المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : المخفقون السعة في حل المشاكل


خاطر النور
07-10-2005, 05:04 ص
لماذا تواجهنا المشاكل ؟ لأننا نعيش في كون متغير كل شيء فيه دائم التدفق وبدون

توقف *، هذا من جانب ومن جانب ٍ آخر يشاركنا هذا الكون بشر ناقصون ويمتلكون خططاً ناقصة _ أو قد يسيرون بلا

خطط _

وعلى رأس كل ذلك هناك الجموع الغفيرة من أصحاب الأفق الضيق والفكر المنغلق الذين لا يعرفون سوى رد واحد لكل

أمر .

ويتشابك مع هذا كله ذلك الوهم القائل بأن الموهبة _ في أي مجالٍ كانت _ والذكاء والقدرات الإبداعية والمثابرة هي

هبات لأناسٍ دون غيرهم ويحكمها جانب وراثي ** .

يقول ديكارت " أنا أفكر إذاً أنا موجود " أما د. دونالد نوون فغيرها إلى " أنا لدي مشاكل إذا أنا موجود " !!

ويتابع قائلا : [ بان مهارتك في حل المشاكل هي مفتاحك للنجاح والوصول للسلطة ؛ وهي الطاقة الحقيقية التي تدفعك

نحو السعادة ونحو تحقيق ذاتك كانسان ] .

والمتأمل في أحوال الناس من حوله عند مواجهة مشكلةٍ ما يجد أن معتقداتهم الداخلية هي التي تدفعهم إلى الإخفاق مرةً

تلو الأخرى ، وقلةٌ منهم من يستجيب لنداء التغيير *** - داخلياً كان أو خارجياً- .

وسنلقي هنا الضوء على المخفقين السبعة في حل المشاكل ومعتقداتهم

1- الديكتاتور : وهو صاحب الفكر المنغلق الذي يتبنى أول حل يقفز بذهنه مغلقا بذلك أبواب الإبداع

فهو يعتقد أن الآخرين أقل فهماً وحكمةً منه ، يرفض حلولهم وقد يصل إلى الحد الذي يرفض به أي شخص يحمل رؤية

مخالفة له ، ويفرض عليهم أرائه بصرف النظر عن تقبلهم لها .

2- اللائم : وهو شخص يعتقد بأنه ليس هناك خطأ من صنع يده ، بل يخلي مسؤوليته منها وبالطبع من حلها.

ويستمر في شن الحملات والإشارة بأصابع الاتهام إلى الآخرين وأثناء ذلك تصير المشكلة الأساسية إلى الأسوأ .

3- المثالي : وهو صاحب الاعتقاد اللا منطقي بأن كل شيء يجب أن يكون كاملاً ، ملصقاً اتهامات الإخفاق

بالنقص والقصور الذي يزعجه ، ولأن كل شيء في نظره محكومٌ عليه بالفشل قبل بدءه فهو غالباً لا يبدأ ، فيكون

نصيبه من الحياة التسويف والعزلة وإدارة الأزمات .

4- الضعيف : وهو المحايد الذي يفضل دائماً الانتظار خوفاً من المخاطرة ، موفراً على نفسه عناء مواجهتها ،

أما عندما يكون جاهزاً للعمل فإنه يعمل بأقل سرعة ، ويمكن اعتباره فعالاً في المجال البيروقراطي لان الإجراءات

واضحة لديه وما عليه سوى إتباعها ، و ونتيجةً لكل ما سبق فإنه يتم قيادته من أناس يدعون معرفتهم بالأمور والحكمة

العالية في حل المشاكل ، وغالباً ما يتم استغلاله.

5- المقاوم : يحب الراحة والروتين ويكره التغيير ، يتجنب ويتجاهل ويقلل من شان كل ما يفسد عليه حالة

الثبات ، يركن إلى الوضع الراهن ويعادي كل ما هو جديد بدون أدنى تفكيرٍ بمزاياه ، وهذا من شأنه أن يقلل من

فعالية حله للمشاكل .

6- الضحية : يردد " هذا ليس عدلاً " و " لماذا انا ؟ " و" أنا لا استحق المشاكل " و " لماذا يحيا الآخرون حياة

هادئة بينما أعيش أنا وسط القلاقل " ، كل المشاكل لدى هذا الشخص هي مرهقة _ صغيرةً كانت أو كبيرة _

ويواجهونها بالشكوى والسخط المعنوي ولا يفعلون تجاه هذه المواقف شيئاً على الإطلاق .

7- الإمعة : يساير الموجودين وينصهر بسرعة مع المحيطين به ، يستعين بالآخرين ويعطل قدرته الشخصية

على الإبداع ، ويأتي ذلك نتيجة لضعف تقديره لذاته ، أما في مواجهة المشاكل فيلجأ إلى الآخرين ليلقنوه ماذا يفعل

بدلاً من البحث عن حلول ممكنة .

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

* والتغيير سنة إلهية

** تغيير العادات قد أشار إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه " إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم "، كما انه قد ثبت أن مهارات التفكير يمكن تعلمها .

*** متناسين حال وقوع المشكلة ان ردة فعلهم سابقاً لم توصلهم الى حل جيد .
.
.

د.الجوهرة سعودالجميل
07-10-2005, 01:04 م
مقال رائع ياخاطر النور

واجمل ما فيه .......... في نظري
ماذكرته حول التغيير ((والتغيير سنة إلهية

** تغيير العادات قد أشار إليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه " إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم "، كما انه قد ثبت أن مهارات التفكير يمكن تعلمها .

*** متناسين حال وقوع المشكلة ان ردة فعلهم سابقاً لم توصلهم الى حل جيد . ))

وهذا النص الرائع من السنة النبوية ........يشير الى اهمية ادارة التنغيير
هذا الاتجاه الذي اصبحنا ندرس نظرياته الغربية ومدارسة وابحاث علمائه
وفي بحر شريعتنا الكثير من كنوز العلوم والنظريات العلمية التي نظمت كل شئون الحياة .فاين علماء المسلمين واين انتم اعضاء منتدنا من هذا.............؟؟؟؟؟!!!!! الا تتظافر الجهود من اجل ادارة اسلامية شاملة.

اللهم يسر امورنا

وفق الله الجميع.
.