خاطر النور
04-12-2005, 08:57 ص
.
ترجع كلمة إستراتيجية إلى الاستخدامات العسكرية حيث يقصد بها :
" الخطة التي توضع لحماية الوطن وهزيمة الأعداء " ، وعندما انتقلت إلى المجال المدني تضمنت نفس المعنى تقريباً لتصبح :
" خطة لتحقيق ربح المنظمة على حساب المنافسين " .
وعند الحديث عن المؤسسات التعليمية الحكومية ، فانه لن يكون هناك حقيقةً ربح ولا منافسين ، وسيتحول المعنى إلى :
" الانتصار على مستويات الأداء السابقة وتحقيق تميز في المخرجات مع زيادة رضا المستفيدين في الوقت نفسه " .
وحينما تكون الإستراتيجية بهذا التعريف أسلوباً يدير به أحدهم مدرسةً ، فإنها تقوده والعاملين معه إلى أخذ نظرة شاملة عن بيئة المدرسة داخليــــاً وخارجيــــاً
... .... ولكن لماذا!!؟
لكي يضع خطة ينطلق بها من مزايا مدرسته تلك إلى النجاح المنشود ، مع الاستفادة من التغيرات الخارجية التي تؤثر إيجاباً فيها ، والإلمام بأوجه القصور فيها لمباشرة معالجتها ، مع الإعداد لمواجهة التحديات التي تعيق نجاح العمل لديه وتقلل أو تؤخر تحقيق أهداف المدرسة .
وفي الطريق لتحقيق هذا يجب عليه ابتداءً
1) أن يعرف الوجهة التي ينشدها على أن تكون واضحة للجميع ومتفق عليها ، مع تبصيرهم بالوضع الحالي مفصلاً وما يشهده من تداعيات لكي يضعهم في حالة استعداد والتزام بالخطة .
2) مشاركة جميع منسوبي المدرسة وبقوة يساعد على تحمل التغيير وعدم مقاومته .
3) غرس فكرة أن عملية التخطيط أهم من الخطة نفسها ، لان الخطة وان كانت جيدة قد تغير لسببٍ ما أما العملية الجيدة فلا ينبغي لها ذلك .
4) التأكيد على أن تطوير العملية التعليمية سواء كان ( كفايات المعلم – مستوى الطلاب – بيئة التعلم – الأنشطة – الهيئة الإدارية ......... وغيرها ) وتطوير المدرسة هما وجهان لعملة واحدة .
5) عند إعداد الخطة يستفاد في كافة مراحلها من كل من يمكنه المساهمة مثل ( أولياء الأمور – المشرف التربوي – إدارة التعليم – منسوبي المدرسة - الطلاب ......الخ ) .
6) من الضروري جدا وضوح طرائق تنفيذ الخطة للجميع .
7) وجود معايير لنجاحها ومؤشرات للأداء مرتبطة بأهداف الخطة .
وفي النهاية يستطيع الجميع أن يقيسوا فاعلية التغيير الذي أحدثه التخطيط وذلك بالنظر إلى المخرجات بأنواعها ، بمن فيهم المستفيدين من هذا التغيير .
.
ترجع كلمة إستراتيجية إلى الاستخدامات العسكرية حيث يقصد بها :
" الخطة التي توضع لحماية الوطن وهزيمة الأعداء " ، وعندما انتقلت إلى المجال المدني تضمنت نفس المعنى تقريباً لتصبح :
" خطة لتحقيق ربح المنظمة على حساب المنافسين " .
وعند الحديث عن المؤسسات التعليمية الحكومية ، فانه لن يكون هناك حقيقةً ربح ولا منافسين ، وسيتحول المعنى إلى :
" الانتصار على مستويات الأداء السابقة وتحقيق تميز في المخرجات مع زيادة رضا المستفيدين في الوقت نفسه " .
وحينما تكون الإستراتيجية بهذا التعريف أسلوباً يدير به أحدهم مدرسةً ، فإنها تقوده والعاملين معه إلى أخذ نظرة شاملة عن بيئة المدرسة داخليــــاً وخارجيــــاً
... .... ولكن لماذا!!؟
لكي يضع خطة ينطلق بها من مزايا مدرسته تلك إلى النجاح المنشود ، مع الاستفادة من التغيرات الخارجية التي تؤثر إيجاباً فيها ، والإلمام بأوجه القصور فيها لمباشرة معالجتها ، مع الإعداد لمواجهة التحديات التي تعيق نجاح العمل لديه وتقلل أو تؤخر تحقيق أهداف المدرسة .
وفي الطريق لتحقيق هذا يجب عليه ابتداءً
1) أن يعرف الوجهة التي ينشدها على أن تكون واضحة للجميع ومتفق عليها ، مع تبصيرهم بالوضع الحالي مفصلاً وما يشهده من تداعيات لكي يضعهم في حالة استعداد والتزام بالخطة .
2) مشاركة جميع منسوبي المدرسة وبقوة يساعد على تحمل التغيير وعدم مقاومته .
3) غرس فكرة أن عملية التخطيط أهم من الخطة نفسها ، لان الخطة وان كانت جيدة قد تغير لسببٍ ما أما العملية الجيدة فلا ينبغي لها ذلك .
4) التأكيد على أن تطوير العملية التعليمية سواء كان ( كفايات المعلم – مستوى الطلاب – بيئة التعلم – الأنشطة – الهيئة الإدارية ......... وغيرها ) وتطوير المدرسة هما وجهان لعملة واحدة .
5) عند إعداد الخطة يستفاد في كافة مراحلها من كل من يمكنه المساهمة مثل ( أولياء الأمور – المشرف التربوي – إدارة التعليم – منسوبي المدرسة - الطلاب ......الخ ) .
6) من الضروري جدا وضوح طرائق تنفيذ الخطة للجميع .
7) وجود معايير لنجاحها ومؤشرات للأداء مرتبطة بأهداف الخطة .
وفي النهاية يستطيع الجميع أن يقيسوا فاعلية التغيير الذي أحدثه التخطيط وذلك بالنظر إلى المخرجات بأنواعها ، بمن فيهم المستفيدين من هذا التغيير .
.