خاطر النور
26-09-2005, 11:41 م
يلحظ الجميع التحول في اتجاه تطوير القادة من التركيز على الصفات الشخصية و الكفايات المهنية إلى التشجيع على اكتساب مهارات واستراتيجيات الفعالية الشخصية والأداء المتميز .
وأنا هنا لست بصدد الخوض فيها وإنما على العكس تماما سوف أعرض وباختصار بعضا من معوقات الفعالية الشخصية , التي يجدر بنا التخلص منها محققين الانتصار على الذات ومنطلقين إلى المبادرة في إنجاز مهامنا , وقيادة أنفسنا نحو الثبات على المبادئ والقيم ومواجهة المسؤوليات عبر قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله عز وجل لنا .
ولعل ابرز هذه المعوقات هي :
# الحيل النفسية .
# العجز والكسل .
# الفوضى .
# التسويف .
* ومن حيل النفس الدفاعية ( ميكانزمات الدفاع ) :
1- التبرير :. وقد يكون صحيحا ويعبر بصدق عن قناعاتنا أحيانا , لكنه في أحيان أخرى قد يكون سلبيا لأننا نصطنعه وسيلة للتهرب من النتائج .
2- الإسقاط :. وهو أن ننسب الفشل للآخرين .
3- الكبت النفسي :. وهو رفضنا للاعتراف بالمشكلة أو التقصير وطردها إلى اللاوعي ( مستودع الخبرات أو المواقف المستبعدة عن الوعي ) , وإنكارنا للحقائق وعدم مواجهتها مما يؤدي بنا إلى القلق وبعضا من الأمراض العضوية .
4- الإزاحة :. وهو التحول من هدف إلى هدف آخر - وهذا شائع جدا وملحوظ - حيث يكون هذا التحول نحو هدف أسهل وأسرع هروبا من المشكلات أو خوفا من الأذى .
* أما العجز والكسل فهما خصلتان ذميمتان تعّوذ منهما المصطفى صلى الله عليه وسلم , تقودان إلى قلة الحيلة وندب الحظ وتغير الزمان نقف بهما في مكاننا والعالم من حولنا يتحرك ويتقدم , فتضيع فـُُرصنا ويستحوذ علينا الإحباط .
* قد تبدو الفوضى معوقا ً صغيرا ً لا نـُـلقي له بالا ً إلا أن أكثر ما يهدد أوقاتنا هو عدم ترتيبنا ( لوقتنا أو مهامنا أو حتى أوراقنا أو ملفاتنا ) فتشل الفعالية والحيوية ويمضي الوقت الثمين في توافه الأمور .
* وأختم المعوقات بمرضها العضال ودائها المقيت ألا وهو التسويف الذي يصبغ حياتنا بالهامشية والضياع , فهاهي أهدافنا أمامنا ولكننا نحجم عنها ونروغ عن مباشرتها يمينا ويسارا , ومن حيث لا ندري نخلق فراغا في حاضرنا وطوقا من المشكلات في مستقبلنا .
ولنقرأ حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي منبها ً إلى نتائج التسويف { الكيِّسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت , والعاجز من اتبع نفسه وهواها وتمنى على الله الأماني } .
وأنا هنا لست بصدد الخوض فيها وإنما على العكس تماما سوف أعرض وباختصار بعضا من معوقات الفعالية الشخصية , التي يجدر بنا التخلص منها محققين الانتصار على الذات ومنطلقين إلى المبادرة في إنجاز مهامنا , وقيادة أنفسنا نحو الثبات على المبادئ والقيم ومواجهة المسؤوليات عبر قدراتنا وإمكاناتنا التي وهبها الله عز وجل لنا .
ولعل ابرز هذه المعوقات هي :
# الحيل النفسية .
# العجز والكسل .
# الفوضى .
# التسويف .
* ومن حيل النفس الدفاعية ( ميكانزمات الدفاع ) :
1- التبرير :. وقد يكون صحيحا ويعبر بصدق عن قناعاتنا أحيانا , لكنه في أحيان أخرى قد يكون سلبيا لأننا نصطنعه وسيلة للتهرب من النتائج .
2- الإسقاط :. وهو أن ننسب الفشل للآخرين .
3- الكبت النفسي :. وهو رفضنا للاعتراف بالمشكلة أو التقصير وطردها إلى اللاوعي ( مستودع الخبرات أو المواقف المستبعدة عن الوعي ) , وإنكارنا للحقائق وعدم مواجهتها مما يؤدي بنا إلى القلق وبعضا من الأمراض العضوية .
4- الإزاحة :. وهو التحول من هدف إلى هدف آخر - وهذا شائع جدا وملحوظ - حيث يكون هذا التحول نحو هدف أسهل وأسرع هروبا من المشكلات أو خوفا من الأذى .
* أما العجز والكسل فهما خصلتان ذميمتان تعّوذ منهما المصطفى صلى الله عليه وسلم , تقودان إلى قلة الحيلة وندب الحظ وتغير الزمان نقف بهما في مكاننا والعالم من حولنا يتحرك ويتقدم , فتضيع فـُُرصنا ويستحوذ علينا الإحباط .
* قد تبدو الفوضى معوقا ً صغيرا ً لا نـُـلقي له بالا ً إلا أن أكثر ما يهدد أوقاتنا هو عدم ترتيبنا ( لوقتنا أو مهامنا أو حتى أوراقنا أو ملفاتنا ) فتشل الفعالية والحيوية ويمضي الوقت الثمين في توافه الأمور .
* وأختم المعوقات بمرضها العضال ودائها المقيت ألا وهو التسويف الذي يصبغ حياتنا بالهامشية والضياع , فهاهي أهدافنا أمامنا ولكننا نحجم عنها ونروغ عن مباشرتها يمينا ويسارا , ومن حيث لا ندري نخلق فراغا في حاضرنا وطوقا من المشكلات في مستقبلنا .
ولنقرأ حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي منبها ً إلى نتائج التسويف { الكيِّسُ من دان نفسه وعمل لما بعد الموت , والعاجز من اتبع نفسه وهواها وتمنى على الله الأماني } .