د.الجوهرة سعودالجميل
10-11-2005, 09:05 م
الاخوات والاخوة قراء منتدانا الحبيب
مع اجمل تحية .....ارجو ان يجد هذا الموضوع شيئا من اهتمامكم وتعليقاتكم ...لابراز كنوز وللآلي ديننا الحنيف
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( تركت لكم ما تمسكتم به لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنتي )
وهناك من الدلائل الشئ الكثير الذي يشير الى تكامل الاسلام وشموله في جميع النظريات العلمية والتطبيقية
فالتدريب وهو احد مستلزمات المهارة الانسانية
باعتباره الوسيلة الهامة لتطوير القدرات والاتجاهات والتزود بكل جديد من المعارف والمعلومات
بدأت في رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم صغر الدولة الاسلامية
فكان صلى الله عليه وسلم يقوم باعداد العاملين وفق اعمالهم لما يؤهلهم لملئ المنصب بجدارة واقتدار ومن ذلك تدريب الفقهاء وبعثهم الى الامصار ليعلموا الناس
كما رأى عليه الصلاة والسلام ان اتساع الفتوح يقضي بان يتعلم بعض الصحابة صنائع القتال كصنعة الدبابات والمجانيق والضبور فارسل الى جيش اليمن اثنين من اصحابه يتعلمها ، وكان اهل الطائف اول من رمى بالمنجنيق.
وعند الفتوحات اذا سقط في الاسر احد الاذكياء من المشركين ابقى عليه صلى الله عليه وسلم لعل في حياته ما يستفيد منه الاسلام .
وكان يدرب النساء للحروب والغزوات ليخدمن الجرحى واصلاح الطعام والاستسقاء واثارة الحماس ، ومن ذلك ان جعل سعد بن عبيدة على خيمة امرأة تسمى رفيدة واختها كعبة بنت سعيد الاسلمية وكن يداوين الجرحى ويقمن بخدمة المسلمين ، وبعضهن يخطن القرب كام سليط
فالنساء في ادارة الرسول صلى الله عليه وسلم .. داعيات ، معلمات ، طاهيات، ممرضات، ساقيات، خياطات، محمسات
وكان هناك اهتماك كبير بتنمية المعارف والمهارات لدى العمال في الولايات فاصبحت المدينة المنورة مدرسة يتخرج منها القضاة والعمال والقواد والامراء ، ولا يبعث للامصار الا بعد اختبار
وكانت مواسم الحج اول المؤتمرات الادارية للتدريب يلتقي فيه الولاة والهعمال بالامصار يتباحثون ما لديهم من مشكلات ادارية ويتبادلون الخبرات
كما كانت الرسائل الطويلة التي ترسل من الخلفاء للولاة بمثابة وثائق علمية تدريبية تحوي التوجيهات والارشادات وتدبير الامور
وللحديث بقية
مع اجمل تحية .....ارجو ان يجد هذا الموضوع شيئا من اهتمامكم وتعليقاتكم ...لابراز كنوز وللآلي ديننا الحنيف
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( تركت لكم ما تمسكتم به لن تضلوا ابدا كتاب الله وسنتي )
وهناك من الدلائل الشئ الكثير الذي يشير الى تكامل الاسلام وشموله في جميع النظريات العلمية والتطبيقية
فالتدريب وهو احد مستلزمات المهارة الانسانية
باعتباره الوسيلة الهامة لتطوير القدرات والاتجاهات والتزود بكل جديد من المعارف والمعلومات
بدأت في رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم صغر الدولة الاسلامية
فكان صلى الله عليه وسلم يقوم باعداد العاملين وفق اعمالهم لما يؤهلهم لملئ المنصب بجدارة واقتدار ومن ذلك تدريب الفقهاء وبعثهم الى الامصار ليعلموا الناس
كما رأى عليه الصلاة والسلام ان اتساع الفتوح يقضي بان يتعلم بعض الصحابة صنائع القتال كصنعة الدبابات والمجانيق والضبور فارسل الى جيش اليمن اثنين من اصحابه يتعلمها ، وكان اهل الطائف اول من رمى بالمنجنيق.
وعند الفتوحات اذا سقط في الاسر احد الاذكياء من المشركين ابقى عليه صلى الله عليه وسلم لعل في حياته ما يستفيد منه الاسلام .
وكان يدرب النساء للحروب والغزوات ليخدمن الجرحى واصلاح الطعام والاستسقاء واثارة الحماس ، ومن ذلك ان جعل سعد بن عبيدة على خيمة امرأة تسمى رفيدة واختها كعبة بنت سعيد الاسلمية وكن يداوين الجرحى ويقمن بخدمة المسلمين ، وبعضهن يخطن القرب كام سليط
فالنساء في ادارة الرسول صلى الله عليه وسلم .. داعيات ، معلمات ، طاهيات، ممرضات، ساقيات، خياطات، محمسات
وكان هناك اهتماك كبير بتنمية المعارف والمهارات لدى العمال في الولايات فاصبحت المدينة المنورة مدرسة يتخرج منها القضاة والعمال والقواد والامراء ، ولا يبعث للامصار الا بعد اختبار
وكانت مواسم الحج اول المؤتمرات الادارية للتدريب يلتقي فيه الولاة والهعمال بالامصار يتباحثون ما لديهم من مشكلات ادارية ويتبادلون الخبرات
كما كانت الرسائل الطويلة التي ترسل من الخلفاء للولاة بمثابة وثائق علمية تدريبية تحوي التوجيهات والارشادات وتدبير الامور
وللحديث بقية