خاطر النور
28-10-2005, 08:10 ص
أثناء رحلتي لاكتساب مختلف مهارات القيادة _ استعدادا لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي بعون الله _ قراءةً وتدريباً لاحظت ضحالة التوصيات الغربية في بعض الأطروحات ومنها التخطيط لمواجهة الأزمات (بأنواعها ) وحمدت المولى عز وجل على ان هدانا للإسلام لنؤجر حتى على الشوكة التي نشاكها .
فالكاتب الفخور بنفسه أن اخرج هذا الطرح * يوصي لمواجهة المشكلات بان يكون هناك توقع لأسوا الظروف ثم التفكير فيها ملياً لتقبلها يليه الاستعداد لحلها ,,,, وهذا جيد ومطلوب إلا انه قد يكون صعب التنفيذ لدى البعض عند حدوثه فعلاً لان ردود الفعل التلقائية التي تتأثر بقيم هذا الشخص ومدى تقديره لذاته وضبطه لنفسه وغيرها قد تسبق هذا الاستعداد إن كان شكليا .
أما الطرح الإسلامي في ذلك فغزير ومنه :
الأساس : أن الإيمان بالقدر خيره وشره احد أركان الأيمان الذي عليه مدار العقيدة وهو سلاح ضد الجزع والتسخط عند حدوث المصائب
المنهاج : في الحديثين التاليين " من جعل الهموم هماً واحداً هم المعاد ، كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك " رواه ابن ماجه والحاكم
" إنما الصبر عند الصدمة الأولى " رواه البخاري
الوقاية : التعوذ من الهم صباح مساء **
العلاج : بالمأثور كقول " إنا لله وإنا إليه راجعون " " دعاء يونس : لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
التوكل على الله ومباشرة حلها مع اخذ الراي والمشورة
ولا بد من شكوىً الى ذي مروءةٍ .............. يواسيك أو يسليك او يتألم
وفوق ذلك كله العديد من البشارات في الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة بان للصابرين منزلةً عند الله وعلو في الدرجات وتكفير للسيئات عظم بلاؤهم أو صغر .
اسأل الله الإصابة في طرحي بما ينفع
وان كنت قد اخطات فقوموني
.................................................. .................................................. .................................................. ........................
الهامش
* الالتفات إلى دراسة النفس البشرية والقناعة بالقدرة على تغييرها هو من العلوم الحديثة جدا لانشغالهم في القرون السابقة بالتبحر الفيزيائي والكيميائي والصناعي ثم المعلوماتي
** وهو الدعاء المأثور في حديثه صلى الله عليه وسلم لأبي أمامة" قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ..........." وغيره من الأدعية رواه أبو داوود
.
فالكاتب الفخور بنفسه أن اخرج هذا الطرح * يوصي لمواجهة المشكلات بان يكون هناك توقع لأسوا الظروف ثم التفكير فيها ملياً لتقبلها يليه الاستعداد لحلها ,,,, وهذا جيد ومطلوب إلا انه قد يكون صعب التنفيذ لدى البعض عند حدوثه فعلاً لان ردود الفعل التلقائية التي تتأثر بقيم هذا الشخص ومدى تقديره لذاته وضبطه لنفسه وغيرها قد تسبق هذا الاستعداد إن كان شكليا .
أما الطرح الإسلامي في ذلك فغزير ومنه :
الأساس : أن الإيمان بالقدر خيره وشره احد أركان الأيمان الذي عليه مدار العقيدة وهو سلاح ضد الجزع والتسخط عند حدوث المصائب
المنهاج : في الحديثين التاليين " من جعل الهموم هماً واحداً هم المعاد ، كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك " رواه ابن ماجه والحاكم
" إنما الصبر عند الصدمة الأولى " رواه البخاري
الوقاية : التعوذ من الهم صباح مساء **
العلاج : بالمأثور كقول " إنا لله وإنا إليه راجعون " " دعاء يونس : لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
التوكل على الله ومباشرة حلها مع اخذ الراي والمشورة
ولا بد من شكوىً الى ذي مروءةٍ .............. يواسيك أو يسليك او يتألم
وفوق ذلك كله العديد من البشارات في الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة بان للصابرين منزلةً عند الله وعلو في الدرجات وتكفير للسيئات عظم بلاؤهم أو صغر .
اسأل الله الإصابة في طرحي بما ينفع
وان كنت قد اخطات فقوموني
.................................................. .................................................. .................................................. ........................
الهامش
* الالتفات إلى دراسة النفس البشرية والقناعة بالقدرة على تغييرها هو من العلوم الحديثة جدا لانشغالهم في القرون السابقة بالتبحر الفيزيائي والكيميائي والصناعي ثم المعلوماتي
** وهو الدعاء المأثور في حديثه صلى الله عليه وسلم لأبي أمامة" قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ..........." وغيره من الأدعية رواه أبو داوود
.