عنـدك طِفْـل عالرضاعـه
مانتـه بميِّـت قاطـع / الله يـهـداك .... وحرِّض على التفعيـل كـل الجماعـه
بويات (سيبكـو) سيبهـا الله يرعـاك .... و(ديروب ) لاتدهن بهـا أي (قاعـه)
( سدافكـو ) قلـه ترانـا نسيـنـاك .... لنصـرة رسـول الله سمعـاً وطاعـه
و(سنتوب) ياسنتوب لوإحنا شربنـاك .... كنـاّ شربنـا علقـمْ أو سُـم ساعـه
وأحذية (ecco)كأن وسطهـا أشـواك .... وGrundfox ايضاً طوينـا شراعـه
واطفالنـا ياالعـاب (jovo) بتجفـاك .... خلاص بعـد اليـوم مافـي صياعـه
و(zeta)و(k.dd) وماجت من ( هناك) .... مـن منتجـاتْ إمعـاد فيهـا طماعـه
7و5 حـطـهـم يـــمْ يـســراك .... الرقـم هـذا رمـز كـل الصنـاعـه
أطلـب مـن التجار0هـذا وهــاذاك .... يتقبلـون الموقـف إبكـل شجـاعـه
الرزق باذن اللـي : بقدرتـه الافـلاك .... تدور 0 له نرفـع كفـوف الضراعـه
يالله عُوضهـم ومـن فيـض يمنـاك .... سهـل لكـل تاجـر وزد فـي متاعـه
ويارب من حارب رسولـك وعـاداك .... أسألك عجّـل ياصمـد فـي ضياعـه
واجعله تايـه فاقـد الحـس والإدراك .... عِذّّبـه يالله قبـل يــوم إقتـلاعـه
.
خاطر النور
30-01-2006, 08:22 م
ذوداً عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، قريحة السامر تجود بهذه الأبيات
يا إلهي يا عظيم ويا حليم عفوك المسلم يحقق به رجاه
عذت بك من كل شيطان رجيم وأسألك عن كل مكروه النجاه
هالنا ماصاغه الفكر السقيم باع عقله واشترى غيّ وسفاه
وامة الإسلام بالعقل السليم تعرف الهادي.. ومن هو في حماه
وتتّبع دينه على النهج القويم وتعلم إن الله شانٍ من شناه
ميّزه باللين والخلق العظيم والكتاب الي ينّور من تلاه
نزّهه مولاه بالذكر الحكيم وخلّد التنزيه له طول الحياه
بالفلاة وبين زمزم والحطيم يتردد بالأذان وبالصلاه
وان تطاول حاقدٍ وإلا غشيم قيل حدّك كل خيرٍ في هداه
المغالط والمكابر واللئيم خاسرٍ سعيه وسعي اللي وراه
لا تجلا البدر في جوف العتيم أبصر الساري ولا تاهت خطاه
كل من في مهبط الوحي الكريم لا بدا الواجب يلبي له نداه
شعر/ عبد العزيز بن سعود بن محمد
خاطر النور
31-01-2006, 09:44 ص
هو المختارُ " صلى الله عليه وسلم "
يا خير من صلى وصام وخيـر مـن
قـاد الحجيـج وخيـر مـن يَشْتَـارُ
سقطـت مكانـة شاتـم ، وجـزاؤه
إن لـم يتـب ممـا جـنـاه الـنـار
لكأننـي بخطـاه تـأكـل بعضـهـا
وهنـاً ، وقـد ثَقُلَـتْ بـهـا الأوزار
مـا نـال منـك منافـق أو كـافـر
بـل منـه نالـت ذلــة وصَـغَـار
حلّقت في الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ
وصلـت إليـك ، ولا فـمٌ مـهـذار
وسكنت فى الفردوس سُكْنَى من بـه
وبـديـنـه يتـكـفَّـل الـقـهَّـار
أعـلاك ربــك هـمـة ومكـانـة
فلـك السمـو وللحـسـود بــوار
إنــا ليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر
مـلأت مشـارب نفـسـه الأقــذار
ويزيـدنـا ألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ
يشكـو اندحـار غثائهـا الملـيـار
وقفت على باب الخضـوع، أمامهـا
وهـن القلـوب، وخلفهـا الكـفـار
يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا
مـن قبـل أن يتحـرك الاعـصـار
يا خير من وطيء الثرى، فى عصرنا
جيـش الرذيلـة والهـوى جــرَّار
فى عصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل
متخبِّطـاً فــى مـوجـه البـحَّـار
جمحتْ عقول الناسِ، طاشَ بها الهوى
ومـن الهـوى تتسـرَّب الأخـطـار
أنت البشيـر لهـم، وأنـت نذيرهـم
نعـم البـشـارةُ مـنـك والإنــذار
لكنهـم بهـوى النفـوس تشـربـوا
فأصابهـم غَبَـشُ الظنـونِ وحـاروا
صبغوا الحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى
بالذئـبِ فيهـا الثَّعْـلـبُ المَـكَّـارُ
ما (دانمركُ) القوم، ما (نرويجهـم)؟
يُصغـي الرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار
ما بالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم
حتـى تمـادى الشـرُّ والأشــرار
عجبـاً لهـذا الحقـد يجـري مثلمـا
يجري (صديدٌ) فى القلـوب ،و(قََـارُ)
يا عصرَ إلحاد العقـولِ، لقـد جـرى
بـك فـي طريـق الموبقـاتِ قطـار
قََرُبَت خُطاك مـن النهايـة، فانتبـهْ
فلربَّـمـا تتـحـطَّـم الأســـوار
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ
عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار:
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا
أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده
شرفـاً، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
يُشقي غُفـاةَ القـومِ مـوتُ قلوبهـم
ويـذوق طعـمَ الـرَّاحَـةِ الأغْـيـارُ
د.عبدالرحمن العشماوي 28/12/1426
خاطر النور
01-02-2006, 02:39 ص
أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ
وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا
والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه
وبكاؤُه شوقًا إلى لُقياكا
ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا
واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا؟!
ماذا يفيدُ الذّبُّ عنك وربُّنا
سبحانه بعيونه يرعاكا؟!
"بدرٌ" تحدثنا عن الكفِّ التي
رمتِ الطغاةُ فبوركت كفّاكا؟!
و"الغارُ" يخبرُنا عن العين التي
حفظتك يوم غفت به عيناكا
لم أكتبِ الأشعارَ فيك مهابةً
تغضي حروفي رأسَها لعلاكا
لكنها نارٌ على أعدائكم
عادى إلهَ العرشِ مَن عاداكا
إني لأرخصُ دون عرضِك مهجتي
روحٌ تروحُ ولا يُمسُّ حماكا
شُلّتْ يمينٌ صوَّرتك وجُمِّدتْ
وسطَ العروقِ دماءُ من آذاكا
ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي
قد خاضَ في العِرضِ الشريفِ ولاكا
يا إخوةَ الأبقارِ رمز سباقكم
"مَن في القطيع سيصبح الأفّاكا؟!"
النارُ يا أهلَ السباقِ مصيرُكم
وهناك جائزةُ السباقِ هناكا!!
تتدافعون لقعرها زمرًا ولن
تجدوا هناك عن الجحيمِ فكاكا
هبوا بني الإسلام نكسر أنفهم
ونكون وسطَ حلوقِهم أشواكا
لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي
لو كانَ قلبٌ للقصيد فداكا
هم لن يطولوا من مقامك شعرةً
حتى تطولَ الذّرةُ الأفلاكا!!
والله لن يصلوا إليك ولا إلى
ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا
هم كالخشاش على الثرى ومقامُكم
مثلُ السما.. فمن يطولُ سماكا؟!!
روحي وأبنائي وأهلي كلهم
وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ
.
د.سليمان الكريدا
01-02-2006, 07:22 ص
ذاد الله عن عرضك في الدنيا والآخرة
كما ذدت عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :) :) :) :)
د.الجوهرة سعودالجميل
03-02-2006, 01:42 ص
قرأت مؤخر ابيات للشاعر السامر .............وهي
يا إلهي يا عظيم ويا حليم عفوك المسلم يحقق به رجاه
عذت بك من كل شيطان رجيم
وأسألك عن كل مكروه النجاه
هالنا ماصاغه الفكر السقيم
باع عقله واشترى غيّ وسفاه
وامة الإسلام بالعقل السليم
تعرف الهادي.. ومن هو في حماه
وتتّبع دينه على النهج القويم
وتعلم إن الله شانٍ من شناه
ميّزه باللين والخلق العظيم
والكتاب الي ينّور من تلاه
نزّهه مولاه بالذكر الحكيم
وخلّد التنزيه له طول الحياه
بالفلاة وبين زمزم والحطيم
يتردد بالأذان وبالصلاه
وان تطاول حاقدٍ وإلا غشيم
قيل حدّك كل خيرٍ في هداه
المغالط والمكابر واللئيم
خاسرٍ سعيه وسعي اللي وراه
لا تجلا البدر في جوف العتيم
أبصر الساري ولا تاهت خطاه
كل من في مهبط الوحي الكريم
لا بدا الواجب يلبي له نداه
شعر/ عبد العزيز بن سعود بن محمد
خاطر النور
24-02-2006, 06:29 م
فـــــــــــداك
أكفكفُها من مقلتي أدمعاً حرّى
أترجمُها في الحبِّ للمصطفى شعرا
وأنظِمُها حتى إذا ما رضيتُها
بعثتُ بها شوقي وقد ضُوِّعت عطرا
وقد سبقت خيل المديح ركائبي
قديماً ولكن همتي تطلبُ الفخرا
وأيُّ فخارٍ أنْ جعلتُ قصائدي
وصيَّرتُها في الذودِ عن قدوتي مُهرا
إذا لم يكنْ عذبُ القصيدِ منافحاً
يغيظُ العدا سراً ويردعُهم جهرا
فلا أنطقُ اللهُ الشفاهَ بجملة
ولا سطَّرتْ يمنى ولا كتبتْ يسرا
أسيدَ خلقِِ اللهِ كيفَ أصوغُها
وكيفَ أُحيلُ الحرفَ في مدحكم تِبرا
إذا قلتُ بحراً في الفضائل والتقى
تكون بحارُ الأرض في بحركم قطرا
وإن قلتُ ليثاً في الشجاعة إنما
مدحتُ ليوثَ الغابِ إذْ أحرزت ذِكرا
أأذكرُ عقلاً أم سأذكرُ حنكةً
فضائل جاءت من معينكم تترا
كفى بك فخراً أن مُدحت بآيةٍ
وأن نزلت في الغار يا سيدي اقرا
فكيف يدانيك السحابُ برفعةٍ
وكيف توازيك المجرةُ والشعرى
أبى اللهُ إلا أن تكونَ مكرَّماً
فكيف يرومُ الخلقُ في ذمكم أمرا
أحالبةَ الأبقارِِ كيف تجرّأت
قواكِ فنالت من كرامتنا قدرا
جهلتِ فكان القولُ منك عداوةً
رفعتِ بها رجلاً وثنَّيتِ بالأخرى
وما ضرّ لو سخرتِها في رعايةٍ
لأبقاركم؛ فالجهدُ في رعْيها أحرى
ومن ينطحُ الصخرَ الصلابَ بقرنه
فلا قرنَه أبقى ولا حطَّمَ الصخرا
ألا قاتل اللهُ الحياةَ إذا غدت
خنازيرُ غربِ الأرضِ قد نطقتْ كفرا
تمادتْ وزادتْ في الضلالِ غوايةً
فكانت كمن جدَّت لمديتها حفرا
ومن يتعرضْ للسهامِ بنحرِه
تُصبْه فلا حمداً أصابَ ولا شكرا
أغرّكِ صمتُ القولِِ فازددتِ جرأةً
وأجريتِ مما لا يليق بنا نهرا
فكيف أبانَ البكمُ يا زمنَ الردى
وكيف غدا المليارُ يا أمتي صفرا
يُقالُ فما دون الوجوهِ يصونُها
سوى الكفّ تحميه وإن بُترت بترا
فداك رسولَ اللهِ نحرٌ جعلته
لذكرك درعاً أن يراد به شرا
فداك أبي من بعد أمي وإخوتي
فداك صغارُ القومِ والعليةُ الكبرى
أقومي، إن السيلَ قد بلغ الزُّبا
وخبثُ النوايا جاوز الحدَّ واستشرى
إلا فاجعلوها وقفةً عُمريّةً
تُزلزلُ أقداماً وتستجلبُ النصرا
فما الصمتُ في بعض المواطن حكمة
ولكنَّ مكرَ القوم يستلزمُ المكرا
شعر: حسن بن زريق القرشي 24/12/1426
.