ام عبدالعزيز
19-09-2005, 12:53 ص
خطة الأسبوع
المصورون يستخدمون عدسات مختلفة .إنهم يستخدمون عدسة واسعة الزوايا للحصول على صورة أكبر عرضا .ويستخدمون عدسة مقربة لتكبير وتقريب شيء ما، ويستخدمون عدسة عادية للصور التي تقارب ماتراه العين عادة و.يستخدمون عدسة مدققة لتكبير التفاصيل، وتكمن مهارة هؤلاء في معرفة أية عدسة تحقق النتيجة المطلوبة .
مثل المصور نحدد قدراتنا على قيادة ذواتنا ومعرفة متى نركز جهودنا بأكثر الطرق فاعلية .
معظم الأحيان نحن نركز على التخطيط اليومي ونهمل التخطيط الشامل لحياتنا ومستقبلنا و مبرر هذا التركيز.إن اليوم هو أصغر وحدة زمن متكاملة فالشمس تشرق وتغرب ونواجه مفكرة محددة لمدة 24ساعة.نخطط لليوم ونضع أهدافا يوميا، ونحدد المواعيد وأولويات الأعمال خلال اليوم،وعندما ينتهي اليوم نجدول كل شيء لليوم التالي بمواعيده وأهدافه وأولوياته دون أن يضيع شيء.
وتكمن المشكلة للتخطيط يوما بيوم هي في أننا نمشي مع الأحداث مستخدمين فقط العدسة المكبرة .إنها تجعلنا ننظر فقط إلى ماهو أمامنا مباشرة أي الطوارئ والمشكلات، فنضع لها الأولويات على ما سواها.
وتأتي الدعوة للتخطيط الأسبوعي كحل يعطي تفاعلا يسمح بوجود حل ثالث يمزج الصورتين ،المكبرة اليومية والبعيدة الشاملة بشكل متوازن وواقعي . التخطيط الأسبوعي يصبح بمثابة العدسة العادية لأنها ستسد الفجوة وستوجد الربط الحيوي المطلوب لضبط التخطيط الطويل الأجل مع التخطيط اليومي لإيجاد التوازن اللازم لرفع جودة الحياة إنه قريب جدا لدرجة الرؤية الواضحة المركزة ولكنه طويل بشكل يسمح برؤية شمولية لتخطيط أوسع, كما أن الأسبوع يسمح لنا بثلاثة مجالات علمية مفيدة :
1- تجديد متوازن.
2- ربط الأجزاء مع الكل.
3- وضوح المحتوى في إطار.
>>منقول بتصرف<< :)
مع تمنياتي لكم بأسابيع حافلة بالانجازات
المصورون يستخدمون عدسات مختلفة .إنهم يستخدمون عدسة واسعة الزوايا للحصول على صورة أكبر عرضا .ويستخدمون عدسة مقربة لتكبير وتقريب شيء ما، ويستخدمون عدسة عادية للصور التي تقارب ماتراه العين عادة و.يستخدمون عدسة مدققة لتكبير التفاصيل، وتكمن مهارة هؤلاء في معرفة أية عدسة تحقق النتيجة المطلوبة .
مثل المصور نحدد قدراتنا على قيادة ذواتنا ومعرفة متى نركز جهودنا بأكثر الطرق فاعلية .
معظم الأحيان نحن نركز على التخطيط اليومي ونهمل التخطيط الشامل لحياتنا ومستقبلنا و مبرر هذا التركيز.إن اليوم هو أصغر وحدة زمن متكاملة فالشمس تشرق وتغرب ونواجه مفكرة محددة لمدة 24ساعة.نخطط لليوم ونضع أهدافا يوميا، ونحدد المواعيد وأولويات الأعمال خلال اليوم،وعندما ينتهي اليوم نجدول كل شيء لليوم التالي بمواعيده وأهدافه وأولوياته دون أن يضيع شيء.
وتكمن المشكلة للتخطيط يوما بيوم هي في أننا نمشي مع الأحداث مستخدمين فقط العدسة المكبرة .إنها تجعلنا ننظر فقط إلى ماهو أمامنا مباشرة أي الطوارئ والمشكلات، فنضع لها الأولويات على ما سواها.
وتأتي الدعوة للتخطيط الأسبوعي كحل يعطي تفاعلا يسمح بوجود حل ثالث يمزج الصورتين ،المكبرة اليومية والبعيدة الشاملة بشكل متوازن وواقعي . التخطيط الأسبوعي يصبح بمثابة العدسة العادية لأنها ستسد الفجوة وستوجد الربط الحيوي المطلوب لضبط التخطيط الطويل الأجل مع التخطيط اليومي لإيجاد التوازن اللازم لرفع جودة الحياة إنه قريب جدا لدرجة الرؤية الواضحة المركزة ولكنه طويل بشكل يسمح برؤية شمولية لتخطيط أوسع, كما أن الأسبوع يسمح لنا بثلاثة مجالات علمية مفيدة :
1- تجديد متوازن.
2- ربط الأجزاء مع الكل.
3- وضوح المحتوى في إطار.
>>منقول بتصرف<< :)
مع تمنياتي لكم بأسابيع حافلة بالانجازات