د.الجوهرة سعودالجميل
17-09-2008, 06:18 ص
:bsm:
:MBMAY:
خطط لتغيير نفسك
كلما خطط الانسان وكلمات عرف ماذا يريد؟ وكيف سيصل اليه ؟
كلما كان التغيير اسهل. اثبتت الدراسات الادارية ان كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر ثلاث الى اربع ساعات عند التنفيذ.
إذاً فالتخطيط وعى وفهم وبنا وتوفير عند التنفيذ.
ومن قواعد التغيير.. كل تغيير سيواجه بمقاومة. إذاً لابد من الاستعداد المسبق لتلك المقاومة.
وقد قام د/ طارق السويدان بإجراء دراسة حول طرق المقاومة. ومن الطرق التى تستخدم لمقاومة التغيير وخاصة فى تغيير المنظمات والجماعات والاحزاب. وجد ان هناك عشرين طريقة لمقاومة التغيير.
فمثلا فى الالعاب الرياضية نراهم يجرون ويركلون الكرة وكأنهم لا توجد خطة بينهم لكن الذى يعرف هذه اللعبة واصولها يجد فيها تخطيط.
والفرق بين الذى يفهم المقاومة والذى لا يفهمها مثل الذى ينزل للعبة كرة القدم ولا يعرف الخطة الذى سيتبعها الخصم ولو عرف تلك الخطة لاستطاع التغلب على خصمه واذا لم يعرف خطة الخصم وطريقة اللعب لن يستطيع التغلب عليه.
و هنا. فإذا استطعت ان تفهم المقاومة وتفهم اساليبها وطرقها سيكون من السهل عليك ان تقاومها.
الطرق قابلة للتعلم ويستطيع الانسان ان يعرفها فإذا بدأ يواجه المقاومة يستطيع ان يتغلب عليها لانه يعرفها مسبقا بعكس الذى يدخل وهو جاهل لهذه المسائل.
وهذه من فوائد دراسة منهجية التغير.
وبالنسبه لنا نحن المسلمين فالتغيير السليم يجب ان يلتزم بأخلاق راقية لكن هذه القاعدة مأخوذة من الغرب إذ وجد الغربيون رغم ان قضية الاخلاق عندهم ليست الاساس فىعلم الادارة ، فالمهم عندهم كيف تنتج اكثر وبكفائة اكبر ووقت اقل وجهد أقل وتكلفة اقل وهذا هو علم الادارة باختصار.
حيث قال: أحد أساتذة الادارة الغربيون ان الاخلاص اساس النجاح وهذا غير موجود لديهم وقال ايضاً: إذا استطعت ان تقنع الناس انك مخلص فقد نجحت.
لكن هذا الفكر الغربى المنمق بهذه الطريقة والذى بنى على نظريات مادية بحتة اسسها [اوم سميث] و [فلدريك نايلور] وامثاله بدأ يتغير وبدأ الفكر الغربى يفهم ويعى اهمية الاخلاق.
ويجب ان نشهد بالحق انهم بدأوا يسبقونا فى التأهيل العلمى ولكن ليس فى الاخلاق وبرغم اننا نحن اهل المبادىء والقيم والاخلاق ولكن للأسف نطرحها طرح وعضى ولا نطرحها بشكل علمى ، ولا يوجد كتاب فى الادارة يقول كيف ادير وليس اتعامل وانما ادير بالاخلاق.
وهناك اناس كثيرون يسألون عن الكتب الممتازة فى التغيير ليقرؤوها .
وقد ذكر القرآن الكريم امورا كثيرة فى التغيير
ولكن التغيير علم ذو قواعد واصول وخطوات ومراحل و منهجية.
ونحن اصل الابداع فى الحضارات و بالرغم من ذلك لا يوجد كتاب حول ذلك للناس حيث يوجد ثلاثين كتاب باللغة الانجليزية حول هذا الموضوع.
وحتى قضية الاخلاق التى هى صنعتنا فالغربيون سبقونا اليها واستطاعوا ان ينظّروا اليها تنظيراً غير عادي. وكيف يستطيع المدير ان يمارس ادارته بالاخلاق وقد توصلوا الى النتائج التالية:
· ان الذى لايدير بالاخلاق ينجح على المدى القصيراما الذى يريد ان ينجح على المدى الطويل فليس له خيار الا ممارسة التغيير بالاخلاق.
وهذا اصل فى ديننا الاسلامى ..اين نحن منهمنقوووووووووووووووووووووول بتصريف
:rse:
:MBMAY:
خطط لتغيير نفسك
كلما خطط الانسان وكلمات عرف ماذا يريد؟ وكيف سيصل اليه ؟
كلما كان التغيير اسهل. اثبتت الدراسات الادارية ان كل ساعة نقضيها في التخطيط توفر ثلاث الى اربع ساعات عند التنفيذ.
إذاً فالتخطيط وعى وفهم وبنا وتوفير عند التنفيذ.
ومن قواعد التغيير.. كل تغيير سيواجه بمقاومة. إذاً لابد من الاستعداد المسبق لتلك المقاومة.
وقد قام د/ طارق السويدان بإجراء دراسة حول طرق المقاومة. ومن الطرق التى تستخدم لمقاومة التغيير وخاصة فى تغيير المنظمات والجماعات والاحزاب. وجد ان هناك عشرين طريقة لمقاومة التغيير.
فمثلا فى الالعاب الرياضية نراهم يجرون ويركلون الكرة وكأنهم لا توجد خطة بينهم لكن الذى يعرف هذه اللعبة واصولها يجد فيها تخطيط.
والفرق بين الذى يفهم المقاومة والذى لا يفهمها مثل الذى ينزل للعبة كرة القدم ولا يعرف الخطة الذى سيتبعها الخصم ولو عرف تلك الخطة لاستطاع التغلب على خصمه واذا لم يعرف خطة الخصم وطريقة اللعب لن يستطيع التغلب عليه.
و هنا. فإذا استطعت ان تفهم المقاومة وتفهم اساليبها وطرقها سيكون من السهل عليك ان تقاومها.
الطرق قابلة للتعلم ويستطيع الانسان ان يعرفها فإذا بدأ يواجه المقاومة يستطيع ان يتغلب عليها لانه يعرفها مسبقا بعكس الذى يدخل وهو جاهل لهذه المسائل.
وهذه من فوائد دراسة منهجية التغير.
وبالنسبه لنا نحن المسلمين فالتغيير السليم يجب ان يلتزم بأخلاق راقية لكن هذه القاعدة مأخوذة من الغرب إذ وجد الغربيون رغم ان قضية الاخلاق عندهم ليست الاساس فىعلم الادارة ، فالمهم عندهم كيف تنتج اكثر وبكفائة اكبر ووقت اقل وجهد أقل وتكلفة اقل وهذا هو علم الادارة باختصار.
حيث قال: أحد أساتذة الادارة الغربيون ان الاخلاص اساس النجاح وهذا غير موجود لديهم وقال ايضاً: إذا استطعت ان تقنع الناس انك مخلص فقد نجحت.
لكن هذا الفكر الغربى المنمق بهذه الطريقة والذى بنى على نظريات مادية بحتة اسسها [اوم سميث] و [فلدريك نايلور] وامثاله بدأ يتغير وبدأ الفكر الغربى يفهم ويعى اهمية الاخلاق.
ويجب ان نشهد بالحق انهم بدأوا يسبقونا فى التأهيل العلمى ولكن ليس فى الاخلاق وبرغم اننا نحن اهل المبادىء والقيم والاخلاق ولكن للأسف نطرحها طرح وعضى ولا نطرحها بشكل علمى ، ولا يوجد كتاب فى الادارة يقول كيف ادير وليس اتعامل وانما ادير بالاخلاق.
وهناك اناس كثيرون يسألون عن الكتب الممتازة فى التغيير ليقرؤوها .
وقد ذكر القرآن الكريم امورا كثيرة فى التغيير
ولكن التغيير علم ذو قواعد واصول وخطوات ومراحل و منهجية.
ونحن اصل الابداع فى الحضارات و بالرغم من ذلك لا يوجد كتاب حول ذلك للناس حيث يوجد ثلاثين كتاب باللغة الانجليزية حول هذا الموضوع.
وحتى قضية الاخلاق التى هى صنعتنا فالغربيون سبقونا اليها واستطاعوا ان ينظّروا اليها تنظيراً غير عادي. وكيف يستطيع المدير ان يمارس ادارته بالاخلاق وقد توصلوا الى النتائج التالية:
· ان الذى لايدير بالاخلاق ينجح على المدى القصيراما الذى يريد ان ينجح على المدى الطويل فليس له خيار الا ممارسة التغيير بالاخلاق.
وهذا اصل فى ديننا الاسلامى ..اين نحن منهمنقوووووووووووووووووووووول بتصريف
:rse: