المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : إلى أي الشخصيات تنتمي أنت؟؟


ام عبدالعزيز
17-09-2005, 09:13 م
إلى أي الشخصيات تنتمي أنت؟؟


يصل الإنسان إلى موقف يجعله يتذكر قول أفلاطون: (الحياة التي لا يعاد النظر فيها لا تستحق أن تعاش).
كثيرون منا يندفعون في حياتهم كالموج...يستمرون في السير في نفس الاتجاه حتى تصادفهم صخرة تعوق حركتهم. تجبرنا الصخرة على أن نتخذ قرارات جديدة في حياتنا.

إيجابيات وسلبيات:
عندما تصادفك صخرة تجبرك على تحويل مجرى حياتك فلا تسبها بل كن ممتنا لان فائدة الصخور من هذا النوع أنها تجعلك تعيد النظر في حياتك وتختبر درجة صلابتك. فلو كان خط سير حياتك ملائما وسليما وصلبا لكان قد تمكن من تجاوز هذه الصخرة. فالصخرة هي الابتلاء الحقيقي، وهي تمنحك الفرصة لتحقيقي النتائج الايجابية التالية:
•اكتشاف نقاط ضعفك.
•مراجعة وتقييم القرارات السابقة التي رسمت خط سير حياتك.
•دراسة جدوى المشروعات الشخصية الحالية.
•تحديد المصادر الحقيقية لقدرتك على الاستمرار والنجاة وتجاوز الأزمة.
•تعبئة قدراتك الكامنة بكامل طاقتها.
•إدراك درجة صلابتك الحقيقية.
•اختبار قدرتك على التغيير والتحول.

كذلك تكون لتجربة الاصطدام بالصخرة نتائج سلبية. ومنها:
•الألم: فمعظم تجارب الاصطدام ينجم عنها قدر من الألم.
•التوقف المؤقت: فالاصطدام ينتج عنه رد فعل عكسي مساو له في المقدار ومضاد في الاتجاه.

عقب الاصطدام تتم عملية الموازنة بين النتائج الايجابية والسلبية للتجربة. فأولئك الذين يركزون على الايجابيات يجدون في الاصطدام حافزا للتغيير ودافعا للعمل وبذل المزيد أما من يركزون على الجانب السلبي فتقعدهم الصدمة عن العمل ويشعرون بالشلل عن بدء أي تغيير أو حتى عن معاودة السير في نفس الاتجاه السابق.

شخصيات ما بعد الاصطدام: يتميز الناس إلى ثلاثة أنواع. تبعا لقدرتهم على التعامل مع آثار ما بعد الاصطدام وهم كما يلي:
•المخترقون: وهم أولئك الذين يركزون على الآثار الايجابية للصدمة، فلا يجدون وقتا للبكاء أو الألم، بل يشرعون في العمل ويكثفون جهودهم ويستفيدون من تجربة نقطة الاصطدام نفسها، فيخرجون من التجربة أقوى مما كانوا، ويصلون إلى مستوى أعلى مما كانوا عليه قبل الصدمة. ولكنهم في نفس الوقت لا يبقون على نفس خط السير السابق، بل يتحولون قليلا ويصححون مسارهم السابق.

•المتوقفون: وهم أولئك الذين تشلهم الآثار السلبية للاصطدام عن الاستمرار في الحركة التي كانوا يسيرون بها فيتوقفون ولا يتقدمون ويبقون عند نفس المستوى الذي حققوه خلال الصدمة. قد تكون حالة التوقف هذه واحدة من ثلاث:
1.توقف مؤقت يتبعه تقدم: ذلك أن الشخص يستغرق فترة للتغلب على الآثار السلبية للاصطدام ثم يعاود تقدمه.
2.توقف مؤقت ثم انكسار: وهنا يكون التوقف إيذانا بمزيد من التدهور، نتيجة فقد الشخص لثقته بنفسه.
3.توقف دائم: وهو يعني أن الشخص يقرر الاعتزال والاحتفاظ بما حققه حتى لحظة الاصطدام.

•المنكسرون: وهم أولئك الذين يرتدون إلى الخلف بفعل قوة الصدمة، فيرتدون على أعقابهم، وينحدرون إلى مستوى أدنى مما وصلوا إليه قبل الصدمة.

فإلى أي الشخصيات تنتمي أنت؟؟



منقول بتصرف :)






في المواجهة بين النهر والصخرة، يفوز النهر دائما! ليس بسبب قوته ولكن بسبب مثابرته

SAMAR
18-09-2005, 02:31 ص
عزيزتي الغالية أم عبدالعزيز 000سلمك الله
يسعدني أن اشارك في مقالتك000ربما يكون السبب هو التخصص
وقد يكون السبب أن المقالة استهوتني

ولكن قبل أن أدون من أي الفئات أنا احب أن اعقب على الفئة الأولى وأعني " المخترقون: وهم أولئك الذين يركزون على الآثار الايجابية للصدمة، فلا يجدون وقتا للبكاء أو الألم، بل يشرعون في العمل ويكثفون جهودهم ويستفيدون من تجربة نقطة الاصطدام نفسها، فيخرجون من التجربة أقوى مما كانوا، ويصلون إلى مستوى أعلى مما كانوا عليه قبل الصدمة. ولكنهم في نفس الوقت لا يبقون على نفس خط السير السابق، بل يتحولون قليلا ويصححون مسارهم السابق. "

من الكلمات المدونة عن هذه الفئة بدا لي أن الكاتب اعتبرها افضل الفئات
ولكني اختلف معه في نقطة معينة وردت عن هذه الفئة " فلا يجدون وقتا للبكاء أو الألم "
ليس من الضروري أن نبكي آلامنا ، ولكن الحد الأدنى المطلوب أن نترك لأنفسنا فرصة للتعبير او التنفيس عن هذه الآلام
دعونا نتأمل موقفه صلى الله عليه وسلم وهو النبي الأعظم ، وليس هناك بشر يعدله في مقدار المسئوليات التي يحملها واعني موقفه من موت ابنه ابراهيم
هل انطلق وأكمل المسيرة ولم يجد للألم أم يقل " إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزنون "
هذا يعني أنه توقف ولو للحظات لينفس ويعبرعن الألم وهو من هو في مسئولياته ومشاغله الجسام

أما التفسير العلمي النفسي لقولي " الحد الأدنى المطلوب أن نترك لأنفسنا فرصة للتعبير او التنفيس عن هذه الآلام"
هو أنه ليس من السليم أوالمناسب للصحة النفسية أن يكبت المرء مشاعره السلبية ( الم الصدمة ) لأنها ستتسرب للعقل الباطن وتختزن كطاقة سلبية تظل تبحث لها عن متنفس في اقرب فرصة مثلها مثل الحمم البركانية المخزونة في باطن الأرض تحاول جاهدة الخروج من اضعف منطقة في قشرة ألرض
ونحن كبشر من الوارد أن نتعرض لحالات ضعف مختلفة ، وحينها ستنطلق هذه الطاقة السلبية او شيئاً منها حسب حالة الضعف التي يمر بها الإنسان ، وتؤثر سلباً عليه لأنها مخزونة بداخله ولم يقم بتفريغها إيجابياً
وقد يصل لمستوى اقوى مما كان عليه ولكن من الوارد جداً أن ينهار بسرعة عجيبة وبصورة غير متوقعة - في وقت لاحق وعلى حين غفلة - نتيجة للرواسب المؤلمة بداخله

والخلاصة :- وجهة نظري ما تفعله هذه الفئة غير سليم للصحة النفسية في هذه الجزئية
اما باقي النقاط الواردة في هذه الشخصية فأتفق معها
----------------------------------------------------------

والآن بقي أن ادون من أي الشخصيات أكون

لم اجد نفسي في اي فئة معينة بالضبط ولكني وجدت نفسي بين فئة المخترقون بعد تعديل النقطة التي لا اتفق معها ، وفئة المتوقفون توقف مؤقت 000لأني أتوقف قليلاً عند الصدمات حتى استوعب الصدمة ، ثم أنفـّــس عن نفسي مشاعرها وطاقتها السلبية ( وبصراحة - بيني وبينك يا أم عبدالعزيز 00 - سر وغير مسموح لأحد يعرفه غيرنا - من الممكن أن أكون انفعالية جدا في فترات التنفيس ، وربما عصبية بعض الشيء في بعض المواقف ، وأحيانا اكون هادئة وباردة بطريقة عجيبة في مواقف ينهار لها اعتى الشخصيات 0000وربما اتصرف تصرفات قد يعتبرها البعض غريبة ولكني افهمها وافهم لماذا أفعلها 000وبعدها وبكل بساطة اطرح اصعب المواقف وراء ظهري وقد يكون بين الموقفين هنيهات ، والفارق بينهما يصل إلى 180 درجة
ولكن لا بأس أنا متقبلة لذاتي بهذا الشكل ، وما يجعلني كذلك هو معرفتي بالقيم التي تقف وراء كل سلوك اسلكه مهما بدا غريبا للآخرين
ومن ثم انطلق بعد ذلك واصحح المسار في الغالب واكون اقوى من السابق

ولو اردت أن اكون صادقة للغاية أقول لا يحجث هذا بشكل دائم فأحياناً أعاود التعرض لنفس الصدمة دون أن اغيــّــر مساري ولكن يكون لذلك اسباب كثيرة ولكن حسب فهمي لنفسي أقول ان السبب الأكبر لذلك هو أني - احياناً- لا اريد إلا السير في هذا الطريق وأنا اعلم علم اليقين انه سيتعبني ، وأنه من الوارد جداً أن اصاب بصدمة اشد من الأولى ورغم ذلك استمر
ما السبب ياترى ؟؟؟
هل هذا جزء من سماتي؟؟
أي اني احيانا غاوية شقا
الجواب نعم
ولكن الأهم ان مثل هذه الأمور تحدث عندما يكون الأمر مرتبطأ بقيم عليا لدى المرء يعاني من أجلها ورغم ذلك يستمر فيها ، وأظن ان هذا ألأمر مشتركاً لدى الجميع وليس خاصا بي
-------------------------------------------------------------
شكراً لك ام عبدالعزيز على إتاحة الفرصة للتعبيرعن الذات

ام عبدالعزيز
19-09-2005, 07:39 م
]الأخت الحبيبة الغاليةالمبدعة سمر .................سلمها الله
أسعدتني مشاركتك وأسعدني أكثر أن يكون لنا وقفة معك نستمع لصوت ذاتك وأنت تدونين من أنت .........ولئلا يكون الحوار حصرا علينا (فالمنتدى للجميع ومن الجميع) لذا أقول أن ماذكرت من تعليق على المقالة هو عين الحقيقة فيما يخص "أن المخترقون لايجدون وقتا للبكاء والألم" لأنهم يستخدمون التهوين من شأن المشكلة وهو ما يقضي على المشاعر السلبية تجاه قوة الأحداث يقو ل عز وجل" واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"سورة العنكبوت حتى يعد الأمر كما لو كان غير معتبر به وعلى هذا نجد أن الإنسان المؤمن يعيش متزنا لأنه يحول الألم إلى سعادة ويستثمر المعطيات لصالحة بالنظر إلى الطيب من الأمور كلها ويحاول استغلاله لتحسين وضعه فيكون بفضل الله تعالى مطمئنا متيقنا أن الرضا هو أحد أدوات القيادة للذات،ويسير على الطريق موقنا أن الأحداث التي تواجهه في مساره هي ليست معوقات عن الوصول إلى مراده وإنما هي محفزات إن استطاع استخدامها بشكل متقن كانت وقودا سريعا لمركبته أثناء عبوره في الحياة محققا ربحية على المدى القصير(في الحياة) والمدى الطويل(في الآخرة).
للاستزادة من الموضوع في كيفية قيادة الذات وإدارتها أنصح بقراءة كتاب "قيادة الذات وإدارتها"مع سماع الأشرطة المصاحبة معه للكاتبة نسيبة عبدا لعزيز العلي المطوع سلسلة رؤية تربوية.[/COLOR]

SAMAR
03-10-2005, 01:14 ص
عزيزتي وغاليتي أم عبدالعزيز
تحية طيبة 00000000وبعد

ما رأيك ان نقوم بمظاهرة عل قراء المنتدى بسبب عدم جرأتهم وقدرتهم على المشاركة والتعبير عن ذواتهم ؟؟
وما دمنا في منتدى التخطيط فلأتحدث بلغة التخطيط واقول :-

الهذا الحد من الصعب أن نشخص أنفسنا ونحدد إلى اي الشخصيات ننتمي ؟؟

لماذا نرى زواراً للمقال ولا نجد من يعبر ذاته ويقول كيف هي ، وإلى أي نمط تنتمي ؟؟


هل نعتبر ذلك مؤشراً على ضعف توكيد الذات ؟؟

أم نعتبر ذلك مؤشراً على قلة الوعي با لكينونة العميقة للمرء ؟؟

وربما هناك أمر آخر لم استطع استيعابه واحتاج إلى من يوضح لي سبب الاحجام

sma
03-10-2005, 02:15 ص
الأختان أم عبد العزيز وسمر فكرت في الرد قبل المظاهرةوأحجمت لأنني وجدت في نفسي جميع الشخصيات
فأنا من المخترقين أحيانا ;) ومن المتوقفين (بكل أنواع التوقف التي ذكرتها أم عبد العزيزأحيانا ومن المنكسرين أحيانا
وسبب تنوع ردود أفعالي تنوع المواقف الصدمية ومدى أهميتها لدي وقوة الصدمة ومصدرها.....
هل هذا حال كل البشر أم أنني غريبةالأحوال أفيدوني

باحثة
03-10-2005, 07:52 م
أخواتي الكريمات يمكن أن أقول أني من المخترقات و حيث كثيراً لا اقف بعد الصدمات ولكن لابد لي من تأثر بها و إنفعال و عدم تقبل في البداية ولكن لاتطول لأخرج منها أقوى من الأول و أستفيد منها .
أحياناً أتساءل لماذا حدث لي هذا ؟ هل هناك خلل في مسيرتي ؟ هل هناك عدم وضوح في أهدافي ؟ هل أدواتي التي استخدمها و أساليبي غير فاعلة بما فيه الكفاية ؟ أو هناك خلل في علاقاتي بالآخرين و أحياناً - وخاصة في بداية الصدمة ألوم الآخرين -
هل هو إختبار وإبتلاء من الله ؟ وأخرج بفوائد وتجارب تساعدني على المسير قدماً .
شكراًلك أم عبدالعزيز على مساعدتي على التأمل .

ام عبدالعزيز
03-10-2005, 10:23 م
مازالت ثقافتنا الاجتماعية تمنعنا نوعا ما من أن نتحدث عن ذواتنا بكثير من الوضوح فنجد أغلبنا يحتفظ بهذا الجانب حتى فيما بين أفراد الأسرة الواحدة، مع أننا غالبا ما نشعر بارتياح بالغ عندما نناقش همومنا مع أناس نثق فيهم ولأننا نحتاج إلى الدعم لتعلم مهارات جديدة سواء جاء هذا الدعم من الأسرة أو الأصدقاء أو من محترف متخصص
ها أنا أجدد الدعوة بالود حتى يمنح كلا منا الآخر الدعم الذي يحتاجه

الأخت المبدعة سمر>> "رمضان كريم وبلاش مظاهرات"

الأخت العزيزة سما>> تحياتي لمبادرتك بالمشاركة وأنت صح 100%

الأخت العزيزة باحثة>> جعلك الله من الباحثين عن الحقيقة الموفقين للصواب و امضي للأمام

خاطر النور
04-10-2005, 02:17 ص
الأخت أم عبد العزيز وفقك الله ،

جميلة هذه المساهمة في نشر ثقافة معرفة الذات _ والتي يجب ان يعقبها تنمية لهذه الذات بعد الوقوف على نقاط

ضعفها _

وهذا ليس بالعسير في ظل تنوع مجالات التثقيف النظري أو التدريب المتنوع _ وهو الأفضل بلا شك _

او ان لزم الامر استشارة متخصص في العلاج السلوكي لترميم ماأحدثته بعض الصخور من جانب ، أو تلميع لمهارات

وصفات متوارية خلف عدم تقديرنا لذواتنا أياً كان سببه !!!! والافضل ان نسبق الصخرة في التعرف على ذواتنا

# الى اي الشخصيات أنتمي

أقول : على عدة مستويات كنت من المتوقفين مؤقتاً وفقاً لتصنيفك ، وأعزي ذلك لدلال والدي لي

حفظهما الله

وتغير ذلك ومنذ مايقارب السنوات الست الى ان أصبحت من المخترقين _ حتى وان بكيت او تألمت باعتدال _ وقد كان

ذلك بفضل من الله ثم بعزمي على اتقان مهارات شخصية تعينني على عملي وعلاقاتي ( بالتدريب والقراءة )كما أظن أن

للخبرة مساهمة في تقدمي أكثر

# رداً على تجنبنا لمناقشة ذواتنا سلبها وايجابها مع الاخرين هو في رايي ان

المجتمع لم يصل الى هذه الدرجة من الوعي بهذا الموضوع ، حساسية البعض من مناقشتها ، الخشية من ان تصبح

خصوصياتنا وجبة شهية في موائد القيل والقال الضحلة المستوى