المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : دعوةٌ ....لـ.........


الطموووح
22-11-2007, 03:31 ص
أعزائي أعضاء المنتدى الكرام ..

نبارك لكم هذه التجديدات ...

ويسعدني أن أفتتح أول المشاركات في هذا القسم


http://www.3tt3.net/smile/smile_files/4989568190.gif
بدعوةٍ للـ .......
^
^
^
^
^

قبل أن أوضح موضوع هذه الدعوة .....فضلا أريد منكم إجابة على هذا ..


ما القاطعات فلاة الجو في سحر ***قبل الصباح ولم يمشين قرطاسا
هي .......وقد تدعو الفتى ملكا ***بين العبــاد ولم ترفع له رأســـــا
http://www.3tt3.net/smile/smile_files/58646d096f.gif

خاطر النور
22-11-2007, 07:13 ص
:MBMAY:



الأخت طموح 2007 صباح الخير

لغز لذيذ :rse: ....

والإجابة هي /

الدعوات

في ثلث الليل الأخير حين ينزل الملك الجبار


ولكن

بعد ما نظرت مرة أخرى للمشاركة ولأنك معروفة بدس تلميحات واشارات تبادر الى ذهني أنها النجوم


.
.

والله أعلم

أجمل تحية ؛؛؛

.

الطموووح
24-11-2007, 08:01 م
عزيزتي خاطر النور :rse: ............

الجواب الذي ذكرته ........هو المدخل لتحقيقها .....

فالقاطعات فلاة الجو في سحر ....وهي في مكانها لم تتحرك ... والتي قد تجعل الفتى ملكا بين الناس وهو في مكانه لم يبذل أي جهد ..... هي
^
^
^
^
الأماني .....
نعم هي الأماني....
في السابق هناك من نظر إليها نظرة سلبية ...

أما الآن ...
هذه دعوة عريضة ....بحجم كل آمال وأماني العالم ....

دعوة إلى الانطلاق
دعوة إلى الانعتاق

من الأطر والحدود ..
إلى عالم الخيال..

اسمحوا لي أن أدعوكم ...
إلى
^
^
^
^
الأحـــــــــــــــلام

هيا ننسج لنا مستقبلا بهيا ..من واحة الخيال ...
نطلق العنان .....إلى أقصى أقصى حدود الخيال

لتكن بداية الانطلاقة لنا في هذا القسم الجميل... .
بداية تخطيطنا لحياتنا على المستوى الشخصي....

الحلم...

ألم يقولوا...أن الرؤية حلم...
والرؤية عند أهل اللغة نظر بالعين والقلب والعقل
واختلاط الرؤية عندهم هوغموض الأمر وغياب الصواب.

إذا ..
هذه دعوة إلى الصواب.

وأهل الفكر قالوا :

*إذا لم تبنِ قلاعك في الهواء ....فلن تبنيها في أي مكان آخر .
* لو أنك شيدت قلاعا في الهواء فلا يلزم أن يضيع عملك هباء
فذلك هو المكان الذي ينبغي لها ، والآن عليك أن تضع الأساسات تحتها. (هنري ديفيد ثورو)
*إن الاكتشاف الحقيقي ليس في اكتشاف أراض جديدة ولكن في اكتشاف رؤية جديدة.( مارسيل بروست)
* العامة تقول قيمة كل امرئ ما يحسن ،والخاصة تقول قيمة كل امرئ ما يطلب. (ابن القيم)
* لكي تفهم قلب الشخص وعقله فلا تنظر إلى ما أنجزه بالفعل ولكن انظر إلى ما يطمح إلى إنجازه. (خليل جبران)
* أصحاب الأهداف الطموحة تبدو أهدافهم للآخرين قبل تحقيقها على أنها ضرب من الخيال .
*الخيال من أهم متطلبات الإبداع ...من يفقد القدرة على الخيال لايبدع ..

* إنك متواجد الآن حيث أتت بك أفكارك وغدا ستكون حيث تأخذك أفكارك . (جيمس ألين)
* المسافة بين العين ومرمى البصر ليست المسافة الوحيدة للرؤية وليست كذلك المسافة الأكثر طولا أو بهجة.
* يقول بيل جيتس إن خيال الإنسان يمثل الأصول الوحيدة التي تملكها شركتنا !!
شركة مايكروسوفت والتي تبلغ قيمتها السوقية .؟؟؟!!.أصولها الوحيدة خيال الإنسان.
* ليس هناك شيء أفضل من الحلم لصناعة المستقبل.(فيكتور هوجو)


وفي ظل التغيرات المتلاحقة نحن أمام خيارين :
إما أن نترك ما يأتي به المستقبل يطغى علينا ..

أو أن نحاول المشاركة في تشكيل هذا المستقبل ...

وبالطبع الإجابة ستكون الخيار الثاني .....

في الختام .. ..
اقتبس لكم شيئا من طريف ما قرأت عن الأحلام
اقتناص أحلام الغد ..(catching the dreams of tomorrow
يصنع الهنود الحمر ببراعة (مصائد الأحلام ) من الأخشاب والريش والحجارة والأصواف والجلود ، وهم يعتقدون أن مصائد الأحلام هذه ذات الشكل الدائري تمسك بالأحلام الحسنة والسيئة وتنقل الأحلام الحسنة إلى النائم عن طريق فتحة في وسطها ..أما الأحلام السيئة فإنها تقع وتتخبط في الشبكة المصيدة وتهلك في ضوء النهار ....ونظرا لإيمانهم بأن الأحلام تستطيع تغيير أو توجيه حياة الإنسان اكتسبت الأحلام عندهم مكانة سحرية .....


يتبع،،،

الطموووح
30-11-2007, 03:20 ص
:bsm:

يقول العالم العربي البروفسور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء
: «الجميل في أمريكا وهو ما جعلها تتقدم على العالم علميا، أن الخيال لا يقتل وليست له حدود وكل المؤسسات تشجعه، والعالم الحقيقي المحب لعلمه لا بد أن يحلم، واذا لم يتخيل العالم ويحلم، سيفعل ما فعله السابقون ولن يضيف شيئا»




قرأت ذات يوم مقالا جميلا في جريدة الوطن العدد2489 ..بعنوان( 88 عاما ولا يزال يحلم )

عن عالم أمريكي ...عمره 88 عاما .. كان يردد دائما عبارة " أنا لدي حلم أن أفعل كذا...وكذا...أنا أحلم أن نفعل كذا وكذا.."


ونحن ....نردد كم تبقى لنا ؟؟!

رغم أننا نعرف ....

( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .)


هناك قصة طريفة تقول بأن شخصا أضاع خاتمه في ليلة ما فأخذ يفتش عنه تحت مصباح الشارع. مرّ صديق وسأله عما يفتش، قال عن خاتم أضعته، فسأله هل أنت متأكد أنك أضعته هنا. قال: لقد أضعته هناك في العتمة، ولكن لا يوجد مصباح هناك، لذا أفتش عنه هنا.


هذا حال البعض منا ...نفتش عن أفكار ...حلول ...معارف موجودة تحت الأضواء .......وهذا يقيدنا ..ويكبلنا بحدود غالبا ماتكون وهمية ...

نحن ننجز مثل الآخرين .........نعمل مايعمله الآخرون ...نتعامل مع مشاكلنا بحلول الآخرين ..لدينا قوالب جاهزة ...بها تقولبنا ..




أنا لا أقول ....نبتدع دائما شيئا جديدا ....

ولكن ...لا تكون رؤاهم هي الطريق الأوحد لرؤيتنا ..




ففي داخل كل منا ..... كنوووز
نحتاج فقط تسليط الضوء عليها ..وإطلاق العنان لها.....لتنهض من العتمة ...وتنطلق إلى أقصى الحدود فتشرق هناك بأبهى حلة ..






للخواطر بقية ...

الطموووح
16-01-2008, 09:04 م
:bsm:
:MBMAY:
عودا حميدا ....مبهجا ..

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى:love: ماالحب إلا للحبيب الأول
كم منزل فى الأرض يألفه الفتى.... وحنينه أبــدا لأول منـــزل


الحمد لله عدتم ...
ولا يزال للأحلام بقية ..:)
ومع بدء العام الجديد ..بإذن الله
يتجدد الأمل ...يتبدد الألم ...
وتحلو الأمنيااااااااااااات
بيقين صادق ..وعزم فائق.
روي أن الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله شوهد وهو يصلح مجرى السيل لسطح منزله .
فقيل له :لماذا ياشيخ والسماء صحو ؟
فقال :إنا غدا مستسقون ..

إنه الإيمان بالله وحده والثقة بوعده ..
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى :
( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .

فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ،
فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ،
فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ،
وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ،
وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ،
كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى .
ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي .

وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده .

وإني لأدعو الله حتى كأنني.......أرى بجميل الظن ما الله صانع

مع بدء العام الجديد وكل وقت ..
لنحسن الظن بربنا كي ننال رحمته .
سبحان الله ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه .

ناصر الحربي
18-01-2008, 03:43 م
الأخت الفاضلة / الطموووح
تحية ربيعية
وكل عام وأنتِ بألف خير
ألف شكر على كل ما تكتبينه من روائع ، ماتسطرينه من بدائع
ننتظر البقية
دمت بكل خير
***
الجبل

ابوالفاروق
21-02-2008, 10:08 ص
وفي ظل التغيرات المتلاحقة نحن أمام خيارين :
إما أن نترك ما يأتي به المستقبل يطغى علينا ..

أو أن نحاول المشاركة في تشكيل هذا المستقبل ...

وبالطبع الإجابة ستكون الخيار الثاني .....


يتبع،،،

رأي :

التغيـير في التعابير .. لبـري العزم :

لا نحـاول .. ولا نشـارك .. في تشـكـيـل المسـتقـبـل >> بل نسـعــى لـنـقــود .. لنصـنـع فرص المستقبل




ولا طـائـر يعـلـو تحـلـيـقــه .. إلا بجـنــاحـيـــه



وإن لم تسـاعـد سفـننـا الريـاح .. فنـجــدّف



وإن لم تصـلنـا قوارب الفرص .. سنسـبح إليها ..


هذا مانحـتاجـه >> الجـزم - بإذن الله تحقيقا لاتعليقا - لبـعـث الهـمم




أما عقبات الطريق >>

فالصخـور والعقبات .. تسـد الطريق أمام الضعفاء فقط

بينما .. يرتكـز عليها الأقويـاء


.