د. محمد ناجي آل سعد
14-11-2007, 12:34 م
ملاحظات لتطوير الخطة وحوسبتها
أعزائي الأفاضل أ/ عبد الله منصور أ/ ماجد السعيد أ/ أحمد قران
أسوق إليكم هذه الملاحظات لعلها تسهم معكم بشيء حول ما تقومون به وجزاكم الله خيرا:
لنكن منصفين فإن وزارة التربية ممثلة في وكالة التخطيط وبعض الجهات التي تشترك معها قد بذلت جهداً كبيراً في هذا المجال ، ونقد العمل لا يقلل ، أبداً ، من شأن القائمين عليه ، وإنما نريد أن نرقى بالعمل ، وقد قيل من لا يعمل لا يتعثر ، ولكن هذا العمل الطموح تعترضه كثير من العقبات أو التحديات ، منها ، على سبيل المثال لا الحصر :-
1- نقص في تأهيل بعض المشتغلين عليه ( في الميدان) بأبجديات التخطيط والتي تعد من الضروريات قبل الشروع في بناء أي عمل تخطيطي.
2- عدم توفر ميزانيات معتمدة تخص عملية بناء الخطة , الأمر الذي لا يمكن بدونه اكتمال أركان الخطة.
3- غياب عنصر التدريب ، والذي يعد من العناصر الأساسية في عملية تحديث الخطة ، من خلال تزويد المخططين بكل جديد ، وإحاطتهم بمستجدات العصر في العمل التخطيطي ، وتنشيط ما لديهم من مهارات ، وما يؤكد هذا المطلب استمرارية التغير في العناصر البشرية في أقسام التخطيط في إدارات التعليم.
4- أما قاصمة ظهر التخطيط الكبرى فهي عدم تحمس مديرو التربية والتعليم في المناطق للعملية التخطيطية برمتها ، وذاك ، لعمري ، ما يؤدي إلى وأد الخطة في مهدها ، والمشي في جنازتها وهي لا زالت وليدة ، كيف لا وهي كنبتة نبتت في قاع لا خصوبة فيها ولا حياة ولا أمل .
5- كما أن هناك ملاحظات جوهرية على تلك الخطة تتمثل في عملية تجميع البرامج القائمة في الإدارات والأقسام ، والتي تنفذ ، أصلا ً ، حتى ولو لم يكن هناك خطة ، لأنها ، في الأصل ، من الأعمال الروتينية لتلك الإدارة أو ذلك القسم.
6- أضف إلى ذلك أن تلك الخطة لا تحتوي على مؤشرات ومعايير تربوية ، زمنية وكمية ونوعية ، لتقويمها ، وقياس نتائجها ، للحصول على تغذية راجعة صحيحة ودقيقة يتم بموجبها تطوير الخطة من فترة لأخرى.
7- عدم وجود فريق دعم فني يشكل عائقاً كبيرا هو الآخر.
8- أما مسألة حوسبة الخطة ، فذاك ، أمر في غاية الأهمية ، ولكن مشروع بتلك الضخامة لا يمكن أن يقوم ببنائه فرد واحد متطوع , ببساطة شديدة ، ولمن له دراية في كيفية بناء البرامج من هذا النوع , الأمر يحتاج إلى فريق ، وليس إلى فرد , فعملية مرور المشروع بمراحل عدة ، بدءاً بجمع البيانات وانتهاءاً بالتصميم ، والتشغيل ، يحتاج إلى مختص في كل مرحلة.
9- ثم تمتد الحاجة إلى وجود فريق دعم فني دائم يتابع برنامج الخطة التشغيلية بعد إطلاقها على الشبكة العنكبوتية،فأي مشروع ( برنامج ) يطلق على النت ، لابد أن يكون عرضة للاختراقات من قبل الهاكرز أو البرامج الفيروسية من قبل المتخصصين فيها.
10- لابد من نظام حماية متكامل محكم ، ولا بد من وجود فريق يقوم عليه و يحدّثه من وقت لآخر وبشكل آلي.
11- ولا بد ، أيضاً ، من وجود ( سيرفر ) خادم إضافي تحمّل عليها البيانات ، في حالة عطب ( السيرفر ) الرئيس ، لا سمح الله 0
12- إن العمل في حوسبة الخطط التشغيلية عمل ضخم ولا يمكن أن ينفذ ه فرد واحد ، بل ينبغي أن يكون عملا ً جماعيا ً مؤسسيا ً ، تتضافر فيه الجهود ، وترصد له الميزانيات ، لكي تتحقق من خلاله الأهداف المرجوة ، بتكامل عناصره المهمة ، على أسس صحيحة ، ووفق منهجية علمية مدروسة .
أخوكم
د . محمد ناجي آل سعد
أعزائي الأفاضل أ/ عبد الله منصور أ/ ماجد السعيد أ/ أحمد قران
أسوق إليكم هذه الملاحظات لعلها تسهم معكم بشيء حول ما تقومون به وجزاكم الله خيرا:
لنكن منصفين فإن وزارة التربية ممثلة في وكالة التخطيط وبعض الجهات التي تشترك معها قد بذلت جهداً كبيراً في هذا المجال ، ونقد العمل لا يقلل ، أبداً ، من شأن القائمين عليه ، وإنما نريد أن نرقى بالعمل ، وقد قيل من لا يعمل لا يتعثر ، ولكن هذا العمل الطموح تعترضه كثير من العقبات أو التحديات ، منها ، على سبيل المثال لا الحصر :-
1- نقص في تأهيل بعض المشتغلين عليه ( في الميدان) بأبجديات التخطيط والتي تعد من الضروريات قبل الشروع في بناء أي عمل تخطيطي.
2- عدم توفر ميزانيات معتمدة تخص عملية بناء الخطة , الأمر الذي لا يمكن بدونه اكتمال أركان الخطة.
3- غياب عنصر التدريب ، والذي يعد من العناصر الأساسية في عملية تحديث الخطة ، من خلال تزويد المخططين بكل جديد ، وإحاطتهم بمستجدات العصر في العمل التخطيطي ، وتنشيط ما لديهم من مهارات ، وما يؤكد هذا المطلب استمرارية التغير في العناصر البشرية في أقسام التخطيط في إدارات التعليم.
4- أما قاصمة ظهر التخطيط الكبرى فهي عدم تحمس مديرو التربية والتعليم في المناطق للعملية التخطيطية برمتها ، وذاك ، لعمري ، ما يؤدي إلى وأد الخطة في مهدها ، والمشي في جنازتها وهي لا زالت وليدة ، كيف لا وهي كنبتة نبتت في قاع لا خصوبة فيها ولا حياة ولا أمل .
5- كما أن هناك ملاحظات جوهرية على تلك الخطة تتمثل في عملية تجميع البرامج القائمة في الإدارات والأقسام ، والتي تنفذ ، أصلا ً ، حتى ولو لم يكن هناك خطة ، لأنها ، في الأصل ، من الأعمال الروتينية لتلك الإدارة أو ذلك القسم.
6- أضف إلى ذلك أن تلك الخطة لا تحتوي على مؤشرات ومعايير تربوية ، زمنية وكمية ونوعية ، لتقويمها ، وقياس نتائجها ، للحصول على تغذية راجعة صحيحة ودقيقة يتم بموجبها تطوير الخطة من فترة لأخرى.
7- عدم وجود فريق دعم فني يشكل عائقاً كبيرا هو الآخر.
8- أما مسألة حوسبة الخطة ، فذاك ، أمر في غاية الأهمية ، ولكن مشروع بتلك الضخامة لا يمكن أن يقوم ببنائه فرد واحد متطوع , ببساطة شديدة ، ولمن له دراية في كيفية بناء البرامج من هذا النوع , الأمر يحتاج إلى فريق ، وليس إلى فرد , فعملية مرور المشروع بمراحل عدة ، بدءاً بجمع البيانات وانتهاءاً بالتصميم ، والتشغيل ، يحتاج إلى مختص في كل مرحلة.
9- ثم تمتد الحاجة إلى وجود فريق دعم فني دائم يتابع برنامج الخطة التشغيلية بعد إطلاقها على الشبكة العنكبوتية،فأي مشروع ( برنامج ) يطلق على النت ، لابد أن يكون عرضة للاختراقات من قبل الهاكرز أو البرامج الفيروسية من قبل المتخصصين فيها.
10- لابد من نظام حماية متكامل محكم ، ولا بد من وجود فريق يقوم عليه و يحدّثه من وقت لآخر وبشكل آلي.
11- ولا بد ، أيضاً ، من وجود ( سيرفر ) خادم إضافي تحمّل عليها البيانات ، في حالة عطب ( السيرفر ) الرئيس ، لا سمح الله 0
12- إن العمل في حوسبة الخطط التشغيلية عمل ضخم ولا يمكن أن ينفذ ه فرد واحد ، بل ينبغي أن يكون عملا ً جماعيا ً مؤسسيا ً ، تتضافر فيه الجهود ، وترصد له الميزانيات ، لكي تتحقق من خلاله الأهداف المرجوة ، بتكامل عناصره المهمة ، على أسس صحيحة ، ووفق منهجية علمية مدروسة .
أخوكم
د . محمد ناجي آل سعد