عبد العزيز النصار
05-10-2005, 03:08 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :-
الوهم المضلل :
اعتقاد خاطيء متواصل يفتقد الدليل الحسي :
يستدعي التفكير الاستراتيجي ان تطرح على نفسك اسئلة صعبة . ويساعدك العثور على اجوبة للاسئلة الصحيحة على التخلص من الاهتمامات التكتيكية والعملياتية التي تهيمن عادة على تفكير القادة في كل انواع المنظمات . وعليك كي تبدأ في التخطيط الاستراتيجي ، ان تستند بظهرك الى كرسيك قليلا ,وتلقي نظرة على منظمتك وتسأل نفسك : -
* ما الافتراضات التي نحملها بشكل عام , والتي تشكل رؤيتنا للامور ؟
* هل تحدينا هذه الافتراضات ؟
* هل يؤدي تحقيقنا لاهدافنا الى فرق حقيقي في مستقبلنا ؟
* هل تقودنا خططنا دوما للالتزام بتنفيذها ، والوصول الى نتائج ؟
* مامدى اهمية نجاح خططنا على الشكل الذي توقعناه ؟
اجوبة هذه الاسئلة ستساعدك في التعرف على الاوهام التي يمكن ان تكون قد اثرت في تفكيرك الاستراتيجي ومن ثم تجنبها . وليست الاوهام , افتراضات سيئة فحسب ,انها اعتقادات خاطئة معاندة , وتميل لان تصبح لحمة في سدى ثقافة المنظمة . وغالبا ماتزحزح البيانات والحقائق هذه المعتقدات الخاطئة عن مواقعها , لهذا فان الطريقة الوحيدة لتبديدها هو مواجهتها مباشرة .
ادرس آخر مشكلة او قرار استراتيجي واجهته منظمتك . هل استطعت ان تتبين اوهاما محتمله , وقمت على ضوء المخاطر التي تطرحها هذه الاوهام بتقييم الوضع بدقة ووضعت بالتالي الخطط المناسبة ؟ ام ان الضغوط للتعامل مع هذه المشكلة قد اضطرتك للقفز الى الحلول ؟
وكي تصل فعلا الى موقف جيد ازاء هذه الامور عليك ان تتعلم التعرف على انماط الاوهام في المنظمات , وسوف تقود التساؤلات جهودك للوصول الى ذلك . وعليك ان اردت التفوق في هذا المجال ان تتعلم وانت تعمل تحت تاثير هذه الاوهام كيف تتجنب القفز الى الحلول . ا.هـ بتصرف وليام ب . روس
تحياتي
الوهم المضلل :
اعتقاد خاطيء متواصل يفتقد الدليل الحسي :
يستدعي التفكير الاستراتيجي ان تطرح على نفسك اسئلة صعبة . ويساعدك العثور على اجوبة للاسئلة الصحيحة على التخلص من الاهتمامات التكتيكية والعملياتية التي تهيمن عادة على تفكير القادة في كل انواع المنظمات . وعليك كي تبدأ في التخطيط الاستراتيجي ، ان تستند بظهرك الى كرسيك قليلا ,وتلقي نظرة على منظمتك وتسأل نفسك : -
* ما الافتراضات التي نحملها بشكل عام , والتي تشكل رؤيتنا للامور ؟
* هل تحدينا هذه الافتراضات ؟
* هل يؤدي تحقيقنا لاهدافنا الى فرق حقيقي في مستقبلنا ؟
* هل تقودنا خططنا دوما للالتزام بتنفيذها ، والوصول الى نتائج ؟
* مامدى اهمية نجاح خططنا على الشكل الذي توقعناه ؟
اجوبة هذه الاسئلة ستساعدك في التعرف على الاوهام التي يمكن ان تكون قد اثرت في تفكيرك الاستراتيجي ومن ثم تجنبها . وليست الاوهام , افتراضات سيئة فحسب ,انها اعتقادات خاطئة معاندة , وتميل لان تصبح لحمة في سدى ثقافة المنظمة . وغالبا ماتزحزح البيانات والحقائق هذه المعتقدات الخاطئة عن مواقعها , لهذا فان الطريقة الوحيدة لتبديدها هو مواجهتها مباشرة .
ادرس آخر مشكلة او قرار استراتيجي واجهته منظمتك . هل استطعت ان تتبين اوهاما محتمله , وقمت على ضوء المخاطر التي تطرحها هذه الاوهام بتقييم الوضع بدقة ووضعت بالتالي الخطط المناسبة ؟ ام ان الضغوط للتعامل مع هذه المشكلة قد اضطرتك للقفز الى الحلول ؟
وكي تصل فعلا الى موقف جيد ازاء هذه الامور عليك ان تتعلم التعرف على انماط الاوهام في المنظمات , وسوف تقود التساؤلات جهودك للوصول الى ذلك . وعليك ان اردت التفوق في هذا المجال ان تتعلم وانت تعمل تحت تاثير هذه الاوهام كيف تتجنب القفز الى الحلول . ا.هـ بتصرف وليام ب . روس
تحياتي