المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سارع بدعم هذا التوجه لتفعيل المنتدى


ماجد السعيد
22-08-2005, 10:44 م
لقد رأيت دعوات كثيرة في هذا المنتدى حول تفعيل الكتابة فيه عن التخطيط بشكل متخصص ،ورأيتني أعجب كثيراً بهذا التوجه ذلك أنه سيجذب المتخصصين في التخطيط لا أقول على مستوى محلي ولا عربي بل دولي .
ومما يساعد على ذلك هو أنني لم أرى على كثرة بحثي عن مواقع التخطيط على الشبكة العالمية منتدى عربي متخصص كمنتدانا هذا . وهو ما يحسب كسابقة لأهل التخطيط في هذه الوزارة المباركة ، وهذا البلد الطيب .
أضف إلى ذلك تلك الندرة التي ليس لها مثيل حول الانتاج العلمي باللغة العربية في مجال التخطيط بشكل عام والتخطيط التربوي بشكل خاص .
وهو حقيقة ما دعاني للتأكيد على هذا التوجه ودعوة زملائي إلى محاولة تفعيله بكل ما نستطيع خدمة لأمتنا العربية والإسلامية .
وابتغاء الأجر من الله عز وجل .
عموماً سوف أقوم في هذه المشاركة بالكتابة عن كتاب علمي رائع ومرجع قوي في التخطيط الاستراتيجي ، منتهجاً في ذلك المنهج البسيط غير المعقد ولا الممل ( أرجو ذلك ) كما أعتذر مسبقاً عن أي تقصير يرد في هذه المشاركة .


الكتاب يعتبر المرجع الأقوى والأول في مجال التخطيط الاستراتيجي ، ذلك أن مؤلف الكتاب هو جورج ستنر الملقب بــ( الأب الروحي للتخطيط الاستراتيجي ) ، وممن قال عنه ذلك فرد نيكولز ، مؤلف بحث الاسترايجية تعريف ومعاني ( أرفقها الزميل سليمان الكريدا في موضوع له حول الاستراتيجية ) . ولقد قمت بشراء الكتاب من الانترنت بسعر 30 دولار شامل الشحن للسعودية . وما إن وقع الكتاب في يدي حتى ضننت أني حزت الدنيا بحذافيرها ، وكأني وقعت على كنز لم يستطع الكثير من البشر بعد الحصول عليه .وظللت نحواً من أسبوع لا أكلم أحداً وأقفل جوالي ، لئلا يسرق أحدُ مني تلك المتعة مع هذا الكتاب وأنا أقرأه بكل حواسي .وفي ذات الوقت الذي شعرت فيه بالسعادة مع هذا الكتاب ، فقد انتابني شعور بالحزن وذلك عندما رأيت سنة طبع الكتاب وتحسرت كثيراً على فوات العمر قبل أن أطلع عليه ، كما تحسرت كثيراً على حال رجال التخطيط في البلاد العربية الذين لم يخرجوا هذا الكتاب لبني جلدتهم . عموماً لا أريد أن أستبق الأحداث وأترككم مع الكتاب ، فهيا بنا :

اسم الكتاب :
التخطيط الاستراتيجي ، ما يجب أن يعلمه كل مدير

المؤلف :
جورج ستنر

تعريف بالكتاب ومحتوياته
الكتاب يقع في 283 من القطع المتوسط ، ويتكون من سبع فصول تحوي 22 مبحث . وطبع عام 1979
محتويات الكتاب :
1- طبيعة وأهمية التخطيط الاستراتجي .
2- الإعداد للتخطيط الاستراتيجي .
3- مفاتيح مهمة حول التخطيط الاستراتيجي .
4- تنفيذ الخطط .
5- التقييم .
6- تطبيقات التخطيط للأعمال .
7- ملاحظات نهائية .


مقتطفات أعجبتني من الكتاب : ( هذه المقتطفات كتبتها بتصرف ) :
.
الفائدة الأولى ( من مقدمة الكتاب ) :
استخدم التخطيط الاستراتيجي بخصائصه وتصميماته الحديثة في مجال الأعمال في منتصف سنة 1950م ، وقد كانت المنظمات الكبيرة التي تستخدمه في ذلك الوقت تسميه التخطيط طويل الأجل ، ثم تتابعت الشركات في انتهاج منهيجة التخطيط الاستراتيجي ما ولد ثورة عارمة في علم التخطيط الاستراتيجي ، ويأتي هذا الكتاب لتجلية تلك الخبرة المتراكمة حول التخطيط الاستراتيجي ، وبشكل أدق فإن هذا الكتاب يهدف إلى وصف المفاهيم الأساسية للتخطيط الاستراتيجي ، وحقائقه وأفكاره وعملياته وإجراءاته ، والتي يجب على كل مدير أن يعلمها .
يركز هذا الكتاب على الخبرة الرسمية للتخطيط الاستراتيجي في مجال الأعمال التجارية . غير أن الكثير من الحديث حول هذه المفاهيم ستصلح للتطبيق حتى في عالم المؤسسات غير الربحية .
قلما وجدت نظاماً للتخطيط ( مهما كان مستوى نجاحه ) يرضى عنه جميع المدراء في أي منظمة ، غير أن المدراء حتى في المنظمات المتقدمة والمتطورة ربما يستفيدون من الإرشادات الموجودة في هذا الكتاب لتطوير أنظمتهم . لقد ابتعدت في هذا الكتاب قدر الإمكان من ربط تطبيقات معينة في التخطيط بشركة معينه ، ذلك أن الشركات تغير إجراءات التخطيط لديها تبعاً للمتغيرات الأخرى ، وما يصدق على شركة اليوم قد لا يناسبها غداً ، ولتفادي إرباك المدراء فإنني لم أشأ أن أضع تطبيقات تربط نشاطات تخطيطية معينة بشركات معينة .
( وعليه فإذا كان الأب الروحي للتخطيط الاستراتيجي يقول مثل هذا الكلام ، أفلا تتسع صدورنا للاختلاف حول إجراءات أو عمليات أو تطبيقات التخطيط الاستراتيجي ) .

محبكم
ماجد السعيد

Monem
23-08-2005, 07:24 ص
بالفعل كلام وجيه
لكن نحتاج مد الموقع بالعديد من التراجم المطولة أو الاختصارات غير المخلة والأفكار الجديدة

ماجد السعيد
26-08-2005, 02:21 م
شكراً أخي عبدالمنعم على التعقيب وسوف أواصل هذه الفوائد رغبة في الفائدة لإخوتي

الفائدة الثانية : ( عفواً فأنا أستعجل الكتابة ولا أقوم بتمحيص الترجمة رغبة في الإنجاز )

بين التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاستراتيجية والادارة التشغيلية :

هناك نوعان من الإدارة :

1- الإدارة الإستراتيجية : وهي العمليات الإدارية التي تتم في المستويات العليا من المنظمة .
2- الإدارة التنفيذية : وهي العمليات الإدارية الأخرى التي تتم في سائر المستويات في المنظمة .
عند الحديث عن للتخطيط الاستراتيجي فإننا يمكن أن نشبهه بالعمود الفقري للإدارة الاستراتيجية ، وهذا لا يعني أنه الإدارة الاستراتيجية ذاتها، ولكنه العملية الرئيسية في الإدارة الاستراتيجية .

ما هي العلاقة بين الإدارة الاستراتيجية والإدارة التشغيلية ؟

ترتبط الإدارة الاستراتيجية والإدارة التشغيلية ارتباطاً وثيقاً ، وتقدم الإدارة الاستراتيجية الإرشادات والتوجهات والحدود للإدارة التشغيلية .
وفي ذات الوقت الذي ينصب فيه اهتمام الإدارة الاستراتيجية بالإدارة التشغيلية ، فإننا نجد أن التخطيط الاستراتيجي يهتم ايضاً بالعمليات .
غير أن بؤرة اهتمام التخطيط الاستراتيجي وكذلك الإدارة الاستراتيجية يقع على الاستراتيجيات أكثر من العمليات .

حول ظهور الاستراتيجية في العمل التجاري :

لقد كانت المنظمات في السابق ينصب اهتمامها على الكفاءة ، والتي تعنى بالكيفية المثلى لاستخدام الموارد المحدودة المتاحة في إنتاج البضائع والخدمات بالسعر الذي يرضاه الزبون .
في عالم منظمات اليوم يقع الاهتمام كذلك بالكفاءة ، إلا أن هذه المنظمات تواجه اليوم بيئة متغيرة ومتمردة ، ما جعل التكيف مع البيئة الداخلية والبيئة الخارجية للمنظمة يمثل عبأ خطيراً لتكل المنظمات ، من هنا جاءت فكرة الاستراتيجية لحل تلك الإشكالية التي تعانيها المؤسسات في عالم متغير .وهي فكرة حربية في بادئ أمرها .
يقول روبرت إي وود " العمل التجاري يشابه العمليات الحربية من إحدى زواياه ، ذلك أن أي منظمة تجارية تعتمد على استراتيجية صحيحة فإنها ستبدي نجاحاً كبيراً حتى ولو تكاثرت الأخطاء التكتيكية "
وبالتالي فإن أي مؤسسة تنتهج استراتيجية صحيحة وتطبقها بكفاءة وفعالية فسوف تنجح في عملها .
كيف تصنع الاستراتيجيات ؟
اليوم في كثير من المنظمات -خصوصاً الكبيرة منها- فإن إطار صنع وتنفيذ الاستراتيجيات هو نظام التخطيط الاستراتيجي .

محبكم
ماجد السعيد

J_m_A
27-08-2005, 03:21 ص
رررائع..

بانتظار الباقي..

ماجد السعيد
06-09-2005, 12:48 م
المسؤليات التخطيطية لجميع المدراء

يعتبر التخطيط الاستراتيجي وظيفة جميع مديري أي منظمة وفي أي مستوى كانوا .
مارفن بور – مدير شركة أم سي كنزي ، من أشهر الشركات الاستشارية – خلص في كتاب له إلى وجود أربع عشرة وظيفة ( عملية ) إدارية تحدد معالم أي منظمة تجارية ، هذه العمليات هي من مسؤولية مديري العموم ومدريري التنفيذيين . هذه العلميات هي :
1- عملية وضع الأهداف : ويحدد في ضوءها مجال المنظمة الذي ستعمل فيه وخصائص ذلك المجال وحدوده ، وهي أهداف مستمرة وغائية .
2- تخطيط الاستراتيجيات ( العامة ) : وفيه يتم تطوير المفاهيم والأفكار والخطط لتحقيق الأهداف ومنافسة الآخرين . التخطيط الاستراتيجي الاستراتيجي هو جزء من التخطيط الشمولي للعملية والتي تحتوي على الإدارة والتخطيط التشغيلي .
3- وضع الأهداف ( التفصيلية ) : ويتم هنا تحديد الأهداف المراد تحقيقيها وهي أهداف قصيرة في الوقت والمجال من الأهداف العامة .
4- تطوير فلسفة المنظمة : ويتم وضع المعتقدات والقيم والتوجهات ....
5- وضع السياسات : تقرير ما الخطط التشغيلية والتي توجه أداء جميع المناشط لتحقيق استراتيجيات المنظمة والتي تتفق مع فلسفة المنظمة .
6- التخطيط البنائي للمنظمة : وفيه يتم تطوير الخطط للأعمال الروتينية والتي تساعد العاملين في المنظمة للعمل الجماعي في تنفيذ المناشط المختلفة .
7- اختيار العاملين : الاختيار والتطوير للعاملين في المنظمة بما فيهم القيادات العليا .
8- وضع القواعد والنظم : وفيه يتم تحديد الكيفية التي ستنفذ بها المناشط المختلفة في المنظمة .
9- تجهيز التسهيلات المختلفة : توفير جميع المستلزمات المادية المختلفة والتي تساعد العاملين في عملهم .
10- رأس المال : التأكد من كفاية رأس المال لجميع أعمال المنظمة .
11- وضع النماذج : وضع مقاييس الأداء التي تساعد على تحقيق الأهداف .
12- وضع البرامج الإدارية والخطط التشغيلية : وضع البرامج والتي عن طريقها يتم تحقيق الأهداف المختلفة .
13- تزويد المنظمة بوحدة المعلومات : وهي التي تزود العاملين بالمعلومات المختلفة للتأكد من أن البرامج والنشاطات تصل في النهاية تحقيق الأهداف .
14- تحفيز العاملين .


إن ما يلفت الانتباه أن جميع العمليات السابقة وبدون استثناء هي متضمنة بطريقة أو أخرى في التخطيط الاستراتيجي الشامل .
كما أن من أكبر الملاحظات أن غلب العمليات الإدارية – نقلاً عن أحد كبار العلماء – هي أحد عناصر التخطيط الاستراتيجي أو أنها تعتمد في عملها عليه .

sma
30-09-2005, 12:03 ص
شكرا أخي ماجد

آمل أن تنقل لنا بعض ماكتب عن استخدام بطاقة الأداء المتوازن في التخطيط

وجزاك الله خيرا

أختكم سما

د. راشد بن غياض الغياض
30-09-2005, 02:17 ص
الشكر الجزيل للأستاذ / ماجد السعيد , ونآمل مساهمة الجميع في هذا التوجه المبارك .