المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سياسة الباب المفتوح...وثيقة.. للنقاش


د.الجوهرة سعودالجميل
20-10-2005, 05:19 م
كتب عمر بن الخطاب الى واليه بالكوفة ، سعد بن ابي وقاص ، كتابا ورد فيه:
(( بلغني انك بنيت قصرا اتخذته حصنا ويسمى قصر سعد، وجعلت بينك وبين الناس بابا -- انه ليس بقصرك، انه قصر الخبال-- انزل منه منزلا مما يلي بيوت الاموال واغلقه ، ولا تجعل على القصر بابا يمنع الناس من دخوله، وتنفيهم به عن حقوقهم ، ليوافقوا مجلسك ومخرجك من دارك اذا خرجت

ولما بلغ عمرا ان والى حمص عبد الله بن قرط قد اتخذ علية احتجب فيها عن الناس ، ارسل اليه بريدا وامره ان يجمع حطبا ويحرق بابها ، فلما قدم البريد حمص جمع الحطب واحرق باب العلية . فدخل الناس على الوالي وذكروا له الخبر، فقال لهم دعوه ، فانه رسول امير المؤمنين.ثم استدعه فلما حضر قال عمر : احبسوه عني ثلاثة ايام ، حتى اذا كان بعد ثلاث استحضره وقال له :
يابن قرط الحقني الى الحرة-- وفيها ابل الصدقة وغنمها -- حتى اذا جاء الحرة القى عليه جبة وقال انزع ثيابك واتزر بهذه ثم ناوله دلوا وقال له : اسق هذه الابل . فصدع الوالي بالامر وظل يمارس هذا العمل حتى نصب، فقال امير المؤمنين: ياابن قرط : متى كان عهدك بهذا؟ قال مليا-- اي منذو زمن بعيد-- ياامير المؤمنين ، قال له" فلهذا بنيت العلية واشرفت بها على المسلمين والارملة واليتيم؟ ارجع الى عملك ولا تعد"

خاطر النور
25-10-2005, 01:44 ص
مفتوح بالحب والتقبل الكامل غير المشروط للآخرين

مفتوح لانتقاد ورفض السلوكي الخاطئ وليس الشخص المخطئ ، للتعلم من خطئه عوضاً عن تأزم المواقف والهجر بيننا


وهذا القلب المفتوح يحتاجه المرؤوس الذي يجد الباب مفتوحأ نعم للإفصاح عما لديه ، ولكنه لا يجد أحداً هناك

( رب العمل الحاضر الغائب ) ليخرج بحال ٍ هي أسوأ من تلك التي دخل بها.

ويحتاجه المدراء التنفيذيون في المنظمة الواحدة مع بعضهم البعض لتقبل التغذية الراجعة لأعمالهم المشتركة ، ومراجعة

أسباب فشلهم سوياً !! بكل أريحية بدلاً من التنافس الذي يقهقر العمل إلى الوراء والقيل والقال و........... الخ .


وفي الوقت الذي تنبهت فيه الدراسات الإدارية في الغرب إلى الدور العظيم للأخلاقيات في العمل ( للقائد مع مرؤوسيه

أو لفريق العمل فيما بينهم ) سعيا منهم للنجاحات المادية لازلنا مغمضين أعيننا عن مختلف وصايا نبينا محمد صلى الله

عليه وسلم في التعامل

" ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم "

" أحب لأخيك ما تحب لنفسك "

" تهادوا تحابوا " ............ التي سننال بها رضوان الله تعالى وجنان الخلد



تحياتي .

د.الجوهرة سعودالجميل
25-10-2005, 06:19 م
الغالية خاطر النور بارك الله فيك ، وفي مبادرتك الكريمة



والبعد الاخلاقي امتازت به الادارة الاسلامية عن جميع المدارس الادارية الاخرى

ويكفي ان الاحسان في ديننا ركن من اركان الايمان ...........( ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك)

متى نطبقه بيننا في كل معاملاتنا .؟..............في المجتمع ؟.......، في العمل؟ ..........، في المنزل ؟.........

قصرناه للاسف في العبادات دون المعاملات ؟؟؟؟
كيف نقف لاداء الصلاة لافرق بين اعجمي ولا عربي الا بالتقوى ، وما ان تفترق جموع المصلين حتى تعود السلطات الدنيوية ....
فمثلا لا ينظر المدير الى مستخدمه ..........وقد يكون امامه في الصلاة............؟؟

من اين النا هذا الفكر وهذا السلوك ؟؟ ..................؟؟


وفق الله الجميع